اليوم هو الجمعة نوفمبر 16, 2018 12:11 pm   جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين [ DST ]

تسجيل الدخول

اسم المستخدم:
كلمة المرور:
الدخول تلقائياً  

قوانين المنتدى


رجاءً اضغط لمشاهدة قوانين القسم



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 6 مشاركة ] 
   
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: المعز لدين الله الفاطمي.حاكم تحركه النجوم والكواكب
مشاركةمرسل: السبت أكتوبر 27, 2018 9:25 pm 
غير متصل
مشرف خبير
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الاثنين فبراير 29, 2016 1:37 pm
مشاركات: 3006
المعز لدين الله الفاطمي...
حاكم تحركه النجوم والكواكب والأبراج
عُرف التنجيم عند العرب
( بعلم النجامة أو علم صناعة النجوم ) وهذه التسمية عند العرب تدل دائماً علم التنجيم أو علم الفلك أو كلاهما ومنه فقد كان يُطلق _ عند العرب قديماً _ على الفلكي لقب منجم . كما أن العرب عرفوا علم التنجيم أيضاً باسم ( علم الهيئة ) حيث ورد بهذه التسمية في بعض المخطوطات الأثرية التي وصلتنا وهي تتحدث عن الفلك .


التنجيم و علاقته بدخول الفاطميين مصر :_
* أسباب لغزو مصر تتعلق بالتنجيم :
لابد _ فى البداية _ أن نعرف أن الفاطميين قد دخلوا مصر فى عهد رابع خلفائهم ( المعز لدين الله ) والذي كانت أعز أمنية يصبوا إليها فى حياته هي أن يفتح مصر ، وفى سبيل تحقيق هذه الأمنية شرع فى جمع الأموال ، وقضى سنتين فى حفر الآبار وإقامة الاستراحات على طول الطريق إلى الإسكندرية .
وهكذا أستعد المعز الفاطمي لدخول مصر هذا الحدث الأهم على مدار حياته ، أما عن الأسباب التي دفعت المعز لغزو مصر فيرى المستشرق دي خوية أن هذه الأسباب كلها أسباب تتعلق بالتنجيم ويبين ذلك بأن الذي دفع المعز إلى التفكير فى غزو مصر هو التقاء كوكب المشترى بزحل فى برج الحمل سنة ستة وخمسين وثلاثمائة للهجرة ( 976م ) وليدعم رأيه هذا أتى بكثير من الأمثلة لإيضاح ما كان لعلم التنجيم من أثر عظيم فى حياة الشرقيين فى العصور الوسطى وخاصة عند الفاطميين وأشار دي خويه إلى كتب عبيد الله ( الذي أصبح فيما بعد الخليفة عبيد الله المهدي أول خلفاء الدولة الفاطمية ) عن التنجيم والعلوم الخفية التي سرقت منه بالقرب من طاحونة أثناء فراره إلى أفريقيا التي استردها الخليفة القائم أثناء حملته الفاشلة على مصر .
ويذكر المقريزي أن هذه الكتب كانت تحتوي على النبوءة التي شاعت وقتئذ وهي أن حكم العرب لبلاد المغرب سينتهي بانتهاء القرن الثالث الهجري .
ويقرر الدكتور إمام إبراهيم أن هذه النبوءة كانت مبنية _ بلا شك _ على التقاء كوكب زحل بالمشترى في برج الحمل سنة ستة وخمسين وثلاثمائة للهجرة ( 908م ) وهي السنة التي شهدت فعلاً سقوط الأغالبة وظهور دولة الفاطميين وبدء حكمهم في القيروان . ومن المعروف أن الفاطميين كانوا يتوقعون بداية عهد جديد هو عهد الدين الحق الذي يقترن بتغيرات فلكية تحدث سنة ستة عشر وثلاثمائة للهجرة ( 928م ) .
المستشرق دي خويه أنه من المحتمل أن قيام الدولة الفاطمية قد جعل المعز وهو الضليع بعلم التنجيم يختار سنة ستة وخمسين وثلاثمائة للهجرة لإعداد حملته على مصر لأسباب تتصل وتتعلق بالتنجيم أيضاً ، إذ أنه في هذا العام يلتقي زحل بالمشترى في برج الحمل .
ربما كان المعز قد تأثر بهذه النبوءة ولكن _ من المؤكد _ أن هناك عدة أسباب غير التنجيم لعبت دوراً هاماً وأساسياً في تطلع الفاطميين لمصر لتكون قاعدة انطلاق لدعوتهم من ذلك موقعها المتميز في قلب الدولة الإسلامية مما يسهل الاتصال ببقية البلدان الخاضعة لحكم الفاطميين وهذا يعنى تحقيق كافة أهدافهم السياسية والإستراتيجية والمعنوية .
كما أن المتملك مصر يستطيع السيطرة على الحجاز حيث الأراضي المقدسة وبالتالي زعامة العالم الإسلامي ، كما أننا نرى أن يعقوب ابن كلس قد لعب هو الآخر دوراً هاماً في ذلك حسب ما يقرره أبو المحاسن .

