Get Adobe Flash player

المتواجدين حاليا

2 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الدخول

كيف تقرأ لاحكام

قد يعاني المبتدئ في قراءة احكام النجوم وخاصة الواردة في كتب القدماء التي أكثر فيها القدماء من التفاصيل واقلوا من القواعد الأساسية والنتيجة أصبحت التفاصيل التي استخرجوها وفق حياتهم ومجتمعهم تخالف تماما عصرنا هذا بحيث أصبح المبتدئ في مجال التنجيم يعاني كثيرا في تفسيرها وقد يرى انها تخالف كثيرا الواقع لذا يجب التنبيه الى قاعدة رئيسية وهي التفريق بين أصول الأحكام وقواعده وبين التفاصيل المستخرجة منه فعند قولهم ان صفة زحل قصير القامة اسود الوجه كبير الانف خشن البشرة اسود العين قبيح المنظر يتصور بعضهم ان كل من يستولي على طالعه زحل يجب ان يكون بهذه الصفة او اذا كانت امراءة وقرئت ان الزهرة صاحب الطالع بالنسبة اليها لتجد صفة الزهرة جميلة جدا رشيقة ذات عيون عسلية وشعر اصهب وضحكة ملائكية تتعجب لان الصفة تخالف الواقع لانه اصلا لا يوجد أي شخص في العالم بهذه الصفة تحديدا لان صفات الكواكب او الابراج انما هي الحالة المثالية لها ان وجدت وحدها ولكن الاختلاط يسبب اختلاط الدلالة ولا يمكن ابدا فصل الدلالات واقعيا لاننا في عالم تختلط به جميع عناصر الطبيعة لذا ان وجدتم يوما في أي كتاب او مخطوط أي دلالة يجب ان لا تؤخذ بحد ذاتها من غير مقارنتها مع ما تتأثر به وما تأثر به مثلا هناك احد الاحكام اوردها منجم عربي كبير يقول فيه ان القمر ان كان منحوس في السابع فأن ام المولود ستموت حال ولادته فهذا الحكم هو الحالة المثالية له أي (القمر منحوس في السابع ) ولن تجد هذه الحالة وحدها ابدا فيجب ملاحظة حالة القمر بالنسبة للبرج الموجود فيه واتصالاته بالسعود او النحوس وادلة الام الاخرى في الهيئة فبعد تجميع الادلة ومقارنتها ببعضها تظهر الدلالة الصحيحة .

 

وهذا الامر نجده في كل كتب التنجيم والخطأ الذي يقع به اغلب الهواة وبعض المحترفين ايضا انهم يأخذون الدلالة بصورة حرفيه وقد عزز هذا الوضع البرامج الفلكية فان الحاسوب هذه الالة الميتة لا قدرة لها على فهم معاني الادلة ومقارنتها لاستخراج الاحكام الصحيحة فان أي مبرمج يضع دلالة الكوكب مثلما هي أي الشمس في برج الحمل يعني شجاعه قسوة قوة الخ ........

الزهرة في برج الحمل تهور ميل للجنس الاخر الخ .....

والحقيقة مثلما قلنا لا يوجد أي شخص تنطبق عليه هذه الدلالات حرفيا فان النفس البشرية وحتى جميع المخلوقات يمكننا ان نمثلها بالاسفنج الذي يستقبل جميع السوائل وبنسب متفاوته ليمزجها في داخله ويكون من هذا المزيج شيء جديد لم يكن موجودا في الأصل .

وبمعنى اخر هل يمكن فهم أي كلمة من خلال حرف او حرفين او فهم أي جملة تفرقت كلماتها لا بد من تجميع الحروف للوصول لكلمة مفهومة ويجب تجميع الكلمات للوصول لجملة مفهومة لذا يجب استيعاب الأحكام بهذه الصورة للوصول للكمال كل حكم نتصوره كلمة من دلالة الحكم ونحاول استخراج بقية الكلمات من خلال تحري نحس وسعد الكوكب من خلال وجوده في بيته او شرفه او وباله او هبوطه وحده ووجهه ومثلثته وعرضه وسرعته واوجه او حضيضه في وتد او ما يلي وتد او ساقط شرق الشمس او غربها في حيزه أي ان كان نهاري فوق الارض وان كان ليلي تحت الارض مقبل او مدبر وقد ذكر القدماء 34 حالة للكواكب كل من لم يأخذها بنظر الاعتبار نقص حكمه .وقد اسماها القدماء القوى الذاتية والعرضية فبعد استكمال كلمات الدلالة التأكد من دلالات الهيئة الأخرى التي قد تناقض هذا الحكم أو تسانده ومحاولة تصور قوة الحكم من هذه الملاحظات عندها فقط يمكن لقارئ الهيئة ان يثق بحكمه فقد استجمع جميع كلمات وحروف هذه الدلالة لذا وجب التحري الدائم عن كل قوى الكواكب الذاتية والعرضية وبعضها غير مكتشف لنا لحد الان لذا تبقى كلمات التنجيم دائما ناقصة .

ولكن نقول دائما ما لا يدرك كله لا يترك كله .

ارجوا أن أكون وضحت الفكرة بصورة بسيطة فالخلاصة

1- جميع إحكام التنجيم قديما وحديثا هي إحكام مثالية لا يوجد أي شخص أو حالة تتصف بها بصورة كاملة .

2- لا بد من معرفة جميع قوى وشهادات الإجرام الفلكية والتحري دائما عن الجديد منها .

3- لا تقارن أبدا بين الإحكام خطوة خطوة .اي تقرىء حكم وتقول هذا صحيح هذا خطأ بل يجب قراءة الإحكام كلها ومحاولة مزجها للوصول للنتيجة النهائية .

4- أذا تخيلت أي حكم كأنه حرف في كلمة وآنت تحاول استجماع حروف هذه الكلمة للوصول لكلمة نهائية ستجد الوضوح الكامل بأي حكم .

Share Button