* التنجيم وبناء القاهرة :
في مساء اليوم الذي وصل فيه جوهر إلى الفسطاط _ حيث عسكر شمالها موقع جنان كافور _ اختط موقع القصر الذي قرر أن ينزل فيه المعز ، وبنى جوهر سوراً خارجياً حول القاهرة _ العاصمة الجديدة _ من اللبن على شكل مربع طول ضلعه 1200م ، وقد عاصر المقريزي ( القرن 15م ) جزء كبير من هذا السور ، وقد أبدى دهشته من حجم الطوب المستخدم في هذا البناء .
وأوضح ابن دقماق الغرض الذي رمى إليه جوهر بقوله :" أنه بنى لسيده القاهرة ليكون بمعزل عن العامة وعلى هذه العادة فعل ملوك بني عبد المؤمن ذلك في مراكش وتلمسان وغيرها "
اختيار المنجمين لطالع سعيد :
أصدر جوهر أوامره إلى المنجمين فجمعهم وطلب منهم أن يختاروا طالعاً سعيداً لتأسيس المدينة حتى لا تتعرض دولة الفاطميين لمتغلب يسلبها منهم ، فحفروا الخنادق لبناء أسس الأسوار وجعلوا بدائر السور قوائم من الخشب وقد رُبط بين كل قائمتين حبل وعلقت على هذه الحبال أجراس وكان المتفق عليه انه عندما تحين اللحظة المناسبة يرسل المنجمون إشارة لبدء العمل . وأبلغ المنجمون العمال بأن يقفوا على تمام الاستعداد لإلقاء الحجارة والمونة التي كانت في أيديهم في الخنادق المحفورة بمجرد ظهور الإشارة لهم بذلك . ولكن قبل أن تحين اللحظة المنتظرة وقع غراب على الحبال الممتدة فدقت الأجراس فظن العمال أن المنجمين قد أعطوا الإشارة فبدءوا العمل حيث ألقوا ما بأيديهم من طين وحجارة في الأساس وقد صادف هذه اللحظة أن كان كوكب المريخ في الأوج ونظراً إلى أن هذا الكوكب يسمى قاهر الفلك أعتبر ذلك فألاً غير حسن ،ويظهر من هذه الرواية المضطربة بعض الشيء أن المدينة الجديدة أُطلق عليها أولاً اسم المنصورية ، حيث لم تعرف باسم القاهرة إلاّ بعد أربع سنوات وذلك حين حضر المعز إلى مصر ورأى من قراءاته الخاصة للطالع أن هذه التسمية فأل حسن إذ رأى أن اسم القاهرة مشتق من القهر والظفر فأطلق عليها اسم ( القاهرة ) . والواقع أن هذا القول وإن كان بعيد التصديق إلاّ أنه يشير في الوقت نفسه إلى حقيقة مقررة ، وهي ولع الفاطميين بالنجوم ، حتى أنهم ينسبون قيام الدولة الفاطمية إلى تنبؤات فلكية ، كما يرجعون دخولهم مصر إلى هذه التنبؤات .



اهتمام الخلفاء الفاطميين بالتنجيم :_
فقد أهتم الفاطميون اهتماما بالغاً بالتنجيم حيث لعب التنجيم دور هام في حياتهم بل أصبح غالباً صاحب الكلمة في اتخاذ قراراتهم ، وكان المنجمون خلال العصر الفاطمي يكونون فئة من موظفي الدولة وكان الخلفاء يستشيرونهم في كثير من أحوالهم الإدارية والسياسية فإذا خطر لهم عمل وخافوا عاقبته استشاروا المنجمين فينظروا في حال الفلك واقترانات الكواكب ثم يشيرون بموافقة ذلك العمل أو عدمه .
ومن أهم الخلفاء الفاطميين الذين شغفوا بالتنجيم والنجوم واهتموا بها التالية أسمائهم :



* الخليفة المعز :-
كان الخليفة المعز لدين الله الفاطمي شغوفاً برصد النجوم واستقراء ما وراءها من الأحداث فيقول عنه أبو الفدا " كان مغرماً بالنجوم ويعمل بأقوال المنجمين "
ويروى أن المعز وقف أثناء مباحثه في استقراء النجوم و الطوالع على قطع في طالعه ، يقتضى اختفاءه عن وجه الأرض حولاً كاملاً ، فنزل فعلاً على إشارة النجوم ، فأستخلف ولده العزيز على العرش ثم اختفي تحت الأرض في سرداب صنعه لذلك ، واستمر في اختفاءه سنة كاملة ، وكان المغاربة وهم أولياء الدولة الفاطمية إذا رأوا غماماً سائراً ، ترجل الفارس منهم إلى الأرض ، وأومأ بالسلام يشير إلى أن المعز فيه . ثم خرج المعز بعد اختفاءه ، وقد أحاط به سياج من الرهبة والخشوع .
ومن المواقف الأخرى التي توضح دور التنجيم في حياة المعز أنه عندما عزم دخول مصر مرض قائده جوهر مرضاً شديداً ويئس الأطباء من شفاءه ولكن المعز _ وهو الخبير بالتنجيم _ قرأ الطالع وتنبأ بشفائه ودخوله مصر فقال وهو يودعه أمام جميع شيوخ كتامة :"والله لو خرج جوهر هذا وحده لفتح مصر، وليدخلنّ مصر بالأردية من غير حرب ، ولينزلنّ خرائب بن طولون ، ويبني مدينة تسمى القاهرة تقهر الدنيا "
وقد كان المعز مهتماً بالعلوم والثقافة لاسيما علوم الفلك والتنجيم . يدل على ذلك قول النعمان الفقيه المغربي : " إن المعز قد نظر في كل فن ، وبرع في كل علم ، وإن تكلم في كل فن منها أربى على المتكلمين ، أما علم الباطن ووجوهه فهو بحره الذي لا تخاض لجته ولا يدرك آخرة ، أما الطب والهندسة وعلم النجوم والفلك والفلسفة ، فأهل النفاذ في كل فن من ذلك حيال في يديه ، وكل كلهم في ذلك عليه "
وكان المعز مشغوفاً بكتب النجوم خاصة ، حتى كان يجد في ذلك لذة وفخراً يصغر أمامها جاه الخلافة انظر وهو يقول :" إني لأجد من اللذة والراحة والمسرة في النظر في النجوم ما لو وجده أهل الدنيا لا طرحوها لها ، ولولا ما أوجب الله سبحانه عليّ من أمور الدنيا لأهلها ، وإقامة ظاهرها ومصالحهم فيها لرفضتها بالتلذذ بالنجوم والنظر فيها "
وقد انعكس اهتمام المعز بالتنجيم على القصر الفاطمي فهاهي حظية ابنه تميم تغني في احد مجالسه فتقول:
أستودع الله في بغداد لي قمراً بالكرخ من فلك الأزرار مطلعه
من الأبيات السابقة يتضح مدى تأثير الفلك والتنجيم على ألفاظهم الدارجة في الأدب والشعر ونحو ذلك .



* الخليفة العزيز :-
لقد أخذ العزيز من والده حبه وشغفه بالنجوم وأخبارها وأحوالها ، ومما يروى في ذلك أنه _ العزيز بالله _ صعد المنبر ذات يوم فرأى ورقة كتب فيها :
بالظلم والجور قد رضيـنا وليس بالكفر والحماقة
إن كنت أُعطيت علم الغيب فقل لنا كاتب البطاقـة
ولم يضيف المصدر على ذلك شيء وعلق بقوله :" هذا مما قيل في دعوى الخلفاء الفاطميين في المقدرة على استكشاف الغيب . واستنتج مما سبق _ إن كان لي ذلك _ أنه ربما كان العزيز يدعي علم الغيب وكشف الحجب عنه مما أثار صاحب هذا الكتاب ودفعه إلى أن يمتحنه بمثل هذه الأبيات ليعرف مدى صدقه .
ويروي لنا المقريزي في شغف الخلفاء الفاطميين ، بأمور التنجيم والطلسمات السحرية ، أنه اطلع على كتاب عتيق عنوانه " وصية الإمام العزيز بالله لولده الحاكم بأمر الله " يتناول فيه مؤلفه ذكر الطلسمات المختلفة التي رُصدت على أبواب القصر الفاطمي ، وما أُدع فيه من القوة الروحانية لقهر الأعداء وسحق المنافقين ، وينقل لنا المقريزي أيضاً قصة طلسم وجد أيام الظاهر بيبرس في بناء بعض أبواب القصر الفاطمي القديم ، وهو عبارة عن كتابات باللغة القبطية القديمة ، لمّا ترجمت وُجد أنها طلسم صنع للظاهر بن الحاكم وبه رقى وعزائم ودعوات إلى الله بحراسة مطر وثغورها وصرف كيد الأعداء عنها .



* الخليفة الحاكم :-
يعتبر عهد الحاكم قمة الخفاء في هذا العصر ولذا أُفضّل قراءة طالع مولده أولاً ، حيث ولد ليلة الخميس ، الخامس عشر من شهر آب . والطالع من السرطان سبع وعشرون درجة ، والشمس في برج الأسد على خمس وعشرين درجة ، والقمر بالجوزاء على إحدى عشر درجة ، وزحل بالعقرب على أربع وعشرين درجة والمشترى بالميزان على ثمان درج ، والمريخ بالميزان على ثلاث عشر درجة ، والزهرة بالميزان على تسع عشر درجة ، وعطارد بالأسد على عشر درج ، والرأس بالدلو على خمس درج .
وكما سبق أن أشرت فقد كان عصر الحاكم ذروة الخفاء في تاريخ مصر الإسلامية ، وكانت شخصيته من أعجب ما عرف التاريخ ؛ شخصية يحيط بها الخفاء من كل ناحية ، وتثير من حولها الدهشة في كل تصرفاتها العامة والخاصة ولازمها الخفاء في الدنيا والأخرى حيث غادر العالم في ظروف كالأساطير . وهكذا فلم يزدهر التطلع إلى المجهول والشغف به قدر ازدهارها في هذه الفترة ، وكان ذهن الحاكم الهائم كأسلافه أشد ما يكون شغفاً باستقراء النجوم واكتشاف الغيب ، وقد أنشأ الحاكم بفلاة المقطم منزلاً خاصاً يخلو به ، ومرصداً يرصد منه النجوم ، وقد كان الحاكم يكثر الخروج ليلاً إلى ربى المقطم ، ويستقرئ النجوم ويهيم في استقرائها ، وليس أدل على ذلك من أنه _ حسبما تقول الرواية _ خرج إلى الجبل ليلة اختفائه يدفعه الوقوف على أمر في طالعه نبأته به الكواكب . وللرواية في ذلك طائفة من الأساطير ، منها أنه كان يخدم زحل وطالعه المريخ ، ويسفك الدماء تقرباً إليه ، وأن الشيطان كان يتشبه له في صورة هذا الكوكب ، ويخاطبه في أمور كثيرة ، وأنه من أجل ذلك لبس الصوف الأسود وأطلق شعره حتى تدلى على كتفيه ، وجنح للزهد والتقشف .
وفي هذه الأساطير ما يفصح عما كان يغمر هذه الشخصية من ألوان الخفاء المثير ، والظاهر أن الحاكم كان يعمل على زيادة هذا الخفاء المحيط بشخصيته ، ومن ذلك أنه رتب عصبة بارعة من الجواسيس الذين يرفعون له أخبار الناس ، وما يقع في جنبات مصر وبين الأسر من خفي الحوادث والأسرار ، فكان وقوفه على هذه الأنباء الخفية مما يثير الدهشة ويحمل البسطاء على الاعتقاد في خارق مقدرته .
وكان الحاكم يشجع الفلكيين والمنجمين ويغدق عليهم عطاءه ، ولكن الظاهر أن التطلع إلى مدارك الغيب وصل في سنة 404هـ إلى حد من الإغداق الذي ينذر بالفوضى ، وخشي الحاكم من عواقب هذا الشغف بالتنجيم وسيطرة المنجمين على عقول الكافة ، فأصدر سجلاً بتحريم صناعة التنجيم والكلام فيها وأن ينفى المنجمون من المملكة ، وقد استغاث المنجمون بقاضي القضاة فعقد لهم التوبة من هذه الصناعة المريبة ، وأُعفوا من قرار النفي .
ثم كان اختفاء الحاكم في تلك الظروف الغامضة ، وانعدام كل أثر يدل على مصيره ، كان عاملاً جديداً في إذكاء شغف الخلفاء ، والتطلع إلى ما وراء الغيب ، وإذكاء الدعوات التي اتخذت من هذا الاختفاء مستقى جديداً لمزاعمها وأساطيرها .



* الخليفة المستنصر بالله :-
ولد المستنصر يوم الثلاثاء السادس عشر من جمادى الأول سنة عشرين وأربع مائة . والطالع عند ولادته من برج السرطان ثمان درج والشمس فيه على ثمان عشر درجة ، والمشترى على ست درج ، والقمر في الدلو على ثلاث عشر درجة ؛ والجو زهر . وبويع بالخلافة يوم الأحد للنصف من شعبان سنة سبع وعشرين وأربعمائة والطالع من برج السنبلة إحدى وعشرين درجة ، والمشتري في برج الدلو على ثمان درج ، والمريخ فيه أيضاً على اثنتي عشرة درجة ، والشمس في برج الجوزاء على ثمان وعشرين درجة ، والزهرة في برج السرطان على ثلاث درج ، وعطارد في برج الجوزاء على ست عشر درجة ، والقمر في برج الجدي على ثمان عشرة درجة .
أما عن ارتباط التنجيم بالشدة المستنصرية ، فقد حدث أن ظهر نجم أبو ذنب في الطالع وذلك أثناء خلافة المستنصر ، ويقول الفلكيون : إن ظهور هذا النجم مُصاحب بقرآن زحل والمريخ _ وهذا الحدث يقع كل خمسمائة سنة مرة _ يكون مصاحب بحدث عظيم . ويروي صاحب النجوم الزاهرة أنه في يوم الإثنين الثاني عشر من جماد الثاني وقت الظهر سنت خمس وأربعين وأربعمائة للهجرة حدث قرآن زحل والمريخ وهما في برج السرطان ، ويذكر المنجمون أن هذا القرآن لم يحدث مثله في هذا البرج منذ بعثة النبي  وحتى هذه السنة . ويقول صاحب مرآة الزمان : وكان تأثير هذا القرآن المذكور حدوث الشدة المستنصرية .



* الخليفة الآمر بأحكام الله :-
لم يتبوأ التنجيم في عهده تلك المكانة الرفيعة التي نالها من فبل في عهد سابقيه ، إلاّ أنه اشتهرت للخليفة الآمر جارية كانت تحبه حباً جماً تجيد الكثير من العلوم لاسيما علمي الموسيقى والنجوم ، وقد بلغت من براعتها بعلم التنجيم وقراءة الطالع أنها كانت تحتاط للخليفة الآمر من المؤامرات التي كان يدبرها ضده وزيره الأفضل بن بدر الجمالي .


منقولة من المقالة ( التنجيم في مصر إبان العصر الفاطمي)

_________________
صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
 عنوان المشاركة: Re: المعز لدين الله الفاطمي.حاكم تحركه النجوم والكواكب
مشاركةمرسل: السبت أكتوبر 27, 2018 9:40 pm 
غير متصل
قلب الاسد

اشترك في: السبت ديسمبر 10, 2016 10:18 am
مشاركات: 1233
رائع جدا..جزاك الله خيرا

_________________
)واذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا افك قديم()الاحقاف(


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
 عنوان المشاركة: Re: المعز لدين الله الفاطمي.حاكم تحركه النجوم والكواكب
مشاركةمرسل: السبت أكتوبر 27, 2018 11:21 pm 
غير متصل
نجم يتألق
صورة العضو الشخصية

اشترك في: السبت يوليو 07, 2018 8:57 pm
مشاركات: 18
معلومات قيمة .. الف شكر لك


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
 عنوان المشاركة: Re: المعز لدين الله الفاطمي.حاكم تحركه النجوم والكواكب
مشاركةمرسل: الأحد أكتوبر 28, 2018 3:29 am 
غير متصل
نجم يتألق
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الجمعة ديسمبر 19, 2014 6:54 pm
مشاركات: 56
هناك خطأ فلكي فى هذا المقال ففي سنة 976 لم يكن زحل والمشتري بالحمل ولكن فى سنة 967 حصل هذا القران المهم


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
 عنوان المشاركة: Re: المعز لدين الله الفاطمي.حاكم تحركه النجوم والكواكب
مشاركةمرسل: الأحد أكتوبر 28, 2018 10:40 am 
غير متصل
نجم يتألق
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الجمعة نوفمبر 17, 2017 1:38 pm
مشاركات: 38
السيد الجعفري كتب:
هناك خطأ فلكي فى هذا المقال ففي سنة 976 لم يكن زحل والمشتري بالحمل ولكن فى سنة 967 حصل هذا القران المهم


احسنت اخ السيد الجعفري
سنو 356 هجري عند تحويلة الى الميلاد =967
وعند نظر الى خارطة الفلكية لسنة 967 نرى القران مشتري القران زحل في برج الحمل وهما راجعين في درجة 13


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
 عنوان المشاركة: Re: المعز لدين الله الفاطمي.حاكم تحركه النجوم والكواكب
مشاركةمرسل: الأحد أكتوبر 28, 2018 3:11 pm 
غير متصل
المشرف العام
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الخميس فبراير 18, 2010 9:29 pm
مشاركات: 7190
السيد الجعفري كتب:
هناك خطأ فلكي فى هذا المقال ففي سنة 976 لم يكن زحل والمشتري بالحمل ولكن فى سنة 967 حصل هذا القران المهم
اخطاء فلكية عدة ربما لان الكاتب غير متخصص ولكن مع ذلك المقالة ممتازة ويشكر كاتبها وناقلها

تم الإرسال من SM-N960F باستخدام Tapatalk

_________________

وعلامات وبالنجم هم يهتدون


تويتر monadhl_mosa@
فيس بوك https://www.facebook.com/nehranastrology
بريد الموقع nehran@n2007.com
بريدي الشخصي monadhl25@gmail.com
واتساب + فايبر + تليغرام 00962796033153



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 6 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين [ DST ]


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 2 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

الانتقال الى: