اليوم هو الأحد أكتوبر 21, 2018 11:33 am   جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين [ DST ]

تسجيل الدخول

اسم المستخدم:
كلمة المرور:
الدخول تلقائياً  

قوانين المنتدى


رجاءً اضغط لمشاهدة قوانين القسم



إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 13 مشاركة ] 
   
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: كتاب إبن أبي الشكر المغربي في أحكام المواليد و طوالع السنين
مشاركةمرسل: الأحد يونيو 19, 2016 12:47 am 
غير متصل
مشرف منتدى
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الأحد مارس 13, 2016 6:19 pm
مشاركات: 6626
كتاب إبن أبي الشكر المغربي في أحكام المواليد و طوالع السنين
الموسوم ب .. رسالة في كيفية الحكم على المسائل النجومية


الجزء الاول ...

بسم الله الرحمن الرحيم

أحمده ما ذر شارق و لاح بارق حمدا يقوم سبلا فيما إستعنت من الزلل و ثناء يكفر ما تقدم من الخلل و أصلي على المبعوث بالحق و المرسل بالصدق صلاة دائمة التكرار في أناء الليل و أطراف النهار على أهل بيته و صحبه الكرام الأبرار
قال مولانا الإمام علامة الأنام و سلطان الحكماء و المهندسين يحيى بن محمد إبن أبي الشكر المغربي الأندلسي أدام الله أيامه :
قد جمعت في هذا الكتاب نبذا من أقاويل الحكماء المتقدمين و لطائف من فوائد المتأخرين و جعلته يحتوي على أربع مقالات
و سميت أولهن بالمدخل المفيد و الثلاثة غنية المستفيد في الحكم على المواليد

************************************************
الفصل الأول في ذكر البروج و قسمتها و طبائعها و دلالاتها على الأشياء
************************************************
فنقول : إن فلك البروج تنقسم بإثني عشر بروجا متساوية و كل قسم منها يشمل برجا و كل برج منها ثلاثين جزءا و كل جزء ستين دقيقة و كل دقيقة ستين ثانية و كل ثانية ستين ثالثة و هكذا إلى الروابع و الخوامس و إلى ما لا نهاية له
فأول أقسام البروج برج الحمل ثم الثور ثم الجوزاء ثم السرطان ثم الأسد ثم السنبلة ثم الميزان ثم العقرب ثم القوس ثم الجدي ثم الدلو ثم الحوت
و ستة منها شمالية حارة و هي من أول الحمل إلى آخر السنبلة
و ستة منها جنوبية باردة و هي من أول الميزان إلى آخر الحوت
و أيضا فإن البروج الثلاثة الأولى و هي الحمل و الثور و الجوزاء يقال أنها ربيعية حارة رطبة دموية و يدل على الطفولية
و الثلاثة الثانية التي هي السرطان و الأسد و السنبلة أنها صيفية حارة يابسة صفراوية و يدل على الشيبوبة
و الثلاثة الثالثة التي هي الميزان و العقرب و القوس ( يقال أنها خريفية باردة يابسة سوداوية و يدل على الكهولة
و الثلاثة الرابعة التي هي الجدي و الدلو و الحوت ) يقال أنها شتوية باردة رطبة بلغمية و يدل على الشيخوخة و الهرم
و أيضا فإن ستة من هذه البروج مستقيمة الطلوع أعني أن كل برج منها يطلع على الآفاق الشمالية بأقل من ثلاثين درجة و هي من أول الجدي إلى آخر الجوزاء
و يقال للبروج الشمالية أنها آمرة مطاعة , و للجنوبية أنها مطيعة لمطالعه , و أعز بالمطيع و المطاع له أن يكون مطالع المطيع من الجنوبية مثل مطالع دقيقة المطالع له من الشمالية كالحوت فإنه مطيع للحمل لأن مطالعها متساويان و الدلو للثور و الجدي للجوزاء و القوس للسرطان و العقرب للأسد و الميزان للسنبلة

فصل في ذكر كل واحد من البروج على الإنفراد و ما يتعلق بها من الأحوال فنقول
************************************************** ***
* أما برج الحمل : فهو بيت المريخ و وبال الزهرة و شرف الشمس في 19 درجة منه و هبوط زحل في 21 درجة منه
و له ثلاثة وجوه كل وجه منها عشر درجات : الأول منها للمريخ و الثاني للشمس و الثالث للزهرة و ذلك على توالي الأفلاك من علو إلى سفل
و له خمس حدود و كذلك غيره من البروج و سأذكر أصحابها فيما بعد إن شاء الله تعالى في جدول يليق بها
و هو ذكر نهاري حار يابس ناري صفراوي و مذاقه مر و هو منقلب شمالي و أعني بالمنقلب أن الشمس إذا حلته إعتدل الليل و النهار و إنقلب إلى الربيع و أحدث الشمس سيرا من الجنوب إلى الشمال و زاد فيه النهار على الليل و هو مقطوع الأضلاع ذو صورتين و لونين غضوب نكاح قليل الولد و ربما دل على التوأم و يدل على ذوات الأربع القوائم و ذوات الأظلاف الوحشية و الأهلية كلها أوله قوي زائد و آخره ضعيف ناقص و هو كثير العلل سيما في الرأس كالقرع و الصلع و الحمرة في الوجه و الرأس و البرص و الجرب أوله يدل على الصنان و الزمانة في الأذن و وسطه طيب الريح و آخره على نتن الفخذين و الزمانة في الرجل و يدل على الملوك و الأكاليل و المناطق و الصيارفة و الحدادين و الضرابين و الصفادين و القصارين و الرعاة و الحديد و النحاس و الأسرب و آلات الحرب و من بدن الإنسان على الرأس و الوجه و يدل على أن المولود يكون ربع القامة كثير الشعر أجعد أغلظ و إلى الصهوبة مائل و قيل أشعر خافض العين أكحل و قيل أزرق لونه أبيض مشرب بحمرة ناتىء الجبهة صغير الأذنين طويل الوجه و العنق أقنى الأنف واسع الفم غليظ الأعلى دقيق الأسفل عالي النظر منتصب الخلقة و قيل مائل إلى الإعوجاج قليلا يحب الأشعار و الأخبار رشبق شجاع طلق الوجه ضحوك ملوكي تياه و له من البلدان برطانية و الجلاسقة و بلاد الإفرنج و البحار كلها و فلسطين و التلقاء من الشام و أنطاكية و سارية و لللآن و أوربا سيحان العراق و فارس و طوس و نيسابور و كابل و جورجان و خوارزم و سمرقند و الله أعلم

* دلالات برج الثور : و هو بيت الزهرة و فرحها و وبال المريخ و شرف القمر 3 درجات منه و له ثلاث وجوه أولها لعطارد و الثاني للقمر و الثالث لزحل أنثى ليلي ترابي بارد و يابس سوداوي و مذاقه حامضة و هو طفلي ربيعي ثابت إذا دخله الشمس إعتدل الهواء و توسع الربيع و ثبت الزمان على حاله ناقص الخلقة مقطوع الأضلاع نكاح متوسط الولد و قيل قليل الولد و ربما دل على العقيم و له نصف صوت و هو مولد البرد و الزلازل أوله قوي زائد و آخره ضعيف ناقص متوسط العلل أكثرها في العين و العنق كالخنازير و الكلف و يدل على نتن الخياشيم و الرجلين و يدل على البقر و الغزلان و الحيوانات الإنسية كالفيلة و الجمال و غيرهما و له الغروس و البساتين و المواضع المعشبة و الرواصع و السواقي و الثمار الحلوة و الأدهان و الزورات كلها و جميع الأزهار و له الحرث و الزرع و المزارعون و الخياطون و الكيالون و الحراثون و ما أشبه ذلك و له من بدن الإنسان العنق و خرزة الحلقوم و من ولد به يكون تام الهيئة طويل القامة حسن المشية ضعيف العقل شديد النفس كثير البلادة به حياء و إستحياء صاحب مكر و خداع و دهاء و كذب كثير التلون كدود في أعماله مختلف الخلق عظيم الرقبة و النطق كثير الإطراق عريض الجبهة صغير الحاجبين كبير العينين أسودهما خافض النظر طويل الأنف قائمه فيه حدة و قيل عريض واسع الفم غليظ الشفة أسود الشعر سبط جهته القنوط أسمر إلى الأدمة مائل و قيل أبيض بسمرة كثير الرغبة في النساء و القول و الشبق بالتمتع و له من آلات النساء القلائد و الأطراف و غيرهما و له من البلدان قبرس و صنعاء و جزائر بحر الروم و قسطنطينية و الإسكندرية و غيره و نواحي طرطوس و سبح من نواحي حران و آمد و قيادية و الكرج و العمان و أكاهين و الأكراد و أهل الحيال و همدان و الرس و أصفهان و هراة و ترمد و حلوان و فرغان و سجستان

* دلالات برج الجوزاء : هو بيت عطارد و وبال المشتري و شرف الرأس في 3 درجات منه و هبوط الذنب في مثلها و له ثلاث وجوه الأول منها للمشتري و الثاني للمريخ و الثالث للشمس و هو ذكر نهاري حار رطب معتدل هوائي دموي و مذاقه حلوة و هو طفلي ربيعي فحينئذ إذا دخلت الشمس نصفه إمتزج زمان الربيع بزمان الصيف و يدل على الرياح الطيبة و هو سيء الخلقة منتصب القامة سليم الأعضاء متوسط العلل أكثرها النزلات و النقرس و فيه كلف يسير ناطق شديد الصوت و يدل على الملوك قصورها و الحساب و المعلمين و الصيادين و النقاشين و الخياطين و أرباب الملاهي و آلاتها و الدماليج و الأسورة و الدنانير و الطيب و العطر و الطيور الأهلية و الصيدية و غيرها و التلال و الجبال و الشجر الطوال و الطيبة الرائحة منها و له من بدن الإنسان المنكبان و العضدان و من ولد به يكون جميل الصورة معتدل القامة متناسب الأعضاء حسن الهيئة روعا في النفس طيب الريح كريم الأخلاق ساكن الطبع صاحب كتابة و حساب و فلسفة و أمور سماوية ربانية أديب أمين نصف خفيف نكاح رجل الشعر مقرون الحاجبين حسن العينين ثابت النظر دقيق العنق و الخضراء أشهل شيونها فيها طول الخدين صاحب لهو و لعب معتدل الفقر و البذلة عقيم و لونه أصفر مشرب بخضرة و قيل أسمر و له من البلدان طرابلس المغرب و براقة و مصر و حمص و حران و إرزن و أرمينية و تكريت و الثعلبة و جيلان و الديلم و طبرستان و مرور ودوسوقان و جذي سمر بور و قيل أصفهان و سرجان و خوارزم و جرمان و بعض كابل و كرمان و إستحاب و التبت و السند

* دلالات برج السرطان : هو بيت القمر و فرحه و وبال زحل و شرف المشتري في 15 جزء منه و هبوط المريخ 28 جزء منه و له ثلاث وجوه أولها للزهرة و الثاني لعطارد و الثالث للقمر و هو أنثى ليلي و منقلب بارد رطب بلغمي مذاقه مالحة و هو شبابي صيفي إذا حلته الشمس معادت في غاية بعدها في الشمال و النهار في غاية الطول و الليل في غاية القصر و القلب و هو أخرس بلا صوت له كثير الذرية و له الهوام الكثيرة الأرجل و حيوانات الماء و سواحل البحار و شطوط الأنهار و المياه الغدير و مواضع الزروع و الحمير و الكلاب و هو ضعيف كثير العلل أكثرها النزلة و النقرس و السرطان و الصلع و القرع و القوباء و الحزاز و الريش و البواسير و الثقل في الرجل و الأصابع و يدل على الملاحين و رؤساء البحار و كل من يعمل في المياه و مواضع العبادات و قصب السكر و الأرز و له من بدن الإنسان الصدر و القلب و المعدة و الأضلاع و الطحال و الرئة و من ولد به يكون دقيق الشعر أجعد قليل شعر الرأس سليم الأعضاء غليظ العظام صغير العينين شديد سواد الحدقة خافض النظر معوج الأنف و الأطراف و الأسنان أو مختلفها أسفله أعظم من أعلاه واسع المنكبين قصير الظهر طويل اليدين عظيم القدمين و الكفين و الجبهة و الحركات أعلاه صغير و إلى الطول و الأدمة مائل و قيل مرجاني اللون غير صادق السواد و هو ساكن الطبع كثير التلون و الإنقلاب عارف بأخبار الناس مع بلادة فيه متوسط النكاح كثير الأوتاد و فيه فساد و سيما في النساء و له من البلدان إفريقية و بغداد و نواحيها و بلاد البربر و البيت المقدس و سيا فارقين و بعض بلاد اليمن و بحر البحرين و الروم الخارجة و أرمينية الصغرى و بعض أوزباكستان و إربيد و شرقي خراسان و هراة و بلخ و بعض نواحي سجستان و مرورود و ترك و نصيبين

* دلالات برج الأسد : و هو بيت الشمس و فرحها و وبال زحل و ليس فيه شرف و لا هبوط و له ثلاث وجوه أولها لزحل و الثاني للمشتري و الثالث للمريخ و هو شبابي صيفي ثابت إذا حلته الشمس إشتد حر الهواء و توسط الصيف و ثبت الزمان على حاله و هو ذكر نهاري ناري حار يابس صفراوي و مذاقه مرة ذو أربع قوائم و ناب مخلب مقطوع الأضلاع مهيب غضوب نكاح قليل الولد عقيم نظيف غيور و له دلالة على الوحوش المؤذية و الخيول و العنز و الحمر الوحشية و كل طير له مخلب و السود من الحيات مائية أو كانت بحرية و له المفاوز و الأراضي المنيعة و ذوات الرصوص و الأودية الصعبة الجريان و التلال و الجبال و القلاع و الحصون المتسعة القصور و منازل الملوك و المباني العالية و المواضع المرتفعة و الزروع و الجواسيس و الحروب و الأنهار و يدل على أصناف الجواهر و الذهب و الفضة و ما يعمل منها في الأواني و غيرها من المعادن الخطيرة و يدل على أصناف الجواهر و الذهب و الفضة و نيران الجو و غيره و ظلمة الهواء و على الملوك و العظماء و الأمراء و وجع العين و له من بدن الإنسان القلب و الرأس و الجنب و الظهر و من ولد به يكون حسن الهيئة تام الطول أعلاه أغلظ من أسفله سبط الشعر بصهوبة جهم الوجه جميل و قيل عريض كثير شعر الأذنين متوقد العينين مستدير عالي النظر و فيهما نقص و صفرة أو شهلة و قيل زرقة أفطس الأنف و قيل ناتيء واسع الفم مفلج الأسنان عظمها غليظ الذراعين و الأصابع واسع الصدر دقيق الساقين وسيم القدمين أحمر اللون مشرب بياض و قيل صفرة ملوكي الطبع حار هيوب جريء غضوب كره القاء شديد الصوت قاسي القلب ذو قوة و بأس و حيلة و إقدام و شجاعة لصيد السباع و الجوارح صاحب مكر و خداع نهم شبق كثير النكاح عقيم عفيف أوله يدل على نتن الفم و وسطه و آخره على التوسط في ذلك و له من البلدان جزيرة صقلية و رومية و عسقلان و دمشق و ملطية و لمصصد و بعض كرمان و الدنا و نصيبين و الدجلة و المدائن و قيل الديلم و مكران و له شركة في خراسان و الترمد و أرض الترك و التعد و أرمنية الداخلة و باب الأبواب و صمرة و مدائن الصين و بلاد المتعلقة به برج الحمل كلها و الله أعلم

* دلالات برج السنبلة : هو بيت عطارد و فرحه و شرفه 15 درجة منه و وبال المشتري و هبوط الزهرة في 27 درجة منه و له ثلاث وجوه أولها للشمس و الثاني للزهرة و الثالث لعطارد و هو مجسد أنثى ليلي ترابي يابس سوداوي و مذاقه حامضة و هو شبابي صيفي إذا حلت الشمس نصفه إمتزج زمان الصصيف بالخريف و قيل أنه قليل النكاح عقيم شديد الصوت طيار و له من الألوان الخضرة و الأشياء المختلطة الألوان الكثيرة و الأوضاع و المزروعات كلها و الحبوب مثل الحنطة و الشعير و غيرهما و الفواكه اليابسة كالبندق و الفستق و غيرهما و أنواع البذور و البقول كلها و كل شجر يغرس و يدل على البلابل و الطيور الناطقة كلها و الحيات العظام و الوزراء و الكتاب و السادات من أرباب الصنائع و غيرهم من أصحاب العلوم و الدواوين و التجار و أرباب الطرب و آلاتهم و منازلهم و المواضع المفرحة كلها و له من بدن الإنسان البطن و الأمعاء و الحجاب و المصارين و من ولد به يكون قويا معتدلا في القصافة و النحافة وسيم الأعضاء متوسط العلل و يدل على الصلح و الحلم و قيل معتدل الخلق و اليمن كامل الهيئة مائل إلى الطول حسن القمة عظيم الهامة صبيح الوجه طويل اللحية دقيقها حسن العنق و العينين و فيهما صفرة قليلة سبط الشعر و في عنقه و صدره و بطنه خيلان سخي النفس طيب الرائحة أسمر اللون و قيل أصفر إلى البياض قليل صاحب نطق و بلاغة و حيل و دهاء و حذق و أدب و علم و حكمة و ذكاء و سكون طبع و قتل و بطش و حقد و ظلم و مكر كثير و وهم و ذلك بحسب قوة عطارد و ضعفه يحب اللهو و الطرب و معاشرة أصحابه و ربما كان عارفا بأنواعه متوسط في العفة و الفحش و يدل على قلة رغبة في نكاح النساء و كثرته في الصبيان و ربما كان عقيما لا ولد له و من البلدان السوس الأقصى و طنجة و قرطبة و الجزيرة الخضراء و أرض اليونان و الجرامقة و بعض بلاد إفريقية و جزيرة إفريطس و وار مملكة الحبشة و صنعاء و اليمن و يعرب و بعض الشام و ثغور الميصفة و الفرات و الجزيرة و الموصل و الكوفة و كشكر و بعض بلاد فارس و سرخس و الشاش و بلدان الثور كلها

* دلالات برج الميزان : هو بيت الزهرة و وبال المريخ و شرف زحل 21 درجة منه و و هبوط الشمس 19 درجة منه و له ثلاث وجوه أولها للقمر و الثاني لزحل و الثالث للمشتري و هو منقلب ذكر نهاري هوائي حار رطب معتدل دموي و ماقه حلوة و هو كهولي خريفي إذا حلته الشمس إعتدل الليل و النهار و إبتدأ بالزيادة على النهار و إنقلب الزمان من الصيف إلى الخريف و إنحدرت الشمس نحو الجنوب و هو إنسي الخلقة شديد الصوت معتدل الحال في النكاح قليل الولد و ربما دل على التوأم و تولد الرياح المختلفة المغيرة للجو و له الإبريسم و النخل و الأشجار الطوال و كل ما ينبت شيئا في رؤوس الجبال و ما يزرع فيها و العمارات الحسنة و القصور و الدور و المنتزهات و البساتين و له أنثى النحل و يدل على العظماء و أهل المراتب و الأدباء و اتلندماء و الملهين و أصحاب الطرب و آلاتهم و أرباب الصناعات و الفلاسفة و المهندسين و البحار و النساك و بيوت العبادات كلها و له من بدن الإنسان الصلب و أسفل البدن و السرة و العورة و الخاصر و الوركان و الأليتان و من ولد به يكون حسن الصورة معتدل القامة سليم الأعضاء معتدل المزاج و اللحم و ربما دل على القصافة قليل سبط الشعر شهل العينين بصفرة قليلة و قيل أكحل صبيح الوجه و ربما كان فيه طول حسن الأنف مستويه و قيل معوج و ربما كان فيه حدة مليح القدمين و في بدنه علامات و لونه أبيض إلى الأدمة و الصفرة قليلا و ربما مال إلى السمرة رقيقة شديد الشهوة في النكاح حريص على النساء و الصبيان و القول بهما متوسط الولد طيب الأخلاق كريم النفس صاحب فكرة جيدة في الأمور و حق و عدل و إنصاف و أدب و سخاء و عناء و لهو و طرب و له من البلدان نواحي المغرب و سعيد إلى تخوم الحبشة و بعض بلادها و مكة و بعلبك و طرطوس و سميط و عمورية و بلاد الروم و له شركة في سجستان و قيل له هراة و بلخ أو شركة فيهما و طبرستان و وارا و طالقان و عامر و باب اللدن و بخارى و تبت و قشمر و بلدان الجوزاء كلها

* دلالات برج العقرب : هو بيت المريخ و وبال الزهرة و هبوط القمر 3 درجة منه و له ثلاث وجوه أولها للمريخ و الثاني للشمس و الثالث للزهرة و هو ثابت أنثى ليلي بارد رطب مائي بلغمي مذاقه مالحة كهولي خريفي إذا حلته الشمس إعتدل الهواء و توسط الخريف و ثبت الزمان على حاله و هو كثير الولد غصوب لا صوت له و يدل على المعالجين و الطب و السحرة و المعرضين و مواضع السلاح و هياكل الأصنام و نحوها و المزروعات كلها و أنواع مثل التين و العنب و الرمان و الكمثري و الشجر المعتدل الطول و الوحوش المؤذية و أنواع الحشرات الكثيرة الأرجل و الحيوان المائي و الجواهر المستخرجة من الماء و المرجان و نحوه و جملة المعادن المستخرجة و ما يعمل بالنار و جحر العقارب و نحوه مما فيه دلالة على شيء من الحشرات و غيرها أوله صحيح غليظ و آخره ممراض رقيق و هو سليم الأعضاء كثير العلل أكثرها الصمم و الخرس و غشاء العين و الصلع و الخلع و الأسط و السبط و السرطان و القوباء و الحرار و الحكاك و الأكلة و البرص و الأدرة و الحصاة و عسر البول و نتن رائحة المذاكير و له من بدن الإنسان المثانة و الذكر و الدبر و العجز و من ولد به يكون كثير الشعر غليظ و إلى الصهوبة مائل أصلع الرأس ضيق الجبين صغير الوجه مدور متوسط العينين و فيهما شهولة بصفرة ناتىء الخدين واسع الفم أفطس الأنف عريض المنكبين طويل اليدين و الساقين عظيم القدمين خفيف البدن أحمض البطن أعالي بطنه أقصر من أسافله في ظهره علامات شحيح و خائن تمام شرر غضوب كذاب سخي بالنفس سوب يحب الفخر جريء مقدام خداع وقاح نهاب رديء الخلق ذو هم و حزن قليل النكاح صالح العقد كثير الأولاد مع حرصه على النساء و شهوة النكاح و لونه أبيض بصفرة و له من البلدان القيروان و سورية و المدينة و أرض الحجاز و بعض اليمن و عمان و البصرة و النهروان و طرابلس الشام و ترمذ و حلب و قرقليسا و الحديث و أرض السماوة و قيل أن له طنجة و برقة و دمشق و الموصل و بلاد الخزر و آمل و الري و الديلم و له شركة في السند و بلدان السرطان كلها

* دلالات برج القوس : هو بيت المشتري و فرحه و وبال عطارد و شرف الذنب في 3 درجات منه و هبوط الرأس في مثلها و له ثلاث وجوه أولها لعطارد و الثاني للقمر و الثالث لزحل و هو ذكر نهاري حار يابس صفراوي و مذاقه مرة كهولي خريفي إذا حلت الشمس نصفه إمتزج زمان الخريف بالشتاء و هو ناقص الخلقة قليل الولد و له نصف صوت و يدل على الملوك و أوساط الناس و مواشيهم و البيع كلها و أربابها و خزائن السلاح و آلاتها كالقوس و النشاب و غير ذلك من الآلات و آلات الماء كالجرة و الكوز و نحوهما و يدل على البساتين و كل موضع يسقى بالماء مرة بعد أخرى و على الذهب و الرصاص و الحديد و نصفه الأول يدل على الإنسان و نصفه الآخر على ذوات الحوافر كلها و له دلالات في الطير و الهوام أوله قوي صحيح و آخره ضعيف ممراض معتدل القصافة و سليم الأعضاء متوسط العلل و أمراضه كالنقرس و النزلة و العمى و العور و الصلع و السقوط من الأماكن العالية و الآفات من السباع و الدواب و القطع في الأعضاء و الشامات و العلامات و له من بدن الإنسان الفخذان و من ولد به يكون دقيق شعر الرأس عالي الجبين مؤخره أحسن من مقدمه عظيم البطن معتدل الخلق و الصوت طويل الفخذين غليظ الساقين أبيض يعلوه بحمرة و قيل سبط اللحية طويلها خفيف الجسم تام الطول أفطس الأنف غليظ الأرنبة سريع الحركة قوي على المشي ملوكي الطبع سخي النفس مبذر لماله غير مفكر في عده صاحب أدب و حيل و خداع و مكر و غير ذلك نظيف في الملابس و الزي و المآكل و المشارب صاحب حساب و هندسة و فكرة في الآخرة و المعاد و عواقب الأمور متوسط في العقد و الشهوة و النكاح و الولد و له من البلدان بعض بلاد أندلس و البلاد الشمالية و شرقي البحر نجد اسية و له شركة في الحبشة و صيدا و صور و الرقة و أصخر و الجبال و قهستان و باب الخزر و بلاد الروس و نهاوند و قيل أصفهان و جرجان و السند و الهند و بلدان الحمل و الله أعلم

* دلالات برج الجدي : هو بيت زحل و وبال القمر و شرف المريخ في 28 درجة منه و هبوط المشتري في 15 درجة منه و له ثلاث وجوه أولها للمشتري و الثاني للمريخ و الثالث للشمس و هو منقلب ترابي مؤنث ليلي يابس سوداوي هرمي شتوي مذاقه حامضة إذا حلته الشمس صارت في نهاية بعدها في الجنوب و منه تأخذ في الصعود نحو الإعتدال الربيعي و يبدىء النهار في الزيادة بعد أن كان في غاية القصر و الليل في غاية الطول و ينقلب الزمان من الخريف إلى الشتاء و هو مدور الخلقة غير تام الصورة نكاح كثير الولد و ربما دل على التوأم ضعيف الصوت و يدل على الحملان و الجداء و أنواعها و له شركة في الهوام و الحشرات و الجراد و السمك الكبار و القردة و له القصور و الإيوانات و البساتين و الفلاحة و الزراعة و كل موضع يسقى و السواقي و الأودية و كل حرف و نهر عليه أشجار و الشطوط ذوات السفن و الكلاب و الثعالب و نحوهما و مواضع النيران و منازل الغرباء و العبيد و النساء و البناء و الهدم و من الشجر الطوال كالساج و الآبنوس و نحوهما و العفص و البلوط و نحوهما و كل شجر أثمر أو لا يثمر و أنواع العشب و البزور و هو ضعيف كثير الأمراض سليم الأعضاء و أمراضه كالخرس و الصمم و كمنة العين و سيلان الدم و الخنازير و السرطان و النقرس و داء الثعلب و الورم و الأكلة و النزلة و دلالته على الصلع أقوى من سائر البروج و له من بدن الإنسان الركبتان و من ولد به يكون يابس الجسم قصف رخو المفاصل ضامر الجسد يابس الأحشاء كثير الشعر سبط دقيق أسفل الوجه و اللحية و ربما كان بهما طول شبيه بوجه المعز سريع النظر في عينه جحوظ قليل و ربما مال لونها إلى زرقة دقيق الخدين و الساقين خفيف المشي ملوكي الطبع ضعيف الصوت ذو حدة و بطش جلاء على الشدائد غضوب صاحب حيل و مكر و تدليس و هم كثير لهو و لعب سريع الإنقلاب ملح على ما يولع به لونه مختلفة الأدمة يحضره و قيل قريب إلى الأدمة شديد الرغبة في النكاح من النساء و غيرهن و له من البلدان السوس الأقصى و الحبشة و بلاد كابل و الديلم و جيلان و قوس و العور و مهران و القن و مكران و السند و الصين و بلاد الثور كلها

* دلالات برج الدلو : هو بيت زحل و فرحه و وبال الشمس و ليس فيه شرف و لا هبوط له و هو ثلاث وجوه أولها للزهرة و الثاني لعطارد و الثالث للقمر و هو ثابت هوائي حار رطب دموي ذكر نهاري و مذاقه حلوة و هو هرمي شتوي إذا حلته الشمس إشتد برد الهواء و توسط الشتاء و ثبت الزمان على حاله و هو إنسي الخلقة شديد الصوت قليل الأولاد و له ذوات القائمتين كالإنسان و الطير سيما الكبار منها كالنعام و النسر و العقاب و نحوها و له كلاب الماء و الدلو و السمور و السنجاب و اليربوع و نحوها و طير الماء سيما الأسود منها و الحيات العظيمة و مواضع المياه و الأنهار الجارية وقتا بعد وقت و كل موضع يحفر لسقي الماء و آلاته التي تحفر و تخرجه من موضعه و الرياح العاصفة المهلكة الأشياء و له من الشجر و النبات مثل ما ذكرنا للجدي و له المشايخ و العلماء و الفقهاء و الإماء و العبيد و المضحكين و بيوت الحمامات و السواقي و نحوهما من المواضع المروية المنبتة و يدل على عمل الزجاج و أنواعه أوله صحيح و آخره ممراض و هو سليم الأعضاء تام الخلقة و علله اليرقان و الصفار و البولة و النقرس و المرة السوداوية و العور و وجع العين و العروق و الصدر و الدق و الكسر و السقوط و نتن الخياشيم و له من بدن الإنسان الساقين إلى أسفل العقبين و من ولد به يكون مربوع القامة إلى الطول أميل عظيم الهامة إحدى ساقيه أعظم من الأخرى أكحل العينين غليظ الشفتين عالي النظر صافي اللون و ربما مال إلى الصفرة و قيل أسمر شحوب ذو ألوان شتى عريض الخدين و الصدر كبير الأنف و الأطراف ممتلىء الجسم كثير شعر الحواجب كثير العفة سخي النفس مبذر بذول له حرص على الزينة يحب النظافة قليل النكاح متوسط الولد حسن اللسان و البيان نظيف العظام كريم كثير المروة و الحرص على التحمل راغب في جمع المال حسن الثناء جريء عند الراحة جبان عند الشدائد ساكن الطبع صاحب فكرة في الموت و ما بعده و له من البلدان وسط الحبشة و ظهر الحجاز و نجد و سواد الكوفة و البلقاء من الشام و ملطية و آمد و واراور إلى العين و له شركة في الجزيرة و بروعة و كرمان و السعد و الشاش و نهر بلخ و فرغانة و بعض بلاد فارس و بعض بلاد خراسان و غربي أرض السند و بلدان الجوزاء كلها

* دلالات برج الحوت : هو بيت المشتري و وبال عطارد و هبوطه في 15 درجة منه و شرف الزهرة في 27 درجة منه و له ثلاث وجوه أولها لزحل و الثاني للمشتري و الثالث للمريخ و هو مجسد أنثى ليلي مائي بارد رطب بلغمي و مذاقه مالحة و هو هرمي شتوي إذا حلت الشمس نصفه إمتزج الشتاء بالربيع شديد الرغبة في النكاح كثير الولد و التلون مقطوع الأضلاع لا صوت له و له أنواع حيوانات الماء كلها منقرسة كانت أو غير منقرسة و كل ما يخرج من الماء من أنواع الجواهر و يدل على ما يلبسه النساء في الرجلين كالخلاخل و نحوها و نعالات الرجال و غيرها و يدل على المسك و الكافور و أنواع الثمار الطيبة الطعم و يدل على أنواع العقارب و الحيات الكائنة في الماء و غياض المياه و يدل على الأعزة من الناس و العباد و المواضع المقدسة و هو ضعيف قصيف كثير الأمراض سيما في الأعصاب و النقرس و الخدر و كثرة المرة و الجرب و القوباء و الحزاز و الصلع و البرص و الزلة و له من بدن الإنسان القدمان و من ولد به يكون كبير الرأس كثير الشعر ضيق الجنبين حسن اللحية و الجسم عريض الخدين و الكتفين مدور العينين سوادهما أكثر من بياضهما خافض النظر في أسنانه سوء و في فمه سعة و ربما كان بوجهه خال و عليه شعر لين المفاصل و البشرة و ناتىء الجبين و ربما يكون ببدنه عيب و هو مربوع القامة لونه أبيض يعلوه صفرة حسن الخلق و الرأي و آراؤه كثيرة لا يثبت على رأي واحد شبق كثير الرغبة في النكاح كثير الأولاد و يحب الزينة و النظافة سخي النفس ذو أدب و خداع و مكر و دهاء و حيل و صدر متوسط في الوفاء و العهد و التورع و له من البلدان طبرستان و شمالي جرجان و له شركة في الروم و مصر و الإسكندرية إلى تخوم اليمن و البحرين و البصرة و الواسط و طرس و كل مدينة على الماء و الخزر و السرر إلى نواحي بلاد جرومنارك و أخلاط و قيادية و سمناط و مرو و سمرقند و بخارى و بلدان السرطان كلها

************************************************
الفصل الثاني في ذكر مثلثات البروج و حدودها و أرباعها و أنواع ذلك فيما يتعلق بها
************************************************
* فنقول البروج التي على طبيعة واحدة و مزاج واحد و مشتركة في الأنوثة و الذكورية و النهارية و الليلية و غير ذلك يقال لها مثلثة واحدة
كالحمل و الأسد و القوس من قبل أنها نارية حارة يابسة صفراوية مذكرة نهارية شرقية أعني أنها تقوى في المشرق و أربابها بالنهار الشمس ثم المشتري و بالليل المشتري ثم الشمس و شريكهما بالليل و النهار زحل
و أيضا فإن الثور و السنبلة و الجدي مثلثة واحدة لأنها ترابية باردة يابسة سوداوية مؤنثة ليلية جنوبية أعني أنها تقوى في الجنوب و أربابها بالنهار الزهرة ثم القمر و بالليل القمر ثم الزهرة و شريكهما بالليل و النهار المريخ
أيضا فإن الجوزاء و الميزان و الدلو مثلثة واحدة لأنها هوائية حارة رطبة دموية معتدلة مذكرة نهارية غربية أعني أنها تقوى في المغرب و أربابها بالنهار زحل ثم عطارد و بالليل عطارد ثم زحل و شريكهما بالليل و النهار المشتري
و أيضا فإن السرطان و العقرب و الحوت مثلثة واحدة لأنها مائية باردة رطبة بلغمية مؤنثة ليلية شمالية أعني أنها يقوى في الشمال و أربابها بالنهار الزهرة ثم المريخ و بالليل المريخ ثم الزهرة و شريكهما بالليل و النهار القمر
و قد وصفنا ذلك في دائرة يعلم منها

* و كل ريح يهب من جهة برج فهي منسوبة إليه
فريح الصبا أعني الريح الشرقي منسوبة إلى الحمل
و ريح الدبور أعني الريح الغربية ينسب إلى الجوزاء و هي مرطبة
و ريح القبول أعني الريح الجنوبية ينسب إلى الثور و هي حارة
و ريح الشمال و يقال لها عند أصحاب البحار الريح البحرية ينسب إلى السرطان و هي باردة
و كل ريح يهب بين الريحين يقال لها النكباء ينسب إلى البرج الذي يحاذيها فإن هبت بين المشرق و الجنوب و كانت إلى المشرق أقرب ينسب إلى القوس و إن كان إلى الجنوب أقرب نسبت إلى السنبلة
و يكون هذا الأمر في باقي الأرباع على ما ذكرنا

فصل و أما دلالات الكواكب على الأرباع
************************************************
يعني ما ذكره بطليموس أعني أن لزحل نقطة المشرق و فيها قوته و المشتري لنقطة الشمال و هما المدبران للربع الشرقي الشمالي و جعل المريخ لنقطة المغرب فهو و المشتري يدبران الربع الغربي الشمالي و جعل الزهرة لنقطة الجنوب فهي و المريخ يدبران الربع العغربي الجنوبي و هي مع زحل يدبران الربع الشرقي الجنوبي

فهذه صورة الجداول للحدود و غيرها فإن أثر قوم المكتوبة بالسواد في جدول الحدود فهي أسماء الكواكب المكتوبة بالحمرة مدورها من البروج و أما الرقوم المكتوبة بالسواد في جدول الدرجات المذكرة و المؤنثة فهي الدرج المكتوبة بالحمرة هي الدرج المؤنثة
( لم يرد جدول في مخطوط الكتاب - العنقاء للتنجيم و الفلك )

فصل و قد وضعت الهند في هذا المعنى جدولين أحدهما يعرف بالنهبهر و الآخر بالدريجان
************************************************** ********
* فأما النهبهر فمعناه التسع أعني أنهم قسموا كل برج بتسعة أقسام متساوية فحصل نصيب القسم من برج الحمل ثلاث درجات و ثلث درجة فأعطوا القسم الأول من برج الحمل للمريخ و الثاني منه لرب برج الثور أعني الزهرة و الثالث لرب برج الجوزاء أعني عطارد و إستمروا على هذا الترتيب إلى آخر البرج فحصل للمريخ القسم الأول من كل برج ناري و لزحل القسم الأول من كل ترابي و للزهرة القسم الأول من كل هوائي و للقمر القسم الأول من كل مائي
و قد أودعنا ذلك في جدول يعرف منه

* و أما الدريجان فإنهم قسموا كل برج بثلاثة أقسام كل قسم منها عشر درجات مثل الوجوه التي تقدم ذكرها فأعطوا القسم الأول من كل برج لربه و الثاني لرب الخامس منه و الثالث لرب البرج التاسع منه التي هي أرباب مثلثات كل برج
و قد أودعناه جدولا يعرف منه
* و ذكروا أن لكل قسم منها و من النهبهر قوة جيدة يستدلون بها على ما يريدونه من المسائل و غيرها
و هذه صورة ذلك ( لا توجد صورة في المخطوط الأصلي - العنقاء )

فصل في ذكر الأحوال المتعلقة بالبروج
************************************************
* فأقول إن أربعة من هذه البروج منقلبة و هي الحمل و السرطان و الميزان و الجدي لإنقلاب الزمان عند حلول الشمس أوائلها و دلالاتها على الهدوء و النظافة و الذكاء و النظر في العلوم و غوامضها و عللها و غير ذلك
* و أربعة منها ثابتة و هي الثور و الأسد و العقرب و الدلو لثبات الزمان عند كون الشمس فيها و دلالاتها على الحلم و الروية و الإنصاف و التؤدة و كثرة الخصومات و ربما دلت على إحتمال الشدة و الصبر على العمل و الكد
* و أربعة منها مجسدة و هي الجوزاء و السنبلة و القوس و الحوت لتغير الزمان بحلول الشمس بها و دلالاتها على الإختلاط و الطيش و الخفة و حب اللهو و قلة الحيل و إختلاف الأمور و يتلون بلونين و لسانين

و بالجملة فإن البروج الثابتة أظهر دلالة فيما يدل عليه و المجسدة أخفى و المنقلبة فيما بينهما

فصل و من هذه البروج ما يتصف بالنطق
************************************************
* و من هذه البروج ما يتصف بالنطق و هي الجوزاء و السنبلة و الميزان و نصف القوس الأول و الدلو لأنها على صورة الناس و هي حسنة الصوت
* و منها ذوات أجنحة و هي الجوزاء و السنبلة و الحوت
* و منها ذوات القوائم الأربع و هي الحمل و الثور و الأسد و النصف الأخير من القوس و الجدي
* و منها ما هو معيوب كالحمل و الثور و السرطان و القوس و الجدي
* و منها كثير الذرية كالسرطان و العقرب و الحوت
و منها عقيم كالجوزاء و الأسد و السنبلة
و منها قليل الولد كالحمل و الثور و الميزان و القوس و الجدي و الدلو

فصل في ذكر نظر البروج بعضها إلى بعض
************************************************
فنقول أن كل برج منها ينظر إلى البرج الثالث منه أمامه أو خلفه نظر تسديس و مودة و بمعنى أن يكون بين كل جزئين متناظرين منهما ستون درجة
و ينظر إلى البرج الرابع منه أمامه أو خلفه نظر تربيع و مخالفة و بين كل جزين منهما تسعون درجة
و ينظر إلى البرج الخامس منه أمامه أو خلفه نظر تثليث و موافقة و بين كل جزئين منهما مائة و عشرون درجة
و ينظر أيضا إلى البرج السابع نظر مقابلة و عداوة و بين كل منهما مائة و ثمانون درجة

مثاله أن برج الحمل ينظر إلى كل واحد من الجوزاء و الدلو ينظر نظر تسديس جزء الجزء الأول للأول و الثاني للثاني و على هذا القياس و نظره إلى كل واحد من السرطان و الجدي نظر تربيع و نظره إلى كل واحد من الأسد و القوس نظر تثليث و نظره إلى الميزان نظر مقابلة

فصل و يقال أن أجزاء فلك البروج ينظر بعضها إلى بعض على غير هذا الوجه
************************************************
و ينقسم نظر إمتدادي و نظر إشتراكي فأما قوس النظر الإمتدادي فلا بد أن يتوسطهما رأس السرطان و الجدي و يكون طرفا القوس على دائرة واحدة موازية لدائرة معدل النهار , و معلوم أن نهار طرفي تلك القوس متساويان و كذلك ليلاهما , و لا يشترط في تلك القوس أن يكون ستين درجة أو أكثر أو أقل بل كيف إتفق
و أما قوس النظر الإشتراك فلا يتوسطهما رأس الحمل و الميزان , و معلوم أن مطالع طرفيها متساويان لأنهما يقعان في برجين مشتركين في المطالع , و لا يشترط في القوس أن يكون ستين درجة أو أكثر أو أقل بل كيف إتفق , فإذا توسط رأس الحمل و الميزان بين كوكبين قيل أنهما متناظران بنظر إشتراكي , فإن توسطهما رأس السرطان أو الجدي قيل أنهما متناظران بنظر إمتداد

يتبع....................

_________________
إذا لم يكن عونٌ من الله للفتى ...... فأولُ ما يجني عليه اجتهادُهُ...
.................................................. ............
صاحب من الناس كبار العقول
واترك الجهال أهل الفضول
واشرب نقيع السمِّ من عاقلِ
واسكب على الأرض دواء الجَهول

.............................................................

العلم للجميع ولا حجر
زكاة العلم نشره






صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
 عنوان المشاركة: Re: كتاب إبن أبي الشكر المغربي في أحكام المواليد و طوالع الس
مشاركةمرسل: الأحد يونيو 19, 2016 12:52 am 
غير متصل
مشرف منتدى
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الأحد مارس 13, 2016 6:19 pm
مشاركات: 6626
تابع...

فصل في ذكر القول على مراكز أرباع الفلك و بيوته و مما يتعلق بذلك
************************************************
فنقول تعريف أن دائرة الأفق هي التي تحد بين ما يظهر من الفلك فوق الأرض و بين ما يخفى منه تحتها
و دائرة نصف النهار هي التي يمر بقطب العالم المعروف بقطب معدل النهار و بقطب دائرة الأفق المذكور و هو الذي يقال له سمت الرأس لأهل ذلك الأفق
و أيضا فإن دائرة البروج يقطع هاتين الدائرتين على أربع نقط يقال لها المراكز , فالتقاطع الكائن بين دائرتي البروج و الأفق من ناحية المشترق يقال لها مركز الطالع و التقاطع الكائن من ناحية المغرب يقال له مركز الغارب و السابع أيضا و هو على مقابلة مركز الطالع الحقيقي 180 درجة
و يقال للتقاطع الكائن بين دائرتي البروج و نصف النهار فوق الأرض مركز وسط السماء و العاشر أيضا و التقاطع الكائن بينهما تحت الأرض مركز وتد الأرض و الرابع أيضا و هو في مقابلة مركز وسط السماء , و يقال لهذه المراكز الأربعة الأوتاد أيضا , فقد إنقسم فلك البروج بهاتين الدائرتين بأربعة أرباع كل ربعين متقابلين متساويين و كل ربعين متساويين نصف دائرة
ثم إن كل ربع من هذه الأرباع ينقسم إلى ثلاثة أقسام , فربما كانت في بعض الأوقات متساوية و ربما كانت مختلفة
فيصير المجموع إثني عشر قسما كل قسم منها يسمى بيتا و له مركز و يقال له مركز البيت و كل واحد من المراكز المذكورة يعلم بطريق الرصد إما من الزيج أو من بعض الآلات المعدة لذلك

فصل في ذكر صفة كل واحد من أرباع فلك البروج و ما يتعلق به فنقول
***********************************************
أما الربع الأول منه فهو الذي من درجة وسط السماء إلى درجة الطالع على الولاء و هو شرقي مذكر مقبل و يدل على أول العمر
و الربع الثاني من درجة السابع إلى درجة العاشر على الولاء و هو جنوبي مؤنث زائل مدبر و يدل على وسط العمر
و الربع الثالث من درجة الرابع إلى درجة السابع على الولاء و هو غربي مذكر مقبل و يدل على آخر العمر
و الربع الرابع من درجة الطالع إلى درجة الرابع على الولاء و هو شمالي مؤنث مدبر و يدل على ما يصير إليه أمر المولود بعد موته

أيضا فإن النصف من الفلك الشمالي إلى درجة الرابع على الولاء يقال له النصف الصاعد
و النصف الذي من درجة الرابع إلى درجة وسط السماء على الولاء يقال له النصف الهابط

و يقال للنصف الذي فوق الأرض ميمنة الطالع و النصف الذي تحتها ميسرته

و يقال للطالع و العاشر و السابع و الرابع الأوتاد و يدل على القوة و الإقبال و السعادة و عظم القدر و البعد من السقوط إذا كان فيه أدلة المولود
و يقال للثاني و الحادي عشر و الثامن و الخامس ما يلي الأوتاد و يدل على القوة و السعادة المتوسطة بحسب ما يدل عليه كل واحد منها
و يقال للثالث و الثاني عشر و السادس و التاسع الزائلة و الساقطة على الأوتاد و يدل على الضعف و الإدبار غير أن الثالث و التاسع أقوى و يدلان على الشهوة , و السادس و الثاني عشر يدل على الإكتام و السر و الإمادة و الخمول في الأمور

و لكل بيت من البيوت المذكورة دلالة على حال من الأحوال المتعلقة بالناس و غيرهم و قد يوصف بالتذكير و التأنيث أيضا غير أن الطالع يقال له ذكر و الثاني أنثى و الثالث و على هذا الترتيب إلى آخر البيوت

في ذكر دلالات البيوت
************************************************
* أما الطالع فهو الذي في المشرق و يدل على النفس و الحياة و البدن و العمر و أول عمر المولود و تربيته و درجته و فيه يفرح عطارد
و رب المثلثة الأول يدل على الحياة و طبيعة المولود و كل ما يقع عليه إختياره من خير و شر في أول عمره
و رب المثلثة الثاني يدل على الحياة و الجسم و على وسط العمر
و الثالث مشارك لها في الدلالة و ينفرد بعاقبة الأمر بعد الموت
و يدل على الإبتداءات و الأمور الظاهرة و الزيادة في الجاه و السحر و الرقي و الرأس لونه أغبر
* الثاني و هو بيت المال و المعاش و أسباب الحب و الدعوات و تقدير السائل و الدقة و الأعطاء و المحاسبات و قدوم الغائب و رضاع المولود و غذائه و آفة البصر إن إنتحس بحلول نحس فيه و جماعة الأولاد و يدل على آخر سني العمر
و رب المثلثة الأول يدل على المال
و الثاني على الأعوان
و الثالث يشاركهما في الدلالة
و يدل على الفتق و يميل إلى الخضرة
* الثالث و هو بيت الإخوة و الأهل و الأقارب و منه يفرح القمر و يدل على الدين و العلم و الأسرار و الأخبار و النقل و الأسفار القريبة و المصادقة و بيوت العبادة و حرائر النساء و يدل على الحالة التي يكون فيها المولود قبل الموت
و رب المثلثة الأول يدل على الإخوة الأكابر
و الثاني على الأوساط و الثالث على الأصاغر
و له المنكبان و اليدان و لونه أصفر
* الرابع هو بيت الآباء و الأقارب و الضياع و المنازل و كيفية الأصل و الحب و الهموم و ساعة الموت و ما يخلفه الميت بعده و عواقب الأمور و الأشياء القديمة و المستورة المخفية كالكنوز و غيرها و مكان السرقة و الحصون و الحبس و الوثاق و العزل
و رب المثلثة الأول يدل على الآباء
و الثاني على العقارات و الأرضين
و الثالث على عواقب الأمور
و له الصدر و الأضلاع و الجنبان و لونه أحمر
* الخامس هو بيت الولد و اللذة و الرسل و الهدايا و الصدق و فيه تفرح الزهرة و يدل على الكيوان و اللعب و الفرح و السرور و ذخائر الآباء و التسلط على أموال المؤمنين و الضياع و الدعوة و المطاعم و المشارب و ما يقال في المولود بعد الموت من خير أو شر
و رب المثلثة الأول يدل على الولد و الحياة و العقل
و الثاني على اللذة
و الثالث على الرسل و الهدايا و غيرهما
و له القلب و لونه أبيض
* السادس و هو بيت العيوب و المرض و الإماء و العبيد و الدواب الصغار و فيه يفرح المريخ و يدل على الآبق و الضالة و الشيء الضائع الحقير و التهمة و النميمة و الحسد و الجور و الفجور و الكذب و الأهواء السفل و الفقر و السجن و أمور النساء و الحصان
و رب المثلثة الأول يدل على المرض و السلامة من الآفات
و الثاني على الإماء و العبيد
و الثالث على الدواب و السجن و الوثاق
و له البطن و لونه أسود
* السابع و هو بيت النساء و التزويج و الشركاء و الأضداد و الخصومات و الضائع و الغائب و السارق و مقصد المسافر و ما يعطى له من الأشياء الإغتراب و المعاندة و الجحود و الإستحقاق و الرخص و الغلاء
و رب المثلثة الأول يدل على النساء
و الثاني على الخصومات
و الثالث على المخالطة
و له الصلب و الوركان و لونه أغبر مظلم
* الثامن و هو بيت الموت و الخوف و أسبابهما و المواريث و أموال النساء و الفقر و الحاجة الشديدة و أعوان المطلوب و ما له و الشيء الذي خبل و ملك أو عتق و الحمق و هم الغير حق و الفراغ و المك
و رب المثلثة الأول يدل على الموت
و الثاني على المواريث
و الثالث على الخوف و الأمور القديمة
و له المذاكير و لونه أبيض
* التاسع و هو بيت العلم و الدين و الوفاء و القضاء و السفر و فيه تفرح الشمس و يدل على الزوال و ما مضى من الأمور و الكب و الأخبار و الرسل و الأعاجيب و الطرق و إخوة الزوجة
و رب المثلثة الأول يدل على السفر
و الثاني على الدين و العبادة
و الثالث على العلم و ما يتعلق به
و له الفخذان و لونه أحمر
* العاشر و هو بيت العز و السلطان و الذكر و الرفعة و الصيت و الصنائع و الأمهات و يدل على الملوك و الأشراف و القضاة و المشهورين في الخاصة و العامة و الوالي و سيرته و عمله و الشيء الجديد الحلال و الشراب و نحوه
و رب مثلثته الأول يدل على الفضل و الشرف و المنزلة و الرفعة
و الثاني على الذكر و الصيت و الصناعات
و الثالث على الأمهات و الثبات و الزوال
و له الركبتان و لونه أصفر
* الحادي عشر هو بيت الرجاء و السعادة و الثناء و الأصدقاء و العشرة و مودة النساء و الطيب و الزينة و العمارة و فيه يفرح المشتري و يدل على بيت مال السلطان و أعوانه و ما يلحق العمال و الولاة بعد العزل و ما يستأنف من الأمور و صداقة الأكابر و الرشوة
و رب مثلثته الأول يدل على الرجاء و السعادة
و الثاني على الأصدقاء و الثالث على المنفعة و المضرة فيهم
و له الساقان و لونه أصفر
* الثاني عشر بيت الشقاء و الأعداء و الحساد و فيه يفرح زحل و يدل على السجن و الوثاق و الحزن و الغم و الدين و الغرامة و الكفالة و النكبة و الأسقام و الدواب الكبار و الإباق و النقل و جامع الطاعة و الواحد الفريد و المحبوس و أحوال الظلمة و اللصوص و المكائد و الذاهبين بين المال و الهوان و النذالة و سوء الظن و المكر و الحقد
و رب المثلثة الأول يدل على الأعداء
و الثاني على الدواب و المواشي
و الثالث على الشقاء و السجن و الوثاق و غيرها
و له القدمان و لونه أخضر و الله أعلم بحقائق الأمور

************************************************
الفصل الثالث في ذكر طبائع الكواكب و ما تدل عليه من الأشياء و الأقاليم و البلدان
************************************************

دلالات زحل
************************************************
و طبعه هو نحس ذكر نهاري بارد يابس سوداوي المزاج و يدل على الآباء في المواليد الليلية و على الشيخوخة و الهرم و على الإخوة الأكابر و الأجداد و يدل على صدق القول و المودة و بعد الغوز و المودة و تجارب الأمور و حفظ السر و كتمه و كثرة الأكل و الصمت و التأني في الأمور و العقل و التمييز و يدل على الأشياء الباقية الدائمة كالعقارات و الحرث و الفلاحة و عمارة الأرضين و على الصناعات المائية الشريفة كالرياسة في السفن و إجرائها و ولاية الأعمال و الصرامة و التعب و الكبر و خدمة الملوك و نساك الملل و المستضعفين و العبيد و السفلة و البعلاء و الحصال و الموتى و السحرة و الغيلان و الشياطين و من يشق عليه الشاهد إن كان صالح الحال
و إن كان فاسده يدل على الحقد و اللجاج و الهم و الحزن و النح و البكاء و سوء الظن و السعي بين الناس بالهم و هو ما به فزع جبان منقص موسوس غضوب لا يحب الخير لأحد و يدل على المال الخسيس و الأشياء القديمة المستحيلة و الأسفار البعيدة و الغربة الطويلة و الفقر الشديد و البخل على نفسه و غيره و إستعمال الغش و الشدة و إيثار العزلة و إستبعاد الناس و الظلم و الحبس و السحر و النكد و المواريث و أسباب الموت و يدل على الأعمال الردية كالدباغة و القصارة و التدليك في الحمامات و الملاحة و حفر القبر و صنع ما لبس من الحديد و الأسرب العظام و إستعمال الجنود مطلقا إن كان منحوسا
و له التمتع و القوة الماسكة و الأخلاط البلغمية اللزجة السوداوية الجامدة و من الأعضاء الأذن اليمنى و الظهر و الركبتان و المصارين و المثانة و الطحال و العظم و الحد و الرأس و له من الأمراض النقرس و الجذام و المواد المتعبة إلى الأعضاء و القروح في الأمعاء و السعال و اليرقان و السل و الذوبان و القذف و القولنج و وجع الأرحام و حمى الناقص و الأوب و الإستسقاء و النزلات و أوجاع الطحال و جميع الأمراض المزمنة الكائنة عن البرد
و يدل على النفس من صورة الإنسان على أن المولود يكون على اللون أسود الشعر جعده كثيف شعر الصدر متوسط العينين أسودهما مائلة إلى الصفرة مقرون الحاجبين معتدل في العظم خفيف العارضين غليظ الشفة يغلب عليه البرد و قيل مهزول قصيف ممسوق عبوس عظيم الرأس صغير الجسم واسع الفم ضخم الكف ملتوي الساقين سمح النظر إذا مشى كنس رأسه ثقيل المشي يجمع بين رجليه صاحب مكر و خداع
و له دين اليهودية و لبس السواد و من الأيام السبت و ليلة الأربعاء و مقدار جرمه تسع درجات ****** سنة و سنوه العظمى 265 سنة و الكبرى 57 سنة و الوسطى 43.5 و الصغرى 30 سنة و قوته في المشرق بقول بطليموس و قيل عين الشمال و صورته عند أهل الطلسمات من اليونانيين و الفرس و غيرهم أنه شيخ ثم على رأسه حق و قيل قدما دجاج و تحت رجليه حروزن و قيل رجل ثم متوقر حمل فوق رأسه سحلة و تحت رجليه سماه و قيل راكب بين يديه محل أو عصا يحرك به الموتى أو العظام حديد و قيل شيخ بيده اليمنى رأس الساق و باليسرى كفه و قد ركب فرسا و قيل رجل راكب فرس أشهب على رأسه بيضة و بشماله ترس قد علا به وجهه و بيمينه سيف قد مال به على رأسه و قيل راكب نسرين أحمرين يعلوهما حمرة و صفرة
و له من الأقاليم الأول و مبتدؤه في الأرض حيث نهاره الأطول ****** و عرضه ****** وسطها نهاره الأطول ****** و عرضه ****** و قبل أن يذكر البلدان التي يحتوي عليها بذكر خط الإستواء و البلدان التي يحتوي عليه فنقول أنه يبتدىء من جنوب أرض الصين في البحر و يمر على جزائر الراسح الذهبي الأرض و يحرف ما بين جزيرة كله و سريرة و تمر بجنوب جزيرة سراندب و بشمال الدلوح في الجزائر و السواحل و سفالهم و شمال جبال القمر حتى تنتهي إلى البحر المحيط الغربي , و الإقليم الأول حينئذ في الطول من شرق أرض الصين و يمر على المدائن التي أبوابها الأنهار التي يصعد السفن فيها من البحر و ينتهي إليها سل جاسحورا و صالحصوا و فيه جزيرة سراندب و تمر بجنوب صنعاء اليمن على طهار و حضرموت و عدن و دلعلة و بخارى و خوارزم و مهرجان و نيسابور و إيران شهر و أرض الروم و الحبشة و سودان المغرب و اليمن و النبط و القبط و برابر المغرب
و له الحديد و الأدوية و البلوط و الخرنوب و الكراس و الممسوح و كل ثوب خشن و قشور العود و الفلفل و القط و الخروع و الزيتون و الزعرور و الرمان الحامض و الشاهدانج و العدس و الإهليلج و العرب العظم و كل شيء أسود و المعز و البقر و طيور الماء و الحيات السود و نحو ذلك

المشتري
************************************************
ذكر نهاري حار رطب ص 12 قمنا بتخطي هذه الصفحات معذرة نحب التنويع و ننتقل من جزء لآخر من الكتاب13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
************************************************
الفصل التاسع في ذكر بعض الإختيارات المحتاجة إليها
************************************************

و قبل الشروع فيها نقدم لها مقدمات نافعة لها يستعان بها في الإختيارات
* فمن ذلك صلاح القمر و ربه
صلاح الكوكب الدال على العمل المطلوب
و صلاح طالع الوقت و ربه
و بيت الغرض المطلوب و ربه
* فأما كيف يكون صلاح حال الكوكب فقد ذكرناه في الفصل الخامس من هذا الكتاب و لا بأس أن نشير إلى شيء منه هنا
و يحزز بصلاح حال الكوكب أن يكون في بعض حظوظه الذاتية التي هي البيت و الشرف و المثلثة و الحد و الوجه
و أن يكون في بعض حظوظه العرضية مثل أن يكون في وتد أو ما يليه أو في ربع يوافق طبعه أو في فرحه أو حيزه أو جنبه أو في قران سعد أو على نظره من مودة و إن كان من عداوة فليس منه كثير منفعة و لا يكون في الرجعة و لا في الإحتراق و لا يتصل بنحس من عداوة أو مجاسدة و ما أشبه ذلك و فساد الكوكب بعكس ما ذكرناه
* و صلاح حال البيت أن يكون فيه سعد أو على نظره و فساده أن يكون فيه نحس أو على نظره من عداوة
* و يحزز في القمر أن لا يكون في وباله و لا هبوطه و لا في الطريقة المحترقة و لا مع العقدة و لا على نظر نحس من مجاسدة أو عداوة و لا في نحس و لا في التربيعين للشمس و لا مقابلها و لا وحشي و لا خالي السير و لا محصور بين نحسين و لا في الإحتراق حمله كافة و مقدار ساعة الإحتراق من أوله إلى آخره 21 ساعة متوسطها الإجتماع و هذه الساعات غاية الفساد و لما يراد عمله و قد نص عليها الهند و بابل أن لا يلتمس فيها أمر من الأمور و سموها ساعات الميت و قالوا أن نصفها الأول للمريخ و الثاني للشمس مقدار النصف إثني عشر ساعة ثم أعطوا للزهرة بعد الشمس ****** ساعة لعطارد مثلها و كذلك بقية الكواكب إلى المريخ فيكون جميع الساعات ****** ساعة ثم يعود الدور إلى الشمس بعد ثلاثة أيام و نصف يوم و لا يزال على هذا الترتيب إلى الإحتراق الثاني و قالوا لا يجوز الإبتداء بأمر من الأمور في الساعة المنسوبة إلى الشمس فإن فعل فيها لا يحصل منه خير أبدا

فصل في ذكر القول على بعض الإختيارات الكلية
************************************************

إذا كان القمر صالح الحال و إتصل ببعض الكواكب
************************************************
* متى كان القمر صالح الحال و إتصل بالمشتري من برج منقلب صلح للتجارة و البيع و الشراء
و من برج ثابت يصلح لدخول البلد و تأسيس الأمور الثابتة
و من مجسد يصلح للسفر و نظيره
* و للزهرة من منقلب يصلح للبس الجديد
و من ثابت يصلح للزفات
و من مجسد يصلح للتزويج و الشركة
* و نظره للشمس من مودة يصلح لمباشرة أموال الملوك و الدخول عليهم
و من العداوة يصلح لخراب العمارة
و إن كان تحت الشعاع و هو صالح الحال صلح لإخفاء الأسرار و كتمها
و إن كان في الإستقبال صلح لإظهار الأمور و كشفها
* و نظره للنحوس من عداوة يصلح لطلب الشر و التخريب و صيد الوحوش
* و نظره لزحل من مودة و من برج ترابي يصلح للعمارة و الزراعة
و من المائية يصلح للبناء و نحوه
* و إن نظر المريخ من مودة و من برج منقلب يصلح للفروسية و نحوها و الدخول على الملوك
و من الثابت يصلح لدخول البلد و إبتداء الأعمال السلطانية
و من المجسد يصلح لسائر الأعمال
و من النارية يصلح لأخذ الحلي و عمل الصناعة
* و نظره لعطارد و هما مسعودان يصلح للتعلم و الكتابة و المجادلة و التجارة و نحو ذلك
فإن كان عطارد منحوسا فلا خير فيه
* و إن كان القمر محصورا بين نحسين أو وحشيا أو في الطريقة المحترقة فلا يصلح لشيء من إبتداء الأعمال

فصل في ذكر القول على بعض الإختيارات الجزئية
************************************************

* طلب التزويج :
ينبغي أن يكون الأوتاد مرتبة بالسعود مع سعادة القمر و ربه و ممازجة رب الطالع لرب السابع من مودة و الأوتاد بريئة من النحوس مرتبة بالسعود و الزهرة و القمر في بروج منقلبة أو مجسدة و قيل ينبغي أن تكون الزهرة في بيت سعد أو حده ناظرة إلى الطالع و أن يكون القمر و المشتري و الزهرة على التثليث
و إعلم أن الشمس و الطالع و صاحبه و الكوكب المنصرف عنه القمر دليل الزوج , و الزهرة و القمر و السابع و صاحبه و الكوكب الذي يتصل به القمر دليل المرأة , و بصلاح الدليل يصلح المدلول , و العاشر و القمر يدلان على ما بينهما , و الرابع و صاحب بيت القمر دليل العاقبة
و يحذر من نظر كل واحد من الزهرة و القمر إلى النحوس من عداوة لأنه دليل البغضة و التفرقة بينهما , و قيل أن القمر في السنبلة يصلح للثيب دون البكر , و كونه في الحوت تدل على سلاطتها و في الدلو على شبقها

* و أما في الزفات :
فينبغي أن يكون القمر في برج مجسد وجود القمر في الحمل للدخول بالبكر إذا إتصل بالزهرة , و قيل يستحب في المرأة كون القمر في الثور و الأسد و الجوزاء و السنبلة و الزهرة مسعودة

* طلب الولد :
ينبغي أن يكون القمر في برج مذكر مثلث للشمس و كذا الطالع و ربه من الذكور ينبغي أن يكون القمر مجاسدا للزهرة و سلامتها و الأوتاد من النحوس و كذلك الثاني و ربه

* قطع الفطام :
سلامة القمر من المناحس و سعادته في ذاته بعيدا من الشعاع و رب الطالع و رب بيت القمر في برج ترابي و الطالع من بيوت السعود غير الزهرة
* الختان :
صعود رب السابع و القمر و ربه في البروج الشمالية من غير نظر زحل و يحذر أن يكون المريخ في وتد و لا في أوتاد القمر و يكون الطالع و بيت القمر من الهوائيات و يحذر أن يكون الطالع العقرب أو القمر فيه سيما إن نظره المريخ من أوتاد الطالع

* تعليم الولد :
ينبغي أن يكون الطالع في العاشر متصلا بسعد و القمر على مجاسدة عطارد أو متصلا به زائد النور و الحساب و عطارد قويا شرقيا صاعدا و ربه ينظر إليه و أحسن أن لا يكون القمر في السادس و نظره و ينبغي أن يكون الطالع من البروج الإنسية و قيل ينبغي أن يراعى فيه إستقامة عطارد و إتصاله بالمشتري و كون طالع الوقت السنبلة أو الجوزاء و يحذر من كون المريخ في الطالع حذرا من العصي كذلك العلم و عن كون زحل في الطالع لئلا ينسى جميع العلم

* تعليم الصنائع :
ينبغي أن يكون القمر في الثور أو الجوزاء أو السنبلة أو أول الميزان أو أول القوس أو الحوت و لا يجوز في غير ذلك لأنه يكون عديم التعليم فيها و لا يترك ما ذكرنا في أول هذا الفصل أن لا يكون القمر في الإحتراق و لا في التربيعين و لا في المقابلة و الأجود في ذلك أن يكون القمر على نظر الشمس من مودة

* تفصيل الثياب و لبسها :
ينبغي أن يكون القمر في برج منقلب و لا بأس بذي جسدين و أن يكون زائدا في النور و الحساب متصلا بسعد
و أما لبس الثياب فينبغي أن يكون في ساعة و الطالع سعد و رب السابع ضعيف منحدر ناقص و يحذر من كون القمر في برج ثابت و أشرها الأسد و عن مجاسدة الذنب أو نظر النحوس من عداوة و أما في مقابلة الشمس و مقارنتها خاصة يدل على إبتلائها مع التعب و ربما دفن صاحبها فيها

* إختيار السفر :
ينبغي أن يكون الأوتاد سليمة من النحوس و مرتبة بالسعود و أربابها قوية و الشمس بعيدة من نظر النحسين بالعداوة و المجاسدة و يحذر أن يكون رب السابع في تحت الأرض و خاصة الرابع و إحذر أن يكون القمر في الطالع و الرابع و من نحوسته في أول الشهر بالمريخ و في آخره بزحل

* و سفر البر :
ينبغي أن يكون القمر في برج يابس و أجودها المنقلب متصلا بالمشتري أو الشمس و ناظرا إلى صاحب بيته و كونه في تربيع السعود أو مقابلتها أو زائدا في العدو يدل على سرعة العود مع حصول المقصود و أن يكون الطالع و صاحبه سليمين من النحوس و كذلك الثامن و ربه و في التاسع أيضا سعد و القمر في التاسع أو الثالث أو الحادي عشر أو الخامس زائد النور و العدو و يصلح بيت عدو السفر مثل الثاني للتجارة وأو العاشر للسلطان و ليحذر أن يكون القمر و العطارد تحت الشعاع أو في السادس أو في الثاني عشر و كون القمر في الطالع يدل على المرض في الطريق و في الرابع على بعد المسافر و المشقة و النيرين غير متناظرين و عن الطالع ساقطين دليل على طول الغربة و الموت و إتصال القمر بالمريخ من عداوة يدل على الفساد من التآمر و اللصوص أو السلطان

فصل :
و إعلم أن أن علم طالع الأصل للمولود فراعي سلامته من المناحس وقت السفر و يكون طالع وقت السفر بعض أوتاد طالع المولود و أحسنها العاشر ثم ما يليها و الأفضل الحادي عشر ثم الخامس ثم الثاني ثم الثامن

* أما السفر على الماء :
فينبغي أن يكون القمر في برج رطب غير العقرب و السعود تنظر إليه و في التاسع سعد قوي و ليحذر من إتصال القمر بزحل من وتد و عن إتصاله بكوكب مقيم سيما للرجوع و لا يكون في الطالع كوكب مقيم أيضا أن ينبغي أن يكون القمر تحت الشعاع متصلا بسعد و كل واحد من رب العاشر و السابع منصرفا عن رب الطالع أو ساقطين عنه و لا ينظران إليه و لا إلى الشمس و لا يكون راجعا و لا في هبوطه بل يكون قويا

* النقلة و التحويل :
ينبغي أن يكون الطالع و صاحبه مسعودين و القمر في الثاني زائد النور و السير و في الرابع كوكب سعد إن إتفق و صاحب الرابع ينظر إليه

* التوجه إلى الحرب :
ينبغي أن يكون الطالع إحدى بيوت الكواكب العلوية و خاصة بيتي المريخ و أن يكون القمر في برج منقلب و صاحب بيته في ثابت أو مجسد و قيل يكون القمر في السرطان مثلثا للمريخ و أن يكون رب الطالع مستولي و صاحب السابع في الثاني غير مقبول متصل بكوكب ساقط و لا يكون له في الطالع مزاعمة فإن كان من صاحب الطالع و السابع نظر مودة تدل على الصلح بينهما و أن يكون الكوكب المنصرف عنه القمر قويا و المتوجه إليه ضعيف و متى كان عطارد تحت الشعاع يدل على المكر و الخديعة بينهما و ليحذر من كون صاحب السابع متصلا بصاحب الرابع فإنه دليل العزيمة الدخول إلى البلد و ينبغي أن يكون الثاني و صاحبه مسعودين

* و من أراد طول الإقامة :
فيجعل القمر في برج ثابت و أجودها الأسد مقبولا من صاحب الطالع و القمر فوق الأرض مسعودا بعيدا عن النحسين بنظر العداوة أو المجاسدة و يحذر أن يكون القمر و صاحب بيته تحت الأرض إلا إذا أراد ذلك البلد أشغال محضة

فصل في ذكر الأمور المتعلقة بالملوك 18 دجنبر 2006 م
************************************************
************************************************

* أما أخذ البيعة و الجلوس على السرير :
فينبغي أن يكون الطالع و بيت القمر برجا ثابتا غير العقرب و دليل ذلك العمل مثل الشمس للسلطنة و المشتري للوزارة و المريخ للأمارة في برج ثابت ليستقر العمل عليه و الشمس مثلها و في وتد خاصة العاشر فيكون سعدا في العاشر إن أمكن و القمر زائد النور و الحساب و يكون الطالع و القمر و رب بيته في البروج المستقيمة و السعود تنظر إليها و ليحذر البروج الغير الموافقة للملوك التي هي السرطان و العقرب و الجدي و الدلو عن وصال الشمس لأنه دليل عدم ثبات العمل و عن كون الجزء السابق منحوسا سيما إن كان الجزء الثاني كذلك و ينبغي أن يكون الأوتاد بريئة من النحوس و مرتبة بالسعود و ليحذر إستعمال القوس و الحوت و يكون رب العاشر قويا و يتصل برب الطالع أو يأخذ النيرين أو كلاهما و ينبغي أن يكون بعض الثوابت التي على مزاج السعود في بعض الأوتاد أو كلها

* و أما طلب الملك و الإستيلاء عليه :
فأن يكون الطالع فأن يكون الطالع برجا ملوكيا و صاحب الطالع فيه أو العاشر مسعودا فيه متصلا بصاحب بيت شرفه أو بصاحب وسط السماء و بكوكب فيه و أن يكون الأوتاد قائمة غير مائلة و أن يكون للشمس شهادة و على نظر الطالع و أن يكون صاحب السابع كوكبا سفليا أو راجعا حتى لا يقوى الخصم و الأولى أن يجعل صاحب الإقليم دليلا لذلك الأمر حتى يستولي على فلك الإقليم بسهولة و أن يكون القمر منصرفا عن سعد و متصلا بسعد و بالشمس و بصاحب وسط السماء و ليحذر أن يكون القمر مربعا أو مقابلا لصاحب الطالع لأنه دليل عدم الإستيلاء

* إنفاذ الرسل :
ينبغي أن يكون الطالع برجا منقلبا و لعطارد منه حظ و عطارد مستقيما شرقيا في وتد غير محترق و القمر متصل به و بالكوكب المدبر لغرض المكتوب إليه فإن كان ملك فالقمر متصلا بالشمس و إن كان أميرا فبالمريخ و إن كان وزيرا أو نحوه فبالمشتري و ليحذر أن يكون القمر في بيت المشتري

* في إخفاء الأمور و إظهارها :
أما في الإخفاء ينبغي أن يكون القمر تحت الشعاع متوجها إلى الإجتماع و كذا عطارد و صاحب الطالع و ينبغي أن يكون النيران تحت الأرض و إن كان النيران و صاحب الطالع منحوسة بقي الأمر مستورا دائما و الدائم

أما لخفية الدفائن :
ينبغي أن يكون صاحب الثاني منحدرا أو صميما صالح الحال و القمر تحت الشعاع و صاحب العاشر و السابع ساقطان عن النيرين

أما التواري و الإختفاء :
فينبغي أن يكون القمر قد خرج من الإحتراق و هو بعد تحت الشعاع و فوق الأرض متصل بسعد تحتها

و أما إظهار الأمور :
بأن يكون القمر في برج منقلب و متصلا بالشمس من مودة و هي في وسط السماء

* إختيار الصيد :
أما في البر فأن يكون القمر في برج ناري مسدسا أو مثلثا للمريخ فإنه دليل قوة الخارج المتصيد و أن يكون في السابع نحس موافقة المريخ إلا إذا كان الصيد سبعا ضارا فإنه يخاف من تسلطه إن جعل في وتد و خاصة في السابع

أما في صيد الطيور :
فبأن يكون القمر في برج هوائي متصلا بعطارد و عطارد قوي الحال و كون القمر في الطالع دليل سهولة الإصطياد

و أما في صيد البحر :
فيكون القمر و صاحب الطالع في البروج المائية متصلا بالزهرة

* و أما مبدأ اللعب بالأكرة :
ينبغي أن يكون القمر في برج منقلب مثلثا للمريخ و المريخ قوي الحال فإنه دليل قوة الحبل و البطش في اللعب و يكره أن يكون القمر في برج ثابت لأنه دليل الثقل أو مع زحل له و الحركة أو متصلا بكوكب بطيء لئلا يعد أو يقع

* شرب الشراب :
فيحمد فيه كون القمر في الثور و الميزان و الحوت و كون المشتري في الوتد

*مبدأ لعب النرد و الشطرنج :
فينبغي أن يكون صاحب الطالع منحسا لصاحب السابع و يكره المقابلة بينهما و للمريخ شهادة في الطالع و قوة عطارد و سلامته من المناحس و له في الطالع و العاشر حظ و يكون القمر سالما من المناحس و يتصل بأحد السعدين و بعطارد أيضا و له في الطالع نصيب جيد فإن ذلك دليل الغلب القوي و الظهور العظيم في هذه الصنعة

* البناء :
ينبغي أن يكون القمر زائدا في النور و الحساب و صاعدا في الشمال و هو في برج ثابت غير العقرب و أجود الباقية الأسد و الثور و قيل الإختيارات و ذوات الجسدين أولى و أوفقها السنبلة و أردؤها الجدي و أن يكون القمر متوجها نحو المشرق و في جنبه و أن يكون الإبتداء من التربيع الأول إلى المقابلة و لا يكون للمريخ نظر إلى الطالع أصلا و يحذر من كون زحل في وتد و خاصة الرابع لأنه دليل عدم ثبات البناء و قيل ينبغي أن يكون القمر مسعودا بالمشتري و الزهرة بعيدة من النحوس و رب بيته ينظر إليه و الأوتاد بريئة من النحوس مرتبة بالسعود مع سعادة الرابع و صاحبه و سلامته من المناحس

* و أما هدم البناء :
فينبغي أن يكون القمر بطيئا في الجنوب و منصرفا عن نحس و في البروج الناقصة النهار و الذي هو من أول السرطان إلى آخر القوس

* و أما حفر الأنهار و القنوات :
فأن يكون القمر تحت الأرض في السادس أو الثالث أو كان فوق الأرض ففي الحادي عشر و زحل قوي الحال و القمر في المائية أو في الأسد

* عمارة البساتين و غرس الشجر :
ينبغي أن يكون القمر زائدا في النور و العدو بعيدا من الشعاع و في برج منقلب كالسرطان و الجدي أو مجسدا كالسنبلة و الحوت فإن كانت الأشجار من الكثيرة البقاء فليكن القمر في برج ثابت سيما الثور و الدلو و هو على نظر رب بيته و زحل في مكان صالح و ما يلي وتد و له شهادة من الطالع و القمر ينظر إليه و السعود تشهدهما سيما المشتري و رب الطالع مشرقا صاعدا و قيل إن كان القمر في الطالع كان الإنبات أسرع و أن يكون الطالع أو بيت القمر برجا يدل على الشجر الذي يزرع مثل الحوت لغرس شجر التفاح و الخوخ و الثمار الطيبة و أن يكون لزحل شهادة في الطالع و يحذر من إتصال القمر بالمريخ أو بالشمس و خاصة من الناريات لأنه دليل جفافها من العطش و من كون صاحب بيت القمر أن يكون محترقا لأنه يدل على أن صاحبها ربما لا يأكل من ثمرها

* و أما في الزراعة فأن يكون الطالع برجا مجسدا أو صاحبه في منقلب و زائدا في العدو و الحساب و يحذر من كونه ناقصا يدل على فساد البذر

* التجارة :
ينبغي أن يكون القمر في البروج المستقيمة الطلوع غير النصف الأخير من الميزان و العقرب متصلا بسعد زائد في النور و الحساب ساقطا عن المريخ و الذنب و عطارد إحترازا من الخصومات و ينتفع المشتري بذلك و إن كان القمر في البروج المعوجة الطلوع إنتفع البائع دون المشتري و قيل أن الربع الأول من الشهر الذي هو من الإجتماع إلى التربيع الأول يدل على الإتصاف في المقابلة و منه إلى المقابلة يدل على حصول مقصود البائع و من المقابلة إلى التربيع الثاني يدل على صلاح حال المشتري و منه إلى المقارنة يصلح لشراء أشياء في الخفية

* و أما في البيع :
فينبغي أن يكون القمر منصرفا عن سعد و متصلا بسعد آخر و أن يكون ناقصا في النور و الحساب فإن ذلك يدل على ربح البائع و خسران المشتري و إن إتصل بنحس آخر بالبائع و أن يكون في شرفه أو مثلثته و في بروج معوج الطلوع

* الشركة :
ينبغي أن يكون الطالع و بيت القمر بريئا مجسدا بعضهم حبذ الأسد و الجدي و أما الحمل و الميزان يدلان على بطلان الشركة سريعا و السرطان على السرقة و العقرب و الدلو على الخسارة و ليحذر من نظر صاحب بيت القمر إلى القمر من عداوة لأنه دليل الخصومة و المفارقة

* الشراء :
ينبغي أن يكون القمر و عطارد مسعودين و بينهما إتصال و كل واحد من الحادي عشر و الثاني صالح الحال

* شراء المماليك :
ينبغي أن يكون القمر و ربه و السادس و ربه سليمة من المناحس و هي في الأوتاد و ما يليها و ينبغي أن يكون القمر في الجوزاء أو السنبلة أو أول الميزان و نصف البرج الأول من الحمل و العقرب و الجدي و ينبغي أن يكون صاحب السادس ممازجا لصاحب الطالع و الأوفى في ذلك أن يكون الطالع و بيت القمر في النصف الأخير من الجوزاء

* شراء الدواب :
ينبغي أن يكون الطالع و بيت القمر الحمل و الثور أو الأسد أو من ذي الجسدين أو كون القمر متصلا بكوكب مستقيم السير و السادس و صاحبه سليمين من المناحس و ليحذر أن يكون القمر متصلا بكوكب مقيم و من نظر زحل و مقابلة المريخ و الأوتاد سليمة من النحوس مرتبة بالسعود

* شراء العقار :
ينبغي أن يكون القمر في برج أرضي متصلا بسعد و هو في الرابع و زحل مسدسا أو مثلثا سهم الضياع و الزراعة و المريخ ساقطا عن زحل و الرابع و صاحبه مسعودين و القمر في وسط السماء أو شرفه

* الإقراض :
إعلم أن الطالع دليل المقرض و السابع دليل المقترض و القمر و عطارد كلاهما دليل الدين فينبغي أن يكون الطالع هو بيت القمر أو القوس أو العقرب أو الأسد أو الحوت و القمر ناقص النور و قيل ينبغي أن يكون المشتري و عطارد ناظرين إلى القمر من روى عاجلا و عطارد بريئا من نظر النحسين إذ إتصاله بزحل دليل المطلب و بالمريخ دليل النزاع

* إبتداء العلاج :
متى كان سعد في طالع إبتداء العلاج حصل البرء عاجلا من ذكر الحمد الطيب و في العاشر يدل على أن المريض سعد غير مخلط و في السابع و الرابع يدل على نجاح العلاج و تأثيره
و النحس في الطالع يدل على خطأ العلاج و في العاشر على تخليط المريض و في السابع يدل على النكس و إشعال المرض إلى علة أخرى و في الرابع يدل على الخطر من الهلاك و نحوسة القمر في إبتداء العلاج يدل على ضجر كل واحد من الطبيب و المريض من صاحبه فإن إتفق أن يكون القمر في الطالع إنتقل المريض إلى علة أخرى
فينبغي أن يكون القمر مسعودا و ينظر إلى البرج الذي يتعلق بذلك العضو من مودة و لا يجوز أن يكون في برج ذلك العضو خاصة إن إستعمل من الحديد
و في علاج النصف الأعلى من البدن و هو من الرأس إلى السرة أن يكون القمر في النصف الصاعد من الفلك و هو الذي من وسط السماء إلى الرابع على التوالي و في علاج الأسفل من البدن و هو الذي من السرة إلى القدمين يجب أن يكون القمر في الهابط من الفلك و هو الذي من الرابع إلى وسط السماء على التوالي و يحذر من كون القمر في الطريقة المحترقة و في العقرب و في الوبال أو مقابلا لصاحب السادس أو الثاني أو على تربيع الشمس و مقابلتها و مقارنتها

* المسهل لجميع الأخلاط :
ينبغي أن يكون الطالع و بيت القمر برجا مائيا أو هوائيا و أحب ذلك العقرب و الميزان و أن يكون القمر ناقصا في النور و الحساب
بعيدا عن الذنب بأكثر من ثلاثة درجة و عرضه جنوبيا و ليحذر كل الحذر أن يكون في الأسد و من إتصاله بنحس سيما زحل فإنه معطل على الدواء نقيضه و بالمريخ يخاف من وجع الأحشاء و الصداع و الإسهال و قيل يجوز أن يكون مثلثا أو مسدسا للمريخ و إتصاله بكوكب راجع موجب قذف الدواء و بالشمس نظر دوما يزيد الحرارة و اليبوسة و قيل كلما إزداد القمر قربا من المريخ إزداد في الإسهال قال بطليموس إذا كان القمر مع المشتري وقت شرب الدواء يضعف فعله و تقصير عمله و قال أرسطو في كتاب الأقضية الشبيه بثمرة بطليموس مقارنة القمر لإحدى الكواكب الحارة يفرط في الإستفراغ المجاوز عن حد العلاج

و أما في شرب المسهل للسوداء فينبغي أن يكون الطالع و بيت القمر برجا هوائيا و أن يكون متصلا بالزهرة و يحذر من كونه في الناريات و عن إتصاله بالمريخ و الشمس

و أما في إسهال الأخلاط من الدماغ و العين كون القمر في الثور بطيئا قد إنصرف عن الإستقبال

* و أما الحقنة :
كون القمر في الميزان و العقرب زائد النور و متصلا بسعد

* و أما القيء و الغرغرة :
بأن يكون القمر في برج ناري مسعودا بالزهرة

* و أما علاج الزيادة في البدن :
فينبغي أن يكون زائدا في النور
و إن كان للنقصان و الإستفراغ فبالعكس

* صناعة الحلي و نحوه :
ينبغي أن يكون القمر في برج ناري و على نظر الشمس و المريخ من مودة و إلى السعدين كيف إتفق فأما صناعة الذهب راعي صلاح حال الشمس و إن كانت الفضة فراعي صلاح حال القمر فيحذر من نحوسة عطارد و عن كون الطالع من البروج المعوجة أو صاحب الطالع مع الذنب

* وقت إجابة الدعاء :
أن يكون سعد في الطالع و سعد في الرابع ليكون إبتداؤه و عاقبته مسعودة و قيل إن كان الأمر للآخرة فيكون القمر في بيت الزهرة متصلا بالمشتري و لأمر الدنيا بالعكس و قيل إن كان الدعاء لطلب العقار فيكون القمر متصلا بزحل من مودة و مقبولا منه و مسعودا في موضعه و للرئاسة بالشمس كذلك و للشجاعة و قود العساكر بالمريخ و للعلوم بعطارد و لطلب اللذات بالزهرة و قيل متى كان المريخ مقارنا بالكف الخضيب يدل على إصابة الدعاء لما يتعلق بإصلاح بدن الداعي و إن كان المقارن له هي الشمس يدل على الغناء و الثروة و إن كان سعد المشتري في وسط السماء يدل على إجابة الدعاء بسرعة و قيل إذا كان المشتري مع الرأس في وسط السماء و صاحب الطالع سليما من المناحس و القمر متصلا بالسعود فإنه وقت إجابة الدعاء
و فيما ذكرنا كفاية

يتبع...............

_________________
إذا لم يكن عونٌ من الله للفتى ...... فأولُ ما يجني عليه اجتهادُهُ...
.................................................. ............
صاحب من الناس كبار العقول
واترك الجهال أهل الفضول
واشرب نقيع السمِّ من عاقلِ
واسكب على الأرض دواء الجَهول

.............................................................

العلم للجميع ولا حجر
زكاة العلم نشره






صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
 عنوان المشاركة: Re: كتاب إبن أبي الشكر المغربي في أحكام المواليد و طوالع الس
مشاركةمرسل: الأحد يونيو 19, 2016 12:57 am 
غير متصل
مشرف منتدى
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الأحد مارس 13, 2016 6:19 pm
مشاركات: 6626
تابع..........

بسم الله الرحمن الرحيم و به نستعين اللهم وفقنا لإتمامه

الحمد لله رب العالمين و العاقبة للمتقين و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و آله الطاهرين
قال مولانا و سيدنا و أستاذنا أفضل المتأخرين محيي الملة و الدين يحيى بن محمد إبن أبي الشكر المغربي الأندلسي : قد ذكرت فيما تقدم من المدخل فأتبعته بذكر ما جمعته و إنتخبته من الأحكام على المواليد إنتخبت فيه آراء الحكماء المتقدمين و الفضلاء المتأخرين و رتبت كل قصة منها في موضع يليق بها من هذا الكتاب ليسهل مأخذها من طالعها من العلماء و الكتاب فما وضح منها مشتملة على فصول مذكورة في ضمنها

************************************************
************************************************
المقالة الأولى من هذا الكتاب و هي عشر فصول
************************************************
************************************************

الفصل الأول في ذكر صورة الجنين و تدبير الكواكب له
************************************************
من وقت السقوط إلى الرحم إلى وقت الولادة على مذهب الفلاسفة المتقدمين و رأي الحكماء المتأخرين فنقول : أنهم ذكروا أن إبتداء نشوء الجنين و تدبير الكواكب له من وقت سقوط النطفة في الرحم و إشتماله عليها و إكتنافه إياها و ما دامت على حالها يقال لها نطفة و إذا تغيرت و أحاطت بها غشاء يقال لها علقة و لا يزال كذلك إلى أن يتغير لونها إلى الحمرة و تصير شبيهة بقطعة الدم الجامد فيقال لها مضغة و منها يبتدىء تكون صورة الجنين فإذا تم له أربعون يوما سمي جنينا و إذا أحس و تحرك سمي حيوانا و لا يكون لك إلا بقوى طبيعية يغلب فيها عن تأثيرات فلكية فهذا هو المبدأ الأول
و أما المبدأ الثاني فهو وقت تمام فلق المولود و ما يدل عليه التأثيرات الفلكية
و ذكروا أن النطفة في الشهر الأول يكون في تدبير زحل و يدبرها بالبرد لأن له التدبير في أوائل الأشياء في ذلك الوقت تخليط النطفتين في الرحم و يصير طبعها باردا يابسا و هو أول برد نشوء البدن و أسبابه فإن كان زحل في هذا الشهر صالح الحال دل على خفة الحمل و سلامة الدم من العلل و الأوجاع و يكون حملها مرتفعا في أعالي بطنها و يصلح بدن المولود و يطيب نفسه فيكون نبيها فهما بعيد الغور مذكرا مفكرا في الأمور و عواقبها صادق المودة صدوقا و إن كان منحوسا فيدل على ضد ما ذكرنا
و في الشهر الثاني يدبرها المشتري ببعض الإعتدال فيظهر في النطفة حمرة ظاهرة ثم ينعقد و يصير قطعة لحم و إن كان ذكرا كان لونها إلى البياض و ميلها إلى الإستدارة و إن كانت أنثى كانت أشد حمرة و ميلها إلى الإستطالة فيلقي إليها سبحانه و تعالى الروح فيظهر في الخلقة و يقع فيها الإختلاج و عند تمام الشهرين تحس الوالدة بثقل تحت الحالتين فيحصل لها الغثيان و قيل أنه من ريح العقيم المنبعثة من الفؤاد و هي فؤاد الروح الذي يكون به الحياة و مادة الدهن و العقل فإن كان المشتري في مبدء هذا الشهر صالح الحال كان المولود خير النفس و الطباع صاحب عقل و تمييز و فضل و إن كان منحوسا رديء النفس و الأخلاق فاسد الروح
و في الشهر الثالث يكون في تدبير المريخ فيسكن فيها الروح و تقوى الإختلاج و تتميز فيه سائر الأعضاء الرئيسية مثل الدماغ و القلب و الكبد و يظهر سائر الأعضاء و هو شديد البدن حرما شجاعا قويا مقداما حسن البطش و العمل لطيف الصنعة و إن كان منحوسا كان الأمر بخلافه
و في الشهر الرابع يكون في تدبير الشمس فينفخ فيه الله الروح الناطقة و يقوى الروح الحيوانية و يسكن الإختلاج فيتبين الخلقة عند ذلك و يتميز الأعضاء بعضها عن بعض من غير إنفصال و إن كان الشمس في مبدء هذا الشهر صالح الحال كان المولود طيب النفس قوي البدن شجاعا لطيف الحيلة و كان في طبع الملوك عارفا بالسياسات و الأمور السلطانية و إن كانت منحوسة كان مهينا جبانا رديء النفس ضعيف الحيلة
و في الشهر الخامس يكون في تدبير الزهرة و في إبتدائه يبتدىء إتضاح صورته و يتم خلقه و تنفصل أعضاؤه بعضها عن بعض و يقوى و يتصلب و يتركب في التذكير و التأنيث و يستبين فيه ذلك و ينبسط في يداه و رجلاه و يلبس حلاه و كل شيء فيه و ترى العظام تحت الجلاء في رقة المنازل و ينبت شعر رأسه فيحصل الدم من ذلك خلق كثير عظيم و حرارة في الكبد فإن كانت الزهرة في مبدئه مسعودة كان المولود حسنا عاقلا نظيفا منزها ذو هيبة و جمال قويا في أمر النكاح فإن كانت في البروج الصبيحة دلت على صباحة الصورة و إن كانت منحوسة دلت بخلاف ما ذكرنا
و الشهر السادس يكون في تدبير عطارد فيتسع خلقه و يتحرك ساقاه فإن كان عطارد في مبدئه مسعودا كان المولود ممن له عقل و نطق و تمييز و تدبيرات حسنة و صنائع لطيفة سيما إن كان في بروج الهوائية و إن كان منحوسا كان عقله كذلك و كان معيوبا سيما إن كان في البروج الضدية
و في الشهر السابع يكون في تدبير القمر و فيه تقوى صورته و خلقته و يشتد بدنه و ينقلب في الرحم فإن كان القمر في مبدئه صالح الحال كان المولود عارفا بأمر الفلاحة و الأرضين و المياه و تقديرها و إن ولد في هذا الشهر سلم و تم أمره و عاش و إن كان فاسد الحال كان ببدنه بثور و قروح و إن ولد فيه لم يعش أيضا و إن عاش كان عمره كله في ذل و حزن
و في الشهر الثامن رجع الأمر فيه إلى تدبير زحل مرة أخرى فيصير على ما كان عليه في الشهر الأول من الضعف و قلة الحركة و إسترخاء بدنه و كثرة نومه و كأنه يضربه في هذا الشهر نوع من المرض لأجل ما كان عليه في الشهر السابع من قوة الحركة فإن ولد فيه لم يعش
و في الشهر التاسع يصير إلى تدبير المشتري فتنهض قوته و تسرع حركته و يقوى فيه المريخ لإخراجه و إنفصاله عن أمه فإن ولد فيه و صادف وقتا يدل على السلامة عاش و إن لم يولد فيه و زحل عليه العاشر إنتقل إلى حكم المريخ فيقوى بدنه و يشجع نفسه إلى الخروج فينفصل إلى الموضع الذي كان فيه و يخرج إلى ضوء الدنيا و مقر داره فإن صادف وقتا يدل على السلامة عاش و رزقه الله تعالى من حيث لا يحتسب و الله أعلم


الفصل الثاني في ذكر القول على النمودارات
************************************************
التي وضعتها الأوائل لمعرفة إستخراج طوالع المواليد إذا لم يعرف أوقاتها بالرصد فنقول أن طالع المولود إذا فات وقته و لم يرصد فلا بد من أن يخمن له وقت معين من ليل أو نهار ثم يعبر بالأصول و المقاييس التي وضعتها الأوائل لإستخراج طوالع المواليد و هي التي يقال لها النمودارات

* نمودار واليس :
فمنها نمودار واليس الإسكندراني و به يعرف هل يكون ساعة التخمين لوقت الولادة زائدة على ما ينبغي أو ناقصة عنه قال الحكيم : يعرف ساعات التخمين المستوية التامة الماضية من أول النهار أو الليل من غير كسر و يقوم الشمس و القمر عليها و يعرف مطالع كل واحد منهما بالبلد و ينقص مطالع الشمس من مطالع القمر فما بقي فهو دليل الشمس ثم يضرب ساعات التخمين في قوس النهار إن كانت الولادة بالنهار أو قوس الليل إن كانت الولادة ليلا فما حصل فأنقص منه الأدوار إن كان فيه فما بقي فهو دليل الطالع ثم أنظر فإن كان دليل الشمس أقل من دليل الطالع فساعات التخمين زائدة و إن كان أكثر منه فساعات التخمين ناقصة
* معرفة الزيادة و النقصان : يؤخذ ما بين الشمس و القمر بدرج السواء فإن كان أقل من 5 درجة فيؤخذ ثلثه و إن كان أكثر من 5 درجة فينقص منه 5 درجة و يؤخذ ثلث الباقي و يحسب على أنه دقائق من ساعة مستوية على أن كل ساعة 60 دقيقة و هو مقدار ما يزاد على الساعات الناقصة أو ينقص من الزائدة على ما يقتضيه العمل يحصل ساعات الولادة و دقائقها على الحقيقة فيضربها في 15 يحصل دائرة فيزيد عليه مطالع الشمس بالبلد إن كان الوقت نهارا أو مطالع نظيرها إن كان الوقت ليلا يحصل مطالع الطالع فقوسه في جدول مطالع طالع البروج بعرض البلاد المفروض إلى درج السواء يحصل كذلك العاشر ثم يعرف بقية مراكز البيوت كما هو مذكور في الزيجات

* نمودار هرمس :
و يعرف نمودار مسقط النطفة و له شروط يثني عليه الأوائل
الأول منها ما ذكره بطليموس في كتاب الثمرة حيث قال أن موضع القمر في المولد هو الجزء الطالع من الفلك في وقت سقوط النطفة و موضع القمر في وقت سقوط النطفة هو الجزء الطالع من الفلك في وقت الولادة فيلزم من هذا القول أن كل مولود يولد لأدوار فإنه تامة للقمر أن يصير القمر على درجة الطالع فإذا كان معها نصف دورة تامة فيصير على درجة السابع
الثاني هو أن زمان مدة الأصغر للمولود في بطن أمه من الذين يولدون لتسعة أشهر بقدر تسعة أدوار للقمر و نصف دورته 259 يوما و 2 ساعة مستوية على أن زمان الدورة 39343 دقيقة و يكون القمر وقت إنفصال المولود من حامله على درجة السابع
الثالث هو أن زمان المكث الأوسط للمولود الذي يولد بعشرة أشهر بقدر عشرة أدوار للقمر و مدته 273 يوما و خمس ساعات و يكون القمر وقت الإنفصال على درجة الطالع
الرابع هو أن المكث الأعظم للمولود الذي يولد بعشرة أشهر بقدر عشرة أدوار للقمر و نصف دورة و مدته 286 يوما و إحدى و عشرون ساعة و يكون القمر أيضا على درجة السابع

* فصل إذا لم يكن القمر على درجة السابع و لا على درجة الطالع و كان بينهما فوق الأرض فإن زمان مكث المولود أكثر من المكث الأوسط و أقل من المكث الأعظم

* فصل و إذا تقدم ذلك فنشرع في إستخراج الطالع و ذلك أن وقت الولادة من ليل أو نهار لو ساوت وقت التخمين لتخرج عليه الطالع و نقوم عليه القمر فأما درجة الطالع فهي ممر مسقط النطفة و أما موضع القمر فهو طالعها كما رسمه الحكيم ثم يعرف بهت القمر لساعة و بعد درجته من الطالع متقدما كان أو متأخرا عنه بدرج السواء نقسمه على حركة القمر الوسطى في اليوم الواحد التي هي مح س له فما خرج من الأيام و الساعات و الدقائق نقصناه من المكث الأوسط إن كان القمر فوق الأرض أو زدناه عليه إن كان القمر تحت الأرض فما كان فهو مدة مكث المولود في بطن أمه على الأمر الأوسط من غير تحرير فننقصه من تاريخ الولادة وراء فحيث إنتهى العدد قومنا عليه القمر فإن كان بالقرب من درجة الطالع قومنا الشمس لنصف نهار ذلك اليوم و إن كان بعيدا منه نظرنا إلى اليوم الذي يكون فيه القمر بالقرب من درجة الطالع بيوم أو نحوه مزيدا كان اليوم على زمان المكث أو ناقصا فنقوم الشمس لنصف نهار ذلك اليوم أيضا و يعرف مطالعها بالفلك المستقيم و ننقصها من مطالع قمر الولادة بالبلد فما بقي نقسمه على 15 درجة فما خرج من الساعات و دقائقها فيقوم القمر عليها مرة أخرى فما حصل من تقويمه نجعله طالع الولادة في المرة الثانية و يعرف مطالعه بالبلد و نأخذ فضل ما بينهما و بين مطالع الأول و يضرب في أربع دقائق فما حصل يضرب في بهت القمر لساعة فما حصل يزيد على موضع قمر الولادة إن كان الطالع الثاني أكثر من الأول و ننقصه منه إن كان الطالع الثاني أقل من الأول يحصل موضع القمر في المواضع الثاني فيعرف مطالعه بالبلد و ينقص منها مطالع الشمس بالفلك المستقيم فما بقي نقسمه على 15 فما حصل من الساعات و دقائقها فهي الساعات الماضية من نصف النهار المذكور إلى وقت سقوط النطفة في الرحم و يقوم القمر عليها مرة أخرى فإن كان مثل الأول فقد صح العمل و إن إختلف جعلت الطالع مثل هذا القمر فيكون قد صح لنا درجة طالع الولادة كما رسمه الحكيم

* فصل و أما تاريخ الولادة فإننا نأخذ العدد الذي ضربناه في بهت القمر لساعة و يزيده على ساعة التخمين إن كان الطالع الثاني أكثر من الأول و ننقصه منها إن كان أقل يحصل لنا تاريخ الولادة محققا من ليل أو نهار

* فصل و أما معرفة زمان المكث بالحقيقة فإنا ننقص التاريخ الذي قومنا عليه القمر بوقت سقوط النطفة من تاريخ الولادة الذي حصل لنا في المرة الأخيرة فما كان فهو زمان مدة المكث عمل ساعات البعد من نصف النهار المتقدم للولادة تقويم الشمس لنصف النهار المتقدم و يعرف مطالعها بالفلك المستقيم و تنقصه من مطالع الطالع بالبلد و تقسم الثاني على 15 يحصل لنا ساعات البعد عن نصف النهار فيقوم الكوكب و يستخرج العاشر من الطالع و باقي مراكز البيوت و نضع الجميع في زائجة فينزل الكواكب في مواضعها من الزائجة و يحكم عليها بمثل ما يأتي ذكره فيما بعد إن شاء الله

* و منها نمودار بطليموس :
و عليه إعتماد الجماعة في أكثر الأمور و طريقه أن تخمن وقت الولادة و نقيم عليه الطالع و المراكز الثلاثة ثم ننظر إلى وقت الولادة فإن كان من الإجتماع إلى الإستقبال أخذنا جزء الإجتماع الكائن قبل الولادة و إن كان بين الإستقبال و الإجتماع الثاني للولادة أخذنا جزء الإستقبال و هو جزء الشمس إن كان الإستقبال نهارا و جزء القمر إن كان ليلا و إن كان طرفي النهار فهو الجزء الكائن على أفق المشرق فإذا حصل أي الجزئين إتفق قبل الولادة و ينظر إلى الكوكب الذي يستولي عليه بكثرة الحظوظ فيجعل درجات الوتد القريبين إليه في الدرجات مثل درجته فإن تساوى في القوة كوكبان أو أكثر أخذنا منها ما كان درجاته أقرب إلى درجات الوتد القريب إليه في الدرجات و يجعل درجات الوتد مثل درجات ذلك الكوكب و يستخرج منه باقي المركز بمثل ما ذكر في الزيجات
و ربما إستعملنا فيه أضعف الكواكب شهادة و تركنا القوي منها لئلا يتغير علينا الوقت خاصة إذا كان قريبا جدا من وقت معين كطرفي النهار أو وسط فينقل وقت الولادة من ليل إلى نهار أو من نهار إلى ليل و كذلك القول على وسطه أعني من قبل إلى بعد أو بالعكس و هو محال ثم نعمل من درجة الطالع حقيقة الوقت و ساعته و ترتيب الطالع و مراكز البيوت الباقية في الزائجة و مراكز كواكبها و سهامها و إثنى عشريات الكواكب و المراكز و حدودها و أرباب مثلثاتها و تنعقد حالات جميع الكواكب كل واحد منها على إنفراده و يعرف قوته و ضعفه و سعادته و نحوسته و موضعه من الدرجات الزائدة في السعادة و المضيئة و المظلمة و الآبار المذكرة و المؤنثة و قد تقدم القول على هذه الأحوال كلها في كتاب المدخل فنكتب جميع حالات كل كوكب على إنفراده و منها يعلم كيفية ما يدل عليه كل كوكب في أصل المولود على ما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى

الفصل الثالث : في ذكر القول على تربية المولود و عدم تربيته
************************************************

* فأما عدم تربية المولود فهو أن يسقط أرباب مثلثات الطالع و النيرين و سهم السعادة و الجزء السابق للولادة و أربابهم عن الأوتاد و إن سقط البعض و عكس البعض فأحكم بقدر الغلبة
سقوط أرباب مثلثة الطالع يدل على عدم التربية سيما إن كان زحل في وتد الليل و المريخ في وتد النهار و الوقت في موته إنتهاء الطالع إلى الوتد الرابع لأن هناك حد نحس أو شعاعه إذا لم يمت في السنة الأولى
و كون القمر في السابع أو الرابع و ليس معه سعد و لا ينظر إليه و بعض النحس في الأوتاد أو كلاهما تدل على أن المولود يعيش قليلا و لا تطول حياته و خاصة إذا كانت أرباب النيرين في السادس أو الثاني عشر أو الثامن
نحوسة القمر في العقرب في الوتد يدل على عدم التربية
كون زحل في الطالع على مقابلة الزهرة لم يرب المولود
إنكساف رب الطالع أو رب مثلثته أو كونهما في الإحتراق أو كونه في مكان رديء مع نحس يدل على نقصان الحياة و عدم تربية المولود
و عدم نظر النيرين إلى الطالع يدل على قلة الحياة
إجتماع القمر بزحل أو بشعاعه الرديء يدل على قلة الحياة و خاصة في الأمكنة الردية
حصول رب الطالع أو رب سهم السعادة و رب بيت النيرين أو الجزء السابق أو الجمع تحت الشعاع أو كان النحوس مشتملة عليها سيما إن كانت منحوسة يدل على قلة الحياة
حصول جمع أحد النحسين أو كليهما مع القمر تحت الشعاع يدل على قلة الحياة
كون القمر في الطالع منتحس بنحس أو بشعاعه أو منصرفا عنه غير متصل بسعد لم يعش المولود
إقتران رب الطالع برب الثامن في الرابع لم يعش المولود
نحوسة أرباب مثلثة القمر و زوالها عن الأوتاد يدل على قلة العمر
إجتماع كوكبين أو أكثر في السادس أو الثاني عشر و لم ينظر إليه رب الطالع أو دخوله في الإحتراق أو كان مسعودا برب الثامن أو السادس أو الثاني عشر يدل على قلة العمر
كون رب الثامن في الطالع و يتصل بربه و هو لا يقبله يدل على قلة التربية و قلة البقاء
حلول رب الطالع تحت الشعاع و هي منحوسة أو تدفع تدبيرها لرب الثامن يدل على قلة عمر المولود و سوء منيته
كون القمر يدفع تدبيره لرب الثامن أو لكوكب تحت الأرض و رب الطالع منحوسا يدل على قلة العمر
إجتماع النيرين في درجة واحدة و أحد النحسين ينظر إليها من التربيع أو المقابلة مع عدم نظر المشتري لم يرب المولود و لم يكن له عمر
و كون أحد النحسين في الرابع مع الجوزهر يدل على عدم التربية
و كون القمر في وتد في حد نحس و لم ينظر إليه سعد لم يرب المولود
و حصول أرباب الهيالج كلها تحت الشعاع لم يرب المولود
كون الذنب مع عطارد و هو رب الثامن و القمر منحوسا لم يعش المولود
حلول الكواكب الدالة على قلة التربية في بيته أو شرفه أو في وتد يدل على سرعة هلاك المولود

متى كان أدلة التربية إثنين و فسد أحدهما هلك المولود لأنه لا قدرة له على القيام بأمره و إن كانت ثلاثة و فسد أحدها لم تطل ذلك القول إذا كانت أكثر من ثلاثة ذكر الشهادات الردية الدالة على عدم التربية و هي :
نظر الطالع لرب الثامن أو كون رب الثامن في الطالع
إتصال رب الطالع بكوكب لا يقبله
إحتراق رب الطالع أو رجوعه
إتصال القمر بكوكب راجع أو دافع تدبيره و هو فوق الأرض إلى كوكب تحتها
و ليس يكتفى منها بشهادة واحدة إلا رب الطالع فقط و أما القمر فيحتاج إلى شهادتين أو أكثر خاصة إذا لم يلي من أمر الطالع شيئا

* فصل في ذكر القول على صحة التربية و البقاء

سلامة أرباب مثلثة الطالع و النيرين و سهم السعادة من المناحس و تمكنها في الأوتاد و ما يليها يدل على التربية سواء كان في الطالع نحس أو لم يكن
نظر النيرين إلى الطالع من التثليث أو التسديس علامة جيدة في أمر التربية
كون أرباب مثلثة القمر أو إثنين منها في وتد أو ما يليه أو في مكان يقوى به يدل على التربية و البقاء
و كون أحد السعدين في الطالع أو ما يليه أو ينظر إلى الطالع من تثليث أو تسديس يدل على حسن التربية و بقاء المولود و سيما إن كان سليما من المناحس
سلامة سهم السعادة و ربه من المناحس يدل على صحة التربية و البدن و سلامتها
قمر اليوم الثالث من الولادة يدل على إبتداء حال المولود في أول تربيته و عمره و كيفية غذائه و قمر السابع يدل على حاله في وسط تربيته و عمره و حال بدنه في الصحة و المرض و قمر الأربعين يدل على حاله في آخر تربيته و عمره و حال نموه و نشوئه و نشاطه و لعبه و طيب نفسه و سعادته و سلامته . سلامة القمر في اليوم الثالث من المناحس يدل على سلامة التربية و كثرة اللبن و إستمراره و قلة ضجر المولود و بعد مكانه و طيب خلقه و محبته عند من يلي أمر تدبيره و تربيته فإن كان في حد سعد أو نحس و ربه ضعيف كان متوسط الحال و إن كان في حد نحس و ربه ضعيف كان دون الحال في تربيته , و كذلك يدل قمر السابع و قمر الأربعين إذا كان بمثل هذه من طيب النفس و سلامتها و حسن خلق المولود و لعبه و نشاطه و نمو بدنه و صحته من الأمراض . و إن كان قمر الثالث منحوسا و ساقطا عن الوتد و لا ينظر إليه سعد و لا يقارنه يدل على قلة لبنه و شربه من غير لبن أمه و غيره و هوان تربيته و ضرر يلحقه فيها من الأسقام و الآلام و الطيش و سوء الخلق , و كذلك يدل قمر السابع و قمر الأربعين إذا كان بمثل هذه الحالة على آخر التربية و آخر العمر
و كون زحل و المريخ في الطالع و له حظ فيه و هو ظاهر من الشعاع و يدل على صلاح التربية و البقاء
و كون زحل و المشتري و الشمس و عطارد في الأوتاد و بالنهار يدل على حسن التربية
و كون زحل في وتد أو على تثليث الطالع بالنهار و هو صالح الحال يدل على التربية
حلول الكواكب النهارية في البروج النهارية و الليلية في الليلية و هي في الطالع أو وسط السماء علامة صالحة في أمر التربية
كذلك القول عليها إذا كانت في البيوت الباقية غير السادس و الثاني عشر
كون أحد النيرين في بيته يتصل بأحد مزاعميه يدل على أن المولود يعيش
و كون الشمس في الطالع في برج مائي يدل على الحياة
نظر رب الطالع إلى الطالع و سلامته من المناحس و من الكواكب الضارة له و هي رب الثامن و الثاني عشر سعدا كان الكوكب أو نحسا يدل على حسن التربية و صحة بدنه و سلامته
قبول القمر يدل على حسن التربية
و متى كان رب الطالع أحد الكواكب العلوية و هو سليم من المناحس و من الكواكب الضارة يدل على سرعة نشوء المولود
قبول رب الطالع يدل على أن المولود يكون مكرما عند أهله محمودا عند الناس و إن نحس يدل على هموم و أوجاع يعرض له من جوهر برج المنحسة
سلامة الخامس و ربه يدل على حسن التربية
و كون الشمس في حدود زحل بالنهار و في حدود المريخ يدل على شدة التربية
مقابلة القمر للمريخ من غير نظر سعد يدل على ضعف التربية و قصر العمر
فساد سهم السعادة و رب مثلثة الطالع و القمر بكوكب واحد يدل على خبث التربية و كثرة عطش المولود و سوء خلقه و يكون بغيضا عند من يربيه و يشرب من ألبان كثيرة و ينقل من المكان الذي ولد فيه إلى ما هو أشد منه و يعطش أكثر ما يروى فيه , فإن إتفق أن يكون سهم السعادة و القمر و الناحس في برج ذوات أربع قوائم شرب المولود من لبن ذوات الأربع قوائم في تربيته
مجاسدة القمر بسهم السعادة و الزهرة ينظر إليها بالليل و المشتري بالنهار يدل على حسن التربية سيما إن كان السهم في مكان جيد
نظر النحوس إلى المعتلة إلى الأوتاد يدل على الأمراض الكثيرة في التربية
سلامة الرابع من نحس أو شعاعه يدل على خروج المولود من حكم التربية بأمن و عافية و خير و دعة سيما إن وقع في الرابع سعد أو شعاعه به في السنة الرابعة و إن لم يسلم من نحس أو شعاعه يدل على الشدة و حال المرض عند تمام التربية
حلول سهم السعادة أو سهم الدين في وتد أو ما يليه مشرق من الشمس و ينظر إليه سعد و لا ينظره نحس يدل على أن المولود يمد حياته و يطول عمره و يكون سيدا محمودا مذكورا
سقوط النيرين و رب الطالع عن الأوتاد مع سلامتهم و سلامة أربابهم من المناحس و لم يكن للمولود هيلاج و لا كدخداه فإن المولود يتربى و لا يبلغ عمرا طويلا و ربما إنحرمت حياته كان إثر سنة لأن الطالع ينتهي بدونه إلى صاحب و النحوس و شعاعاتها فنحس عليه أن لا يتم الدورة فإن تم الدورة سير له في درجة الطالع بدرج المطالع إلى حد أول نحس يلقاه أو شعاعه و يعطي لكل درجة سنة فعند تمام العطية يخاف على المولود
تمكن أحد السعدين في الوتد مع سقوط أرباب المثلثات و فسادها يدفع المضرة عن المولود بقدر سننيه الصغرى أما المشتري فإثني عشر سنة و أما الزهرة فثمان سنين
و ربما سلم القمر و رب الطالع من المناحس و سلم النحسان و تمكن ثم لا يعيش المولود من قبل أن أحدهما يرى نوره على درجة الطالع أو كليهما فتتحير لهما و ينقص الحياة فإن خفت ذلك و رأيت القمر فاسدا بالنحوس فاحذر أن لا يتربى المولود و لا تقم له عمر حتى مضي أربعين سنين أو دائرة تامة و هي إثني عشر سنة
إنصراف القمر عن النحوس يدل على الأسقام و العلل الكثيرة في التربية و القروح و الآثار وربما كان عمر المولود بقدر ما بين الكوكب الدال على التربية و بين النحس أو شعاعه من الدرجات إما أياما أو شهورا أو سنينا
و ربما كان القمر في السادس أو الثاني عشر أو الثمن في تربيع النحسين أو مقابلته أو مقارنته فإنه أول ما يرمي شعاعه على درجة الطالع يهلك المولود إلا أن يكون دليله قويا في مكان جيد و فيما ذكرناه كفاية و الله أعلم

* فصل في ذكر القول على الهيلاج و الكدخداه
************************************************

* أما الهيلاجات فخمسة و هي : الشمس و القمر و جزء الإجتماع أو الإستقبال الكائن قبل الولادة و سهم السعادة و درجة الطالع
فإن كان المولود نهاريا :
نظرت إلى الشمس فإن كانت قبل درجة الطالع فوق الأرض بخمس درج فما دونها أو كانت في العاشر أو في الحادي عشر مذكرا كان البرج أو مؤنثا صلحت للهيلاجية
و إن كانت في السابع في الدرجات التي فوق الأرض أو في الثاني أو في التاسع في برج مذكر صلحت للهيلاجية و إن كان البرج مؤنثا لم يصلح و بطليموس لا يلتفت إلى التذكير و التأنيث في السابع و التاسع
و إن كان المولود ليليا :
و كان الشمس قبل درجة السابع تحت الأرض بأقل من خمس درجات أو كانت في الرابع أو الخامس مذكرا كان البرج أو مؤنثا صلحت للهيلاجية
و إن كانت في الطالع في الدرجات التي تحت الأرض أو في الثاني أو في الثالث في برج مذكر صلحت للهيلاجية و إن كان البرج مؤنثا لم يصلح

الثاني تنظر إلى القمر :
فإن كان في الطالع في الدرجات التي تحت الأرض أو في الثاني أو في الثالث أو في السابع في الدرجات التي فوق الأرض أو في الثامن أو في التاسع مذكرا كان البرج أو مؤنثا صلح للهيلاجية
و إن كان في العاشر أو في الحادي عشر أو في الطالع فوق الأرض في الدرجات الخمسة المذكورة فما دونها أو كان في مقابلة هذه الأماكن في برج مؤنث صلح للهيلاجية و إن كان في برج مذكر لم يصلح


الثالث إن كان المولود إجتماعيا :
أخذنا الجزء الذي إجتمع فيه الشمس و القمر قبل الولادة و هو جزء الشمس أبدا
و إن كان إستقباليا أخذنا الجزء الذي مقابل فيه فوق الأرض و إن كان بالنهار فجزء الشمس و إن كان بالليل فجزء القمر
فإن كان الجزء السابق في وتد أو ما يليه صلح للهيلاجية و إن كان في السواقط لم يصلح

الرابع ينظر إلى سهم السعادة :
فإن كان في وتد أو ما يليه صلح للهيلاجية و إن كان في السواقط لم يصلح

الخامس درجة الطالع :
هيلاج بالطبع إبتداء

* نكتة تتعلق بالهيلاج :
نقول أن هرمس و بطليموس يرون الشمس و القمر يصلحان للهيلاجية و ذو نبوس و غيره يجعل الشمس في الثاني و الثامن هيلاجا إذا كانت في برج مذكر و لا يجعل الشمس في الثالث و لا القمر في التاسع و أما زردشت فإنه يرى أن الشمس إذا كانت في الثامن أو الثاني عشر في بعض حظوظها و نظر إليها والي ذلك المكان من مودة و هو صالح الحال غير منحوس صلحت للهيلاجية و إلا فلا

فصل : في مجاسدة الهيلاج لنحس في غير حظ النحس يبطل الهيلاجية و خاصة إن كان في منحسات النحس و إن جاسده في بعض حظوظ النحس قواه على الهيلاجية

* فصل في ذكر طلب الكدخدا

و الكدخدا هو الكوكب الناظر في الهيلاج بحكم الإتصال الحقيقي أو من الدرجات المصدرة التي بالمتساوية في طول النهار و هي التي بعدها عن نقطة الإعتدال يعد متساويا
و يكون ذلك الكوكب صاحب حظ مكان الهيلاج مثل : البيت و الشرف و الحد و الوجه , و ذو سيوس يرى بعدم رب الحد على رب البيت ثم يأتي بالباقي على الترتيب , فإن نظر إلى الهيلاج عدة كواكب لكل واحد منها حظ في مكان الهيلاج يكون الكدخدا منها أكثر شهادة في نفسه و في الهيلاج و ربما إجتمع لكوكبان أو أكثر شهادات كثيرة متساوية العدد فأكثرها قوة في ذاته هو الكدخداه فإن تساوت في القوة فأقربها إتصالا بالهيلاج فإن تساوت في الإتصال فهما متشاركان في الكدخدائية و مستوليان على الهيلاج في الدلالة و قيل أن العلوي أولى من السفلي
ليعتبر هذه الأحوال في جميع الهياليج كلها و كل هيلاج يكون له كدخداه فهو قوي الهيلاجية فهيلاج لا كدخداه له فهيلاجيته ضعيفة غير أنه يدل على ذكاء المولود و قلة عمره كثرت الهياليج أم قلت
و متى كانت هيلاج بلا كدخداه و نظر إليه كوكب قريب العهد بالتشريق و ليس بقريب عهد منه بالشمس فهو يقوم مقام الكدخدا و الدال على كمية العمر و الله أعلم

فصل : فإن كان كل واحد من الشمس و القمر إذا كان هيلاجا و في حظ من حظوظه فهو كدخداه لنفسه لا يطلب معه كدخداه آخر

فصل : قال الحكيم أوطرفيوس من كثرة هيلاجه طال عمره و سرع فهمه و ذلك أنه يوجد في بعض المواليد ثبات الهياليج كلها فمتى إتفق في مولد قوة الهياليج مع قوة الكدخداه دلا على قوة النفس و طول العمر و إن ضعف الهيلاج و قوي الكدخداه كان المولود ضعيف النفس طويل العمر من قبل أن الهيلاج يدل على النفس و الكدخداه يدل على البدن و إن قوي الهيلاج و ضعف الكدخداه كان المولود قوي النفس قصير العمر و إن ضعفا كان المولود منهوكا ضعيف النفس و البدن قليل العمر و من كان له هيلاج بلا كدخداه كان ضعيف النفس قليل العمر و أيضا فإن الهياليج إذا كثرت يدل على ذكاء نفس المولود و سرعة فهمه و جودة ذهنه و دل على دوام صحته و قوته على دفع الآلام و إذا قلت نقصت من ذلك

و إذا كان الهيلاج في أصل المولود سعدا أو مسعودا كان المولود حسن الخلق طيب النفس فرحا مسرورا محتملا و إذا بلغت السعود في تحويل السنة إلى موضعه الأصلي و إلى تربيعه يدل على مثل ما ذكرنا
و إذا كان الهيلاج نحسا أو منحوسا فإنه يكون سيء الخلق ضجرا غضوبا ضعيف النفس كثير الخصومات صاحب هم و غم فإذا بلغت النحوس إلى موضعه الأصلي أو إلى أحد أوتاده دلت في تلك السنة على مثل ما ذكرنا
و إذا كان الكدخداه في أصل المولود سعدا أو مسعودا يدل على أن المولود يكون صحيح البدن قويا سليما من الأمراض فإذا بلغ السعود في تحويل السنة إلى موضعه أو إلى بعض أوتاده يدل على مثل ما ذكرنا و إن كان نحسا على ما ذكرنا
و متى كان الهيلاج و الكدخدا بريئين من النحوس الضارة دل على إعتدال المزاج و طول العمر و صحة البدن و إذا إختلف حالهما إختلف الحكم فيها
و متى كان الهياليج كلها في المواضع الصالحة للهيالجة و كل واحد منها ينظر إلى صاحب حظه و كلها مقبلة أعني أنها في الأوتاد و ما يليها فإن المولود يبلغ إلى العمر الطبيعي و ربما جاوزه يكون مذكورا بطول العمر
و إتصال الهياليج بأحد الكواكب الثابتة التي في العظم الأول و الثاني فإنها تظهر دلالات الكواكب الثانية في المولود
و متى كان الهيلاج في هبوط أو في بعض الحدود المذمومة و النحوس مشتملة عليه يدل على الزمانة و العلل و الأمراض من قبل جوهر الهيلاج فإن كان الهيلاج هي الشمس فيدل على قلة البهاء و فساد العقل و الفهم و إذا كان القمر فسد البدن خاصة و إن كان الجزء السابق فسد البدن و الحواس الظاهرة مثل السمع و البصر و الأعضاء الرئيسية الباطنة مثل الدماغ و الفؤاد سيما إن كانت المنحسة من غير نظر سعد و يدل على الزمانة و الأمراض التي لا يطمع في تحللها و إن كان سهم السعادة كان الفساد في البدن في زمان التربية و في الفم و الأسنان و المنطق و إن كان الطالع منحوسا يدل كدلالة الجزء السابق , و يستعان مع ذلك بحال الكدخدا أيضا مثل أن يكون المريخ و هو صالح الحال فإنه يعطي الشجاعة و الإقدام و التقدم عند الملوك و إن نحس أعطى الحياة و الصنعة و عطارد إذا سلم يدل على الفهم و العقل و العلم و إن فسد يدل على العلة وسوء الأدب و كذلك و كذلك القول على بقية الكواكب

الفصل الخامس في ذكر عطية الكدخداه من نسبة العمر للمولود و ما يتعلق به
************************************************
و ذلك أنه متى كان الكدخداه في وتد و كان سليما من المناحس التي هي الرجعة و الوبال و الهبوط و الإحتراق و البئر و مجاسدة الذنب بأقل من إثني عشر درجة فإنه يدل على سنيه الكبرى و كان فيما يلي وتد يدل على الوسطى و إن كان مشرقا من الشمس و هو من العلوية أو مغربا عنها و هو من السفلية و إن كان بريئا من المناحس و إن كان غير راجع فيفيض عمر العطية
و قيل أنه إذا كان راجعا مستقيم بعد سبعة أيام من المولود فما دونها يعطي من السنين مثل عطية البيت الذي هو فيه من غير نقصان و إن كان مستقيما و يريد الرجعة بعد سبعة أيام كان الكوكب ضعيف القوة خائفا فزعا و ربما لم بعط بما يدل عليه البيت الذي هو عطية العمر بل أقل منها
و إن كان في الهبوط ينقص نصفها و في الوبال سدسها و في الإحتراق كلها و في مجاسدة الذنب بأقل من إثني عشر درجة ربعها و إن كان في البئر ينقص سدس ما يعطي و لا ينقص للنحس شيء لأن البئر ينفع النحوس و يضر السعود
و ذكر بعض الأوائل أن الكدخداه إذا وقع تدبيره إلى كوكب يقبله و لذلك الكوكب قوة في ذاته سيما إن كان له في الطالع أو في الهيلاج شهادة نستعمله عوض الكدخداه في عطية العمر
و قد يجتمع لكوكب واحد الهبوط و الوبال و الرجعة و الإحتراق و ربما البئر و مجاسدة الذنب كعطارد في برج الحوت
و متى سلم الهيلاج دليل المولود من المناحس و كان قويين في أنفسهما و في المكان و لا يلتفت إلى الكدخداه المحترق
و متى كان القمر تحت الشعاع فلا تتخذه هيلاجا و لا كدخداه و الله أعلم

* فصل في ذكر القول على الزوائد و النواقص

حلول سعد قوي في موضعه سليما من المناحس مع الكدخداه أو على نظره أي نظر كان يزيد سنيه الصغرى إن كان مع الجوزهر و إن كان منحوسا بالرجعة و الوبال يزيد مثل سنيه الصغرى شهورا و هو بالهبوط و الإحتراق يزيد بعددها أياما
حلول نحس قوي في موضعه سليما من المناحس مع الكدخداه أو كان ينظر إليه من التربيع و المقابلة ينقصه سنيه الصغرى سيما إن كان مع الذنب و إن نظر إليه من تثليث أو تسديس زاد سنيه الصغرى و إن كان منحوسا زاد بعددها شهورا أو أياما
و إن كان الكدخداه تحت شعاع الشمس لم يقدر على قبول ما يزيد السعود إلا أن يكون مصمما ( في الصميم أي في قلب الشمس )
و النيران يزيدان من التثليث و التسديس و ينقصان من التربيع و المقارنة و المقابلة و الزيادة و النقصان بقدر سنيه الصغرى فإن إتفق أن يكون بينهما قبول كان النقصان بقدر سنيه الصغرى شهورا
و أقطع ما يكون الشمس على الكدخداه إذا كانت مع المريخ لإجتماع الحرارتين و إفراط المزاج و كذلك القول على القمر إذا كان مع زحل فإن كان النظر من تثليث أو تسديس و الشمس مع المريخ و القمر مع زحل كانت الزيادة من كل واحد منهما مثل سنيه الصغرى شهورا
و متى كانت الشمس هيلاجا و كدخداه و تحت شعاعها نحس ينقصها بقدر سنيه الصغرى شهورا و ربما لم ينقص شيئا إذا كان مصمما
و عطارد إذا كان مسعودا أو مع سعد زاد مثل سنيه الصغرى بالمقارنة و التسديس و التثليث و إن كان منحوسا أو مع نحس نقص مثلها بالمقارنة و التربيع و المقابلة و إن كان مع سعد و نحس لم يزد في العمر
مجاسدة الكدخدا إلى الرأس بأقل من 15 درجة مثل ربع عطية الكدخداه وحدها غير الشمس و القمر و مجاسدته للذنب ينقص مثل ربع عطيته
و متى كان رب النوبة فوق الأرض و يدفع تدبيره إلى الكدخداه صالح الحال و المكان فإنه ينقل سنيه الصغرى إلى الوسطى و الوسطى إلى الكبرى
و إن دفعت عدة كواكب تدبيرها إلى الكدخدا و هو صالح الحال إنتقلت سنيه التي يدل عليها إلى المرتبة التي فوقها و إن كانت في الوتد خفضت ما يدل عليه السنين و زادته مثل سنيه الصغرى سعودا كانت الكواكب الدافعة أو نحوسا بعد أن يكون النحوس في حظوظها
إتصال نير النوبة من فوق الأرض بكوكب يزيد الكدخداه فإنه ينقل تلك الزيادة مرتبة مثل الأيام إلى شهور إذا كان مسعودا ينقص السعود أو ينظره
و إن كان الكدخداه مع بعض السعود في درجتين مقترنين أو متفقين في المطالع فإنه يزيد مثل سنيه الصغرى سنينا أو شهورا أو أياما
و إن كان الكدخداه راجعا و هو يتصل بنحس فإنه إذا بلغ بالتسيير في رجوعه إلى بعض الكواكب المقابلة التي هي زحل و المريخ و الشمس قطع على الحياة و كان ذلك دون عطية الكدخداه
و قيل أن الكدخداه إذا كان نحسا و إتصل به القمر من مقارنة أو تربيع أو مقابلة و إن نظر إليه من تثليث أو تسديس زاده
و متى كان جملة نقصان النواقص كان الهيلاج في هبوط الكدخداه مع زيادة الزوائد فكدخدائية ذلك الكوكب باطلة فلا يستعمله أصلا و متى كان الهيلاج في هبوط الكدخداه أو وباله و الكدخداه قوي و هو على نظر الهيلاج من تربيع يدل على سنيه الصغرى

فصل : إذا تمت عطية الكدخداه إنتقل التدبير إلى الكواكب الزائدة و المقدم منها أقواها مكانا ثم الذي يليه على الترتيب و قيل أن المقدم منها أقربها درجا إلى الكدخداه ثم الذي يليه على الترتيب و يكون حال المولود في زمان عطية كل واحد منها بحسب قوة الكوكب و ضعفه
و متى كانت الكواكب القريبة بالمكان سليمة من المناحس تدفع تدبيرها للكدخداه قوي في ذاته يدل على سنيه الكبرى و تدل على ابقاء و طول العمر و بلوغ الهرم
و قوة النيرين فيما يلي الأوتاد يدل على هرم المولود
كون أحد النيرين في وسط السماء على نظر سعد و سقوط نحس عنه يدل على البقاء و طول العمر
و كون السعود في الرابع يدل على الهرم و القوة في الكبر
و متى كان المشتري في حدوده يدل على العمر و يرى ولد ولده و كذلك القول على الشمس إذا كانت في حدود زحل
و متى كانت الشمس في الطالع و ساقط عن نحس يدل على طول عمر المولود و كذلك القول على الزهرة سيما إن كانت على نظر المشتري
و متى كان القمر على نظر الشمس و الزهرة و عطارد فإنه يدل على صحة المزاج و إعتداله و طول العمر
و كون القمر و عطارد في الرابع أو السابع يدلان على قوة الحياة و طول العمر
و متى كان النيران و الطالع و سهم السعادة و الجزء السابق في بروج كثيرة المطالع أو زائدة النهار يدل على إمتداد الحياة
و متى كانت هذه الأوتاد في أوائل البروج ظاهرات من الشعاع يدل على طول البقاء
و إن كانت في بروج معوجة ناقصة المطالع و النهار يدل على قلة البقاء سيما إن كانت في أواخر البروج
و متى كان الكدخداه في هبوطه أو وباله راجعا أو في راو بمعنى المواضع الروية أو كان في بعض المواضع المروية للكوكب القاطع عليه فهو أوكد لفساد الكدخدا و أقوى لعطفه على نفسه

فصل : و إن فسد الكدخداه في بعض المواليد فلم يدل على شيء من العمر و كان أحد السعدين في الطالع أو وسط السماء يعطي للمولود بقدر سنيه الصغرى إلا أن يكون جزء الطالع أو القمر منحوسا أو كلاهما أو يكون ذلك السعد رب بيت الموت فإنه يدل على قلة الحياة و سرعة الموت
و نحوسة الهيلاج و الكدخداه عند نفاذ عطيته يخاف على المولود من الهلاك
كسوف أحد النيرين إذا كان هيلاجا في بعض السنين مخوف سيما إن كان مع كدخداه
و متى كان طالع الكسوف أحد أوتاد طالع المولود أو برج إنتهاء في بعض السنين أو طالع تحويل تلك السنة يدل على ضرر يلحق المولود و مكروه من جنس ما يدل عليه ذلك البيت
خسوف القمر بعد كسوف الشمس في بعض أوتاد طالع المولود يدل على إتصال المناحس و المكاره من جنس ما يدل عليه ذلك الوتد و كذلك تقول على بقية البيوت سيما إن كان المولود محصورا بين كسوف و خسوف
و إعلم أن السعود و النحوس الراجعة يضعف من دلالة الجزء الخير و الشر
و إن كان السعد في وباله أو على مقابلة نحس لا يقدم خيرا أو ربما إذا أعطى شيئا يكون وبالا على المولود
و أخبث ما يكون النحس إذا كان على مقابلة نحس آخر فإن النحوس لا يقدر على قطع ما يعطيه الكدخداه من السنين حتى يستكملها المولود إلا أن يكون الكدخداه راجعا أو هابطا أو محترقا فهو يقطع عليه و يدخل الضرر و المكروه على المولود
و نحوسة النيرين و إتصالهما بالنحوس يعينها على الشر و الفساد و الضرر كذلك بفعل عطارد و إذا كان مع النحوس ليس له قدرة على دفع شيء من ضرره و إن كان مع السعود أو في حظوظها فإنه يقابل النحوس و يدفع بينهما
إنحصار النحس بين النيرين لم يضر و ليس له قدرة عليها
تمكن في أوتاد طالع المولود لم يضر في تحويل السنين إلا مضرة ضعيفة لكن شره في أصل المولود
و أشد ما يكون نحوسة النحس بالكوكب الحال في هبوط النحس و خاصة إن كان الكوكب عدوه
تمكن النحس في الوتد و سقوط الشمس عنه فعند بلوغها إلى ذلك النحس يموت المولود
و بالجملة فإن قوة الدليل في ذاته و من الشمس يدل على قوة النفس و قوته من المكان يدل على صلاح البدن و قوته في أفلاكه يدل على صلاح الحال و الحياة و المرتبة السنية
و سلامة كل واحد من رب الطالع و الكدخداه من المناحس يدل على صحة بدن المولود و إن سعد أحدهما و نحس الآخر كان المولود ضعيف البدن كثير العلل و الأسقام و إن نحسا دلا على قلة العمر جملة كافية إلا إن شاء الله

فصل : و قد يؤخذ في بعض المواليد أكثر من عطية واحدة أعني أن يكون للمولود كدخداتين أو أكثر فإن كانت عطيتان فعند تمام أقلها يخاف على المولود فإن تعداها فعند بلوغ المولود لنصف مجموع العطيتين يمكن أن يخاف عليه أيضا فإن تعداها و بلغ إلى نفاذ العطية العظمى خيف عليه أيضا و كان للمولود في هذه القضية ثلاث مواضع مخفية فإن تعداها بلغ العمر المقدر له في الأول و هو بقدر ما بين الهيلاج و الكوكب القاطع عليه بدرج المطالع المعدلة بكل درجة سنة و الله أعلم
و إن كانت العطية من ثلاث جهات إعتبرت الصغرى مع الثانية و مع الثالثة و الثانية مع الثالثة و صار للمولود من هذه الجهة ستة مواضع مخفية الأول منها نفذاذ العطية و الثاني نصف مجموع الصغرى مع الوسطى و الثالث نفاذ العطية الوسطى و الرابع نصف مجموع الصغرى مع العظمى و الخامس نصف الوسطى مع العظمى فإن تعداها بلغ المولود إلى ما قدره الله تعالى له من العمر و هو بقدر ما بين الهيلاج و الكوكب القاطع عليه بدرج المطالع المعدلة لكل درجة سنة و كذلك القول على جملة عطايا الكواكب الزائدة على عطية الكدخداه إذا كانت أكثر دفعت عما يقول الظالمون علوا كبيرا
و إعلم أن الكدخداه قد يعطي نصف سنيه و ثلثها و ربعها و أقل من هذه على هذه النسبة الصحيحة
إنتهاء الهيلاج بالتسيير إلى مقابلة النحوس أو تربيعها أو مقابلتها من غير نظر سعد و هو ضرب من القطوع على المولود


الفصل السادس في ذكر القول على بعض القواطع على الهيلاج
************************************************
و هي زحل و المريخ و تربيع كل واحد منهما و مقابلته و الشمس و القمر بالمقارنة و التربيع و المقابلة و عطارد إذا كان منحوسا و إحتوت عليه النحوس و شعاعاتها كلها و جزء الإجتماع أو الإستقبال المتقدم للولادة و خاصة إن وقع في أحدهما كسوف و الرأس و الذنب و درجات السابع و الرابع و الثامن و هبوط النيرين و ملتقى حد النحسين و هبوطها و بعض الكواكب الثابتة التي في العظم الأول مثل الدبران و قلب العقرب و منكب الفرس و من الذي في العظم الثاني مثل قلب الأسد النحس و رأس الغول و منكب الجبار الأيسر و هامة الأسد و من السحابية مثل الذي على طرف يد برشاوش الأيمن و رأس الجبار و نثرة السرطان و أشفار الأسد و حمة العقرب و عين الرامي و نصل سهمه و ركبة الدجاجة اليمنى و موضع القمر وقت تربيعه للشمس أي تربيع كان قبل الولادة يدل على النكبة الشديدة و خوف شديد و ربما قتل إذا لم يقع عليه شعاع سعد أو كان القمر في أصل المولود منحوسا
فعند بلوغ تسيير درجة الهيلاج أو أحد المواضع الرئيسية إلى أحد هذه المواضع المذكورة يقطع على الهيلاج و غيره و خاصة إن لم ينظر إليه سعد أو مجاسدة فإن كان معه سعد أو ينظر إليه كانت نكبة شديدة من جوهر القاطع و يسلم المولود منها و يكون عمر المولود بقدر ما بين الهيلاج و الكوكب القاطع عليه من درج المطالع المعدلة لكل درجة سنة
قال بطليموس في المقالة الثالثة من كتاب المربعة إن حد الجسد أو الشعاع للمشتري 15 درجة و للزهرة 10 درجة فما منها الشمس و القمر يقطعان على أنفسهما و القمر يقطع على الطالع و المطالع يقطع عليه لمخالفة جوهرها بينهما و كذلك الشمس مع السابع لمخالفة بينهما و أما الكواكب الثابتة فإنها تقطع بالطبع سيما إن إحتوت النحوس على مواضعها و إن إحتوت السعود كانت نكبة شديدة بالقطع

فصل : ثم إن كثيرا من المنجمين يتوهمون أن عمر المولود بقدر عطية الكدخداه مع زيادة الزوائد و نقصان النواقص و ليس الأمر كذلك عن عطيتهما كما قانون لأصل العمر فإن إتفق نحوسة أدلاء العمر وقت نفذ العطية ربما جزموا بالهلاك و إن نحس البعض و شهدها السعود خيف المولود الهلاك و يمكن النجاة منه
و أما الدليل القوي فهو تسيير الهيلاجات إلى موضع القواطع عليها و يحسب ما بينهما من الدرج يكون زمان نفاذ العطية لكل سنة درجة واحدة فإن شهدت النحوس موضع القطع خيف على المولود في تلك السنة سيما إن وافق فيها نفذ عطية الكدخداه
و قد يدار الهيلاج على توالي البروج في زمان عمر المولود بكل سنة برجا فأي هيلاج بلغ بالدور إلى أحد المواضع المذكورة يدل على الشدة و الخوف فإن شهد بعض النحوس على شيء من الأدلاء إلى أحد المواضع المذكورة يدل على الشدة و الخوف فإن شهدها بعض النحوس في شيء من الأدلاء قطعت
و بلوغ الدور من العمر إلى الطالع أو من الطالع إلى القمر يدل على النكبة الشديدة فإن شهدها نحس و إستولى عليها قتل
و بلوغ تسيير درجة الطالع أو سهم السعادة لبعض الكواكب السحابية يدل على العمر لأن سهم السعادة دلالة قوية على العمر
و بلوغ تسيير درجة الطالع إلى درجة الكسوف و إن بلغ إليها سهم السعادة يدل على العمر
و بلوغ أحد الأوتاد الشمس و القمر و سهم السعادة إلى أحد الكواكب الثابتة الذي في الشرف الأول و الثاني يدل على ظهور دلالة ذلك الكوكب من جنس مزاجه فإن كانت أصحاب العطية قوية في الأصل كانت نكبة شديدة في تلك السنة أو بعدها بنحوستها و إن كانت ضعيفة فتلك سنة شديدة الخوف و ربما لم ينج منها سيما إن كانت الأولى في تلك السنة أيضا ضعيفة و شهدها النحوس و كانت سنة نفذ عطية الكدخداه
و الإنتقالات في بعض السنين ما يدل على الخير و السلامة و منها ما يدل على الخوف و النكبة مثل أن ينتقل الهيلاج بالتسيير أو جزء رئيسي من حد سعد إلى حد سعد في تدبير سعد و هذا الإنتقال يدل على السعادة و الخير و الشرف و الرفعة و جلالة القدر و علو المنزلة و قوة النفس و صحة البدن أو ينتقل من حد سعد إلى حد سعد في تدبير نحس يدل على صلاح الحال و دوام السعادة و إمتزاجها بالمكروه أو ينتقل من حد سعد إلى حد نحس في تدبير نحس يدل على المكاره و الشرور و إستقبال البلايا و الخوف من الموت أو ينتقل من حد سعد إلى حد نحس في تدبير سعد يدل على توسط الحال و الخروج من الضيق إلى الفرح مع مكاره تدخل عليه أو ينتقل من حد نحس إلى حد نحس في تدبير سعد يدل على توسط الحال في الصلاح و الفساد و الخير و الشر و ربما كانت دلائل الشر أقوى أو ينتقل من حد نحس إلى حد نحس في تدبير نحس يدل على أنواع المكاره و الآفات و العذاب و الموت
و من القواطع أيضا تسيير الهيلاج إلى أواخر البروج و فساد بعض السنين التي يكون القاسم منها شريكه في الأصل نحس أو منحوس و في التحويل منحوس و كل واحد من رب الطالع و برج الشمس و نحوسة القمر و رب الطالع السنة يدل على القطع في تلك السنة
و إنتهاء تسيير الهيلاج إلى حد نحس من غير شعاع سعد معه و نحوسة رب طالع السنة من ذلك النحس يدل على الهلاك في تلك السنة
و كون طالع التحويل أو سابعه درجة نحس في أصل المولود ثم نحس ذلك النحس و القمر و رب طالع السنة يدل على القطع في تلك السنة
نحوسة رب السنة في الأصل و في التحويل و هو في وتد من طالع التحويل و المناحس له في وتد آخر يدل على القطع في تلك السنة
بلوغ إنتهاء الطالع إلى الرابع و فيه زحل يدل على القطع
بلوغ زحل إلى مكان قمر الأصل إذا كان في الطالع يدل على القطع
بلوغ المشتري تحت الشعاع إذا كان له شهادة و مزاعمة في الطالع يدل على القطع
إحتراق المريخ بموضعه الأصلي مخوف
إتصال رب الطالع برب الرابع أو الثامن أو صاحب الرابع أو الثامن ينحسه مخوف
إنتهاء السنة إلى موضع زحل الأصل و المريخ و زحل ينحسانه من غير نظر السعود مخوف
و يستدل مع ذلك إجتماع نحوسة الأدلاء معرفة ذلك من تلك السنة من أدلاء الشهور و الأيام و فيما ذكرنا الكفاية و الله أعلم

الفصل السابع في معرفة كيفية تسيير الأدلاء بعضها إلى بعض و مواضع إنتهائها من ذلك في البروج كل سنة
************************************************** *********************
ذكر الحكيم الفاضل بطليموس أن الأدلاء الرئيسية التي تعتبر في المواليد و غيرها فهي : جزء الطالع و العاشر و الرابع و السابع و الشمس و القمر و سهم السعادة
فأما الطالع فإنه يسير إلى أجرام السعود و النحوس و شعاعاتها ليعلم من ذلك أعراض البدن و صحته و سقمه و أما السابع فإنه يسير لمعرفة حال الأزواج و المقصد و تسيير الشمس لمعرفة حال الأب و السلطان و الأعمال الشريفة الجليلة و القمر لأحوال النفس و التأنيث و الأم و سهم السعادة فللأمور الكسب و الفوائد و الضيق و السعد و وسط السماء فلأمور الصناعات و السلطان و الأم و وتد الأرض فلأمور الأملاك و عواقب الأمور و كذلك سهم الأب لمعرفة حاله

* فصل في ذكر كيفية التسيير :
أما تسيير درجة الطالع أو كوكب في حقيقتها فتسيره لمطالع البلد و أما درجة السابع أو كوكب في حقيقتها فمقاربة أعني مطالع الطالع
و أما درجة العاشر أو كوكب في حقيقتها بمطالع الفلك المستقيم و كذلك درجة الرابع أو كوكب في حقيقتها
مثاله : أردنا أن نسير الطالع إلى كوكب تحت الأرض فإنا ننقص مطالع الطالع من مطالع الكوكب بالبلد فما بقي فهو قوس التسيير
و أما تسيير السابع إلى كوكب فوق الأرض فإنا ننقص مطالع الطالع من مطالع نظير ذلك الكوكب فما بقي فهو قوس التسيير
و كذلك يفعل بتسيير الرابع إلى كوكب آخر و الذي يحصل منهما هو قوس التسيير
و إذا أردنا تسيير الكوكب إلى الأوتاد فعلى عكس ما ذكرناه فحصل لنا قوس التسيير
فيعطى لكل درجة سنة شمسية و لكل دقائق شهرا فعند تمام العطية من عمر المولود ينتهي الوتد المفروض إلى الكوكب المسير إليه و يظهر على المولود شيء من دلالة ذلك الكوكب في جوهره يدل عليه ذلك الوتد

فصل : و إن لم يكن الكوكب أو الجزء المسير في الأوتاد المذكورة بل كان فيما بين وتدين فنسير بمطالع ممتزجة من مطالع المستقيم من مطالع البلد ثم ننظر فإن كان الكوكب المسير فوق الأرض فنستعمل نصف قوس نهاره فإن كان تحتها فنستعمل نصف قوس ليله الذي هو نصف قوس نهاره و ليله فأما معرفة نصف قوس نهار الكوكب فوق الأرض فإنا ننقص مطالعه بالبلد من مطالعه بالفلك المستقيم المحسوبة من أول الجدي فما بقي فهو نصف قوس نهاره فوق الأرض فإا نقصنا منه 5 درجة يبقى نصف قوس ليله تحتها ثم ننظر فإن كان الكوكب الذي نسيره فيما بين العاشر و الطالع نقصنا مطالع العاشر من مطالع الكوكب بالفلك المستقيم فما بقي فهو بعد الكوكب من الوتد ثم ينقص مطالع الكوكب المسير بالفلك و بالبلد كل واحد من نظيره و يحفظ كل واحد من الفضلين على حدته فإن تساويا فهو قوس التسيير و إن إختلفا ضربنا الفضل بينهما في البعد من الوتد و قسمنا الخارج على نصف نهار الكوكب فما خرج زدناه على الفضلة الحاصلة من المطالع الفلكية إن كانت هي الأقل و ينقص منها إن كانت هي الأكثر فما كان فهو قوس التسيير , فإن كان الكوكب الذي نسيره فيما بين الطالع و الرابع نقصت مطالع الطالع من مطالع الكوكب بالبلد فما بقي فهو البعد من الوتد ثم ينقص مطالع الكوكب بالفلك و بالبلد من مطالع الكوكب المسير إليه بالفلك و بالبلد و كل واحد من نظيره و يحفظ كل واحد منهما فإن تساويا فهو قوس التسيير و إن إختلفا ضربنا الفضل بينهما في البعد من الوتد و يقسم الخارج على نصف قوس ليل الكوكب المسير فما خرج زدناه على الفضلة الحاصلة من المطالع البلدية إن كانت هي الأقل و نقصناه منها إن كانت هي الأكثر فما كان فهو قوس التسيير , و إن كان الكوكب الذي يسير فيما بين الرابع و السابع فينظره بما ذكرناه في تسيير الكوكب الذي فيما بين العاشر و الطالع يحصل من ذلك قوس التسيير , و إن كان الكوكب الذي نسيره فيما بين السابع و العاشر نقصنا مطالع الطالع من مطالع نظير الكوكب بالبلد فما بقي فهو بعد الكوكب من السابع من المغارب ثم ينقص مطالع نظيره بالفلك و بالبلد من مطالع نظير الكوكب المسير إليه بالفلك و بالبلد و كل واحد من نظيره و يحفظ كل واحد منها فإن تساويا فهو قوس تسييره و إن إختلفا ضربنا الفضل بينهما في بعد الكوكب من السابع و قسمنا الخارج على نصف قوس نهاره فما خرج زدناه على الفضلة الحاصلة من المطالع البلدية إن كانت هي الأقل و نقصنا منها إن كانت هي الأكثر فما كان فهو قوس التسيير و الله أعلم

فصل : و أما الحكيم بطليموس فإنه يرى أن التسيير للشمس إن كانت هيلاجا و هي في التاسع و السابع منكوسا و الذي يحصل من بينهما هو قوس التسيير فإن إعترضها سعد أو شعاعه زادها أو نحس أو شعاعه نقصها و الذي يحصل بعد ذلك نجعله مدة عمر المولود فإن إتفق أن يكون بين السابع و الشمس كوكب أو شعاعه حصل لنا زيادة أو نقصان إن كان سعدا فزيادة و إن كان نحسا فنقصان و السعود التي تزيد هي المشتري و الزهرة و نور كل واحد منهما مطلقا و النحوس التي تنقص هي زحل و المريخ و نور كل واحد منهما مطلقا و عطارد إذا كان مسعودا أو إحتوت عليه السعود كان منها و إن كان منحوسا أو إحتوت عليه النحوس كان منها و مقدار الزيادة أو النقصان هو سني نسبة إلى أجزاء ساعات نهار الكوكب الزمانية إن كان فوق الأرض أو آخر ساعات ليله إن كان تحتها كنسبة بعد ذلك الكوكب من السابع بدرج الغارب إلى قوس نهاره إن كان فوق الأرض أو إلى قوس ليله إن كان تحتها و إن غيرنا العبارة في ذلك قلنا نسبة الشيء الذي يزاد أو ينقص إلى الواحد كنسبة بعد ذلك الكوكب من السابع بدرج الغارب فوق الأرض كان أو تحتها إلى إثني عشر
حساب الوجه الأول أن نضرب بعد الكواكب من درجة السابع بدرج المغارب في أجزاء ساعات نهاره الزمانية إن كان فوق الأرض و يقسم الخارج على قوس نهاره فما كان فهو مقدار ما يزيده الكوكب السعد أو ينقصه النحس , و إن كان الكوكب تحت الأرض ضربنا بعده من السابع في أجزاء ساعات ليله الزمانية و قسمنا المبلغ على قوس ليله يخرج مقدار الزيادة و النقصان
حساب الوجه الثاني أن نعرف بعد الكوكب من السابع بدرج الغارب فوق الأرض كان أو تحتها على 15 يخرج مقدار ما يزيده الكوكب السعد أو ينقصه النحس فما حصل من الزيادة زدناه على قوس التسيير و ما حصل من النقصان نقصناه من قوس التسيير فما حصل من ذلك فهو قوس التسيير المحقق
مثاله كان الطالع السرطان و درجة في عرض لح ك و الشمس بالحوت ما 8 درجة و هي في التاسع و السنبلة في السنبلة في يه درجة و المشتري بالقوس ط درجة و المريخ بالحوت يا درجة و الزهرة بالحمل ه ل درجة مطالع الطالع صا له نقصناه من مغارب جزء الشمس التي هي فعده مبقي مح مه و هو بعد الشمس من السابع بدرج المغارب و هو قوس التسيير أعني مقدار ما يزيد كل واحد من البعدين مغارب المشتري سا عو نقصناه من مطالع الطالع بقي سط ه و هو بعد المشتري من السابع بدرج المغرب تحت الأرض قوس ليله ه يه أجزاء الساعات الزمانية يز يه ضرته في البعد من السابع بلغ 8 مولد قسمته على نصف قوس ليله خرج يط وجه آخر قسمت البعد على 15 خرج ساعات و هو مقدار زيادة المشتري على قوس التسيير فهو مقدار ما يزيد
مغرب الزهرة مه و يط نقصت منها مطالع الطالع بقي سد يه و هو بعدها من السابع فوق الأرض قوس نهارها ه ي أجزاء ساعاته الزمانية يو ضربتها في البعد من السابع بلغ كه يه مح لح قيمته على قوس النهار خرج د يه وجه آخر قسمت البعد من السابع على 15 خرج د ته و هو مقدار ما تزيده الزهرة على قوس التسيير
فيكون جملة قوس التسيير مع الزيادتين صا لو
عمل مقدار ما ينقصه زحل من قبل نظر المقابلة مغاربه شما نه نقصنا مطالع الطالع قط لز من الطالع بقي ****** و هو بعده من السابع بدرج المغارب تحت الأرض قوس ليله قسو و أجزاء ساعاته الزمانية ني و ضربناها في البعد من السابع بلغ كه يو كه قسمته على قوس الليل خرج ط يه وجه آخر قسمت البعد على 15 خرج ه ل و هو مقدار ما ينقصه زحل بمقابلته
عمل مقدار ما ينقصه المريخ بجسده مقارنة فرل نقصت منها مطالع الطالع بقي س أ و هو بعده من السابع فوق الأرض قوس نهاره قع ي أجزاء ساعاته الزمانية يه ه ضربته في البعد بلغ 2 كو قسمته على قوس النهار خرج م وجه آخر قسمت البعد من السابع على 15 خرج ه ل و هو ما ينقصه المريخ
فيبقى قوس التسيير بعد نقصان النحسين ****** و هو مقدار عمر المولود من عطية الهيلاج المسير إلى السابع بإذن الله تعالى


* فصل في معرفة الإنتهاءات العظمى من الأوتاد و الكواكب و غيرها
************************************************** *********************
44 ص 2
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
* نعتذر تم تخطي هذه الصفحات كذلك كما قلنا تجنبا للملل نقوم بالإنتقال من جزء لآخر*
*
*
*
*
*
*
48 ص 1

الفصل التاسع في ذكر دلالات الكواكب و البروج على حلية المولود و صفته
************************************************** *********************
و يعلم ذلك من قبل الطالع و من الكواكب الحالة فيه و المستولي عليه و من رب الوجه و القمر أيضا لأن طبيعته متعلقة بصور الأبدان و طبيعتها و من الإمتزاج بين صفات هذه الكواكب يحصل صفة المولود و حليته فأما الشيء الذي يمكن الإنسان أن يخبر به أخبار البسيطة من أمورها فعلى ما أصف ذلك
أنه إذا كان المستولي على المولود زحل فإنه يكون عسلي اللون بسمرة دقيقة أسود الشعر و ربما مال إلى السباط كثيف شعر الصدر أسود العينين متوسطهما و إلى الصفرة أميل مقرون الحاجبين معتدل في العظم خفيف العارضين غليظ الشفة و ربما دل على الهزال و صغر الجسم حسن التأليف يابس الجلد يغلب عليه البرد و إلى اليبوسة أقرب منه إلى الرطوبة
المشتري يكون أبيض اللون بحمرة متوسط العينين أشهل حسن القامة و المقدار و الشعر أجعده أقنى الأنف قصير طويل العنق عريض اللحية ذا وقار و هيبة كثير النصائح يغلب عليه الحرارة و الرطوبة
المريخ يكون أبيض اللون مشوب بحمرة غالبة حسن المقدار و إلى الصغر أميل صغير العينين أزرقها حديد النظر متكاثف الشعر في التشريق خفيفه و في التغريب يميل إلى الشقرة و الصهوبة في رجله علامة
الشمس يكون المولود بها بهيجا عظيم العينين فيهما بعض صفرة ادم اللون يميل إلى الصهوبة أصلع الرأس خفيف الحاجبين قليل اللحم جعد الشعر صدور الوجه أحمره عريض الجبهة فيه زهو و صلف و إستطاعة
الزهرة يكون المولود أبيض اللون بسمرة قليلة حسن الشعر و العينين و فيها شهولة مكلثم الوجه صغير الحنك و ربما كان في وجهه خيلان حسن القيمة و المقدار حلو الشمائل رطب البدن ناعم الأطراف يغلب عليه الحرارة و إلى الرطوبة أميل
عطارد يكون المولود عسلي اللون معتدلا في العظم و إلى الهزالة أميل حسن التأليف صغير العينين عامرها شبيهة بحدقة المعز في الحدة مائلة إلى الجمرة ناتىء الجبهة في وجهه و أنفه طول خفيف اللحم و العارضين طويل الأصابع و الساقين رقيق الصوت يغلب عليه اليبس
القمر يكون المولود أبيض مائل إلى صفرة مدور الوجه مقوس الحاجبين صحيح الجسم كامل الخلق عظيم العينين فيهما شهولة حسن المنظر و النظر سريع الكلام

فصل : و بالجملة فإن الشمس و القمر يعينان كل واحد من الكواكب إذا إتصل به
فأما الشمس فإنها تعين على الهيئة و الجمال و خصب البدن
و القمر على الإعتدال و القصف و رطوبة المزاج و خاصة إن كان منصرفا عنها و بحسب ما فيه من الضوء و أيضا لأن زيادته في الضوء تزيد في الحلية و يقويها و نقصانه ينقص من الحلية و يضعفها
و نظر زحل إلى المشتري و الزهرة يقلل من بياضها و يسود قليلا و هما يخففان من مواده و يرطبان في مزاجه
و الشمس تنقص من مواد زحل و من بياض الزهرة
و القمر ينقص من حمرة المريخ
و الشمس و المريخ يزيدان في بياض المشتري
و الزهرة و القمر حمرة قليلة
و عطارد يصفر اللون
و أيضا فإن درجة الطالع يعين بعض المعونة و ذلك أنه إذا كانت درجة الطالع مضيئة يدل على بياض المولود و خاصة إن نظر إليه المشتري و الزهرة و القمر و إن كانت ذات ظل أو قسمة يدل على السمرة و إن كانت مظلمة يدل على الأدمة فإن نظرها زحل زاد فيها و كذلك بقية الكواكب

فصل : فأما تشريق الكواكب يصير الأبدان عظاما و تغريبها يصيرها صغارا
و الموقوف للرجعة يصير الأبدان قوية جلدة شديدة ضخمة و في الرجعة يصيرها معتدلة و قيل الإستقامة يصيرها أصغر و أضعف و فيها حمى كثير الأوجاع و العلل
و في الغيوبة تحت الشعاع يصيرها خسيسة و يلحقها الآفات و الشدائد

و أيضا فإن مواضع الكواكب يعين على حلية المولود و صورته و مزاجه بعض الإعانة مثل أن يكون الكوكب الدال على الحلية في الربع الأول من البرج فإنه يدل على حسن اللون و العينين و تمام الجسم و خصب البدن و الحرارة و الرطوبة و إن كان في الربع الثاني يصير المولود متوسطا في عظم البدن و الشعر جعده كبير العينين مخصب البدن يغلب عليه الحرارة و اليبس و إن كان في الربع الثالث يصير المولود قصيفا رقيق الصوت عريض المنكبين متوسط الشعر حسن العينين يغلب عليه البرودة و اليبس و إن كان في الربع الرابع يصير المولود حسن اللون معتدلا في عظم البدن سبط الشعر خفيفه حسن التأليف ثقيل الكلام لينا يغلب عليه البرودة و الرطوبة

فصل في ذكر القول على دلالات البروج على حلية المولود إذا كانت طالعة وقت دلالاته
************************************************** *********************
فإن كان الطالع برج الحمل يدل على أن المولود يكون خافض العينين شهلها طويل الوجه و العنق ناتىء الجبهة صغير الأذنين ربع القامة كثير الشعر جعد غليظ الأعلى رقيق الأسفل منكسر النظر
برج الثور يكون المولود عريض الجبهة مختلف الخلق عظيم الرقبة كثير العينين أسودها صغير الحاجبين طويل الأنف قائم واسع المنخرين كبير الأطراف جهر الصوت أسمر الأدمة و هو خافض النظر واسع الفم غليظ الشفة سبط الشعر أسوده عظيم البطن به حياء و إستحياء حسن المشية ضعيف العقل
برج الجوزاء يكون المولود معتدل القامة عريض الصدر و الأكتاف حسن الهيئة و العينين ثابت النظر أشهل ناتىء الخدين رطب الشعر دقيق الخصر متناسب الأعضاء طيب النفس كريم الأخلاق يعالج الحساب و الكتابة و ينسب إلى الأمانة
برج السرطان يكون غليظ الأعضاء و أسفله أغلظ من أعلاه واسع المنكبين قصير الظهر عظيم القدمين و الكفين و الجبهة و الحركات معوج الأسنان صغير العينين شديد سواد الحدقة معوج الأنف خافض النظر لا صوت له يعلوه صفرة و إلى الطول و الأدمة مائل
برج الأسد يكون المولود أسمر اللون يعلوه صفرة حسن الهيئة أعلاه أغلظ من أسفله واسع الصدر حاد النظر متوقد العينين مستديرها مع لونهما صفرة أفطس الأنف واسع الفم مفلج الأسنان عظيمها غليظ الذراعين دقيق الساقين دسم القدمين كثير شعر الأذنين جرىء اللسان جهيم الوجه كره اللقاء شديد الصوت صاحب مكر و خداع كثير الهم و الغم و في شعره صهوبة
برج السنبلة يكون حسن القمة عظيم الهامة معتدل الخلق كامل الهيئة مائل إلى الطول طويل اللحية دقيقها حسن العينين و إلى الصفرة مائلة لعلة حسن العنق أسمر اللون سخي النفس طيب الرائحة سبط الشعر في صدره خيلان
برج الميزان يكون حسن الصورة معتدل القامة و اللحم في وجهه طول و في أنفه حدة سبط الشعر أشهل العينين بصفرة حسن القدمين في بدنه علامات كريم النفس طيب الأخلاق
برج العقرب يكون صغير الوجه و العينين فيها شهولة بصفرة طويل اليدين و الساقين عظيم القدمين خفيف البدن في خديه نتوء واسع الفم كثير الشعر غليظه و إلى الصهوبة أميل ضيق الجبين عريض المنكبين أفطس الأنف في ظهره علامات شحيح وخاس نمام شرير
برج القوس يكون أصهب معتدل الخلق عالي الجبين دقيقه حسن الجنبين صاحب فروسية و مكر و خداع و خبث
برج الجدي يكون يابس الجسم دقيق أسفل الوجه و اللحية سبطها و ربما كان بوجهه طول شبيه بوجه المعز دقيق الفخذين و الساقين خفيف المشي كثير شعر بعينيه جحوظ قليل جلد على الشدائد غضوب صاحب حيل كثير الهم حسن المعيشة
برج الدلو يكون ربع القامة عظيم الهامة حسن الهيئة إحدى ساقيه أعظم من الأخرى صافي اللون عريض الخدين كبير الأطراف أكحل العينين غليظ الشفتين عالي النظر ممتلىء الجسم سخي كثير العفة مبذر لماله
برج الحوت يكون عريض الصدر صغير الرأس ضيق الجبين حسن اللحية عريض الخدين إلى القصر مائل أبيض اللون في خلقه عيب راقد العينين في أسنانه نتوء و في فمه سعة و ربما كان بوجهه خال و عليه شعر لين المفاصل و البشرة و في جبينه نتوء خافض النظر صاحب حيل كثير النوم و التلون

* فصل و أما إختلاف الخلقة و عظمها و إعتدالها و صغرها
فيعرف من البروج الدالة عليها و الشبيهة بها و ذلك أن البروج التي على صور الناس تعتبر الأبدان حسنة التأليف معتدلة الخلقة و الباقية تغير إعتدال الأبدان إما إلى العظم أو إلى الصغر أو إلى القوة و الضعف و رداءة التأليف فأما البروج التي تميل الأبدان إلى العظم فهي الثور و الأسد و مؤخر القوس و التي تميل إلى الصغر فهي الحمل و السرطان و الجدي و التي تميل إلى الإعتدال فهي الجوزاء و السنبلة و الميزان و مقدم القوس و التي تميل إلى الإختلاف فهي العقرب و الدلو والحوت
مقاديم الحمل و الثور و الأسد يخصب الأبدان و مؤخرها يدل على الضعف
و مقاديم الجوزاء و العقرب و القوس يدل على الضعف و مؤخرها يدل على الخصب و صغر الجثة
قال الحكيم بطليموس : الطوال هم الذين يكون أولتهم في أوج أفلاكها و طوالعهم في أوائل بروجها و القصار يكون أولتهم في حضيض أفلاكها و طوالعهم في أواخر بروجها و إستعن مع ذلك بتشريق الكواكب و تغريبها و مقامها و البروج الدالة على الطول و القصر

* فصل و أما البروج الدالة على الصباحة و الجمال و النظافة
فهي الجوزاء و السنبلة و الميزان و العقرب فإن إتفق أن يكون فيها الكواكب الدالة على الجمال دلت على غاية الجمال و النظافة و إن كان فيها ما يدل على القذارة قلل من ذلك
و من البروج مثلثة أخرى تدل على دون ذلك و هي الثور و القوس و الجدي

فصل : و متى كان طالع المولود برج الجوزاء أو السنبلة أو الميزان و نصف القوس و الدلو دليل المولود فيها يدل على حسن العقل و الحلم و الوقار
و العقرب و الحوت يدلان على الحمق و الخباثة و الثور يدل على الحمق و الغفلة

* فصل في ذكر القول على طبع المولود و نيته و شهوته
و ذلك أنه متى كان طالعه من البروج المنقلبة فإنه يحب الجماعات و صاحب نية صالحة راغب في الإصلاح و الخير و له نيته في دينه حسن السيرة يعيش على الأسرار سخي النفس حسن الظن يحب الحكمة
و إن كان من ذوات الجسدين فإنه لا يثبت على رأي واحد مكر و خداع خفيف و ذو وجهين يحب النساء و النظافة و الغناء و يكسل عن أشياء كثيرة سريع الندم
و إن كان من الثابتة فإنه يكون فاسقا لا يزول عما هو عليه لجوج حسود و منفر و حقوق لا يخضع لأجله مكرم لنفسه يحب الرياسة و يحرص عليها
و إن كان الطالع من الذي على صور الناس فإنه يكون حكيما قويا و كذلك الأسد و السنبلة و القوس
إن كان في طالع الحوت أو السرطان أو الجدي كان ضعيفا

و أما الزيادة و النقصان : فمن ولد بأول الحمل أو الأسد كان زائدا لأن أوائلها زائدة و أواخرها ناقصة
و أما الصحة و المرض : فمن ولد بأول القوس أو العقرب أو الدلو كان صحيحا و من ولد بأواخرها كان ضعيفا عليلا لأن أوائلها صحيحة و أواخرها معتلة

* فصل و أما الصور الفلكية الطالع مع البروج و الكواكب
فإن لها إختلافا عظيما في الخلق و التأثير و الشبه لا يدركه الوهم و لا يحتوي عليه العقل فسبحان الله الخالق المصور

يتبع..........

_________________
إذا لم يكن عونٌ من الله للفتى ...... فأولُ ما يجني عليه اجتهادُهُ...
.................................................. ............
صاحب من الناس كبار العقول
واترك الجهال أهل الفضول
واشرب نقيع السمِّ من عاقلِ
واسكب على الأرض دواء الجَهول

.............................................................

العلم للجميع ولا حجر
زكاة العلم نشره






صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
 عنوان المشاركة: Re: كتاب إبن أبي الشكر المغربي في أحكام المواليد و طوالع الس
مشاركةمرسل: الأحد يونيو 19, 2016 1:01 am 
غير متصل
مشرف منتدى
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الأحد مارس 13, 2016 6:19 pm
مشاركات: 6626
تابع.......

الفصل العاشر في ذكر القول على الأخلاق النفسانية
************************************************** *********************
و ينقسم إلى عقلي و خلقي فالعقلي متعلق بعطاردو الخلقي يتعلق بالقمر و بحسب قوة كل واحد منهما و ضعفه و سعادته و نحوسته يكون حال القسم المنسوب إليه
فإن إتفق أن يكون كل واحد منهما في برج منقلب يدلان على أن النفس يكون محبته للجموع و المدن و العامة و المدح و الثناء متشبثة بأمور الله تعالى ذكية محمودة الفعال متعلقة بالهندسة و النجوم محبة لغيرها جيدة الحدس و النية و الإطلاع على الأمور الخفية
و إن كانا في ذي الجسدين يدلان على الفطنة و الطيش و التفنن في الأشياء مسهلة للأمور الصعاب سهلة التغير و التنقل ذات حالين عاشقة محبة للعلم
و إن كانا في ثابت يدلان على ثبات النفس و رواتها و عدلها و صبرها على الشدائد و فهمها للأشياء محبة للتعب غير منخدعة
فإن إستولى عليها أو على أحدهما زحل و كان صالح الحال قويا في موضعه و من الشمس يدل على قوة الرأي و التفرد به و بعد الغور و الحرام و الدراية به مجاهد ديان كدود في الأعمال متعبد و صاحب ملك و سيادة صادق المودة صموتا ذا مودة , فإن كان رديء الحال يدل على أن المولود يكون حقيرا صغير الهمة قليل اليمن منفردا برأيه حسودا غشوما جبانا متعنتا سيء الحب كذوبا لا مروة له و لا مودة غاشا مبغضا للأديان منعزلا عن الناس خبيث القول وقحا لجوجا صاحب هموم و أحزان سيء الظن و سيما ضرر المجامعة كثير الأكل منتن الريح يحب البراري و العقار , فإن كان في وسط السماء بالليل كان المولود جبانا مهينا ذليل النفس و إن كان بالنهار كان شجاعا قوي النفس
فإن شاركه المشتري على صلاح حالها دلت على أن المولود يكون خير الطباع مكره للمشايخ جيد الرأي كثير الهمة متميزا كثير المال معظما حسن الإختيار قبا لأوليائه شاكر النفس حمولا فيلسوفا صحيح الفهم يجرب الأمور الغامضة و يطلع على الأشياء المكتوبة و إن كان المشتري رديء الحال كان المولود قليل الرغبة في الخير ذاهب العقل يعالج الأمور الروحانية و مأوى الهياكل و الأسرار مخبرا بالغيب مبغضا للأولاد لا صديق له قليل الخلط بالناس نافرا منهم جاهلا لا يوثق بقوله ضعيف القلب غير قب صعب اللقاء رديء الأخبار مشوبا
و إن شاركه المريخ و هو صالح الحال كان قليل التمييز غصوبا جدلا مؤذيا منقلبا صعب المعاملة متهاونا خشنا يقابر المخاطر لنفسه محبا للتعب فاسقا مقتالا رويا كثير الخلقة مبغضا الناس عاصيا معاندا للرؤساء قبا للمراءة و الغنية بعيد الغور يتبرأ منه فظا غليظا ثقيلا مداحا للناس ظلوما مهينا يدخل بنفسه أمور كثيرة إلا أنه مهمل الرجوع صاحب عمل و إجتهادات و إن كان رديء الحال كان المولود سائلا قاطع طريق مردودا رديء الحال و الكسب لا مودة له شتاما منقالا خائنا خبيث الفرح شريرا فاسقا نباش للقبور رديء السعي في جميع أغراضه
و إن شاركه الزهرة و هي صالحة الحال كان المولود مبغضا للناس محبا للمشايخ روي اللقاء غير محب للكرامة زاهدا في الأمور الجميلة حسودا صعب المعاشرة منقبضا عن الناس منفردا برأيه ينشغل بأمور العبادة عفيفا محبا للحكمة ثقة أمينا ضابطا لنفسه صاحب فكر منحطا غيورا على الناس , و إن كانت رديئة الحال كان شرها في الجماع سيما في العجائز مرتكبا للقبح غير طاهر و لا تمييز فيه قليل السعي مستخدعا للنساء و خاصة للقرابات منهن ذكيا مذموما في جميع أحواله منهكا في اللذات الجسمانية رديء اللفظ صاحب أمور خفية نفسا مخبرا عن الأخبار طالبا للشرائع محبا للطرب و الكتب صاحب جدل و نظر في الأمور الخفية المستورة و يصر عجائب حصف فهما صاحب تدبير مر النفس منتقصا محبا للأعمال صحيحا فيها , و إن كان رديء الحال حقودا كدر العيش كدودا مبغضا لأقاربه محبا للنساء حزينا مائلا معيالا لا شريك في أموره أحد القا ساحرا عرافا صاحب خديعة و تعاويذ قليل الفجج

* فصل المشتري إذا إستولى على عطارد أو القمر و هما صالحا الحال فيصيران المولود كثير النفس و الهمة مستحسنا نقيا ذا وقار منعما محبا للناس جميل الأمور خيرا عادلا عفيفا في أفعاله رحيما محسنا متوددا صاحب سياسة صادق القول كثير الإحتمال و السعي بين الناس بالخير كثير النكاح طيب النفس حسن الخلق و الحس , و إن كان رديء الحال كانت أحوال النفس شبيهة بالأحوال التي ذكرنا إلا أنها يكون أضعف غير أنه يكون كثير النفس مبذرا لماله رديء المذهب جبانا محبا للذة ما بها غير مميز
و إن شاركه المريخ و هو صالح الحال فإنه يصير المولود خشنا مخاصما صاحب حرب و عساكر مدبرا كثير الحركة قليل الخضوع بذلا شجاعته صاحب عمل متمكنا متعنتا محبا للغلبة و الرياسة دفاعا على الأمور بأنه لا يظفر كثير النفس محبا للكرامة غضوبا مميزا , و إن كان رديء الحال كان شابا مخلطا سريع الحدة منفردا برأيه معجبا بنفسه عاصا سريع الإنتقال خفيف صاحب ندامة لا يثبت على شيء واحد سخيف غير مؤتمن لا تمييز له و لا رأي ذاهب العقل تائها كثير الندم سلا قابلا له مختلف الأخلاق مضطرب الأحوال
و إن شاركته الزهرة و هي صالحة الحال فإنهما يصيران المولود نقيا منعما للنظافة و الغناء و اللهو و الأكل و الشرب حسن الأخلاق رحيما سليم القلب محبا للصناعات و الدين و أهله سعيدا راغبا في الجهاد عاقلا طيب النفس شكورا معظما حريصا على النظر في الكتب مميزا يستعمل الأمور الطبيعية في الجماع و يكون خيرا فاضلا محبا للنباهة و الصيت , و إن كانت ردية الحال كان مسرفا لماله لذيذ العيش موسب النفس غضبه يشبه غضب النساء و عقله كعقلهن متوانيا في الأمور يغلب عليه التقدم في أمور الهياكل و العبادات و صاحب سرائر إلا أنه يكون أمينا قريب الرجوع محمودا في المذاهب سعيدا في الأحوال التي يتصرف فيها
و إن شاركه عطارد و هو صالح الحال فإنه يصير المولود كثير النظر في الكتب محبا للقياس و النجوم و الهندسة صاحب علوم صفية شاعرا خطيبا ذكيا عفيفا محمود الرأي و السيرة حسن المشورة محسنا قائما بالتدبير طيب الأخلاق صاحب جوائز محبا للجماع جيد الحدس منجحا في الأعمال صاحب سياسة قوي الأمانة متوددا حسن الأدب ذا نباهة و منزلة مفضلا على أهله , و إن كان رديء الحال فإنه يصير المولود حرما حادا كثير الغلظ و الخطأ حقيرا متشبثا بأمور العادة مر النفس ننظر إليه حكيم و هو قليل العقل معجبا بنفسه مجدالا متعبدا مضطرب الحركات كثير الحديث ذكورا صاحب تعليم طاهر الشهوات
* المريخ إذا إستولى على عطارد أو القمر و ها صالحا الحال فإنهما يصيران المولود مر النفس صاحب تدبير قويا رئيساغضوبا محبا متغنيا صاحب وقائع و نجدة مقداما مستحقا متغلبا ضابطا لنفسه مستخفا صاحب صاحب سياسة , و إن كان رديء الحال كان فظا غليظا شتاما محبا لسفك الدماء و السب صياحا منحطا سخيفا لا رحمة عنده رديء الأفعال مضطربا مبغضا للقرابة فحشا للمجامعة مؤذيا بالطبع حقودا حسودا كره المنظر جريئا في كلامه لجوجا صارما جحودا
و إن شاركته الزهرة و هي صالحة الحال فإنهما يصيران المولود رئيسا للجماعة حسن المذاهب و التأليف و التفكر لذيذ العيش مسرورا صاحب عشق و دعوات متفهما سريع الميل إلى الفجور المتعلقة بالجماع صاحب تمييز و محبة للذكور و الإناث مقاربا سريع الغضب غيورا محتالا مجتمع في أعماله , و إن كانت ردية الحال كان المولود طماعا كثير الجماع متهتكا في مختلف الأحوال مستهزءا بالناس فاجرا شتاما كذابا يخدع القريب و البعيد قليل المناصحة سريع إلى الشهوات مذلا مفسدا للنساء صاحب إختيال مضطربا كثير الحنث في الأيمان فاسد العقل سريع الفضيحة محبا للزينة مشهودا يرتكب القبائح
و إن شاركه عطارد و هو صالح الحال فإنه يصير المولود صاحب دهاء ضابطا لنفسه سريع الحركة عزيزا متقنا حكيما كدودا صاحب رتب بذيء اللسان خبيثا غاشا لا ثبات له صاحب حيل رديء الأعمال سريع الفهم خداعا مرائيا مختالا رديء المذهب كثير النفس محبا للشر حسن المودة لأشباهه جيد القبول لهم ضارا لأعدائهم , و إن كان رديء الحال كان مناقضا عاصيا فظا غليظا جريئا صاحب ندامة مضطرب الحركات لصا كذابا خائنا في القول و الفعل صاحب شغب و إحراق مشهودا بالشر شتاما قاطع طريق نصابا متدن بالفعل صاحب تعاويذ و رقاء و مكر و سحر و خديعة متعبدا حاكا
* الزهرة إذا كانت مستولية على عطارد أو القمر و هما صالحا الحال فإنهما يصيران المولود ساكتا خيرا منعما طاهرا صاحب فكر شديد الغور مبغضا للشر محبا للصناعة حسن الشكل و الحال جيد الكلام صحيح الرياء متوددا محسنا رحيما صحيحا حسن التصرف يحب الجماع جيد النية في العبادات و السخاء و التفرد و التمسك بالخير مع المزاح و الملاعبة و اللعب و المصادقة حسن الخلق , و إن كانت ردية الحال كان المولود صاحب عشق مؤنثا يشبه أحواله في الجماع بأحوال النساء و لا خير عنده و لا تمييز مذموما متعاليا خامل الذكر كثير التغير
و إن شاركها عطارد و هو صالح الحال صير المولود محبا للصناعات و الحكمة ذا عقل و فضل و شاعرا محبا للهو و الطرب و صناعة الموسيقى مؤثرا لأفعال الخير حسن الأخلاق متفهما سرورا لا صدق له حسن الدين صاحب حدس مستقيم الطريقة حريص على التعليم و يتعلم من تلقاء نفسه يقتدي بأهل الفضل حسن اللفظ محسنا في الكلام محبا للجهاد كبير الهمة ممتنعا من مجامعة النساء مائلا إلى الذكران غيورا , و إن كان رديء الحال كان المولود خبيثا كثير الحيل فاحش الكلام ذا وجهين و لسانين رديء الرأي خداعا مشنعا كذابا و يحنث في أيمانه بعيد الغور غاشا خداعا للنساء لا مودة له مفسدا للغلمان مقبحا صاحب ذم و هجاء يروم فعل جميع الأشياء و ربما رامها لتفسد بها و ربما فعلها بالحقيقة
* عطارد يدبر بأمر النفس إذا كان صالح الحال يدل على الفهم و الذكاء و الفطنة و كثرة روائه للأحاديث صاحب فوائد و تجارب و منطق حسن يتكلم في أمور الشريعة و يناظر صاحب علوم و فكر صحيح جيد الحدس كتوما للسر منجحا في الأعمال منادما لأصحاب الفضل و العلوم و الرياسة , و إن كان رديء الحال كان المولود مكابرا سخيفا مغالطا راكبا لرأيه خفيف سريع الثقل و الرجوع أحمق جاهلا كثير الأخطاء كذابا مفتريا لا يثبت له رأي و لا أمانة عنده عارضا ظلوما كثير الفساد
* القمر يدبر أمر النفس إذا تفرد بالدلالة وحده و كان بالنهاية الشمالية أو الجنوبية فإنه يدل على تغير الأخلاق و كثرة الحيل و سرعة التنقل
و في العقدتين على حدة الأخلاق و هو يدبرها في الأفعال و سرعة حركاتها
و إن كان فيها زائد النور فيكون أكثر بريدا و أشهر و أوكد , و إن كان ناقص النور يدل على خمولها و كلالها و ما يعرض فيها من التراخي و التخلف
و إن كان في بيت المريخ و هو زائد في الضوء يدل على الشدة و سرعة الشر و غلظ الكبد , فإن إتصل مع ذلك بالمريخ كان معروفا يالطيش و الغضب و السرعة إلى الشر و القتال
و إن وقع في الثامن يدل على كثرة الغضب و إفراط السعة بعيد الرضا و النظر فيه عن المريخ
و إتصاله بعطارد و سيما في التشريق يدل على الكذب و الغدر و المكر و الكسل
و إن كان القمر في الطالع في بعض حظوظه يدل على النسك و العبادة و الورع و كذلك إذا كان في التاسع في برج مؤنث في مواليد الليل
و ذهاب القمر من مقارنة الزهرة إلى مقارنة عطارد يدل على الفهم و سرعة الذكاء و يكون ساكنا في أفعاله
و إن كان في السابع كان المولود معجبا بنفسه صاحب زهو و كبر و نحوه و خاصة إن كان على مقابلة الشمس
و كون القمر خالي السير أو ينظر إلى النحوس يدل على الكسل و العجز و الضعف
و بالجملة فإن الشمس و القمر إذا شاكلا بعض الكواكب و هما صالحا الحال يزيد فيما يدل عليه ذلك الكوكب من جودة الأخلاق و ينقص من رديئها , فإن كانا غير صالحي الحال فينقص من جودة الأخلاق و يزيد في رديئها

* فصل و قد يدل على أخلاق المولود أيضا أول كوكب نزل الطالع غير القمر
و من قيل أول كوكب يطلع بعد درجة الطالع أيضا
و من قيل الكوكب المنصرف عنه القمر و المتصل به أيهما كان أقرب إليه

* فصل و عدم نظر القمر إلى الطالع يدل على ضعف العقل
و نظر القمر و رب التاسع إلى الزهرة يدل على قول الشعر و الخطب و حلاوة المنطق
و كون القمر وحشيا يدل على أن المولود يكون وحشيا يلزم البراري و العقار و خاصة إن كان في مكان رديء
شهادة المشتري بعطارد و من المواضع الجيدة و ظاهرين من تحت الشعاع يدلان على الحكمة و العلوم الدقيقة سيما إن كان كل واحد منهما في حظ صاحبه
و إجتماع القمر و عطارد في الطالع أو وسط السماء يدل على البلاغة و النجوم
و كون القمر في بيت الزهرة يدل على محبة اللهو و السرور و اللذات و طيب العيش
و في بيت المشتري و متصلا به يدل على عظم الهمة بالسلاطين مع العصمة و الصلاح و الورع محبا للناس
و في بيت المريخ و متصلا به يكون المولود فظا غليظا جريئا محبا للقتال صاحب عناء و نصب و أسفار و خلطة بأصحاب الحروب
و في بيت عطارد و متصلا به يكون صاحب حيل و مكر و أدب عالما بالخصومات و المواراة , و إنصرافه عن عطارد يدل على الحلم و كمال اللب و الصنعة للأشياء و يكون في السن أكبر من إخوانه إن كان له
و في بيت زحل و متصلا به يدل على برودة المزاج نكدا في الحوائج كثير العناء و المشقة في طلب المعاش
و في بيت عطارد و الشمس و متصلا بهما يدل على البقاء و الكمال و العظمة أو المنزلة الحسنة و سلامة الرأي و التمكن في الأشياء

* فصل ثم إن كان الدليل المستدل به شرقيا فإنه يدل على العفة و الصحة لا يخضع لأحد حازم الرأي ظاهر الخير
و إن كان راجعا كان خبيثا سفيها سيما إن كان ذلك عطارد و الدال على أمر النفس و أفعاله و يكون كثير الصبر حليما عظيم الهمة صادق القول و إن كان في رجعته الثانية أو غربيا فإنه لا يثبت له رأي و يندم سريعا و ينقلب من شيء إلى شيء و يكون جبانا ضعيفا حقيرا معجبا برأيه
و إن كان تحت الشعاع يدل على الخير و المواظبة به
و متى كان الكوكب في بيت عطارد أو حدوده فإنها يأتي بشهادتها و قوتها و يميل المولود لجوهرها
* و عطارد إذا كان شرقيا يدل على الذكاء و العقل و الشهرة فيما يكون عليلا المولود من حس الأب
و إن كان غربيا يدل على تنقل المولود و إختلاف أحواله في أواخر عمره
و إن كان مع القمر كان كثير التفكر و الإهتمام بالخصومات , و إن كان معه في بيت نفسه كان الحمد لدلالته و أظهر لجوهره
و إن كان عطارد مع أحد النحسين يدل على البلايا و رزايا يحصل للمولود من قبل الكلام و الخصومات
و إن كان في السابع منحوسا فإنه يكون رديء المقال سيء الفعال , و إن نظر إليه سعد أصلح ذلك

* فصل ثم إن كان أحد النيرين في شرف زحل كان المولود حكيما لسينا هنيئا
و في شرف المشتري يكون المولود عظيم الهمة بعيد الهامة صاحب سلطان
و في شرف المريخ و يكون غضبانا جلدا قويا
و في شرف الشمس يكون ملكا أو تكون همته كهمة ملك
و في شرف الزهرة يكون سخيا حسن الخلق و الهيئة
و في شرف عطارد يدل على الأدب و الكتابة
و في شرف القمر يكون شريفا محمودا
و في شرف الجوزهر السعادة و القوة و العظم و كذلك القول على شرف الذنب
و كل كوكب يكون في شرفه أو شرف غيره و لا يكون ذلك المكان هبوطه فإنه معين في الدلالة على السعادة بحسب جوهر الكوكب و أفضل ذلك أن يكون النيران في شرفهما أو في شرف المشتري
فإن إتفق أن يكون الطالع في شرف بعض هذه الكواكب و ربه في وتد أو ما يليه كان ذلك أبلغ و أقوى و في الأوتاد يدل على أولاد الملوك و فيما ذكرنا كفاية

الفصل العاشر في ذكر القول على الأخلاق النفسانية
************************************************** *********************
و ينقسم إلى عقلي و خلقي فالعقلي متعلق بعطاردو الخلقي يتعلق بالقمر و بحسب قوة كل واحد منهما و ضعفه و سعادته و نحوسته يكون حال القسم المنسوب إليه
فإن إتفق أن يكون كل واحد منهما في برج منقلب يدلان على أن النفس يكون محبته للجموع و المدن و العامة و المدح و الثناء متشبثة بأمور الله تعالى ذكية محمودة الفعال متعلقة بالهندسة و النجوم محبة لغيرها جيدة الحدس و النية و الإطلاع على الأمور الخفية
و إن كانا في ذي الجسدين يدلان على الفطنة و الطيش و التفنن في الأشياء مسهلة للأمور الصعاب سهلة التغير و التنقل ذات حالين عاشقة محبة للعلم
و إن كانا في ثابت يدلان على ثبات النفس و رواتها و عدلها و صبرها على الشدائد و فهمها للأشياء محبة للتعب غير منخدعة
فإن إستولى عليها أو على أحدهما زحل و كان صالح الحال قويا في موضعه و من الشمس يدل على قوة الرأي و التفرد به و بعد الغور و الحرام و الدراية به مجاهد ديان كدود في الأعمال متعبد و صاحب ملك و سيادة صادق المودة صموتا ذا مودة , فإن كان رديء الحال يدل على أن المولود يكون حقيرا صغير الهمة قليل اليمن منفردا برأيه حسودا غشوما جبانا متعنتا سيء الحب كذوبا لا مروة له و لا مودة غاشا مبغضا للأديان منعزلا عن الناس خبيث القول وقحا لجوجا صاحب هموم و أحزان سيء الظن و سيما ضرر المجامعة كثير الأكل منتن الريح يحب البراري و العقار , فإن كان في وسط السماء بالليل كان المولود جبانا مهينا ذليل النفس و إن كان بالنهار كان شجاعا قوي النفس
فإن شاركه المشتري على صلاح حالها دلت على أن المولود يكون خير الطباع مكره للمشايخ جيد الرأي كثير الهمة متميزا كثير المال معظما حسن الإختيار قبا لأوليائه شاكر النفس حمولا فيلسوفا صحيح الفهم يجرب الأمور الغامضة و يطلع على الأشياء المكتوبة و إن كان المشتري رديء الحال كان المولود قليل الرغبة في الخير ذاهب العقل يعالج الأمور الروحانية و مأوى الهياكل و الأسرار مخبرا بالغيب مبغضا للأولاد لا صديق له قليل الخلط بالناس نافرا منهم جاهلا لا يوثق بقوله ضعيف القلب غير قب صعب اللقاء رديء الأخبار مشوبا
و إن شاركه المريخ و هو صالح الحال كان قليل التمييز غصوبا جدلا مؤذيا منقلبا صعب المعاملة متهاونا خشنا يقابر المخاطر لنفسه محبا للتعب فاسقا مقتالا رويا كثير الخلقة مبغضا الناس عاصيا معاندا للرؤساء قبا للمراءة و الغنية بعيد الغور يتبرأ منه فظا غليظا ثقيلا مداحا للناس ظلوما مهينا يدخل بنفسه أمور كثيرة إلا أنه مهمل الرجوع صاحب عمل و إجتهادات و إن كان رديء الحال كان المولود سائلا قاطع طريق مردودا رديء الحال و الكسب لا مودة له شتاما منقالا خائنا خبيث الفرح شريرا فاسقا نباش للقبور رديء السعي في جميع أغراضه
و إن شاركه الزهرة و هي صالحة الحال كان المولود مبغضا للناس محبا للمشايخ روي اللقاء غير محب للكرامة زاهدا في الأمور الجميلة حسودا صعب المعاشرة منقبضا عن الناس منفردا برأيه ينشغل بأمور العبادة عفيفا محبا للحكمة ثقة أمينا ضابطا لنفسه صاحب فكر منحطا غيورا على الناس , و إن كانت رديئة الحال كان شرها في الجماع سيما في العجائز مرتكبا للقبح غير طاهر و لا تمييز فيه قليل السعي مستخدعا للنساء و خاصة للقرابات منهن ذكيا مذموما في جميع أحواله منهكا في اللذات الجسمانية رديء اللفظ صاحب أمور خفية نفسا مخبرا عن الأخبار طالبا للشرائع محبا للطرب و الكتب صاحب جدل و نظر في الأمور الخفية المستورة و يصر عجائب حصف فهما صاحب تدبير مر النفس منتقصا محبا للأعمال صحيحا فيها , و إن كان رديء الحال حقودا كدر العيش كدودا مبغضا لأقاربه محبا للنساء حزينا مائلا معيالا لا شريك في أموره أحد القا ساحرا عرافا صاحب خديعة و تعاويذ قليل الفجج

* فصل المشتري إذا إستولى على عطارد أو القمر و هما صالحا الحال فيصيران المولود كثير النفس و الهمة مستحسنا نقيا ذا وقار منعما محبا للناس جميل الأمور خيرا عادلا عفيفا في أفعاله رحيما محسنا متوددا صاحب سياسة صادق القول كثير الإحتمال و السعي بين الناس بالخير كثير النكاح طيب النفس حسن الخلق و الحس , و إن كان رديء الحال كانت أحوال النفس شبيهة بالأحوال التي ذكرنا إلا أنها يكون أضعف غير أنه يكون كثير النفس مبذرا لماله رديء المذهب جبانا محبا للذة ما بها غير مميز
و إن شاركه المريخ و هو صالح الحال فإنه يصير المولود خشنا مخاصما صاحب حرب و عساكر مدبرا كثير الحركة قليل الخضوع بذلا شجاعته صاحب عمل متمكنا متعنتا محبا للغلبة و الرياسة دفاعا على الأمور بأنه لا يظفر كثير النفس محبا للكرامة غضوبا مميزا , و إن كان رديء الحال كان شابا مخلطا سريع الحدة منفردا برأيه معجبا بنفسه عاصا سريع الإنتقال خفيف صاحب ندامة لا يثبت على شيء واحد سخيف غير مؤتمن لا تمييز له و لا رأي ذاهب العقل تائها كثير الندم سلا قابلا له مختلف الأخلاق مضطرب الأحوال
و إن شاركته الزهرة و هي صالحة الحال فإنهما يصيران المولود نقيا منعما للنظافة و الغناء و اللهو و الأكل و الشرب حسن الأخلاق رحيما سليم القلب محبا للصناعات و الدين و أهله سعيدا راغبا في الجهاد عاقلا طيب النفس شكورا معظما حريصا على النظر في الكتب مميزا يستعمل الأمور الطبيعية في الجماع و يكون خيرا فاضلا محبا للنباهة و الصيت , و إن كانت ردية الحال كان مسرفا لماله لذيذ العيش موسب النفس غضبه يشبه غضب النساء و عقله كعقلهن متوانيا في الأمور يغلب عليه التقدم في أمور الهياكل و العبادات و صاحب سرائر إلا أنه يكون أمينا قريب الرجوع محمودا في المذاهب سعيدا في الأحوال التي يتصرف فيها
و إن شاركه عطارد و هو صالح الحال فإنه يصير المولود كثير النظر في الكتب محبا للقياس و النجوم و الهندسة صاحب علوم صفية شاعرا خطيبا ذكيا عفيفا محمود الرأي و السيرة حسن المشورة محسنا قائما بالتدبير طيب الأخلاق صاحب جوائز محبا للجماع جيد الحدس منجحا في الأعمال صاحب سياسة قوي الأمانة متوددا حسن الأدب ذا نباهة و منزلة مفضلا على أهله , و إن كان رديء الحال فإنه يصير المولود حرما حادا كثير الغلظ و الخطأ حقيرا متشبثا بأمور العادة مر النفس ننظر إليه حكيم و هو قليل العقل معجبا بنفسه مجدالا متعبدا مضطرب الحركات كثير الحديث ذكورا صاحب تعليم طاهر الشهوات
* المريخ إذا إستولى على عطارد أو القمر و ها صالحا الحال فإنهما يصيران المولود مر النفس صاحب تدبير قويا رئيساغضوبا محبا متغنيا صاحب وقائع و نجدة مقداما مستحقا متغلبا ضابطا لنفسه مستخفا صاحب صاحب سياسة , و إن كان رديء الحال كان فظا غليظا شتاما محبا لسفك الدماء و السب صياحا منحطا سخيفا لا رحمة عنده رديء الأفعال مضطربا مبغضا للقرابة فحشا للمجامعة مؤذيا بالطبع حقودا حسودا كره المنظر جريئا في كلامه لجوجا صارما جحودا
و إن شاركته الزهرة و هي صالحة الحال فإنهما يصيران المولود رئيسا للجماعة حسن المذاهب و التأليف و التفكر لذيذ العيش مسرورا صاحب عشق و دعوات متفهما سريع الميل إلى الفجور المتعلقة بالجماع صاحب تمييز و محبة للذكور و الإناث مقاربا سريع الغضب غيورا محتالا مجتمع في أعماله , و إن كانت ردية الحال كان المولود طماعا كثير الجماع متهتكا في مختلف الأحوال مستهزءا بالناس فاجرا شتاما كذابا يخدع القريب و البعيد قليل المناصحة سريع إلى الشهوات مذلا مفسدا للنساء صاحب إختيال مضطربا كثير الحنث في الأيمان فاسد العقل سريع الفضيحة محبا للزينة مشهودا يرتكب القبائح
و إن شاركه عطارد و هو صالح الحال فإنه يصير المولود صاحب دهاء ضابطا لنفسه سريع الحركة عزيزا متقنا حكيما كدودا صاحب رتب بذيء اللسان خبيثا غاشا لا ثبات له صاحب حيل رديء الأعمال سريع الفهم خداعا مرائيا مختالا رديء المذهب كثير النفس محبا للشر حسن المودة لأشباهه جيد القبول لهم ضارا لأعدائهم , و إن كان رديء الحال كان مناقضا عاصيا فظا غليظا جريئا صاحب ندامة مضطرب الحركات لصا كذابا خائنا في القول و الفعل صاحب شغب و إحراق مشهودا بالشر شتاما قاطع طريق نصابا متدن بالفعل صاحب تعاويذ و رقاء و مكر و سحر و خديعة متعبدا حاكا
* الزهرة إذا كانت مستولية على عطارد أو القمر و هما صالحا الحال فإنهما يصيران المولود ساكتا خيرا منعما طاهرا صاحب فكر شديد الغور مبغضا للشر محبا للصناعة حسن الشكل و الحال جيد الكلام صحيح الرياء متوددا محسنا رحيما صحيحا حسن التصرف يحب الجماع جيد النية في العبادات و السخاء و التفرد و التمسك بالخير مع المزاح و الملاعبة و اللعب و المصادقة حسن الخلق , و إن كانت ردية الحال كان المولود صاحب عشق مؤنثا يشبه أحواله في الجماع بأحوال النساء و لا خير عنده و لا تمييز مذموما متعاليا خامل الذكر كثير التغير
و إن شاركها عطارد و هو صالح الحال صير المولود محبا للصناعات و الحكمة ذا عقل و فضل و شاعرا محبا للهو و الطرب و صناعة الموسيقى مؤثرا لأفعال الخير حسن الأخلاق متفهما سرورا لا صدق له حسن الدين صاحب حدس مستقيم الطريقة حريص على التعليم و يتعلم من تلقاء نفسه يقتدي بأهل الفضل حسن اللفظ محسنا في الكلام محبا للجهاد كبير الهمة ممتنعا من مجامعة النساء مائلا إلى الذكران غيورا , و إن كان رديء الحال كان المولود خبيثا كثير الحيل فاحش الكلام ذا وجهين و لسانين رديء الرأي خداعا مشنعا كذابا و يحنث في أيمانه بعيد الغور غاشا خداعا للنساء لا مودة له مفسدا للغلمان مقبحا صاحب ذم و هجاء يروم فعل جميع الأشياء و ربما رامها لتفسد بها و ربما فعلها بالحقيقة
* عطارد يدبر بأمر النفس إذا كان صالح الحال يدل على الفهم و الذكاء و الفطنة و كثرة روائه للأحاديث صاحب فوائد و تجارب و منطق حسن يتكلم في أمور الشريعة و يناظر صاحب علوم و فكر صحيح جيد الحدس كتوما للسر منجحا في الأعمال منادما لأصحاب الفضل و العلوم و الرياسة , و إن كان رديء الحال كان المولود مكابرا سخيفا مغالطا راكبا لرأيه خفيف سريع الثقل و الرجوع أحمق جاهلا كثير الأخطاء كذابا مفتريا لا يثبت له رأي و لا أمانة عنده عارضا ظلوما كثير الفساد
* القمر يدبر أمر النفس إذا تفرد بالدلالة وحده و كان بالنهاية الشمالية أو الجنوبية فإنه يدل على تغير الأخلاق و كثرة الحيل و سرعة التنقل
و في العقدتين على حدة الأخلاق و هو يدبرها في الأفعال و سرعة حركاتها
و إن كان فيها زائد النور فيكون أكثر بريدا و أشهر و أوكد , و إن كان ناقص النور يدل على خمولها و كلالها و ما يعرض فيها من التراخي و التخلف
و إن كان في بيت المريخ و هو زائد في الضوء يدل على الشدة و سرعة الشر و غلظ الكبد , فإن إتصل مع ذلك بالمريخ كان معروفا يالطيش و الغضب و السرعة إلى الشر و القتال
و إن وقع في الثامن يدل على كثرة الغضب و إفراط السعة بعيد الرضا و النظر فيه عن المريخ
و إتصاله بعطارد و سيما في التشريق يدل على الكذب و الغدر و المكر و الكسل
و إن كان القمر في الطالع في بعض حظوظه يدل على النسك و العبادة و الورع و كذلك إذا كان في التاسع في برج مؤنث في مواليد الليل
و ذهاب القمر من مقارنة الزهرة إلى مقارنة عطارد يدل على الفهم و سرعة الذكاء و يكون ساكنا في أفعاله
و إن كان في السابع كان المولود معجبا بنفسه صاحب زهو و كبر و نحوه و خاصة إن كان على مقابلة الشمس
و كون القمر خالي السير أو ينظر إلى النحوس يدل على الكسل و العجز و الضعف
و بالجملة فإن الشمس و القمر إذا شاكلا بعض الكواكب و هما صالحا الحال يزيد فيما يدل عليه ذلك الكوكب من جودة الأخلاق و ينقص من رديئها , فإن كانا غير صالحي الحال فينقص من جودة الأخلاق و يزيد في رديئها

* فصل و قد يدل على أخلاق المولود أيضا أول كوكب نزل الطالع غير القمر
و من قيل أول كوكب يطلع بعد درجة الطالع أيضا
و من قيل الكوكب المنصرف عنه القمر و المتصل به أيهما كان أقرب إليه

* فصل و عدم نظر القمر إلى الطالع يدل على ضعف العقل
و نظر القمر و رب التاسع إلى الزهرة يدل على قول الشعر و الخطب و حلاوة المنطق
و كون القمر وحشيا يدل على أن المولود يكون وحشيا يلزم البراري و العقار و خاصة إن كان في مكان رديء
شهادة المشتري بعطارد و من المواضع الجيدة و ظاهرين من تحت الشعاع يدلان على الحكمة و العلوم الدقيقة سيما إن كان كل واحد منهما في حظ صاحبه
و إجتماع القمر و عطارد في الطالع أو وسط السماء يدل على البلاغة و النجوم
و كون القمر في بيت الزهرة يدل على محبة اللهو و السرور و اللذات و طيب العيش
و في بيت المشتري و متصلا به يدل على عظم الهمة بالسلاطين مع العصمة و الصلاح و الورع محبا للناس
و في بيت المريخ و متصلا به يكون المولود فظا غليظا جريئا محبا للقتال صاحب عناء و نصب و أسفار و خلطة بأصحاب الحروب
و في بيت عطارد و متصلا به يكون صاحب حيل و مكر و أدب عالما بالخصومات و المواراة , و إنصرافه عن عطارد يدل على الحلم و كمال اللب و الصنعة للأشياء و يكون في السن أكبر من إخوانه إن كان له
و في بيت زحل و متصلا به يدل على برودة المزاج نكدا في الحوائج كثير العناء و المشقة في طلب المعاش
و في بيت عطارد و الشمس و متصلا بهما يدل على البقاء و الكمال و العظمة أو المنزلة الحسنة و سلامة الرأي و التمكن في الأشياء

* فصل ثم إن كان الدليل المستدل به شرقيا فإنه يدل على العفة و الصحة لا يخضع لأحد حازم الرأي ظاهر الخير
و إن كان راجعا كان خبيثا سفيها سيما إن كان ذلك عطارد و الدال على أمر النفس و أفعاله و يكون كثير الصبر حليما عظيم الهمة صادق القول و إن كان في رجعته الثانية أو غربيا فإنه لا يثبت له رأي و يندم سريعا و ينقلب من شيء إلى شيء و يكون جبانا ضعيفا حقيرا معجبا برأيه
و إن كان تحت الشعاع يدل على الخير و المواظبة به
و متى كان الكوكب في بيت عطارد أو حدوده فإنها يأتي بشهادتها و قوتها و يميل المولود لجوهرها
* و عطارد إذا كان شرقيا يدل على الذكاء و العقل و الشهرة فيما يكون عليلا المولود من حس الأب
و إن كان غربيا يدل على تنقل المولود و إختلاف أحواله في أواخر عمره
و إن كان مع القمر كان كثير التفكر و الإهتمام بالخصومات , و إن كان معه في بيت نفسه كان الحمد لدلالته و أظهر لجوهره
و إن كان عطارد مع أحد النحسين يدل على البلايا و رزايا يحصل للمولود من قبل الكلام و الخصومات
و إن كان في السابع منحوسا فإنه يكون رديء المقال سيء الفعال , و إن نظر إليه سعد أصلح ذلك

* فصل ثم إن كان أحد النيرين في شرف زحل كان المولود حكيما لسينا هنيئا
و في شرف المشتري يكون المولود عظيم الهمة بعيد الهامة صاحب سلطان
و في شرف المريخ و يكون غضبانا جلدا قويا
و في شرف الشمس يكون ملكا أو تكون همته كهمة ملك
و في شرف الزهرة يكون سخيا حسن الخلق و الهيئة
و في شرف عطارد يدل على الأدب و الكتابة
و في شرف القمر يكون شريفا محمودا
و في شرف الجوزهر السعادة و القوة و العظم و كذلك القول على شرف الذنب
و كل كوكب يكون في شرفه أو شرف غيره و لا يكون ذلك المكان هبوطه فإنه معين في الدلالة على السعادة بحسب جوهر الكوكب و أفضل ذلك أن يكون النيران في شرفهما أو في شرف المشتري
فإن إتفق أن يكون الطالع في شرف بعض هذه الكواكب و ربه في وتد أو ما يليه كان ذلك أبلغ و أقوى و في الأوتاد يدل على أولاد الملوك و فيما ذكرنا كفاية


************************************************
************************************************
المقالة الثانية في ذكر الأحكام الكلية
************************************************
************************************************
و يشتمل على أحد عشر فصلا

الفصل الأول في ذكر دلالات الكواكب في البروج إذا كان لها ولاية على المولود و هو على نوعين , أما النوع الأول منها فعلى ما أصف
************************************************** *************************************
* و ذلك أن زحل إذا كان في برج الحمل فإنه يدل على أن المولود يكون سيء الحال مذموما مهيبا و ربما كان ممن يعمل على الدواب و يلحقه نكبات كثيرة من المياه و الدواب و يسافر أسفارا في أماكن لا ينتفع بشيء منها و يلحقه فيها آفات ردية , فإن كان له قوة من بعض الكواكب أو من غيرها ربما دل على توسط الحال و يحصل شيء من مال الغرباء و يلقى مع ذلك تعبا و نصبا عمره كله
و في الثور و هو صالح الحال يدل على أن المولود يكون صاحب تجارات و أخذ و عطاء و إستقساء في الأمور و تدبيرها و يسير بها يومه و ينتفع بالبناء الأمور العنيفة و الأماكن المكنوثة و يكثر ماله و يحسن عواقبه في آخر عمره , و إن كان رديء الحال يدل على النكبات و اللصوص و غيرهم و قطع بالحديد و يدل على الإغتراب و ركوب الحمار و يلقى تعبا و نصبا و يكون كثير الحيل و الخصومات خبيثا وحشا سفيها و نكبات يلحق والدته و يتلف ماله كله
و في الجوزاء و هو صالح الحال يدل على أن المولود يكون صاحب رأي بصير بالأمور متعلما معروفا محمودا في بلاده و يكون قويا و يملك أموالا كثيرا و ربما كان من الرؤساء و العظماء و يقوم بالأمور العظيمة المعروفة المذكورة المحمودة و يكون خيرا من آبائه و أسلافه و ينتفع بالأشياء المكنونة , و إن كان رديء الحال يكون ضدا بما ذكرنا و يدل على الشقاء و النكبات الكثيرة من قبل الرؤساء و الأشراف و يدخل على الناس من جهته ضرر كثير
سرطان : يدل على حسن السيرة و الراحة في وسط العمر و كثرة التأنيث في أولاده , و إن نحس فيه و يدل على النكبات و البلايا الردية و السقوط من منزلة آبائه و رداءة حاله أكثر عمره كله
و في الأسد يكون المولود ممن يتعلق بخدام الملوك و يسر بما هو فيه من الأهل و الولد و يكون معروفا عدلا عند الناس مع توسط حاله من معاشه , و إن كان منحوسا يدل على الشقاوة و الفقر و معاداة الأصدقاء و المعارف و يحصل له من أدبه من قبل الملوك و العظماء و السفر في الماء و ربما مات فيه و يكون خبيثا و يدبر أمره بتدابير سوء و يكون من أصحاب السرقة و الفجور و الفسق و كثير الخصومات مع الناس
سنبلة : و هو صالح الحال يدل على أن المولود يكون أديبا فاضلا و ينتفع بأدبه و يكون مسرورا في أهله و ولده معروفا في بلده صحيح المعاملة في الأخذ و الإعطاء درس أولاد غيره و يكون صاحب أموال و أرضين و يحب الزراعة و يكون كثير الأدب و يحسن عواقب أموره , و إن كان رديء الحال فإنه يكون فقيرا و يدل على النكبات و البلايا من قبل النساء و يتغرب عن وطنه و يسوء حاله و هذه كله و يحزن على أهله و ولده و ربما كان ممن يعمل الحرم و الأوتاد
ميزان : و هو صالح الحال يدل على أن المولود يكون مؤثرا صاحب كنوز و أرضين و أولاد صحاح صالحين و حريصا على النكاح و يدل على القبول و التكرم على الناس و يعيش مسرورا , و إن كان منحوسا يدل على الشرور و النكبات و الأمراض في المعدة و المذاكير و يكون صاحب منحسة و يخالط العجائز و يصيبه أحزان كثيرة على أولاده الذكور و يسافر في البحور و يدل على مواضع كثيرة من الأمراض
العقرب : يدل على أن المولود يكون رئيس المتحدين و القواد و يكون صالحا خيرا فاضلا معروفا في أرضه و بلده و يدل على محبة النساء و حق التزويج و صلاح الولد و يرزق أموالا كثيرة و ربما كان من خلفاء الأشراف و الملوك , و إن كان منحوسا يدل على الجهد و الفقر و محبة الأسرار المكتومة و يسقط من مرتبته و يصير خاليا من الأهل و الولد
القوس : يدل على أنه يكون معروفا صاحب أموال و أولاد و أهل صالحين و يختلف في البحار بالتجارة و غيرها و يكون كثير الأحاديث صاحب أسرار مكتومة و يتغرب عن وطنه , و إن كان منحوسا يدل على النكبات و الفقر و الفساد في بعض أعضائه السفلى و يعامل الأرامل و العجائز و يكون في نفسه سيء الحال و يرى موت بعض أولاده و إخوته و يدل على إستهلاك الأموال و يلقى في سنيه تعبا و نصبا و يختلف في البحور و يدل على حسن عواقبه في أواخر عمره
الجدي : يكون صاحب أموال كثيرة و كنوز و أرضين حريصا على النساء و النكاح و يدل على الرئاسة و عظم الشأن مغبوطا مسرورا و يسر بأهله و ولده و يكون صاحب عدل و إستحياء ميمونا فاضلا معروفا مذكورا و يتولى مواضع الديانات و يربى في الخصب و الخير و يظفر بأعدائه , و إن كان منحوسا يدل على إستهلاك ماله و نقص في بعض أعضائه و السقوط من منزلته و يكون شقيا و يموت ميتة سوء
الدلو : يدل على أن المولود يكون له أموال كثيرة و أرضين و مياه و سيرة حسنة و يكون خيرا فاضلا معروفا و ربما كانت معيشته من الأدب و الكهانة و النجوم و يرتفع في وسط عمره و يرزق أموالا كثيرة و ربما كان ممن يتحير في المياه أو صاحب سفينة في البحر و يكون ذا مكر و خداع , و إن كان منحوسا يدل على السلال و النقرس و يحزن على أولاده الإناث و يكون فقيرا سيء الحال مشوبا في صباه أو يكون ملاحا شقيا أو ممن يعمل في الماء و يتغرب عن وطنه و ربما كان موته من لذغ الهوام
الحوت : يدل على الأهل و الولد الصالحين شجاعا صاحب حرب أو يكون ممن يقرب لخدمة الملوك و يكون محمودا مذكورا في البلدان سعيدا و ينبغي أن يحذر المواضع الندية , و إن كان منحوسا يدل على نكبة في مذاكيره و ضرب و وثاق و يكون جاهلا أحمق و لا ينتفع بشيء مما يملكه و يدل على سوء العاقبة في نفسه و ولده و نكبات

* دلالات المشتري في البروج :
حلوله في الحمل يدل على أن المولود يكون مسرورا حسن الأهل و الولد و يفرح بهم و يكون من القواد و الرؤساء و يدل على القوة في الأرضين و البحور و الأماكن الصعبة و يشبه الروحانيين في مروته و تدبيره و يلقى الراحة في وسط عمره و يدخر الأموال في الكنوز و يحصل له العزة و الدولة و المنزلة و الإقبال و تقر عينه بولده , و إن كان منحوسا يكون المولود مقتصدا و وسطا من الناس و يلحقه نكبة في الغربة و يكون ميتته حسنة طيبة
و في الثور و هو صالح الحال يكون المولود من الأخيار و القواد و حببا إلى الناس و يدل على اليمن و البركة و يكون وجيها معروفا سعيدا , و إن كان منحوسا فيصيبه أحزان بسبب الأولاد و موتهم و يكون شقيا معروفا متجبرا في شبيبته و صاحب خصومات و يرتفع في وسط عمره
و في الجوزاء يكون المولود عاقلا مباركا و يدخل بلدانا كثيرة و يكون معروفا فيها صاحب خطر و علم و كلام و أدب و تدبيرات حسنة و يكون خير الأهل و الولد و ربما كان من أصحاب النجدة و الفروسية و الشجاعة و يدل على الكهانة و الضرب بالعود , و إن كان منحوسا فإنه يكون كثير الخصومات و اللجاج و التدبيرات الردية و الكسل و الجبن و الندامة و قلة المعرفة
سرطان : يكون متكلما أديبا عفيفا جوادا يتولى أعمالا جيدة سعيدا في وسط عمره و يكون رئيسا مسرورا بأهله و ولده و يدل على القوة و الرياسة و الغنى و العافية الصالحة و الخير و المعونة , و إن كان منحوسا كان المولود تحت يد غيره و يدخل عليه بسبب النساء مكاره كثيرة و لكنه يكون في سائر أموره صالحا محمودا و يكون ممن يقول الشعر و يرويه و يجمع كتبه
و في الأسد و هو صالح الحال يدل على أن المولود يكون قهرمانا لبعض العظماء و الملوك صاحب أمور كثيرة يضع فيها و يكون ميسرا و بهيا و ملك سر أكثر يحمد أمره و يرتفع منزلته في وسط عمره , و إن كان منحوسا فإنه يكون كثير الأسفار و الإغتراب مشوبا غضوبا سيء الخلق شقيا في آخر عمره و يفسد عاقبة أمره
و في السنبلة يكون وجيها متكلما مقبلا على شأنه صاحب عمارة رئيسا و ربما كان راحات من جهة الدواب , و إن كان منحوسا فإنه يكون فقيرا و ربما تولى شيئا للملوك و خسر فيها و يسوء عواقبه و نقل ما له في آخر عمره و يكون قليل التزويج و يدل على التعب و النصب في أكثر عمره
و في الميزان يدل على أن المولود يكون يتولى أمور الملوك و يكون صاحب أموال كثيرة يرثها عن آبائه و أجداده إن كان له أو يكسبها من التجارات و المنافع الصالحة و يصل إليه راحات و سرور من قبل التدبيرات الحسنة و مختلف للبحور من التجارات و يربح ربحا كثيرا , و إن كان منحوسا كان شقيا ممراضا مسقاما
و في العقرب و هو صالح الحال يدل على كثرة أمواله و يكون خليفا للأشراف و الملوك و يدل على الرياسة العظيمة , و إن كان كان منحوسا كان ناقصا في أموره كلها و يحزن على أقاربه و ولده و يبتلى بأشرار الناس و يدل على الخوف و التفكر و يستهلك ماله في أول عمره و شبيبته
و في القوس و هو صالح الحال يكون المولود رئيسا سعيدا ميسرا غنيا صاحب تجارات و أسفار في البحار و يكون صالحا مصلحا رضيا في شبيبته و يعتني بالصيد و يحبه , و إن كان منحوسا كان حقير العين فقير إلى ما في أيدي الناس و ينصب و يتقلب من السعادة إلى الشقاوة و كثير التحير و الخصومات و ربما غرق في البحر و يقع في نكبة و لا يقدر أن يتخلص منها إلا بالجهد العظيم و يكون أكثر ذلك في الغربة و يعاديه خلق كثير و يشفى في آخر عمره
و في الجدي يكون معروفا عند الناس بالخير مع توسط الحال و يحب الزراعة و يدل على النقلة و التغرب و الأسفار في البلدان و الحرص على مودة الإخوان و ربما كان قائدا شجاعا رئيسا محمودا مذكورا وجيها عند العظماء و الملوك ذا خطر صالح الأهل و الولد مسرورا بهم مع قلة المال و الصناعة , و إن كان منحوسا يدل على الحاجة و الشقاء و سقوط المنزلة منصف الأمر في عواقبه و يدل على النكبة و الشرور و عيش سوء في وسط عمره مع الحبس و الوثاق و يكون فاحش اللسان سيء التدبير مضيعا لما يملكه و يثنا عليه الثناء و يكون صاحب عيب فاحش
و في الدلو و هو صالح الحال فإنه يدل على أن المولود يكون لبيبا مقبولا سخيا كثير المؤونة و النفقة و يسر بأهله و ولده و يتولى أماكن ردية و يكون ميمونا صاحب دولة و أدب قائدا ميسرا غنيا حسن العقل بصيرا بالأشياء , و إن كان منحوسا كان كاتبا خفيف الشأن و النكبة يكون ذا خطر و إخوان و أولاد من الزنا بهم عيوب و يتغرب في البلدان و يختلف في البحور
و في الحوت يكون المولود ممن يركب السفن ميسرا مسرورا في أهله و ولده و يسعد بعد شبيبته و يجالس الأشراف و الملوك و يرى موت إخوانه و يكون صاحب عطاء و يرث في الأماكن , إذا كان رديء الحال يدل على السقوط في آخر عمره من المنزلة و يكون ممراضا مسقاما مزمنا و ربما كان ممن يخدم الأمراء و الأجناد و أصحاب الحرب و يدل على النكبة و الخوف و الضرب و سوء التدبير و الأمر و العاقبة و الله أعلم بحقائق الأمور

* و علامات المريخ في البروج :
حلوله في الحمل يدل على أن المولود يكون قائدا مسلطا على الجنود و العساكر حملة السلاح رئيسا شريفا صالح الأهل و الولد و العافية في آخر عمره , و يدل على النكبات و ربما لحقه ضرر من الحديد و يكون سيء المعاملة و يموت عاجلا ميتة سوء أو ربما كانت بالقتل
و في برج الثور و هو صالح الحال يدل على أن المولود نقية محمودة و يتوسط حاله في جميع الحال من مواضع لا يحل له و ندم عليها و يخرجها بسرعة و يتغرب عن وطنه لبيب التجارة و يكون مكورا بالشرور و ربما كان متعلقا بخدمة غيره و يكون له أعداء و حساد يسر بالدواب , و إن كان منحوسا فإنه يكون صاحب كلام فاحش كثير الخصومات و ربما قطع بعض أعضائه و يحزن على أهله و ولده و يلحقه بكتاب في البراري و العقار و يكون به عيوب صاحب مكر و خديعة و يسافر كثيرا و يكون سيء العاقبة
و في الجوزاء يكون رئيسا حسن التدبير يشبه النساء في شمائله و يدل على أنه يكون ممن يتعلق بالجندية و تدبير الدواب و يفرح بها و يصيب منها خيرا و يكون عاقلا جميلا حسن الصوت و الغناء مذكورا في وسط عمره و يصيب أموالا من النساء و يكون بصيرا بالأمور صاحب سرائر و إخوان حسن الأهل و الولد و يكون صالحا في شبيبته , و إن كان منحوسا كان الأمر ضد ما ذكرناه
و في السرطان و هو صالح الحال يدل على الراحة و السرور و الحرص على النساء و مجامعتهن و يقع له شناعة بسببهن و يكون متكلما حادا عالما بأمور القواد و الجندية و السباحة و الفروسية و يكون جريئا في الأمور فيها و ربما كانت له ولاية على المياه و القرى و يكثر أنصاره و فوائده و يتصل بالملوك , و إن كان منحوسا يدل على أنه يكون فقيرا كثير الأنصار بلا فائدة و يكون صاحب خدعة و خبث و بلاء و مكر و يلحقه ذلة من قبل النساء و يسوء عواقبه في أواخر عمره
و في الأسد و هو صالح الحال يدل على أن المولود يكون وجيها معروفا في بالجندية ميسرا غنيا و يكون محمودا صالح الأهل و الولد سعيدا معروفا في دور الملوك و يكون وجيها عندهم فاضلا و يكون في شبيبته صالحا و يكسب أموالا و يحسن عواقبه و يرأس آخر عمره , و إن كان منحوسا يدل على النكبة و البلاء في وسط عمره و يسافر في البحار و يلحقه أضرار في الولد و الدواب
و في السنبلة يكون أديبا فاضلا بصيرا بالأمور حسن الأهل و الولد و يتعلق بخدمة الملوك و يصيب منهم خيرا و يكون مقبولا صالحا في شبيبته يشبه الزهرة في شمائلها و يدل على حسن التزويج و علو الرفعة و حصول الأموال في وسط عمره و يصدق في أحاديثه و كلامه , و إن كان منحوسا فإنه يكون صاحب زور و بهتان سيء العمل و يلحقه تعب و نصب و تحير و بلايا يبتلى بها و يكون فقيرا و يدل على الأسفار و الغربة و ركوب البحار و لا خير في عواقب أموره و يصغر إلى طعام بطنه و يكون مشوبا في آخر عمره و ربما مات من وجع البطن و ثقل اللسان
و في الميزان يدل على أن المولود يكون ممن يتعلق بالجندية و يسافر في البحار و الأماكن الصعبة و يلي أمر القتال و الإستخبار و يكون عدلا منصفا , و إن كان منحوسا أصابته نكبات في البحور و من قبل أصحاب اللهو و الطرب و يحسن على إخوته و ربما دل على الهرب من بلد إلى بلد مع قلة ماله و يلحقه الأمراض الحارة و الصفراوية و يكون فاحش اللسان سيء العاقبة و الله أعلم
و في العقرب يكون رئيسا فاضلا صاحب حروب معروفا بين أهلها بالشدة و الشجاعة و يدبر خلقا كثير القوم و يكون سعيدا جبارا , و إن كان منحوسا يدل على العمل اليد و التطبيب و يكون معروفا في ذلك و يكون حدادا أو صفارا فقيرا لئيما قصيرا أزرغ العينين و يؤذي خلقا كثيرا و يكون ممراضا مسقاما شقيا و يتغرب في البلاد و لا يتخلص إلا بعد جهد و تعب في آخر عمره و يكون مشوبا و ربما مات ميتة سوء
و في القوس يكون ممن يخدم بين يدي الملوك و الأشراف و يكون غنيا معروفا في منازل الملوك و يجمع من ذلك أموالا كثيرا و يتفاخر على الناس بماله و غيره , و إن كان منحوسا يدل على نكبات يلحقه في البحور و يكون مخاصما متعديا كذابا حلافا و لا يؤمن بالله العظيم سيء الأهل و الولد و يلحقه نكبات من أصحاب الحروب و يكون في أواخر عمره شقيا و يفتقر إلى غيره و يتغرب في البلاد
و في الجدي يكون رئيسا غنيا من أصحاب الشجاعة و الفروسية و ربما يملك على الجهات الشمالية و يكون شريفا معروفا مدبرا لأمور الملوك و الأشراف و يكسب أموالا كثيرة , و إن كان منحوسا يدل على النكبة من العظماء و الأشراف و فساد حاله و عزه و يكون نماما شريرا
و في الدلو يكون عدلا متفضلا على الناس فرحا مسرورا و يرأس على خلق كثير و يحوطهم و يكون ممن له تجارات في البحار و يصيب أموالا بعد وسط عمره , و إن كان منحوسا لحقه نكبات في الغربة و يجامع الزواني و يصل إليه منهن ضرر كثير مع حرصه عليهن و يكون قليل الأهل
و في الحوت يدل على أن المولود يكون متواليا في الأماكن الندية و يختلف في البحور و يكون غنيا مذكورا صالح الأهل و الولد و يغلب على أعدائه و يحسن عواقبه , و إن كان منحوسا يكون قليل الأهل و الولد و يدل على الخوف و الهرب و ربماكان من المنحسة و الأشقياء و يقع في بلاء و شر في وسط عمره ثم يستقيم أموره في أواخر عمره

* دلالات الشمس في البروج :
حلولها في الحمل يدل على أن المولود يكون صاحب قوة و شجاعة و إقدام و رياسة و كرامة و سلطنة و تدبيرات للأمور العظيمة و بأس و شدة و في المواليد الإناث فدون ما ذكرناه
و في الثور يكون المولود جيد الذهن و الفهم و الجرأة و المحاربة و الخصومات و الأسفار الكثيرة و التغرب في البلاد , و إن كانت منحوسة يدل على الفاقة و الحزن و الهم و يكون المولود صاحب عيوب كثيرة و مكر و خبث و دهاء و خديعة و يلقي بنفسه في المهالك
و في الجوزاء يكون المولود قويا في بدنه عظيما في نفسه عظيم الخطر و الجاه و يدل على القوة و التدبير في جميع الأحوال غضوبا غاشا مر النفس صاحب خديعة جريئا منفردا برأيه لجوجا و يدل على المحاربة و الصراع و حب اللهو و النساء و التزويج قويا في أعمال النساء جهيرا جميلا مسرورا بالعلم و الأدب في علمه صاحب فكر بعيد و همة بعيدة , و إن كانت منحوسة يدل على الأسفار و الإغتراب و مرض النقرس و ما أشبهه و ضد ما ذكرناه
و في السرطان يدل على أنه يكون مذكورا سعيدا في أموره و عواقبه و يدل على الجبن و ضعف البدن و يغلب عليه اللهو و الطرب و حفظ الأشعار و أكل مال الغرباء و يعيش في خصب و خير و لين عيش و مرة يحزن و مرة يفرح , و إن كانت منحوسة كان ممن يعمل في البحار و المياه و صاحب حيل و غير عفيف و ألوان و يلقى تعبا و نصبا و يلحقه نكبات في الشراب في أحواله و أعماله و يدل على سوء العاقبة و الزمانة و صغر الخطر
و في الأسد يكون المولود لبيبا بصيرا بالأسرار صحيح المعاملة حسن المخالطة لإخوانه و أصدقائه صاحب لعب و لهو و شرب جيد الرأي متوسعا في الرزق متدينا ينصح الناس في معاملتهم و معاشرتهم و يزداد في وسط عمره سرورا و مالا و رفعة في أواخر عمره و يكون له همة عالية كهمة الملوك و العظماء و ربما كان ممن يجالسهم و يعاشرهم أو يستأذن له سيما إن كانت في موضع جيد من الطالع
و في السنبلة يكون المولود أديبا متكلما حركا جميلا يولد الكلام و يؤلفه صاحب أعاجيب و علوم و أدب و يتولى مواضع نفسه و يكون قريبا لينا متوددا حسن الصورة و يستشار به في الأمور و يستضيء فيها صحيح المعاملة و الرأس حريصا على إصطناع المعروف صدوقا في أواخر عمره يتغرب في البلاد , و إن كانت منحوسة كان الأمر بضد ما ذكرناه
و في الميزان يكون المولود متقلبا في أموره و آرائه يحب اللهو و الطرب بصيرا بالأمور الغامضة مكرما في الناس صاحب تجارب كثيرة معمرا محققا في أمور الناس صاحب أعمال حسنة و فكر صحيح و سرور و غبطة يشبه في شمائله , و إن كانت منحوسة يكون شريرا غضوبا يحب اللصوصية و قطع الطرق و يسيء الظن بالناس فاحشا في أمور الناس و يرقب البحار و يتعرف فيها و يكون خبيث الدين
و في العقرب يكون المولود قتالا حقودا يشبه السباع في أفعاله و يكون صحيح الرأي و العقل فاضلا أديبا صاحب معرفة و تمييز و معرفة بالطب و النجوم و يتعلم منه ذلك , و إن كانت منحوسة كان المولود في مبدء أمره حزينا كئيبا و يبتلى بأمر عظيم و يكون جاهلا فاحشا قليل العقل و يقع في الأشياء لا يعانيها و يدعيها بجهالة
و في القوس يكون جميلا حسن الهيئة عاقلا عارفا زاجرا للطير يخبر عنها بأسرار و أعاجيب كثيرة متكلما و يكون ملوكيا متوسعا في الرزق و الخير صاحب لهو و شهوات كثيرة و يكون عظيم الشكر و الخطر ذا رأي حقودا حريصا على الشهوات و على مال غيره و لا ينال ما يحب منها , و إن كانت منحوسة فيدل على نكبات في رأسه و يكون صاحب شر و نكد و يدخل بنفسه في أشياء لا تعنيه جهالة منه و حمق و يدل على رداءة الفكر و سوء الخلق و خباثته و يشتهي النظر إلى ما ليس له
و في الجدي يدل على صحة الفكر و عظم الخطر و تدبيرات صالحة حريص على الأعمال الرئيسية الجيدة صاحب لهو و لعب و لطافة و خطر و سلطان عظيم سخيا طيب النفس و المودة رحيما متدينا صاحب أسفار كثيرة و يحب الإغتراب , و إن كانت منحوسة يدل على أن المولود يكون برأسه رطوبة و فساد و برجليه شريرا
و في الدلو يكون المولود سخيا صاحب مروءة كثيرة صحيح الفكر عاقلا و يدل على الإنتقال في الأعمال و السرعة فيها و يأكل مال غيره و يتغرب في البلدان و يلقى تعبا و نصبا في شبيبته و يلحقه شر كثير و ربما كان برأسه رطوبة أو صلع , و إن كانت منحوسة فضد ما ذكرناه
و في الحوت يكون سخيا متوددا قريبا من الناس و يلقى سرورا و فرحا و لذة و خيرا كثيرا و يتخلص في وسط عمره من نكبات كثيرة و يكون عظيما في نفسه و يخالط النساء و الذكران , و إن كانت منحوسة فيدل على قلة الحياء و يكون حسنا في أمور النساء و لا يتم له ما يريد من أمرهن و يكون فاسقا خوانا و ربما إكتسب من حسن رأيه و صنعة أكثر مع الناس

* دلالات الزهرة في البروج :
حلولها في الحمل يدل على أن المولود يشبه أفعاله أفعال النساء و يكون متوسط الحال في الرزق و الخير إلا أنه يكون غير طائل للولد , و إن كان المولود أنثى كانت صالحة شريفة عفيفة رفيعة المقدار , و إن كانت منحوسة كان المولود سيء الرودية صاحب أفعال قبيحة في أمر النكاح و يكون ممراضا يشتهي الرجال و يشبههن في شمائله و يلحق به من ذلك نكبات و عذاب و ضرر و يكون مطرحا لأهله و ربما مات قبلهم و يكون أحواله طول عمره متشابهة
و في الثور يدل على أن المولود يكون صالح الأهل و الولد و يرتفع في شأنه و يسعد من قبل النساء و يتزوج من الغرباء الصالحين و يكون لبيبا أديبا كثير المال حسن الحال مع نسائه و ربما ورث بعضهن بسرعة , و إن كانت منحوسة فيدل على التزويج من أهل الطرب و الغناء و ربما كان ذلك في الحرام و يكون غير كامل في أمور النساء مشوبا و يدل على التغرب و النكبات الكثيرة
و في الجوزاء يكون غنيا ميسرا حسن الأهل و الولد مسرورا مذكورا و يتغرب كثيرا و يسعد في وسط عمره في أهله و ولده و يدل على حسن التزويج و يكون جميلا فاضلا و يتزوج بالأبكار و يكون منهن ليلة سهلة رفيعة يعمل النساء و يسعد في آخر عمره من جهتين , و إن كانت منحوسة لحقته نكبات في أوائل عمره فيكون صاحب تعب و نصب سيء المعيشة غضوبا و يميل إلى الإماء و الأرامل حريصا على النكاح لا يحب الولد و التجارة و يحب الجماع و التلذذ و يسافر كثيرا
و في السرطان يتزوج بإمرأة لبيبة جميلة مقبلة على شأنها مطاوعة له حمولة و يصيب منها و من غيرها خيرا و يفرح في وسط عمره بأهله و ولده و يسمو حاله , و إن كانت منحوسة يكون غير طائل في أمر النساء و يكون فاحش اللسان عبوسا و يخالط الإماء و من لا خير فيها و يكون سيء الأهل قليل الولد فقيرا و ربما كان ممن يحمل على كتفه و يدل على سوء العاقبة
و في الأسد يتزوج بإمرأة نبيلة مذكورة و يكون حريصا على النساء و على الأولاد و يكون أعز من أهل بيته شريفا فاضلا و يسافر إلى أماكن عجيبة و يسر في وسط عمره و يكثر ماله , و إن كانت منحوسة كان مشوبا قليل الولد و يصيبه أمراض و نكبات من قبل النساء و يهجر أهله و يضاربهم و يكون فقيرهم و يتزوج من لا يصيب منها خيرا و لا ولدا و ربما أتى في النساء سرا و يكون تعبا نصبا سيء العاقبة
و في السنبلة يدل على زواجه إمرأة في أوائل عمره و ربما توسطت أحواله في وسط عمره و يتغرب في البلاد و يكون وجيها معروفا و يحب الزراعة و يخسر فيها , و إن كانت منحوسة يدل على رداءة الولد و الأهل و كثرة الخصومات و يلقى نكبات في أسفاره و يقطع على الطريق
و في الميزان يدل على حسن الحال في كل أموره و يتزوج بإمرأة جميلة ذات قدر و خطر و نعمة و إقبال مستديرة القد حسنة القامة صاحبة تدابير صالحة عارفة بأمور النساء مطاوعة له , و إن كانت منحوسة يدل على الحزن على الولد و الحرص على الجماع بالنساء الزواني و يتزوج من أسفله و لا يزال بإمرأة سمجة وحشية قذرة مريضة و ينكب بسبب النساء و يخرج من يده بسببهن أموال كثيرة و ربما أصاب ولده نكبات من النساء أيضا و يلقى تعبا و نصبا و يبتلى بلايا عظيمة و يتزوج في الغربة من لا خير فيها و يدل على سوء العاقبة و يكون صاحب ميتة سوء
و في العقرب يدل على أن المولود يتزوج بإمرأة شريفة من أهل بيت الكبراء كثيرة المال طويلة جميلة حسنة شريفة و يصيب منها خيرا و ولدا مباركا , و إن كانت منحوسة فيتزوج من لا خير فيها مثل أن تكون ساحرة ماكرة فاجرة غير موافقة و يبتلى ببلايا كثيرة بسبب النساء و يدل على السرور منهن و المعاداة و سوء العاقبة و المعيشة و يلقى شدة في أسفاره و إغترابه
و في القوس يكون المولود صالح الأهل و الولد و يتزوج بإمرأة شابة حسنة القامة و المنطق مطاوعة له مقبلة على شأنه و ربما تزوج في الغربة بإمرأة قد ولدت من غيره ميسرة , و إن كانت منحوسة يتزوج بإمرأة مذمومة خرقاء ردية الحال و تلد له ولدا له عيوب خبيث المعيشة و يكون حريصا على النكاح و يختلف في البحور و الأسفار البعيدة و يلقى منها و من النساء شدة
و في الجدي يتزوج بإمرأة شريفة مقتصدة بأمورها عاقلة و يسر بإخوانه و أصدقائه و يلقى شدة في أول عمره ثم يستأنف عليه الخيرات و يحسن عواقبه , و إن كانت منحوسة فيتزوج بإمرأة سليطة فقيرة و لا يصيب منها ولدا و يكون كثير الحرص على النكاح فاحش العمل لا يحمد ذكره و يصيب بسبب النساء نكبات و يكون مذموما لأجلهن و يحزن على ذكور أولاده و يكون متحيرا و يدل على الأمراض و العوارض , و إن كان المولود أنثى مات عنها زوجها و تحزن على ولدها و يكون قليل الولد
و في الدلو يدل على أن المولود يتزوج بإمرأة شريفة ميسرة جميلة و يدل على أفراح و جمع المال و الدواب و يخالط النساء ذات أخطار و يجامعهن و يكسب منهن مالا , و إن كانت منحوسة يتزوج بإمرأة سفيهة فقيرة حقيرة مسنة و يخالط الزواني و يتهم بسببهن و يتضح و يقع له خصومات و مناظرات و يدل على سوء الأصل و العاقبة و يهرب من النساء و يتغرب في البلدان
و في الحوت يغتني المولود من قبل أمه و ينال منها مالا و يظفر بالنساء و الولد و يسر بهما و يفيد الأموال بسببهن و يلقى منهن خيرا , و إن كانت منحوسة يلقى من النساء مذمة و يخاصم معهن و يتزوج نساء سوء و يبتلى منهن و ربما يبغضهن و يدل على فساد في أسافل بدنه من البرد و النقرس و وجع المفاصل

* دلالات عطارد في البروج :
حلوله في الحمل يدل على أن المولود يكون متسلطا عالما بأمور العساكر ساكنا فاهما حسن الرأي و التدبير و يدل على أنه مرزوق صحيح الصناعات و الأعمال قريبا من السلطان عظيم الذكر و الجاه مبتدعا للأشياء محبوبا في الناس عالما بأمور الموسيقى و الشعر و الألحان , و إن كان منحوسا يدل على فقر المولود و حيله و مكره و خدعته و زوره و بهتانه و كذبه و لا يفرح بنفسه و يخاف عليه من السباع و القطع و جهر أسرار الملوك و يسافر كثيرا و يفسد عواقبه
و في الثور يدل على أن المولود يكون كاتبا و يعظم أمره بسبب الكلام و علوم الدين و التقرب إلى أبواب الملوك و الخدمة بها و يكون رئيسا صاحب حروب و سياسة أو يكون ممن يعمل آلات الحرب و السلاح و أعمال النار و يكون عالما بالأشياء صاحب علوم رياضية و بلاغة و يكون ميسرا أديبا حسن الأهل و يدل على الأسفار و الغربة و التعب , و إن كان منحوسا كان مسخا مستهزءا محاربا يعالج اللهو و النساء و يفتضح بأسبابهن و يلحقه آفة من السباع و علل و أمراض و ربما وقع من موضع مرتفع
و في الجوزاء يكون المولود كاملا لبيبا ميمونا عالما بالعلوم السماوية و الرياضات اللطيفة حسن الملتقى كثير الخير صالح الصداقة و يكون له ولد نجيب صاحب تدبير حسن مكرما عند الملوك و ربما كانت معيشته من الفروسية و الشجاعة و يكون متكلما جدلا بليغا باللسان و العبارة بصيرا بالرأي و الأمور و يكون صاحب حلول و تدبير قائدا حكيما معروفا مهيبا محمودا ذا شرف و قوة و صولة , و إن كان منحوسا أصابه آفة من الدواب و السباع ضربة تصيبه و يغنم بسبب الكتاب و أرباب الدواوين و يكون ضاربا كذابا في أقواله أو لصا و يعمل الحقد و الزور و الأفعال الردية و كثرة الخصومات و يفتجع بالأولاد و النساء و يتهم بأسبابهم و يدل على كثرة أوجاع الرأس و حصول الجنون
و في السرطان يدل على أن المولود يكون حكيما عالما بأسباب النساء و الأولاد و يتزوج من بيوت الملوك و نسائهم و يملك أموال الغرباء و يكون متحكما مذكورا في الأمصار عالما بالحكمة و الأسرار و يدل على الصناعات اللطيفة و العلوم الدقيقة و النفقة في الأشياء و التقرب إلى الملوك و يكون محمودا حسن العاقبة , و إن كان منحوسا يكون أحمق جاهل لئيم و يدل على عكس ما ذكر
و في الأسد يكون أديبا عاقلا رئيسا صالحا لطيف الكف خطيبا مكرما عند الناس و يكون ممن يعرف صناعة الموسيقى سعيد الكف كثير الأصدقاء و يسر بالنساء و ينتفع بالشركاء و يكون متكلما حكيما جامعا لكل العلوم و الترجمة , و إن كان منحوسا فيدل على عكس ما ذكر
و في السنبلة يكون عاقلا عالما صاحب كنوز و أموال مستقلا بالملوك و الوزراء صادق الوعد كسيبا لبيبا صاحب أخلاق جميلة محبوبا عند الناس و ينتفع به و بأولاده و ربما كان فقيها قاضيا و سعيد في وسط عمره و يتولى أمورا عظاما و يكون ميمونا مباركا عارفا بتعبير الرؤيا , و إن كان منحوسا يكون متحيرا خادما للمساجد و لصاحب علوم و يدل على الكد و العناء في كسبه ضيق المعيشة و يموت ميتة سوء و يدل على عكس ما ذكر
و في الميزان يكون المولود لبيبا كثير العلوم عالما بالنجوم و الطب قريبا عند الملوك كثير الأموال و الكنوز و معروفا في الناس صاحب نية صادقة مع الله تعالى و يعمل أعمال البر و يكون سعيدا عدلا و يتزوج إمرأة لها أصل و قدر تقر عينه بها و بولده و يكون حرما قويا ذكيا عالما بأمور العساكر و الجيوش و يلحق رياسة و مرتبة , و إن كان منحوسا يدل على آفة تصيبه من الدواب سفاكا للدماء صاحب خصومات شقيا معاندا لأصدقائه خبيث الملتقى
و في العقرب يكون قائدا أو صاحب جيش أو وزيرا حاذقا في السياسات و العلوم ذكيا ذا فطنة و فهم و صاحب نعمة و أموال و مرتبة و عز و صاحب سر للسلطان متكلما وجيها عفيفا سعيدا مقبولا محبا في قلوب الناس خطيبا شاعرا موسيقيا و يسر بولده و نسائه و أمواله , و إن كان منحوسا يكون محتالا كذابا صاحب خيانة و يفتقر في أواخر عمره و يسخط عليه السلطان و يدل على عكس ما ذكرنا
و في القوس يكون مترجما شاعرا معروفا في منازل الملوك صاحب صناعة لطيفة أديبا ميمونا مباركا فارسا كاتبا عاقلا وجيها عالما بالفروسية و الرياضة و يتكلم بالسحر و الكهانة , و إن كان منحوسا كان خائبا خادم إصطبل أو مكاريا فقيرا ضيق المعيشة و يسافر في البراري و يدل على النكبة و السقوط من موضع مرتفع أو من دابة
و في الجدي يكون عاقلا زاجرا للطير عالما بالمساحة و النجوم و يحتوي على أرض و مال و كنوز و ربما كانت معيشته من الفروسية و الشجاعة و خدمة الملوك و سياسة الجيوش فيكون شريفا وجيها حسن الأهل و الولد عالما بأمور الهندسة و الصناعات الجليلة و الأبنية و القصور صاحب صولة و قصور , و إن كان منحوسا يكون محتالا أو لصا شاهد زور يكتسب أموال الحرام و يدل على عكس ما ذكرنا
و في الدلو يكون زاهدا محتسبا عدلا منصفا ميسرا غنيا يحسن العلوم شاعرا في الزهد و المراثي عالما بالحساب و الهندسة و إجراء المياه و الأبنية و العمارات الحسنة و يكون لغويا لطيف الكف يعمل الصناعات المختلفة , و إن كان منحوسا يكون ممن يرسل بين الناس أو تكون معيشته من قلع الأشجار أو الدباغة و خدمة الناس و يكون نماما حسودا شريرا فقيرا
و في الحوت يدل على مصاحبة الأشراف و مجالسة الملوك و التعلق بخدمتهم من غير فائدة تحصل له منهم و يكون صبورا على الأعمال عالما بأمور الدين صاحب عدل و إنصاف , و إن كان منحوسا يدل على السقوط من الدواب أو المواضع المرتفعة و النكبة من الملوك و يدل على قلة الفائدة و يكون مسقاما زمنا و لا يزال في تعب و مخافة و سوء تدبير عمره كله غير محمود و يكون ممن يخدم لغيره و يلقي عليه بالأمر و النهي

* دلالات القمر في البروج :
حلوله في الحمل يدل على أن المولود يصيب عزا و كرامة من جهة الملوك و القواد و العظماء و يتولى أعمالا جليلة و يكون سعيد الجد صاحب مرتبة سنية و جاه قوي و يكون محبوبا عند الناس ميمونا مباركا محمودا في أفعاله مقبولا خفيفا ذا مال و ضياع صالح العمل و النية منصفا ناصحا لكل أحد جيد العاقبة , و إن كان منحوسا يدل على أحزان تلحق المولود من قبل الأولاد و النساء و يكون خامل الذكر ضعيف الحال قليل المال رديء التدبير خادم تحت يدي غيره و يتعلق له أسفار غير محمودة
و في الثور يكون عالما حكيما أديبا شديد البطش حسن الخلق يصاحب الأشراف و الملوك و يمدح من صغره إلى كبره و يكون متحركا حسن الوجه و العشرة صاحب تدبير و ضياع و أبنية و أمتعة و يكون عاقلا ساكنا عن الشر و الخصومات له مروة و همة عالية و يعلو صيته و مرتبته عند الملوك و يتولى أعمالهم و يجمع أموالهم و يكون كثير المال و الغنية و يحب الشعر و الغناء و يعرف طرفا من الموسيقى و يتزوج في صغره و تقر عينه بولده و يميل إلى النساء و يكون مرزوقا منهن , و إن كان منحوسا يكون مشوبا على ولده و يصيبه في صغره نكبات و مصائب و يكون كذابا و يلحقه أمراض الصدور و لا يكاد يصل إليه شيء من مال أبويه و يسافر في البلدان و ربما كان من أعوان الشرطة و النموم و يلحقه أذية من العظماء و الملوك
و في الجوزاء يكون المولود عاقلا ميمونا مباركا له عزة و شرف و رفعة و إقبال و دولة و ربما كان من الوزراء و الملوك و يرأس على خلق كثير مستحبا عند كل أحد صاحب علم و أدب و مروة و سخاء و تدبير حسن و يكون مغبوطا بالخير ميسرا مسرورا بالأهل و الولد صاحب أمر و نهي و كنوز و أرضين و مستغلات و يدل على الكهانة و النجوم و الضرب بالعود و الرمي بالنشاب , و إن كان منحوسا يدل على فساد حاله و ضيق معيشته و ربما كان ممن يخدم المياه و قطع الشجر و يكون سيء الحال عمره كله و يدل على عكس ما ذكرنا
و في السرطان يدل على أنه يكون محبوبا مباركا له مكانة و عزة و شرف و مال و ذخائر صاحب شعر و كلام و أدب يحسن المساحة و الهندسة و إجراء المياه و يكون سخيا و يتولى على أقوام من بلده و له رئاسة عليهم و يسر بأهله و ولده و ربما كان من أرباب الدواوين و إستخراج الخراج و الحسابات رفيعا في كل عمل , و إن كان منحوسا يلقى في أسفاره نكبات و مصائب ردية و يدل على عكس ما ذكر
و في الأسد يتقرب من خدمة الملوك و العظماء و يكون صاحب أمور كثيرة مرزوقا عاقلا رئيسا ميسرا وجيها متكلما عفيفا صاحب أموال كثيرة محمود الأمر و يعلو أمره في وسط عمره و يحب الصيد و الركوب و ربما كان قائدا أو فارسا جلدا ذا همة و قوة , و إن كان منحوسا يدل على النكبات و الروعات من السباع و الوحوش المؤذية و يهلك ماله و يستغلب عليه و يتغرب في البلدان و يلحقه مخاطرات و يدل على عكس ما ذكرنا
و في السنبلة يكون وجيها متكلما صاحب أموال كثيرة و كنوز و حسن الحال و الجاه ميسرا و يتولى أعمال الملوك و العظماء و محاسبات الوكلاء و الكتاب و يكون محبوبا متحركا في كل الأمور جريئا فيها يحب النساء و يكون كثير التزويج و يسر بالأهل و الولد و يكون مهيبا أو وزيرا صاحب جاه عريض كثير الأصدقاء لطيف الكف في صنائعه و أعماله , و إن كان منحوسا كان عسر المعيشة و عسر الحال يحزن على أولاده و يتغرب في البحار و يدل على عكس ما ذكر
و في الميزان يكون صاحب سر الملوك و العظماء كاتبا عاقلا منجحا في الأمور شريفا له قدر عند الناس عارفا بأمور الدين و الفقه صاحب أموال كثيرة و مستغلات يرثها عن آبائه و أجداده مدبرا معروفا وجيها صادق الأحلام متدينا يأمر بالمعروف و يسر بالأهل و الولد و النساء و يكون عزيزا مكرما عند كل أحد , و إن كان منحوسا يدل على السقوط عن المنزلة و الحقارة و الفقر و خاصة في وسط عمره و يكون خامل الذكر رديء الحال شقي البخت و يدل على عكس ما ذكرنا
و في العقرب يكون مقداما شجاعا أديبا فاضلا صحيح الرأي سميحا نبيلا عند الناس مذكورا معروفا له رياسات على قوم و يكون حاله صالحا عند الرؤساء مقبولا عندهم خفيف الروح معاشرا و يدل على أنواع الطرب و الطب و المعالجات , و إن كان منحوسا يدل على التخنيث أو ممن يلعب بآلات الملاهي كالزمر و الطبل و البوق و يكون خامل الذكر فقيرا حقيرا محروما ضيق المعيشة و يتغرب في البلدان و البحور و يكون مشوبا على أقاربه و ربما أكلته السباع أو مات من لذغ الحشرات
و في القوس يدل على أن المولود يكون جميلا حسن الهيئة و السيرة و اللقاء مهيبا له مرتبة و عزة عند الملوك و يكون عارفا بأمور الكتابة و البلاغة و الشعر و الأدب و ربما كان فارسا شاعرا متحركا يملك الدواب و الفرسان و يستفيد من جهة الأسفار فوائد كثيرة و يكون ذا حظ من مال النساء و يكون متوليا عاليا , و إن كان منحوسا يدل على عكس ما ذكرناه و يكون ضعيف الحال يتأذى بداءات السفل و ربما مات تحت أرجل الخيل أو يسقط من موضع مرتفع فيموت
و في الدي يدل على أن المولود يكون صغره سعيد الجد مقبولا عند الأشراف و يكون ممن يخدم عند الملوك على الخبايات و إستخراج الأموال و يكون متوسط الحال من ذلك و يتزوج بإمرأة شريفة عاقلة من أهل بيت غريب أو في الغربة و يفيد منها خيرا , و إن كان منحوسا يدل على نكبات تلحقه من أصحاب السلاح و يقع له أسفار مؤذية غير محمودة و يصيبه حبس و قيد و و تجربة عصيبة و يعمل أعمالا غير محمودة و تلحقه آفة من السباع و عكس ما ذكرنا
و في الدلو يدل على أن المولود يكون عدلا منصفا متأصلا عند الناس و يفرح في وسط عمره و يرأس على خلق كثير و يحوطهم و يسر بالأهل و الولد و يكون له بنيان و أملاك و عقارات و تجارات و يكون ممن يركب البحار و يتولى الأعمال و مجاري المياه , و إن كان منحوسا يدل على أنه ممن يرتكب المحارم في الجماع و غيره و يلحقه نكبات من حرصه عليهن و يربي الدواب و الطيور و يقع له مخافة البحر و يكون شقيا رديا
و في الحوت يدل على أن المولود يكون له ولاية على المياه و الأرض سخيا عند الأشراف و المشايخ و يتولى أموال الضياع و يكون رئيسا صاحب الحال و المنزلة غنيا كثير المال و يتولى أمور الدراهم و الدنانير و يدل على ميراث يحصل له من قبل الغرباء و يضيع كثيرا من ماله , و إن كان منحوسا يخاف عليه من جهة السباع و اللصوص و يكون كثير الإنتقال و الأسفار خوفا لا طمعا و يحصل له وسواس مؤذية من جهة النظافة و طلب الخروج إلى المغارة و يشكو من وجع المفاصل و يصيب إليه مخافة و خطر من جهة الغرق في البحر و يخاف عليه السقوط في بئر أو موضع عميق

النوع الثاني في ذكر دلالات الكواكب بحسب حلولها في بيوت بعضها بعضا
************************************************
* حلول زحل في بيته بالنهار يدل على أن المولود يصادق الأشراف و العظماء و يتخذ المال و يجمعه فقير النفس سيما إن كان في الطالع أو مع سهم السعادة , و بالليل يكون شقيا يكون شقيا معيلا مسقاما و أمراضه من الرطوبات و البلغم
و في بيت المشتري يرى ولد ولده و يلي النظر في بيوت الرؤساء و الأماكن الشريفة المعظمة و منازل الملوك و يصيب بذلك منزلة و خاصة إن كان الطالع من أحدهما
و في بيت المريخ يكون غليظ القلب في كل أمر و فعل فاجر و الغضب في غير موضع الغضب و لا يرتفع من منزلته منجحا في الشر خاسرا في الخير يهون أعماله بالمهابة
و في بيت الشمس يدل على المعيشة الصالحة و المنفعة من قبل الآباء و سعاداتهم و كثرة أموالهم و يكون أمراضه من الرطوبات و يكون مهيبا كثير المال و يرتفع جاهه سيما إن كان في الطالع و ربما دل على قبر الأب سيما بالليل
و في بيت الزهرة يصلح إخوانه و يفسد نكاحه و تزويجه و ربما نكح بعض محارمه و يتزوج بمن لا خير فيه و تمر به بلية و فساد بسببهن و يحب نكاح ذوات المسكنة من النساء و ذوات السقم و الإماء و العجائز و يكون قليل الولد , و الأنثى فلا يكون حياء البتة
و في بيت عطارد يكون ساكنا ثقيل اللسان بطيء الحركة غواصا على الأمور و النفس سيء الخلق حسودا و سيرته سيرة سوء خبير بأسرار الكتب و يلحقه مرض بسببها
و في بيت القمر يدل على أنه يستفيد من الأم و يكون مسقاما و يلحقه أمراض و أوجاع من برودة أو مرة سوداء و ربما زالت بطريق الرقي و التعويذ بالله العظيم , فإن إتصل به من تربيع أو مقابلة فيدل على أخلاط و أورام و عسر العلاج , و إن نظره المريخ أو عطارد كان من أهل الحاجة و المسكنة و الهم و الزمانة و فساد الأعضاء مع سوء الحال , و مناظرة المشتري و الزهرة يصلحان بعض الفساد

* و حلول المشتري في بيت زحل يدل على الأموال و الثروة بحسب الشهادات و فعل الخير و الصلاح و سعة المال و يصحب الملوك و العظماء و يحسن عليه النساء و المحمدة سيما بالنهار , فإن نظره زحل من مودة فيدل على كثرة الأموال و الأرضين و البناء و غرس الأشجار و ملك الضياع و نفاذ الأمر في الرساتيق و يكون معظما عند الرؤساء و الأشراف , و من التربيع و المقابلة يدل على الخصماء و المنازعات جريئا على القتال و يخرج الأموال و بعيد صيته و يعظم شأنه و ربما حزن على ولده و يصيب مالا من قبل السلطان و الغصوب , و من المقارنة يكون معروفا عند الملوك و الأشراف و يصيب منزلة و مالا , فإن كان مشرقا و المشتري مغربا كان المولود في أول عمره شقيا محروما و يستوي حاله في آخر عمره
و إن كان المشتري في بيت نفسه فإن المولود يكون سعيدا قويا عظيم القدر عند الملوك و الأشراف , و بالليل بدون ذلك و يخبر عن أشياء قبل وقتها و يكون من أئمة الدين
و في بيت المريخ يكون أمير الأمراء و رأس أصحابه رئيسا لأهل بيته منجحا في أعماله , فإن شهده الميزان و المريخ زاد لأمره عظما , و إن كان النيران في الأوتاد أو ما يليها في بروج مذكرة فيكون قائد جيش إن كان في الحمل و إن كان في العقرب فيكون أميرا على أهل البحر و مقابلي السفن
و في بيت الشمس يكون بهيا صديقا للعظماء محمود السعي بين الجماعات , فإن كان في وتد أو ما يليه من غير أن يكون معه زحل أو المريخ فإنه يكون كثير المال أو ممن يعظم سعادته سيما بالنهار أو يكون ملكا أو نديما للملوك و صديقا لهم سيما في المواليد النهارية
و في بيت الزهرة يكون صديقا للعظماء و فيه نشاط و جلال ظاهر معروفا بالحزم و يتزوج بذوات القدر و الفضلاء من النساء و يجد منهن مالا و يسر بذلك
و في بيت عطارد يكون شديد الرأي فهما مدبرا صاحبا للملوك أو ممن يعطي الحبيب أرزاقه فيحمده الناس و يظهر مدحه و يكون سلطانا على المدائن أو يكون فيها بالبر و يؤتمن على السياسات و يصيب مالا كثيرا و يزيد فهمه و أدبه و علمه
و في بيت القمر يكون مذكورا سعيدا عرافا يخبر بما يحدث كثير النعمة عظيم الخطر صديق للملوك و الرؤساء و ينال منهم حظا و كرامة سيما إن كان في وتد أو ما يليه في مواليد النهار , و في الليل ربما يكون من أئمة الدين و ممن يعمل أعمالهم

* حلول المريخ في بيت زحل يكون المولود نشيطا جريئا في كل أمر و خاصة حكم يقتدى به و يضع يديه فيه و يكون مهلكا لمال أبويه كثير الحقد و المكر و يرى موت من يقدمه من الإخوة و يمر به أموال فإن شاهدته السعود حللت ذلك
و في بيت المشتري يكون شريفا معظما بهيا صديقا للعظماء و يدل على الفروسية فإن إتفق أن يكون المشتري في بيت المريخ يدل على أنه يكون أميرا أو يرأس الجيوش و الجند في الأسفار و يدل على الخير و السلامة
و في بيت نفسه يدل على أن المولود يكون مذكورا مختارا محمود الحال معظما غنيا و ربما كان من أصحاب الخيل و المشهورين و ينجح في كل ما يعالج من الأعمال سيما إن كان ليليا , و إن كان نهاريا فإنه يكون شريرا و يصيبه أوجاع و نكبات أو سقوط أو صرع فإن نظرته السعود خففت ذلك
و في بيت الشمس يدل على موت أبوي المولود و يشهد بأمراض يكون في بصر أو معدة أو في جوفه و يصيبه أذية من النار أو الحديد أو من ذوات الأربع و أشياء عسيرة و ربما كان موته فجأة أو يؤخذ قهرا , فصل : إن شهدت له دلالته بلية و يموت أبوه في غربة أو فجأة أو يقتل فإن نظرت إليه السعود أصلحت كثيرا من ذلك
و في بيت الزهرة يكون المولود كثير الجماع للفواسد و يتزوج بمن قد جامعها قبل التزويج و ربما يكون محارمه و تموت نساؤه عنه و يكون سريع التزويج لا يعسر عليه و يصيبه بسببهن بلاء و مضرة و يفتضح في النكاح فإن كان في الميزان لحقته أذية من نار أو حديد سيما في أنثييه أو في المواضع الخفية فيكون زانيا و إن كان في الثور كان فاعلا للفواحش أيضا
و في بيت عطارد يكون المولود فهما خبيث المذهب كثير الكلام صاحب جدال و مقاتلة و تجارب رديء المعيشة و يرغب في اللصوصية و الغصب و يقال عليه مقالات رديئة و يكسب المال من وجوه الشرور و ينسب إلى أفعال قبيحة من فعل أو لفظ و يكون كافيا عالما معلما و يفضل على كثير الناس بالحكم و العقل متوصلا إلى أبواب الشر كثير الأعداء
و في بيت القمر يدل على الشجاعة و الإقدام و الجلدة و الحدة و ذكاء القلب و يكون به أسقام خفية مفسدا لمال أهل بيته و ربما كان موته فجأة من الأمعاء و ربما كان بأمه سقم سيما إن كان المولود نهاريا و يكون دنيئا

* حلول الشمس في بيت زحل يكون المولود طيب النفس كثير الضحك و اللعب منجحا في كل ما يعالجه من الأعمال سيما بالنهار
و في بيت المشتري يكون المولود رئيسا شريفا يجمع المال و يصيبه من جهة الآباء سيما إن نظرها المشتري من سائر الجهات فإن نظرها من المقابلة يدل على بعض ما ذكرنا و ربما خالط حرم أمه و إخوته و أقاربه
و في بيت المريخ يدل على مرض و سقم و بلاء يصيب المولود في أبويه أما الأب فيموت ميتة سوء و أما الأم فتغرب عن أولادها أو تموت و هو صغير و يسوء حاله بعدها و يكون متفزعا جزعا و يصيبه وجع الكبد أو المفاصل سيما إن كان في العقرب و الولد نهارا , و إن كان في الحمل فإنها تدل على الشرف و السعادة في عمره كله و بالليل أقل من ذلك
و في بيتها إن كانت في الوتد و الولادة نهارا يدل على أن المولود يكون ميسرا غنيا كبيرا و يكون غناه من كده لا من مال غيره و ربما كان من ولاية عظيمة يتولاها , و بالليل يدل على أن أباه قليل العقل و ربما كان المولود يتيما لا أم له و لا أب و ربما سعد في الغربة
و في بيت الزهرة يكون عارفا يكشف الأمور المستورة معبر للأحلام يحدث عن الرؤيا و ربما يحدث عن الأمور صادق النية في الخبر كثير الرطوبة و المجامعة العذرة كثير الإنتقال و الأسفار
و في بيت عطارد يكون كثير الأحاديث حسن الأفعال معلما للعلوم و ربما كان منجحا للفلاحة كثير الحيل و محبا للقتال سيما في مواليد النهار , و بالليل يدل على أنه يكون منفزعا أو يصيبه أسر أو مرض من الرطوبة و المرة
و في بيت القمر يكون كثير الزلل و يسقط في أكثر أفعاله سيما في شبابه فإذا أطعن في السن و يلحقه وجع المعدة

* حلول الزهرة في بيت في بيت زحل يدل على قلة الحظ من الأولاد و يكون عقيما نتن الريح سيما إن كانت في الجدي و يدل على أنه يزني بنساء إخوته أو معلميه أو سراري إبنه أو ما حرم عليه و يفعل كل فعل قبيح رديء و يدل على الخوف و رداءة التزويج
و في بيت المشتري يدل على أنه يكون مرزوقا من قبل النساء و التزويج و ربما كان عقيما و يكون ممن يتعلق بخدمة العظماء و الملوك و ينال بذلك سلطانا و يصيب المال و الجدة و العز و يكثر يسره و يرى في زي العظماء و يكون مكرما معظما و ينال سلطانا بسبب إمرأة شريفة و العز من عظماء الناس و الشرف من أمر الدنيا و يكون محبا لنسائه
و في بيت المريخ يكون كثير الجدال و الخصومات و يلحقه أذية من المكر و العدو و يلقى شرا بسبب النساء و يخالط زواني مشهورات و مغنيات و يكون قتالا للنساء بسبب الغيرة و نحوها , فإن كانت في الحمل كان الأمر في اللعب أكثر و أظهر و ينكح بعض المحرمات عليه إن كان له أو من يقوم مقامهم , و إن كانت في العقرب كان الأمر أقل مما ذكرنا
و في بيت الشمس يكون قليل الحظ من التزويج و يتابع الزواني شديد العلة حريصا على النكاح نتن الإبطين يعمل أعمالا مستورة و يكون عقيما و يختار نكاح الإماء أو من يجري مجراهن من أهل المحقرة
و في بيتها بالليل ينال الشرف بسبب النساء محمودا عند النكاح منجحا فيما يعالج و يحب نساءهن أزواج , و بالنهار يكون مرزوقا من النساء و يكون زانيا و يناله خصومات بسببهن و قد يرث نساءهن مالا
و في بيت عطارد يدل على القهر و الخدمة للنساء و الحذق و لطف الكف في الصناعة , فإن قارنها أو سدسها كان عاقلا عالما صحيحا حسن الصورة و الكلام صاحب هندسة و نجوم طيب النفس يحب العز و الشراب و يصيب مال الآباء و الأجداد و يكون فرحا معشوقا كثير الأصدقاء و الورع و التقى , فإن كانت في الجوزاء فيدل على الصناعة و التصوير و تأليف الألحان و النقش و العطارة و يتزوج الإماء , و إن كان المولود أنثى كانت صاحبة لهو و غناء و ثروة و ربما كان طبعها حب الصبيان و المساحقة
و في بيت القمر يكون منتن ريح الإبطين محبا للإماء و يجامع من لا يحل له من النساء و يكون مذموما يميل للأدب حريص على النساء

* حلول عطارد في بيت زحل يكون بلسان المولود أو بأذنه ثقل و يكون ممن يتعرض للأمور الغامضة بعيد الغور و الفكر و يستر أموره و يكتمها غزير العلم جيد بقريحته يطلع على أسرار خفية و يكون من الصالحين و من أئمة الدين و ممن يؤخذ بقوله عرافا منجما صاحب أحاديث و يؤلف الخطب و الشعر و زجر الطير و يعبر الأحلام قاضي حوائج الناس
و في بيت المشتري يكون كاتبا ناقدا مدبرا في القضاء و الأحكام و أمور العظماء و الملوك متحريا للأمور عالما بحساب المدن
و في بيت المريخ يكون كذابا حلافا فيما يليه لجوجا قليل الدين و الأمانة و الورع يكتب كتب الزور و الكذب و السوء محبا للسحر و التزويج مضرا بما يقع في بلده سيما إن كان معه المريخ و يكون منجما و دلالته بالليل أقل
و في بيت الشمس يكون منجحا فهما صادق النية بارعا بهيا حسن الخلق و يدل على الكرامة و الكتابة و تدبير الأمور و ترتيبها , و دلالته بالليل أكثر
و في بيت الزهرة يكون مسرورا بهجا محسنا منجحا عالما بالأصناع و يحب الزمر و الرقص و إصغاء الألحان مستخرجا لما في الكتب الخفية ماهرا في صناعة الحساب فإن كان في وتد و لم يكن تحت الشعاع فإنه يكون حكيما أديبا و معشه من ذلك
و في بيته يكون بارعا شديد الغضب سريع الرضا عالما بالكتب المستورة و النجوم و الطب و يكون بصيرا بالتصرف و التجارة و كل ما يعمل بالأقلام عارفا بالحساب مقدما عند العظماء بسبب العلم و الفهم و التصور و يحظى بذلك
و في بيت القمر يكون أديبا خفيف الحركات حكيما متوقرا فهما حسن الأدب و الخلق و المنظر منجحا في كل أمر صالحا تقيا لبيبا يطلع على كثير من أسرار الكتب تعبا شقيا كثير الكد

* حلول القمر في بيت زحل يكون بطيئا عاجزا مؤخرا للأمور بطيئا في الأعمال و الحركة , فإن كان في النصف الأول من البروج فإنه يكون مسقاما شديد المكر يبتلى في أحواله يغلب على مزاجه البرودة و الرطوبة , و إن كان في النصف الثاني يدل على أمراض السعال و الطحال و جري الدم و حمى الناقص سيما بالليل و بالنهار أقل ضررا
و في بيت المشتري يكون مقداما سيد أهله و إخوته و يكون كريما حسن الخلق و أهلا لكل خير سعيدا كثير المال
و في بيت المريخ و هو زائد في الضوء يكون مسرعا للشر مقداما عليه بشعا جبارا فارسا مختلفا شجاعا قاطعا للطريق أو لصا , و في نقصان ضوئه يكون أقل ضررا من ذلك , فإن نظرته السعود قللت ما ذكرناه و حسنته و النحوس تزيده و يقويه في مواليد الليل و النهار
و في بيت الشمس يسوء حال المولود و يكثر أعداؤه في إبتداء أمره و يلقى من السلطان حبسا و شدة و بعد ذلك يصيب منه مالا , فإن نظرها من تثليث أو تسديس دل كان المولود مذكورا كثير الإخوة و الأولاد و يكون له خطر في نظراته فإن كانت الشمس في وتد أو ما يليه زادت في ذلك قوته و إن كانت زائلة كان ما ذكرناه من غير زيادة و إن كانت هابطة سقطت منزلته و خمل ذكره قليلا للإخوة و إن تناظرا من تثليث أو تسديس كان كثير الأصدقاء معروفا في أمر الدين و من التربيع الأول يكون قويا في أهله و من التربيع الثاني يصيب سلطانا و يكون مذكورا في ذلك و إن نظرها من المقابلة يكون صاحب غلاة و يصيب خيرا من النساء و ربما لحقته شدة من قبل السلطان و يدل على السقم في القلب و المعدة و الرئة سيما إن كان في الوجه الأول أو الثالث من الأسد
و في بيت الزهرة يكون حسن المنظر و الشمائل مليح العينين كأنهما يضحكان منجحا في أعماله محبوبا عند الناس مسرورا بكلامه قذر المجامعة كثير الفوائد
و في بيت عطارد يكون كثير الأحاديث بارعا فهما يلعب بلسانه كيف شاء منهمكا في الجماع سيما في النساء و الصبيان على غير ما ينبغي و يكون مرتاحا تاجرا , فإن كان صالح الحال كان قارئا متعبدا في دينه و يصيب مالا و يعمل مع الملوك و يزداد مع كبر السن خيرا و يكون قليل الولد
و في بيته في الليل يكون عظيما شريفا و يستغني و يحسن حاله و يكون جيد العقل و الصناعة سريع الحركات ناظرا في سر الأولين سيما إن كان في الوتد , فإن كان بالنهار يكون مفتقرا ذليلا في عناء و إغتراب و ربما كان ممراضا مسقاما

* نكتة : و أما دلالة الجوزهر في البروج فكدلالة كل واحد من الزهرة و المشتري في البروج إذا كان صالح الحال لأن طبعه مركب من طبيعتهما
و أما دلالة الذنب فكدلالة كل واحد من زحل و المريخ إذا كان فاسدا الحال لأن طبيعته مركبة من طبيعتهما و الله أعلم

يتبع.........

_________________
إذا لم يكن عونٌ من الله للفتى ...... فأولُ ما يجني عليه اجتهادُهُ...
.................................................. ............
صاحب من الناس كبار العقول
واترك الجهال أهل الفضول
واشرب نقيع السمِّ من عاقلِ
واسكب على الأرض دواء الجَهول

.............................................................

العلم للجميع ولا حجر
زكاة العلم نشره






صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
 عنوان المشاركة: Re: كتاب إبن أبي الشكر المغربي في أحكام المواليد و طوالع الس
مشاركةمرسل: الأحد يونيو 19, 2016 1:05 am 
غير متصل
مشرف منتدى
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الأحد مارس 13, 2016 6:19 pm
مشاركات: 6626
تابع....

الفصل الثاني في ذكر دلالات بعض الكواكب في حدود بعضها بعض
************************************************
* حلول زحل في حده يدل على أن المولود يكون عظيم القدر شريفا معظما كثير المال و الأرباح و يتولى أعمال الملوك و العظماء و يكثر نظره في أمر الدين و يجمع المال و يحتاج إليه الناس و يكون وجيها و ممراضا و يتزوج بالأرامل و يكون صاحب حرب و عمارات معتل الروح شديد الجد لا يضحك و لا يمزح و يرأس على أهل بيته و قرابته حسن العقل غامض الكلام و ربما يدل على الفساد و الكذب و رداءة الفعل مع النساء و من أحسن إليه , و إن كان منحوسا يدل على طول عمره و طول عمر أولاده
و في حد المشتري يكون كثير المال مكرما منجحا في الأعمال و يسر بأهله و يبلغ آماله فيهم و يلحق أبويه خصومات و منازعات و يكون بعيد الغور لا يطلع على سره و يقع في بلايا عظيمة و آفة شديدة و حمى و أوجاع و ربما سقط من موضع مرتفع و يحرص على تعليم العلم و الكتابة و الأدب و ربما كان بوجهه أثر ظاهر و يرزق أولادا عند الكبر
و في حد المريخ على غربة الأبوين و فقرهم و سفره بسبب الدين و العلم و يلحق إخوته جراح و عقور بالحديد صاحب كذب و زور و لا يكون له صديق , و إن كان منحوسا لا يتم وده قبيح الخلقة سمج المنظر كثير الهموم ضيق الصدر ناقص العقل أو بعض الأعضاء كافة الناس و يناله حبس و وثاق و قطع بالحديد غير منجح في عمله و عمل غيره و يتغرب عن بلده و لا يزال قليل المال قليل الرغبة في النساء و إن كانت أرملة و يموت ميتة سوء
و في حد الزهرة يدل على كثرة الأوجاع سيما في المذاكير و ربما ماتت أمه قبل أبيه و يرزق الولد من نساء عدة و يصيبه منهن أذية و يكون غنيا موافقا لأهل بيته شديد القلب كثير الفكر فاسد النكاح و يرغب في العجائز و يربي أولاد الغرباء و يعشق الزواني و يعمل عمل الأشرار و إن يتزوج بإمرأة ناله منها مكروه
و في حد عطارد ينال المولود مضرة و شدة من قبل الملوك و يحزن على ولده و يكون لين الجانب طويل السكوت منطوي عن نفسه كاتما لحاله ذا عقل و علم بالكتب مهيبا يخافه كثير من الناس , فإن نظره عطارد من مودة كان كاملا بأسرار الكتب و يكاد أن يكون معيشته من ذلك و يستعمله الملوك بسبب ذكائه و فطنته و بعد غوره و نزاهة نفسه , و من العداوة فيكون أحرص لهم و يصيبه من مكره بلايا و يحب الأسفار في الجبال الشاهقة و الأودية و البراري و يكون منهوك الجسد ضعيف القلب

* حلول المشتري في حد زحل يعمل للسلطان عملا و يرأس الناس و يصيب الأرضين خيرا و يكون محمود الخصال و كثير التجارب و كان كلامه ملوكي يفيد مالا من شراء الناس و كل ما يكسبه يلقى عليه و يعمل الأعمال الشريفة و يتزوج نساءا كثيرة سنا منه يحب الأرامل و المغيبات و يناله فضيحة من قبلهن و ربما لحقته أوجاع في أماكن خفية من بدنه و يتغرب من وطنه و ربما ورث مال إخوته و يكون لبيبا متوددا و يلحقه بلايا في أواخر عمره من حبس و وثاق و نكبة من التجارة و يصيب بعد ذلك مالا كثيرا
و في حده يدل على أنه يكسب مالا صالحا من جهات متفرقة سيما كلما حصل المشتري في حده و يختار لخدمة الملوك و العظماء و على العبيد و الإماء و يحسن عيشه و يرى ولد ولده و يصيب خيرا من قبل الله تعالى و يربح في التجارة و كلما وصل إلى حده جدد مثل هذه الدلالات
و في حد المريخ يدل على بلايا و شر كثير سيما في الأهل و يلحقه المعالجة بالحديد و البسط و يرى موت ولده و منهم من ليس له ولد , فإن نظره سعد كان له ولد في الكبر و يموت الولد و يكون سيء المودة , و إن كان في الأوتاد و نظر في النيرين فيها زاد في المروة و الشرف فإن كان النيران عند ذلك في البروج المذكرة كان ملكا متسلطا
و في حد الزهرة يدل على التزويج الصالح الموافق و يلحقه أذى من نساء الملوك و يتولى بعض أعمال الرؤساء و يدبر أمورهم و لا يزال معاشرا لهم و معيشته منهم و معهم و ربما كان معيشته من التجارة أو بسبب الكتب و يكون متسلطا على أموال غيره و يعيش في سعة و كرامة و يكون معظما طيب العيش و يمدحه الجماعات و يصل له الكرامات من الملوك و العظماء و يكون فرحا مسرورا في آخر عمره و ربما نكح أخته أو من يحرم عليه و يناله فضيحة بسبب النساء و يكون له أولاد صالحين
و في حد عطارد يكون عالما بسير الأمم و ماهرا بالحساب و ينال مالا و منزلة حسن العبادة في دينه و يلحقه حزن على نسائه و ولده و يكرمه الناس لأجل عمله و يتصل سعادة بذلك و يكون منجحا في معاشه و يتولى بعض مراتب الدين و أبواب الملوك و ربما كان متسلطا على بعض المدائن و يستغني باتخاذ بعض الضياع و يدل على العفاف و الصدق و حسن العاقبة و يحب الأدب و الحكمة و كلما طعن في السن إزداد ماله و عقله

* حلول المريخ في حد زحل يلقى المولود شدة و أصفاد و بلايا و تربي في تربية العبيد و يكون سفاكا للإماء صاحب فراغ و بطالة مصادقا لللصوص بطيئا في أعماله خفيف الكلام ضائع النفس خسيس الهيئة مهلكا لغيره و ربما أصاب سلطانا في أواخر عمره و يصير إليه مال غيره و يسعد أمره و يتخذ الأرض و العقارات و يكون قليل الولد و يموت بالحديد إن تناظرا من عداوة أو إجتمعا
و في حد المشتري يدل على أن المولود يصادق الأشراف و يكون وزيرا أو في مرتبة الملك و يصل إليه عز و رياسة و قوة , و كذلك يدل عليه المريخ إذا إتصل بالمشتري أو كان في بيته أو شرفه و يتزوج بإمرأة شريفة صحيحة الكلام أصيلة و يكون سريع الغضب يخافه الناس صاحب أكل و شرب كذاب نمام و يفرح بأصدقائه و يستفيد المال و غنيا عند المجامعة شريفا مع الأشراف فقيرا مع الفقراء يعمل أعمال السلطان و يرث أبواه و يصيب بسببهما خيرا و يدل على السقوط من موضع مرتفع أو يقع في بئر
و في حده يكون المولود مباركا و ينال الشرف و الحمد و يحب النكاح و الوقوف في الحرب و يكون حقا بلاء شديد القلب كثير الإماء و العبيد , فإن نظره سعد ففي بعض يرأس المملكة و يكون سلطانا على الناس ممدوحا في المحافل و يتصرف في الرساتيق و يكون محسودا كثير الأعداء و ربما مات أبوه فجأة بسبب الدم
و في حد الزهرة يكون سيء الحال في أمر النساء و يتزوج بمن لا تليق به و يذهب في الأسفار و يموت أولاده و مغيرا و كلما حصل المريخ في حد الزهرة يدل على نكبة تلحقه بسبب النساء و يكون مليح الوجه حسن المنظر و يتسلط على أعمال الملوك صاحب لهو و سرور كذابا سخي النفس و الكف حريصا على النساء و يجهر بالفاحشة و ربما نكح بإمرأة أمة و يلحقه وجع الأمعاء و الفؤاد
و في حد عطارد يكون مرزوقا كثير الفوائد و لا يحمد على ما يعمله من الجميل و يكون كثير الأعداء و الحساد و يسعون به و يقولون فيه القبيح و يكون قليل الأدب و الحياء طويل اللسان مسقاما و ربما نال إليه مضرة عظيمة و يصاحب الدعاء حسودا مبغضا للخير و يناله وثاق بسبب اللصوص بعيد الغور أصيل الرأي حريص على تعلم الأشياء المعجبة و يعاديه أهله و لا يزال بذم و نكاد و يكون غدارا ذو وجهين و لسانين و كلما طعن في السن إستراح المولود من حدة المريخ قليلا و ربما فقد أكبر ولده

* حلول الشمس في حد زحل يدل على طول الحياة و يكون مزاحا سعيدا و له إخوة سعداء و ربما ولي خدمة الملوك و التقرب منهم و يفرح بولد و يكون جيد العقل حكيما كاهنا عالما بالكتب و الأسرار و منهم من لا يعرف و لا يعرفونه إذا كانت أوله في البروج الوحشية
و في حد المشتري يكون مقداما لعامة أهل بيته و لكثير من الناس تاجرا كثير التحمل حسن الرأي عظيما في أعين الناس محمود العواقب كثير الأصدقاء و الخير و المال و البساتين و القرى و يصاحب الملوك و العظماء و يتغرب في البلاد و يكون حليما وقورا و ينكح بعض المحرمات من أهله إن كان له أهل
و في حد المريخ يكون ذكيا متوقدا سريع الغضب و ربما لحقه معالجة بالحديد في بعض أعضائه و يصيبه أمراض فإن نظرها نحس يدل على أنه يكون عرافا و إن نظرها سعد خلص من الشر كله و يحب الحرب و القتال و آلاته و يسافر و يرأس أرضا غريبة و يتزوج بإمرأة بارعة الجمال و يولد الأولاد و يستهزء بالناس و يقع في حرب و يناله فزع و هول أو يتم حبسه و وثاقه و يكون حسن المعيشة و ينجح في كل ما توجه فيه و يموت ميتة سوء بالحديد
و في حد الزهرة يكون فرحا و بهجا مسرورا محبا للنساء مغرما بهن جيد الرأي و التدبير للأمور و ربما يتزوج بعض أقاربه و منهم من يلزم بيوت العبادة و يتسع جاهه بذلك و يفتقر من المال و كلما طعن في السن إزداد عظمته في القدر و المنزلة و سلطانا على جماعة من الناس عالما بأمور الملوك و العظماء و علم النجوم و الحدس القوي القريب من الوحي و ربما غدر به أصدقاؤه و يفسد مالا كثيرا
و في حد عطارد تكون معيشته من الكتابة و يعيش عيش الحكماء و الزهاد و يكون له أولاد و تكرمه الملوك و يكون سعيدا بعيد الغور كثير الفكر يستهزىء بالملوك و سائر الناس و ربما كان نجيبا و يحسن كل صناعة و عمل عالما بحساب النجوم و التصوير و النقوش و يلقى شدة من الأمراض حزينا قليل السرور و ربما ولي ولايات و دبر أمور الناس

* حلول الزهرة في حد زحل يصيب المولود تحليفات و غم بسبب النساء و يتزوج بالمتبرجات و يجد من نفسه ضيرا منهن و يجامع العجائز و من لا تستحي تزويج مثله و يكون من غير جنسه و يبتلى في أمر النساء و كلما حصلت الزهرة في حد زحل يخاف عليه المكروه بسببهن فإن شهدها سعد و نحس إمتزج الخير و الشر و يكون ضعيفا قصيفا مبرودا و ربما كان عقيما أو عنينا بطيء الجماع سيء الحال غير معتقد في ملته و يرى ولد ولده و الله أعلم
و في حد المشتري يكون عالما مذكورا متصرفا في أموال غيره و يرزق أولادا و يكون جريئا تاجرا كبيرا حصينا و يعرف عند الملوك و العظماء و يغيب أمورا كثيرة و يكون رئيسا لأهل بيته و يسمعون قوله و يطيعون أمره و يلي تدبير مواضع العبادة و يأمر بعمارتها و يكون محمودا كدودا حسن العاقبة موسعا عليه في المعيشة سيء الهيئة مرزوقا و ينال العزة بسبب النساء و يتزوج من أهل العفة و الصلاح و العقل و يفرح بما يكون له و بسائره من الأعمال و يتعلم بالعلم و الحكمة و يرث المرتبة العليا بسبب الأرضين و التجارة و يتسلط على الأموال العظيمة صادق اللهجة بعيد الغور و يفيد الإماء و العبيد
و في حد المريخ يسوء حاله في التزويج و كثرة الزنا و يلحقه أهوال بسبب النكاح و يلقى شدة و عنفا من جهتهم و من جهة الأولاد و يحب الغضوب و الظلمة و السرقة و الكذب و النميمة و كلما حصلت الزهرة في حدوده خيف عليه البلاء من هذه الأسباب و يكون صاحب قوة جبارا عنيدا معجبا بنفسه جيد العقل حقودا مكارا مبتلا بخصومات ضارة المضجعة و ربما نكح النساء و المحرمات عليه من أهله
و في حدها يكون المولود بهيجا كثير الهناء بالنساء و الولد و يرى في ولده إختياره و يتسلط على العبيد و الإماء و ربما كان من أئمة الدين أو يقوم مقامهم و يأمر بعمارة المساجد و مواضع الصلاة و النسك و يكون له رياسة بهذه الأسباب و يكرمه أهل بلده و كلما كانت الزهرة في حدودها ينجح في كل عمل يعاينه في ذلك الوقت و يحب اللهو و الغناء و يصاحب الملوك و يطلب أنواع الذهب و الفضة كيف شاء عارفا بأسرار الكتب و الحكمة صاحب أرض و بساتين , و إن كانت منحوسة كان شديد الحرص على النساء الزواني و المغنيات و عشقهن و ربما نكح بعض حرمه إن كان له و يكون له لوطيا
و في حد عطارد يدل على السرور بالنساء لطيف الكف في الصناعات و يصيب من التزويج خيرا و سعيد باللهو و الغناء و يصل إليه أموال و عطايا من الملوك و يكون نافذ الأمر في الجماعات و يكون بهجا مسرورا عظيم القدر عالما بالكتابة و الأمور المستورة و يسلط على العبيد و الإماء و ينجح في كل أمر يتولاه و يرى في المدائن ما يسره و يكون في الطب و النجوم و تعبير الرؤيا صاحب صناعات شريفة و يكون ممن يسكنه الملوك في جوارها و ينتفع به الناس و كلما طعن في السن إزداد علما و عقلا و مالا و يكون كثير الأمراض طويلها و ربما سقط من موضع عال أو يغرق في ماء و ينجو منه

* حلول عطارد في حد زحل يدل على أن المولود يقع بينه و بين إخوته إختلاف و يرى موت بعضهم و يبقى حاله في أمر البلد و يسافر كثيرا و يحب الإغتراب و يكثر عليه الأعوان في الخصائم و يبقى عليه و يكون دائم الأفكار ضعيف البصر و ربما كان بلسانه خرس أو لعثمة أو نحوها أو يكون أخرس أو أحول أو نحوها متكلما في الدين فقيها أو عالما بالنجوم و كلما حصل عطارد في حدوده لقي المولود شدة أو مضرة من بعض الأسباب المذكورة
و في حد المشتري يكون المولود عالما بالكتب و تجربتها و يقرؤها و يكون متكلما في أمور الدين و يحاور عنه و يعني فيه و يكون عارفا بمضارب الخصومات و يكون حكيما أو وزيرا لملك كبير و ينظر في ديوانه و تدبير الأمور و لا يتممها مباركا على أهل بيته و ينالون الشرف بسببه و الرفعة و يسلط على أصناف من الأموال و الخزائن و يلي ولايات يتعلق بالملوك الدين و يسعد أولاده في أيام حياته و ما بعدها و يرزق الإناث و الذكور و يخضع له أعداؤه و يحب الإحسان إلى الناس و إبعادهم من الشدائد و يحمد عواقبه و ينجح أموره
و في حد المريخ يرى موت نسائه و ولده و ربما أخلط أو ذهب عقله و كلما حصل عطارد في حدوده لقي شدة و يحب الباطل مخالفا كذوبا غضوبا مكارا مكابرا صاحب لصوصية و لا يتكلم بخير و يحب الحصومات و يكون ظلوم النفس قليل الحياء جريئا على الأيمان الكاذبة حريصا على المال و جمعه و لا يصيب من مال أبويه شيئا و يولد له أولاد كثيرة
و في حد الزهرة يكون غنيا طيب النفس و العيش مسرورا فرحا بسبب النساء و الولد و يكون جريئا في أموره جميلا في صورته و ربما كان مغنيا صابرا بالغناء أو عرافا أو صاحب رؤيا أو معلما للعلم و الصناعات اللطيفة و النقوش و الأصباغ و يتولى بعض أمور الملوك و يسلط على الضياع و الأموال و ما توقف أو يجعل للسبيل أو يسعد جده و سيد قومه و يكثر حمد الناس له و يطيب النبأ عليه عارفا بأسباب العلم و الدين و المحن و يرزق التوفيق من ذلك
و في حده يكون عظيم القدر متحكما مطاع الأمر و النهي جوالا دائم الأسفار غنيا مذكورا كثير الفحص عن العلم تجربتها رئيسا على أهل بيته محمودا لكثرة أدبه و ربما كان كاتبا للملوك و يحب الأفضال على الناس و يكون حسن البشرة جميل الملتقى موفقا على الأعمال و يعرض له تهمة في الأحكام و يحزن بسبب النساء و يتحصل معذرة بأسباب الدين و أهله

* حلول القمر في حد زحل يدل على إختلاف حاله في معنى النساء و فساد أمرهن في أول عمره و صلاحهن في آخره و ربما كان عاجزا متوكلا قليل الصنعة لا يكسب خيرا و لا يتوجه فيه و يكون ذميم المنظر في الناس و يسعد في أموره محبا للإنصاف و فعل الخير و يكون قويا شديد القلب يخفي أعماله و يصاحب الأشراف و يلحقه أوجاع خفية و يتخذ الأرضين و البساتين صاحب عبيد و إماء ينال الأولاد عند الكبر و يكون بعيد الغور و يقع في أيدي اللصوص و ينال منهم شدة و مخاوف مرات كثيرة
و في حد المشتري يكون معيشته من التجارة و يعظم أمره و أمر ولده و يكثر ماله و يرزق في الأسفار و كلما طعن في السن إزداد مالع كثرة و يطول أسفاره و يحب العدل و الإنصاف و يصل إلى الأعمال الشريفة و يبلغ السعادة القوية بسبب المنطق محبوب المنظر صاحب أملاك و عقارات و نكاح يحب مخالطة النساء كثير المشي حسن المشورة و يبلغ الكبر إن كان للقمر شهادة في أصل المولود و يكون جيد العقل عالما بأسرار العلوم مقبول الكلام
و في حد المريخ يكون سريع الغضب حديدا متوقدا و يكون ممن يلبس السلاح و صارما و شجاعا مكابرا غضوبا مخالطا للفجار و ربما كان معاشه من النار و الحديد و يلحقه من السلاح آفة و من البهائم و إن نظره سعد حلل ذلك و يكون شجاعته قليلة و يكون خبيثا ساعيا بالباطل قليل العقل يلحقه شدة بسبب النساء و ربما ولد له ولد من قبل الزنا و سبب موته من نسائه أو من علة الدم
و في حد الزهرة يكون عظيم القدر بهيجا جميلا أكحل العينين متوددا إلى الناس سيما إن كان البرج أنثى و يحرص في كسبه و معيشته و يتزوج بعض النساء اللاتي كان بينه و بينها معرفة و خلطة و قرابة و يبعد عن وطنه بسبب النساء و يكون له أولاد من نساء مختلفات الجنس و يصيب مالا من غير تعب و يكرمه العظماء و الملوك و يتعلم الأشياء من نفسه و يصيب سلطانا و يتخذ أملاكا و كلما طعن في السن عظم قدره و يكون حكيما فيلسوفا صاحب قول و فعل و علوم شريفة و يحب المساكين و الغرباء و يصيب مال غيره
و في حد عطارد يكون محكما للكتابة كثير الشهوات يسعد لأدبه و يتولى أعمال الملوك و يكرمه أهل العلم و يكون عارفا بالأشياء مجربا لها و كلما طعن في السن إزدادت حاله قوة و صلاحا و يكون حكيما فيلسوفا عارفا بالعلوم الخفية و يضرب الأمثال كثير الأسفار حاذقا بكل صناعة كتوما للأسرار و يكون له أولاد و يعظم أمره و يستفيد الأملاك و المواشي جماعا للأموال و يحب الصبيان و الفجور و القول بهما و الله أعلم بالصواب

الفصل الثالث في ذكر دلالات الكواكب إذا كانت في مثلثاتها و إتصلت بكواكب أخر
************************************************
* دلالات زحل في مثلثته يدل على أن المولود يكون عابدا زاهدا تقيا ورعا خالعا للدنيا صاحب فهم و رأي و عقل و هيبة و بهاء و كرامة و شرف في المواضع التي يحل بها و يرزق الولد و يحسن عيشه
فإن نظره المشتري منها كثر ماله و شرف حاله و حصل له ملك و عقار و مزروعات و ولد صالح يعضده
و إن نظر المريخ منها يغرب المولود عنه و يحسنه و كثرة أنصاره و مرت ببلايا و نكبات عظيمة و مضرات من قبل النساء و يعقبه بعد ذلك منزلة و كرامة و مالا
و إن نظرته الشمس منها كان المولود ميسرا في وسط عمره و آخره و يكون له ذكر و رياسة و ينال أبواه عزا و غنا و قدرة و سعادة
و إن نظرته الزهرة دلت على المحمدة و الكرامة و البهاء و النظافة
و إن نظره عطارد منها كان المولود أديبا عاقلا بعيد الغور سريع الفطنة كاتبا حاسبا حسن الحال و المعيشة
و إن نظره القمر منها دل على المنزلة من الملوك و العظماء و الشرف و الحرمة و القدرة و ينال خيرا و كرامة و يكون محمودا موفقا في أموره

* دلالات المشتري في مثلثته يدل على السعادة و الدين و الورع و العبادة و العلم و الفهم و الجود و العقل و الرأي و يكون لين الكلام سمح النفس معتدل الطبيعة يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر يحب الخير و الشر و يكون من العظماء المذكورين سيما إن كان في وتد أو ما يليه و له في الطالع حظ
و إن نظره المريخ منها يدل على أن المولود يكون صاحب ولايات و رفعة و سياسة و ينال من العظماء و الملوك منزلة و كرامة و يكون محمودا مذكورا جازما في أعماله
و إن نظرته الشمس منها كان ملكا عظيما مكرما عظيم القدرة و الرياسة و السلطان و السعادة و القوة و يكون ممن يعيش تحت جناحه و كنفه خلق كثير
و إن نظرته الزهرة منها دام فرحه و سروره و يشرف حاله و يكون مكرما منعما جميلا حسن عند الناس و يصيب منهم و من الأصدقاء خيرا جزيلا
و إن نظره عطارد دل على الفهم و العقل و الرفعة و دربة اللسان بالكلام الشديد مع كثرة الدراية لمعرفة الأشياء و يسود أهل بيته و يعرفه العظماء و الملوك و يكون عارفا بحساب النجوم و العلوم الدقيقة الغامضة
و إن نظره القمر منها دل على الرياسة و كثرة المال و يكون قيما بأمور الملوك كثير الفرح و السرور قليل الخبث و الشر طيب النفس بما يقع في يده يحب لغيره مثلما يحب لنفسه خيرا صالحا و الله أعلم

* دلالات المريخ في مثلثته يدل على أن المولود يحب الشر و يسارع إلى القتال و الخصصومة صاحب شجاعة و راعة و شدة و نحوه و سفه
فإن نظرته الزهرة كان صاحب لهو و لعب و بساطة و لذة و شهوة و يصيب فرحا و غبطة و كرما و يبتغي مالا و يحسن إلى أهل بيته و يكون محبا و يعيش عمره في سعة و حسن حال
فإن نظره عطارد منها فإنه يكون أديبا عاقلا موفقا سعيدا مطبوعا لا يكاد يعمل عملا إلا و فيه صلاح و خير

* دلالات الشمس في مثلثتها يدل على أن المولود يكون مشهورا مذكورا مسعودا عزيزا منعما شريفا عظيم الغنى دائم السعادة شديد الصولة و السطوة و التمكين و الإقبال في الأمور و كثرة الخير و الرشاد
فإن جامعتها الزهرة كان المولود متذللا حلو الكلام متوددا إلى الناس صادق النية في الخير حسن الورع كثير الجماع مفرطا و تبغضه النساء و يكون كثير الأسفار عميق الرؤى دقيق النظر في النجوم و يعبر الأحلام و القيافة و الزجر و الفال و ما أشبه ذلك من العلوم الشريفة
و إن جامعها عطارد يدل على أن المولود يكون عاقلا حكيما غنيا و يكون له منزلة من السلطان و العظماء و ينال منهم منفعة و مالا و ذكرا و كرامة و يورث أولاده من بعده
و إن نظرها القمر يكون المولود شريفا عظيما رئيسا لأهل بلده و غنيا ميسرا دائم السعادة عمره كله صاحب خير و صلاح و لا يكاد يطلب حاجة إلا أدركها

* دلالات الزهرة في مثلثتها يدل على أنه يكون حسن الحال ظاهر النعمة مكرما مهيبا حسن الدين دائم الفرح و السرور صالح الحال و المعيشة
فإن جامعها عطارد يدل على أن المولود يكون متكلما صاحب منطق و حجج فهما عاقلا لا يحب الطرب و اللهو و الشراب و الزينة و غير ذلك من الأمور الزهراوية
و إن نظرها القمر يدل على أن المولود يكون فرحا مسرورا صالح المعاش قليل الهم يحب اللهو و السماع منهمكا في النساء ملولا غير دائم له لولد

* دلالات عطارد في مثلثته يكون كاتبا حاسبا شريفا مذكورا معظما و السعادة و منزلة من العظماء و الملوك و ينال منهم خيرا و رزقا حسنا
فإن نظره القمر يدل على أن المولود يكون أديبا حافظا صاحب بديهة و دراية و طلاقة لسان و رواية لكل ما يسمع و يستودعه قلبه

* دلالات القمر في مثلثته يدل على أن المولود يكون عظيما شريفا قويا مكرما و له من العظماء و الملوك منزلة و قدرة و تبجيل و حالة حسنة و يكون صاحب صناعة شريفة مذكورة و فضل و رياسة و أفكار كثيرة في ذكر الآخرة و أمر المعاد
فإن نظرت إليه السعود من مثلثته كان كثير المال و الجاه و الأولاد
و إن نظرت إليه النحوس قللت ما ذكرناه

الفصل الرابع في ذكر دلالات الكواكب في أشرافها و هبوطها و وبالها و قربها من العقدة
************************************************
على الإجمال و أما على التفصيل فقد ذكرناه فيما تقدم من الفصل الأول
* زحل في شرفه يدل على أن المولود يكون متسلطا كثير التهاون بالناس قليل الذكر كثير المال
المشتري في شرفه يكون ملكا عظيما و يكثر ماله و عدوه و يعلو ذكره و يتسلط على أهل بلده
و المريخ في شرفه يكون المولود رئيسا مخاصما جريئا كثير العلم و النسك يحب اللهو و الطرب
و الشمس في شرفها يكون المولود صاحب علم و فطنة و طرب و ذكر جميل و ملك كبير
و الزهرة في شرفها يكون فطنا حسنا ظريفا كثير العلم محبا لللهو و الطرب و النساء و مع كثرتهن
عطارد في شرفه يكون المولود عالما حافظا مصلحا كثير الكلام يصيب ملكا و يرتفع ذكره و يتسلط عمره كله
و القمر في شرفه عالما حافظا فطنا ظريفا و يصيب ملكا و كثر عدوه و يرتفع ذكره
* فإن إتفق أن يكون رب الطالع و هو في شرفه و كان في وتد فإن المولود يكون ذو حسب و نسب و يبلغ شرفا عظيما
و إن كان فيما يلي وتد لم يكن له حسب و لكنه يبلغ شرفا و منزلة عظيمة ما خلا المشتري و الزهرة فإنهما يكونان في أفراحهما فيدلان بمثل ما يدلان عليه في الأوتاد
فإن كان ساقطا فإنه يصيب منزلة و لكنه ليس له مثل الذي قبله و يعرف في بلده و أرضه ما خلا الكواكب الأربعة التي هي المريخ و زحل و الشمس و القمر لأنها تكون في أفراحها تدل مثل دلالتها إذا كانت فيما يلي الأوتاد
* فإن إتفق أن يكون في التاسع مثل الشمس أو في الثالث مثل القمر يدل على عقل المولود و بصيرته بالأشياء
و إن كان في الحادي عشر أو في الخامس مثل الزهرة يدل على خفة طبعه و مزاجه و حسن خلقه و لطفه
و إن كان في الثاني عشر مثل زحل أو في السادس مثل المريخ يدل على دفع الضرر من قبل الأعداء و الحساد و قوة مواد الطبيعة و دفعها للمواد الردية
* و القول عليه بكونه في الثابت و ذي الجسدين و المنقلب بمثل ما تقدم القول عليه بكونه في البيوت المذكورة
* فإن إتفق أن يكون كوكب الحادي في شرفه يتصل بكوكب آخر إحتاج إلى الناس و كان تابعا
و إن إتصل به كوكب آخر إحتاج إليه الناس و كان متبوعا
* فإن إتفق أن يكون مقبولا كان محمودا في الناس و يثنى عليه بالخير
و إن كان غير مقبول كان مبغضا مذموما
* فإن إتفق أن يتصل رب الطالع بكوكب في شرفه يدل على أن المولود يخالط الأشراف و السلاطين و يذكر لهم
فإن إتفق أن يكون ذلك الكوكب في وتد بلغ المولود أيضا شرفا عظيما
و إن كان فيما يليه كان الأمر دون ما ذكرنا
و إن كان ساقطا دل على حصول المنزلة فالسقوط عنها

دلالات الكواكب في هبوطها
************************************************
* زحل في هبوطه يدل على أن المولود يكون قليل الحظ في كل فن و في الحال أيضا
المشتري في هبوطه مضر للمولود و لكنه يكون بصيرا بالأمور و يكون بلا ولد و ربما غرق أو إحترق
المريخ في هبوطه يكون المولود كثير الأمراض و الأسفار قليل العلم و الفهم يقطع الطريق و يؤذي الناس لا خير فيه
الشمس في هبوطها يدل على كثرة الأمراض قليل المال و لا يصلح لأهله و لا لغيرهم
الزهرة في هبوطها يكون المولود ممن ينكح في دبره أو مخنثا يعمل عمل النساء و يكون شقي الحال
عطارد في هبوطه يكون المولود جاهلا سفيها بليدا كثير الأسفار في البر و البحر سيما بأرض العدو و يكون رديء التدبير لا خير فيه
القمر في هبوطه يكون المولود متحيرا مختلط العقل و الذهن
* فإن إتفق أن يكون رب الطالع في هبوطه و يتصل بكوكب آخر في هبوطه يدل على هلاك المولود و سوء حاله و يكون هلاكه من قبل نفسه و بسبب الكتب
و إن إتصل برب الطالع و الكوكب الحال في هبوطه من الأوتاد و كان أسوأ سوءا لحال المولود و أشد
فإن كان المتصل به في وسط السماء كان الهلاك على يدي الملوك
و إن كان في الطالع كان الهلاك و العارض في الجسد من الأمراض
و في السابع من قبل النساء و الشركاء و الأضداد و القتال و الحروب
و في الرابع من قبل الإماء و الأملاك و سوء العاقبة من التدابير الردية
فإن كان الكوكب الحال في الهبوط نحس نحسا و إنهدم عليه حائط و وقع من موقع مرتفع و كذلك القول على بقية البيوت

دلالات الكواكب في الوبال
************************************************
* زحل بالنهار في الأسد يكون المولود قليل الحياء رئيسا على الناس يفعل ما يريد و يكون جريئا شديد اليد
و بالليل و في السرطان لا يزال المولود في شقاء و بلاء و نكبات كثيرة و أمراض مهلكة و أسفار ردية و قلة مال و نساء و لا يكون في خدمة غيره
* و المشتري في الجوزاء بالنهار يكون المولود قليل المال و لا ينفع بمرة واحدة في عمله و لا يكون له علم و لا حلم
و بالليل و في السنبلة يكون كثير الأمراض و يفارق أباه و إخوته و لا يزال في غربة و يتزوج بإمرأة لا خير فيها و يحسن معها و لا يربح
* المريخ بالنهار في الميزان يكون المولود شديد القلب مقابلا لا يزال في أرض غربة
و بالليل في الثور يكون كثير الخصومات لوطيا زانيا كثير الإنتقال قليل المال
* الشمس بالدلو ليلا و نهارا يكون بخيلا قليل الخير كثير المرض بأرض الغربة
* الزهرة في الحمل يكون خلقا زانيا يزداد كل يوم شرا و يسر بالثناء عليه
و بالليل في العقرب يكون لوطيا خلقيا لا خير فيه و يعادي أهل بيته
* عطارد بالنهار في القوس يكون قليل العقل خفيفا كثير الشر و الحرب
و بالليل في الحوت يدل على كثرة الأمراض و البواسير و يحبس في الظهر و حصول الماء الأصفر في العين
* القمر بالجدي ليلا و نهارا يكون ناقص العقل كثير الأعداء و يبغضه أهله و يكون قليل الكسب و المعاش

* فصل : و إن كانت الولادة و زحل مثلا بالأسد يدل بمثل دلالته إذا كان في السرطان
و إن كانت الولادة نهارا و زحل مثلا في السرطان يدل بمثل دلالته إذا كان في الأسد كذلك القول على بقية الكواكب و الله أعلم و أحكم

دلالات الكواكب بحسب قربها من العقدة
************************************************
* ذهاب كل واحد من زحل و المشتري إلى عقدة الرأس و لأحدهما شهادة في المولود يدل على أن المولود يكون عابدا متعبدا متدينا و كلما طعن في السن زاد خيره و نسكه و ينال بذلك السبب رياسة و قدرا عظيما , و إن كان منصرفا عنها كان المولود عارفا بتأويل الأشياء ناطقا بالحق و الحكمة
و إن كان أحدهما مع الذنب يدل على الفجر و الجهل و قلة الدين سيما كلما طعن في السن و يكون فقيرا محتاجا وضيعا عمره كله
* المريخ مع الجوزهر و يذهب إليه يدل على أن المولود يكون شجاعا رئيسا مقدما و ينال بذلك رياسة و شرفا و خليق أن يكون قائدا للجند واليا على بعض الأماكن و ما أشبه ذلك , و إن إنصرف عنها يزيد شرفا و رفعة و قوة و يكون له دراية في الحرب و منصورا مؤيدا
و إن كان مع الذنب حيث كان معه إزذاد المولود منه إسعادا و إتضاعا و جهامة و خبثا سيما إن كان منصرفا عنه
* الشمس مع الجوزهر أو يذهب إليه يدل على الزيادة في الخير و الصلاح و طول العمر و كلما طعن في السن نال رياسة و رفعة لكن يعقبه من ذلك مكروه عظيما من قبل العظماء و الملوك
و إن كانت مع الذنب كان المولود من الفقراء أو الأشقياء نكد العيش ذليلا محقورا مطروحا , و إن إنصرف عنه إزداد المولود سعة و إتضاعا و خليق أن ييكون من السؤال و المستطعمين فقيرا محتاجا عمره كله وضيعا مهينا ذليلا و معاشه من الصدقة
* الزهرة مع الجوزهر يدل على أن المولود يكون وجيها رئيسا مكرما و يكون له منزلة من الملوك بسبب اللهو و الطرب و العناء و عيشه كله في نعمة و غبطة و مروة و يكون منوها بإسمه مذكورا
و إن كانت مع الذنب كان محقورا و عيشه نكدا في هوان و فاقة و فقر و شقاء عمره كله
عطارد مع الجوزهر يدل على أن المولود يكون كاتبا عالما بالنجوم و أمور السماء و ممن يصحب العظماء و ربما كان منهم و يدبر أمور الدين و يسمو قدره
و إن كان مع الذنب كان المولود جاهلا عاجزا كذابا نماما وضيعا مطرحا صاحب صناعة و قدره
* و القمر مع الجوزهر أو يذهب إليه يدل على الضعف و النقص و خاصة كلما طعن في السن و كان ممن يخالط العظماء و الملوك أو ممن يكون منهم و كلما طعن في السن إزداد إتضاعا و ضعفا
و إن كان مع الذنب حيث كان كان المولود صاحب فاقة و ربما كان من أولاد السفل أو العبيد أو يلحق بمراتبهم و لا يزال في كد و نصب سيما إن كان في هبوطه

الفصل الخامس في ذكر أحكام الدستورية و إتصال الميمنة و أرباب الساعات
************************************************
* و ذلك أنه متى كان ببعض الكواكب دستورية من القمر في المواليد الليلية فإنه يدل على السعادة من قبل جوهر ذلك الكوكب
* و إن كان في تلك الحالة دستورية من الشمس أعني أن يكون الكوكب مغربا من القمر شرقا من الشمس و هو فوق الأرض فإنه يدل على تأكيد السعادة و دوامها و الزيادة فيها
* و إن كانت الكواكب دستورية من النيرين دل على صلاح ما يدل عليه ذلك البيت الذي هو فيه مثل أن يكون في الرابع فيدل على صلاح حال الآباء و حسن العواقب و الزيادة في الأملاك و الذخائر و كذلك القول على سائر البيوت
* و متى كان الكوكب الذي له الدستورية راجعا أو في هبوطه أو رديء الحال من جهة أخرى و دل على سعادة أو زيادة في العمر فإنه يدل على رداءة الحال في ذلك الوقت من عمره و السقوط من السعادة
* و متى كان للكوكب دستورية و يدل بدستوريته على سعادة فإنها يدوم على المولود بمقدار متى ذلك الوقت في البيت الذي هو فيه ذلك القول في رداءة الحال
* و إذا كان الكوكب الذي له الدستورية من القمر أو غيره من الكواكب مع الشمس في برج واحد و هما مقبلان ( يعني أن يكونا في وتد أو ما يلي وتد ) فذلك من أفضل السعادة و دوامها
و كذلك القول عليها إذا كانا في برجين مختلفين و في درجتين مقتدرتين أو متفقة في الطالع فإنهما يدلان على السعادة المشهودة الدائمة بشرط أن يكونا مقبلين
فإن كانت الشمس مقبلة و الكوكب زائلا أو كانت الشمس زائلة و الكوكب مقبلا فيدلان على سعادة متوسطة
* فإن كان الكوكب الذي له الدستورية دليل المال و السلطان أو بيت من بيوت الفلك أو صاحب سهم المال أو سهم السعادة أو رب العاشر أو رب سهم السلطان فإنه يدل على دوام السعادة في الجاه و القدر من جوهر المدلول أو البيت سيما إن نظرت إلى رب الطالع
و إذا كان الكوكب الذي نحس دليل المال أو دليل السعادة أو دليل السلطان أو دليل الإخوة أو بعض الأدلة التي لها الدستورية من نير النوبة يدل على منحسة زائدة متى يكون بها بقدر سني النحس و بقوة دستورية ذلك الكوكب يدفع زوال تلك المنحسة و يقوي الأدلة الدالة على السعادة و يدعمها
* و متى وقع كوكب الدستورية في منحسة في بعض تحاويل السنين أو في بعض أوقاتها مثل هبوطه أو رجعته أو مكان رديء أو إحتراق فإنه يدل على تغير الحال في ذلك الوقت , و إن صار إلى موضع جيد دل على صلاح الحال في ذلك الوقت

فصل في ذكر الحكم على ميمنة الكواكب في الإتصال و هو أصل جيد يرجع إليه
************************************************
و إتصال الميمنة هو الإتصال الكائن بعد المقابلة من الكوكبين مثل التثليث و التربيع و التسديس
فمتى إتفق إتصال الميمنة من حظوظ الكوكبين كان في غاية القوة و الدلالة و خاصة إتصال الكوكب النهاري بالنهار و الليلي بالليل بجهتهما ( يعني أن يكون النهاري كذلك فوق الأفق و الليلي تحت الأفق ) و إن لم يكونا كذلك كان الأمر دون ما ذكرنا
* فإن إتفق أن يكون زحل في ميمنة النيرين أو أحدهما فإن المولود يكون كثير المال و العقار و يرث ذلك عن آبائه و أسلافه و يجمعه من ضياعه و غلاته
و إن كان المشتري في الميمنة كان المولود محبا للصدوق و الوفاء و الفضل و البر و العقل و كثرة الولد المبادلة
و إن كان المريخ فيكون المولود شجاعا جريئا راكبا مقتحما للأشياء و سلاب للسلاطين
و إن كانت الزهرة في ميمنة القمر يكون المولود جميلا حسن المنطق محبوبا متنعما يحب التزويج و اللهو و الغناء
و إن كان عطارد في ميمنة القمر يدل على أن المولود يكون فهيما عالما عاقلا ذا منطق فهيما أديبا مدبرا للأمور جوادا فيها فإذا إتفق أن يكون أحد ذلك الكواكب في الوتد كان ما يدل عليه الكوكب أقوى و أوكد و أصح للدلالة , و إن كان منحوسا كان ما يدل عليه وسطا

* و لا تغفل أيضا في هذا الباب عن رب جزء الإجتماع و الإستقبال الكائن قبل الولد و تنظر ما حاله في قوته و ضعفه فإن بقوته و ضعفه يستدل أيضا بسعادة المولود و سقوطه
* و إن أفضل الإجتماعات ما وقع بالنهار في برج نهاري و ربه كوكب نهاري و هو أيضا في برج نهاري و في حد سعد فإن إتفق مع ذلكنظر المشتري إلى طالع الإجتماع من مودة لا من عداوة فإنه يدل على السعادة العظمى في ذلك الإجتماع و كل مولود يولد فيه فإنه يكون سعيدا محمودا مباركا ميمونا خيرا كثير الرزق لاسيما إن نظر رب مثلثة الإجتماع إلى موضع الإجتماع
و الإجتماعات الكائنة في البروج الزائدة في المطالع أفضل من الإجتماعات الكائنة في البروج الناقصة في المطالع لأن تلك تدل على الخير و الصلاح و القوة و هذه تدل بخلاف ذلك
و وقوع الجزء في حظ سعد أفضل من وقوعه في حظ نحس لأن الأول يدل على الخير التام و الثاني يدل على الشر الصرف فإنإختلف الحال إمتزجت الدلالة بالخير و الشر
* و أفضل الإستقبالات ما وقع في الليل في برج ليلي و صاحبه كوكب ليلي و هو في برج ليلي و كل واحد من الجزء و ربه في برج ناقص المطالع , و ينظر إلى موضع الجزء سعد و لا يعلوه نحس من العاشر و من نظر المودة أفضل
و أفضل ما كان موضع الجزء في حظوظ القمر أو السعود , و أردء المواضع له الطريقة المحترقة فإن كان الأمر كذلك دل على الخير التام و سداد عقل المولود الذي يولد فيه و صحة جسمه و إمتداد عمره
* و إن وقع الإجتماع أو الإستقبال بضد ما ذكرنا كان الأمر بخلافه , و إن إشتركا كانت الدلالة مشتركة في الخير و الشر و القوة للأغلب في ذلك

الإستعلاء
************************************************
* فصل : و أيضا إتصال الميمنة هو إتصال الإستعلاء و يقال أن الكوكب الذي في العاشر يقبل شعاع الكوكب الذي في الطالع و يستعلي عليه
و كذلك الكوكب الذي في التاسع أو الحادي عشر في الذي في العاشر أقوى و أبلغ في الدلالة
و الكوكب المستعلي يدل على النصر و الظفر و الغلبة
و المستعلى عليه دليل الهزيمة و الذلة و الخضوع و المسكنة
* و إذا إستعلى زحل على المريخ في بعض المواليد فإنه يكون جيدا قويا
و إذا إستعلى المريخ عليه يدل على أن المولود يكون منهوكا ضعيف البدن و القوة
* و إذا إستعلى زحل على الزهرة يكون المولود عنينا وقت الجماع لا زرع و لا يميل إلى إمرأة
و إن إستعلت عليه كان كثير النكاح و التزويج
* و إستعلاء المريخ على الشمس من العاشر يدل على موت والد المولود حتفا أو بزمانة ردية في بدنه

* و يقال أن تربيع النيرين كتربيع النحسين
و يقال أن الشمس إذا كانت بين كوكبين متناظرين من التسديس مستعلية عليها لا محالة التذكير و التأنيث
* و ذلك أنه متى كان الكوكب الذكر في برج ذكر و ربع ذكر كان المولود عظيما في نفسه قويا جريئا خيرا فاضلا دينا صاحب ملك و عقار و نعمة طائلة , و إن كان المولود أنثى كانت متسلطة حريصة على الرجال لا حظ لها مع أنها في نفسها يكون مثل ما ذكرنا
و متى كان الكوكب المؤنث في الأماكن المؤنثة كان الأمر مثل ما ذكرناه في المواليد الإناث , و بالضد في مواليد الذكور
و متى كان الكوكب المؤنث في الأماكن المذكرة في مواليد الغلمان كان المولود يشبه الشيوخ في شيبته و يكون جبانا لينا خبيثا , و في مواليد الإناث تكون المولودة خبيثة ساكنة لبيبة مطيعة لزوجها حاذقة بأعمال النساء

الصعود و الهبوط
************************************************
و ذلك أنه متى كان الكوكب الدال على السعادة بطيء السير و هو يزيد في سيره أو عدوه أو ذره أو صعوده في فلك أوجه أو في عرضه الشمالي فيدل على أن المولود يزيد في سعادته و قدره يوما فيوما
و إن كان سريع السير و هو صاعد في فلك أوجه يدل على أن المولود يرتفع سريعا
و إن كان بطيء السير و يتصل بكوكب في غاية الصعود إرتفع المولود فجأة إلى غاية دلالته
و إن كان هابطا في فلكه أو في الجنوب أو كان ناقصا في كل ما ذكرنا فيدل على رداءة حاله و هبوطه فيه يوما بيوم
و كذلك إذا كان رب الثاني أو رب سهم السعادة صاعدا في الشمال فإن المولود يكسب المال من ذوي الأقدار و يكون ميسرا , و إن كان صاعدا في الأوج كسب المال من الرؤساء و الملوك , و إن كان صاعدا فيهما كسبه من أكابر الملوك و ذوي الأخطار الجليلة من الناس , و كذلك القول على سائر الأدلاء من المال و غيره

* فصل و أما القول على أحكام الكواكب في أفراحها فإني أذكره فيما بعد إن شاء الله

دلالات أرباب الساعات من الأيام و الليالي
************************************************
* فإذا ولد المولود في الساعة الأولى أو الثانية أو الثالثة أو السادسة أو الثامنة أو التاسعة أو العاشرة من يوم الأحد أو من ليلة الخميس يكون مذكورا عظيما ذا بهجة و شرف و فخر و رياسة و بقاء و مصادقة للعظماء
و إذا ولد المولود في الساعة الأولى أو الثانية أو الثالثة أو السادسة أو السابعة أو الثامنة أو التاسعة أو العاشرة من يوم الإثنين أو من ليلة الجمعة يكون واليا على أعمال عظيمة و آثار غريبة مع نسك و صلاح فيه و كذرة رزق و حسن عاقبة
و إذا ولد مولود في الساعة الأولى أو الخامسة أو السادسة أو الثامنة من يوم الثلاثاء أو من ليلة السبت يقتل بالحديد أو بنار أو من غضب العظماء و قصاص الدم
و إذا ولد مولود في الساعة الأولى أو الرابعة أو السادسة أو الثامنة من يوم الأربعاء أو من ليلة الأحد يكون منجحا في أعماله مفكرا كثير الأحاديث و الروايات الحسنة
و إذا ولد المولود في الساعة الأولى أو الرابعة أو الثامنة أو الحادية عشر من يوم الخميس أو من ليلة الإثنين يكون رئيسا ذا بهجة و فخر و قدر عظيم و علم وفير محبا للجماع
و إذا ولد المولود في الساعة الأولى أو الثانية أو الخامسة أو الثامنة أو التاسعة أو العاشرة من يوم الجمعة أو من ليلة الثلاثاء يكون محبا للجماع منجحا في أعماله مولعا باللهو و الطرب و النظافة و حب الدين و النسك و سيارا في البحار
و إذا ولد المولود في الساعة الأولى أو الثالثة أو الثامنة أو العاشرة من يوم السبت أو من ليلة الأربعاء لم يسلم و إن سلم كان مسقاما مضرارا

* و إعلم أن رب ساعة الولادة يقال له أيضا صاحب الدور و هو مدبر السنة الأولى من عمر المولود , و رب الساعة الثانية رب السنة الثانية و كذلك إلى تمام العمر

الفصل السادس في ذكر دلالات إثني عشريات الكواكب و غيرها
************************************************
قال الحكيم الفاضل هرمس : أنظر حيث يستقر إثنى عشرية و ذلك إثنى عشرية كل كوكب و غيره من يشاهدها من الكواكب و غيره من يشاهدها من ذلك الكواكب أو بالمقارنة أو بالنظر
* فإن كان مستقرها في البروج الإنسية دلت على أن المولود يكون في غاية اللطافة و التمكين و الكيس و يتخلق بالأخلاق الجميلة و الروحانية التي لا يمازجها كوكب
و إن وقعت في البروج البهيمية فإن شاهدتها السعود كان المولود يحب الدواب و جمعها و الكسب منها و الحظوة بإقتنائها , و إن نظرتها النحوس دلت على أن المولود يكون ممن يسوس الدواب و يروجها و يملك أعنتها أو رعيها و لإثني عشرية في هذا الباب قوة عظيمة و دلالة عجيبة و كذلك يستعان معها بالشواهد المذكورة
* وقوع إثنى عشرية السعد في الطالع يدل على السلامة و العاقبة و الأمن من المخاوف و الفرح و السرور
و في الرابع يدل على حصول الخيرات من الآباء و التملك على الأرضين و العقارات و حصول الفوائد منها و حسن العواقب
و في السابع يدل على الفرح من قبل النساء و التزويج و حسن الموافقة و الراحة من الشركاء و السلامة من الأضداد
و في العاشر يدل على التمكن و العز و السلطان و صلاح الأمور في أبواب الصناعات و المعاش
و كذلك القول على بقية البيوت
* وقوع إثنى عشرية النحس في الطالع يدل على الأسقام و الحزن و الهم بسبب طلب الرزق و المعاش و غيرهما
و في الرابع يدل على حصول الذلة من المواضع الخفية عنه
و في السابع يدل على النكبات و الخصومات من قبل الأضداد و النساء و وجع العينين دائما و ربما إصابة العين في الصغر
و في العاشر يدل على قطع السعادة و كثرة الحرمان في باب المعاش و الصناعات و غير ذلك
و كذلك على بقية البروج
* وقوع إثنى عشرية زحل في تثليثه مع نظر الشمس أو القمر إليه يدل على أن المولود مع الملوك و يكون خيره كثيرا
و كذلك يدل إثنى عشرية كل كوكب إذا وقعت مثل ما وصفنا
و نظر الشمس إلى الكوكب في المواليد النهارية أبلغ و أقوى من نظر القمر إليه
و نظر القمر في المواليد الليلية أبلغ و أقوى من نظر الشمس
فإن إتفق نظر النيرين جميعا إليه كان ذلك أبلغ في الدلالة و أن المولود يصل إلى الملوك و يخالطهم
و إن وقعت مع المشتري يدل على فضل و خير و رياسة صالحة يلحق المولود في أول عمره
و إن وقعت في بيته دلت على مثله
و إن وقعت مع المريخ دلت على كثرة خصومات المولود
و مع الشمس فضرر يدخل على أبواب المولود من قبل نفسه و من ولده و يسوء حال المولود كثيرا
و مع الزهرة يحزن على نسائه أو شركائه
و مع عطارد يدل على أن الحزن بسبب الولد و الإخوة و الأهل إن كان أبحر في حركاته كثيرا
و مع القمر فليس بطائل و صالح و ربما كان ممن يعمل في الأرض أو في المياه
* وقوع إثنى عشرية في بيت عطارد و للمشتري دلالة في الطالع يدل على كثرة العلم و الحلم
و إن وقعت في وسط السماء دلت على فضل الأب على الأم
و مع زحل يدل على السكينة و الوقار و إتباع الناموس
و مع المريخ يخالط العلماء من أصحاب الحرب و ربما لحقه أذية من اللصوص و قطاع الطريق
و من الشمس يجالس الملوك و العلماء و ينتفع منهم
و مع الزهرة يدل على النظافة و الحشمة في ترتيب منزله
و مع عطارد فمثل ما قلنا
و مع القمر في أخبار الأولين و سيرهم و الفكرة في ذات الله تعالى و أمر المعاد
* وقوع إثنى عشرية المريخ في تثليثه يدل على الزيادة في النكاح و خير المولود
و مع الشمس يدل على مضرة تلحق الأب في ماله و يدل على نكبة تلحق المولود إما من نار و مزاجه أو حمى حادة
و مع الزهرة فعلى كثرة و محنة
و مع عطارد يدل على أن المولود يكون أفضل إخوته و أهله إن كان له مع قوة و شجاعته
* و إن وقع في بيت عطارد يدل على مودة النساء
و في بيت الزهرة يدل على الزنا و الفجور
* و إن وقعت مع الشمس فليس بطالع و لا صالح
وقوع إنثى عشرية الشمس في الطالع أو في العاشر يدل على شرف الأبوين و المولود
و في الرابع و الثامن يدل على التمكن من الملك و النساء
و في الثاني عشر يدل على قلة سلامة المولود , و إن سلم إتضع حال أبويه أو سلطان
* و نظر القمر إلى إثنى عشريتها دليل على صلاح حال المولود و حصول الخير
و إن وقعت في برج أنثى يدل على أن المولود يكون حسن الأخلاق
و إن وقعت في برج بهيمي الطبع
و كذلك القول على إثنى عشرية الزهرة في بيت المشتري يدل على صفاف المولود و في بيت المريخ يدل على الفجور سيما إن كان في وتد
وقوع إثنى عشرية كل واحد من المريخ أو الزهرة مع الآخر أو على نظر من أحدهما أي نظر كان يدل على أن المولود يكون قويا جريئا مخادعا عاقا
وقوع إثنى عشرية عطارد مع المشتري يؤتمن المولود على الودائع و الأموال و يرتفع بالكتابة و حسن الكلام و يسعد بالعظماء و الملوك و يكون منهم
و إن وقعت في بيته و لعطارد دلالة في الطالع يدل على حب المولود للخير
و إن وقعت مع القمر يدل على الأدب و الكتابة و البلاغة و جمع الكتب
و إن كان مع المريخ أو الزهرة أو عطارد نفسه يدل على أنه يقذف النساءا قذفا قبيحا و يخالط العجائز و الإماء
نظر كل واحد من زحل و المريخ و عطارد إلى إثنى عشرية الآخر أي نظر كان بلا نظر سعد يدل على أن المولود يعالج أحوال الموتى و شبه ذلك
وقوع إثنى عشرية كل واحد من النيرين في بيت الآخر يدل على صلاح حال المولود و عظم منزلته
* وقوع إثنى عشرية القمر في الطالع أو العاشر يدل على شرف الأبوين و المولود
و في السادس على قلة حياته أو حالته و وجود الزمانة فيه و فساد الآباء و هلاكهم
و في الثاني عشر يدل على سوء حال الأم و رزانتها
و في حد زحل مع نظره إلى القمر يكون المولود صاحب حمام أو يعمل فيه , و إن كانا ساقطين عن الوتد أو في وتد الرابع كان المولود ممن يسقي القنوات بحمل القدر
و إن كانت مع زحل ربما كان أحد أبوي المولود عبدا
و إن كانت مع المشتري كان المولود صالحا نباتا متنعما
فإن كانت مع الزهرة كثر خيره و كان لطيفا شبيها بالملوك يأمر بالعدل و الإنصاف
و مع الشمس يدل على الفهم و حب الدين و أهله , فإن كانت الشمس على تثليث دلت على صدق نيته و حسن سيرته و يكون من الأشراف و العظماء و ذوي الأقدار و الخطر
و مع الزهرة يكون مستبشرا ضحوكا صاحب تصورات كثيرة
و مع عطارد يكون لينا أديبا لبيبا
و إن وقعت في مقابلة المريخ يدل على رداءة الحال و ربما دلت على المهية السوء و آفة في بصره
و إن وقعت مع المريخ لحقته آفة من اللصوص و جراح في جسده
و إن وقعت في تثليث القمر دلت على عظم قدره و سعادته , و في تربيعه يعي المولود فيما يضره , و في مقابلته يدل على سوء حيلته و يجلب لنفسه الشر
فإن كانت على مقابلة القمر و وقعت في برج ذي أربع قوائم و شهدها المريخ من عداوة أكلته السباع و في برج إنسي قتلته اللصوص إن كان المولود نهاريا , و إن كان ليليا كان المولود قويا عمولا
و إن وقعت مع نحس و النحس الآخر في وسط السماء أو كلاهما وقع المولود في بلايا من الضيق و الأسر
فإن كان المريخ على تربيع الزهرة أو مقابلتها و كل واحد منهما على إثنى عشرية الآخر و كان زحل على مقابلة المريخ و هما في الأوتاد كان المولود ممن يقابل السباع
* و قيل لا يستعمل من الإثنى عشريات إلا زحل و المشتري لبطء سيرهما

الفصل السابع في ذكر بعض دلالات الكواكب إذا كانت في آبار البروج
************************************************
* زحل في آبار البروج يدل على أن المولود يكون سعيد الجد و يتخذ العبيد و الإماء و يسر بهم و يكون طويل العمر بهيا كريما لا يخضع لأحد يرأس على أهل بلده و يكون عاقلا يجمع الأموال و يأتي أيضا ألم بهم و يرجع إلى أهله و يعيش عيشا حسنا في خصب و نجاة من كل شر و آفة و يكثر نساؤه و جواريه و أولاده و يكون له بها حرمة و زينة و خير و سعادة إلى آخر عمره
فإن كان معه القمر زاده الخير و النعمة و كلما طعن في السن يبلغ الجد و الكرامة و يستظل الناس بظله و يستفيد بالأمن من قبل بعض العظماء و أصحاب المراتب و يتغرب في البلاد و ربما مات فيها بآفة أو يسحر و يلحق منه حبس و وثاق أو يموت من قبل شرب الدواء و يكون له إخوة مختلطين و يفقد أكثرهم إن كان له و ربما مات بعضهم من قبل الملوك إما بالسلاح أو بالحرب و ربما يلحق المولود أوجاع و حديد و كي و ربما كان منجما أو عرافا أو كاهنا أو ممن يزجر الطير و يحسن حاله في آخر عمره
* المشتري في آبار البروج يدل على أن المولود يكون ممن يهلك نفسه بيده و مكره و يفسد ماله حتى يستطعم بما في أيدي الناس من الفقر و الحاجة و يكون مغلوبا و يتغرب عن وطنه و يلحقه أوجاع ردية و لا يزال في خصومات و منازعات و عراك و ربما مات فجأة أو بآفة و تأكل الكلاب جثته
و إن ولد بها كذلك كان سقيم الجسد فاسدا جريئا قدرا عاليا و يسقط من منزلته سقوطا يتعجب منه و لا يموت إلا و هو فقير محتاج و يموت ميتة سوء و يكون مهينا ذليلا يلقى الخصومات و البلايا و الغم و الوثاق و السجن
* المريخ في آبار البروج يدل على أن المولود يكون معروفا بالسلاح و حملها و يشتهر بأفعاله في الحرب حتى يسمع به في البلاد و يكون حديدا صعبا سريع الرجوع معجبا بنفسه و صديقا جيدا لكل واحد يحب مؤاخاة الرجال و يسعى في طلب النساء و يحبونه و يفرح بولده و يصيب الأموال و يكون في آخر عمره لينا عظيما في نفسه و يصيب خيرا من أصدقائه و يرزق محبة من نسائه و ينجو من الخصومات و يستفيد مالا و عرضا و يكون مقبولا حيثما توجه منجح في كل عمل يصير فيه و يبنيه على أحسن قصة تكون
* الشمس في آبار البروج يدل على أن ليس للمولود بهء و نور و لا حدة و لا كرامة و يكون ذليلا فقيرا بين أهله و معارفه و يلحقه منهم شدة و سوء بلاء و ينتقل منه الفتح و يقع في التهم و يؤخذ بها فعلها أو لم يفعلها و يكون شقي الجد حقير الإسم يسأل الناس طعاما يأكله جوالا في البلاد و لا مأوى بين أحد صاحب منظر سوء وسخ خبيث و حبس و وثاق و يموت ميتة سوء
* الزهرة في آبار البروج يدل على أن المولود يكون فقيرا و يسأل ما في أيديهم و يأكل طعامه في الأوثاق و يكون من أصحاب البرص و الأرواح و العيوب القذرة مثل العور و الحول و تشوه الخلقة مطرودا من أهل بيته و لا يفلح بلسانه و يكون بطالا سائلا طوافا و يخرج من بيت أبيه في الصغر و لا يرجع إليه و يموت ميتة سوء و تأكل الكلاب جيفته
* عطارد في آبار البروج يدل على أن المولود أخرس أو مقطوع اللسان أصم سفيه سلوب العقل أبلها ناقصا في كل شيء فاحش الكلام بطالا و يكون به ريح الجنون لا دين له أو يميل لعبدة الأصنام و يتغرب في البلاد و يكون وبالا عليه و لا يزال مغموما و يهلك نساؤه و أولاده و يبقى ضحكة لأصحابه و ربما كان طعامه من الصدقة و إن كان من السعداء معروفا يلحقه أوجاع ردية و يموت ميتة سوء
* القمر في آبار البروج على الإجمال يدل على أن المولود يكون قصير العمر مغلوبا و يهون على الناس و يكثر أعداؤه و يقل أصدقاؤه و يدل على العبودية و الخدمة للغير ما دام حيا و يكون أردء الناس حالا مشوه الخلق و ربما كان معيشته من الصدقة و يكون طوافا في البلاد و يفعل أشياء قبيحة و يصير بها ضحكة للناس و يدل على الضرب و العذاب و الهوان و النميمة و الكد و النصب و الإغتمام و يلحقه آخر بسبب ماله و لسانه و ولده و ينتقل إلى أرض يلحقه فيها فضيحة و يمرض فيها و يهلك ماله و لا وتر لأحد من أهله و يلحقه أشياء ردية يطول شرحها

* القمر في آبار البروج على التفصيل :
في آبار الحمل يدل على أن المولود يكون رديا أعمى ضعيف الرأي قليل العقل ضائع الفكر قصير العمر
و في آبار الثور ينكح الذكران و يطلب النساء و يمر به منهن كل بلاء
و في آبار الجوزاء يكون أبله مسلوب القلب لا يتعلم الأدب و لا يطلبه و يلحقه شدة و ينكح الذكران و لا يريد النساء
و في آبار السرطان يكون فقيرا مهينا محتاجا كثير الأكل و يلحقه بواسير و أورام و شدة من النساء و يموت ميتة سوء
و في آبار الأسد يكون المولود محبا للذكران و يتعلم علم النساء و يزني كثيرا , و الأنثى تحب المساحقة و إن جامعها رجل يعيب معه قبيحا
و في آبار السنبلة يكون متعلما خداعا سيما للنساء صاحب خصومات و يعمل أعمال النساء و لا يستفيد بليا و لا مالا و لا يولد له ولد
و في آبار الميزان يكون ضعيف القوة نحيلا قليل العقل صاحب هم و ضجر و متحركية مستطرفة
و في آبار العقرب يكون ضعيفا رديا كذابا فاجرا صاحب مكر و خداع سيما للنساء
و في آبار القوس يربى المولود في عمل السلاح مع الذلة و الحقارة و يموت في جرح الحديد و يكون سبب ذلك و من تلقاء نفسه
و في آبار الجدي يكون نكاحا و ربما نكح أخته أو إبنته أو من يكون مثلها من الحرم و يلحقه ريح الصرع
و في آبار الدلو يكون فقيرا لا يستفيد شيئا و ربما كان يتيما و يكون عمله بالنار
و في آبار الحوت يكون محتاجا و يدل على موت المولود في الماء غريقا و يأكله حيوان و الله أعلم

الفصل الثامن في ذكر بعض دلالات الكواكب الثابتة
************************************************
إذا كانت في حقيقة مراكز الأوتاد أو مع أحد الكواكب السيارة
و أقوى الأوتاد الطالع و العاشر
و أقوى الكواكب السيارة الشمس ثم القمر
فإن إتفق أن يكون بعض الثوابت مع دليل المولود و كان أقوى في الدلالة على المولود أعني أنها بعظم منزلته و قدر بما شاكل برجه
* و إذا كان قارن القمر أحدها دل على كرم الفعال و جزيل العطاء
فإن كان الثابت على مزاج النحوس فإنه يرتفع القدر أيضا و لكنه يعقب بشر مثلما يعقبه النحس
* فصل : و إعلم أنه إذا كانت أدلة المولود و باقي الكواكب منحوسة و ساقطة و كان أحد الثوابت في حقيقة درجة الطالع أو وسط السماء أو مع الشمس سيما بالنهار أو مع القمر سيما بالليل أو مع رب الطالع فإنها ترفع قدر المولود و يبلغ منزلة لم يكن يرجوها له أحد من أهل بيته
فإن كانت مع بعض الكواكب و خاصة في درجات مضيئة فهو أجود لدلالتها أعني أنها تجعل المولود سيدا مرتفعا ممن يتعجب الناس من إرتفاعه
و الأجود منها ما كان في بيت سعد أو حده و عليها شعاع سعد و إتفق مع ذلك أن يكون في حقيقة الطالع أو وسط السماء أو مع أحد الكواكب المذكورة
* فأما الكواكب الثابتة فمثل السماك الأعزل و النسر الواقع أو الردف و هذه الثلاثة على مزاج الزهرة و عطارد فإنه يدل على أن المولود يكون معروفا مشهورا عظيما فيلسوفا غنيا كثير العلم و السعادة كريم الطبع جزيل العطاء بعيد الغور قوي الفكر صاحب حدس جيد يبتدىء بالأعمال من تلقاء نفسه و يتكلم بالحكم و الشعر و لا يعمل شيئا إلا بالعقل و يحب العبادة و السخاء و يكون فرحا محبا للغناء و الطرب رحيما عفيفا بصيرا بالأمور حاضر الجواب صادق القول يحب الثناء و المدح حلو الكلام رزينا ثابت المودة بعيد الهمة كثير النكاح يحب النساء سيما إن كان المريخ شرقا فوق الأرض و نظرته الزهرة , فإن كان في أحد هذه الثلاثة في الطالع إزداد صاحبه علما و عفة إلا أن يكون المريخ في الطالع فإنه يفسد كثيرا ما ذكرنا , و إن كان مع أحدها زاد في شهوات المولود و حرصه سيما إن كان مع الشمس
و كون أحد هذه الكواكب مع الزهرة في الرابع أو السابع يغيب المولود من سعادة إلى بيته
و كون الزهرة و المريخ في الأوتاد و ينظر أحد هذه الثوابت يدل على أن المولود يكون طبيبا عالما بكثير من الأسرار و الكتب صاحب تجارب سيما إن كان الوتد هو السابع
و إن نظر المشتري إلى أحد هذه الثلاثة أو كان معها زاده سعادة و شرفا
و إن كان عطارد مع أحدهما في الطالع أو وسط السماء يدل على أن المولود يحدث بالأمور المغيبة و يكون عظيما في أعين الناس فيلسوفا كلامه يشبه كلام النبوءة مؤنث الخلق و يعمل العجائب بيده و النارنجات و ما شاكلها
* و أما الذي على مزاج المشتري و عطارد فمثل السماك الرامح و زبانا العقرب و نير الفكة
فإن كان نير الفكة في الطالع أو في وسط السماء يدل على أن المولود يكون من السعداء المتعلقين ببعض الملوك معظما محبوبا عند الأشراف شديد البطش بعيد الصيت
و أما الكوكبان الآخران فإنهما إذا كانا في الطالع أو وسط السماء يدل على محبة العلوم و الشعر و الخطابة و الفلسفة كثير المعروف و التجارب مشكورا سعيد الحال كثير المال كريما في مخالطة الناس منجحا في المعاملات سيما في مواليد النهار , و من يولد بالليل يكون مشهورا عالما عادلا يحب الخلطة بكل أحد صاحب بحث و تجارب بصيرا بالعلوم العقلية لطيفا نقيا من الدنس حسن الشهوات
* و أما الذي على مزاج المشتري و المريخ فمثل منطقة الجوزاء و الشعرى اليمانية و قلب الأسد و قلب العقرب و النسر الطائر
فإن كان أحدها في الطالع أو وسط السماء أو مع بعض الأدلاء المذكورة فإنه يدل على أن المولود يكون قائدا للجند بعيد الصيت يملك من البلدان و الأرضين و يغلب على سياستها و ينفذ أمره فيها و يكون ممدوحا شبيها بالملوك مظفر أينما توجه عالما عاقلا غنيا كثير المال يحب الثناء و المدح و يموت ميتة حسنة
* و أما الذي على مزاج المشتري و زحل فمثل رأس الغول و رجل الجوزاء اليسرى و العيوق و عرقوب الرامي
فإن كان أحدها في الطالع أو وسط السماء يدل على أن المولود يكون حكيما مكرما عفيفا ميمونا حليما عالما يحب النساء و يحببنه
و أما عرقوب الرامي فإنه يدل على محبة الدواب و الطيور و يكون من أجود الناس ركوبا ظاهر الفروسية حسن الشمائل و يتخذ الطيور كالبزاة و العقاب و ما أشبه ذلك
* و أما على مزاج المريخ وحده فمثل رأس الجبار و صدر السرطان و نحوهما
فإذا كان أحدهما في الطالع أو وسط السماء و مواليد الليل خاصة يدل على أن المولود يكون صاحب حروب و متقدم على الرؤساء و أصحاب الحرب غضوبا عظيم الرأي , و من يولد بالنهار يكون قاسي القلب غير رحوم كثير الغضب مخالفا لأهل الديانات قليل الورع حريصا على الأفعال منكرا سفيها كثير الكلام حصنا عند الملوك صديقا لهم
* و أما الذي على مزاج المريخ و عطارد فمثل منكب الفرس و سرته و الكف الخضيب و منكب الجوزاء الأيمن
فإن كان أحد هذه الكواكب في الطالع أو وسط السماء سيما في مواليد الليل يدل على أن المولود يكون قائدا للجيوش فعالا في الأمور كثير العقل بصيرا بكل شيء يحب السياسة بعيد الصيت يجمع الأموال و يحب الأحداث من الغلمان و العذارى ملاق كذاب جهير الصوت لجوجا محبا للدواب و العلم , و في مواليد النهار فإن المولود يكون جريئا قليل الأصدقاء مخادعا سيرته بالناس صاحب خوف و جزع بطالا سيء النساء جامعا لكل خبث شاربا للمسكرات صاحب فحش و يحب كل قبيح سفاك للدماء رديء العاقبة
* أما الذي على مزاج الزهرة و المشتري فمثل آخر النهر و رجل قنطورس
فإن كان أحدها في الطالع أو وسط السماء فإن المولود يكون لطيفا جماعا للأموال الكثيرة مهيبا عاقلا رحيما جوادا عفيفا حسن الثناء شديد الصناعة للنساء و يرزق منهن أموالا كثيرة و يكون صاحب أمانة و تقى يحب اللهو و الذين أهله ميمونا محمود العواقب سيما إن نظر القمر إليها
* و أما الذي على مزاج زحل و الزهرة فمثل عنق الشجاع و فرش السفينة و ذنب الأسد
إذا كان أحدها في الطالع أو وسط السماء فإن المولود يكون سعيدا غنيا نافذ الأمر في البلدان مشهورا معروفا بالخير غير أنه يكون مصفارا أو قبيح المنظر رخو الكلام محبا للزراعة و الفراش و البناء الفاخر فاجرا في أمر النساء و كلما طعن في السن ينسك و يكثر أمواله في الأرضين و يكون عالما بالنجوم و الأسرار و يكون أكحل العينين
* و أما الذي على مزاج المريخ و الزهرة فمثل عين الثور و منكب الجوزاء اليسرى
فإن كان أحدهما في الطالع أو وسط السماء يكون المولود سعيدا غنيا كثير المال و الأرضين و الأملاك و يكون عاملا على البلاد كثير الحاشية و الأتباع و يشتهر بالخير و يلي حساب الجند و أرزاقها و نفوذ الجيوش و يفتح الحصون و يكون عظيم الشأن بعيد الصيت
و كذلك إذا كان أحدهما مع الشمس و الآخر مع القمر

* و بالجملة فإن عين الثور إذا كانت في درجة الطالع صار قلب العقرب في درجة الغارب فلذلك يكون دلالة هذه الكواكب على الخير ذي السعادة أقوى من دلالة غيره من الكواكب بأضعاف مضاعفة و الله أعلم

يتبع.........................

_________________
إذا لم يكن عونٌ من الله للفتى ...... فأولُ ما يجني عليه اجتهادُهُ...
.................................................. ............
صاحب من الناس كبار العقول
واترك الجهال أهل الفضول
واشرب نقيع السمِّ من عاقلِ
واسكب على الأرض دواء الجَهول

.............................................................

العلم للجميع ولا حجر
زكاة العلم نشره






صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
 عنوان المشاركة: Re: كتاب إبن أبي الشكر المغربي في أحكام المواليد و طوالع الس
مشاركةمرسل: الأحد يونيو 19, 2016 1:10 am 
غير متصل
مشرف منتدى
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الأحد مارس 13, 2016 6:19 pm
مشاركات: 6626
تابع......

الفصل التاسع في ذكر بعض دلالات الكواكب بحسب إتصال بعضها ببعض
************************************************

إتصال زحل بالكواكب الباقية :
* نظر زحل إلى المشتري من مودة يدل على أن المولود يكون معروفا في المباني و العمارات و إتخاذ البساتين و إستخراج المياه و إصلاح ما فسد من مجاريها و إكتساب المال من قبل العلماء و أصحاب النواميس و الأشراف و من العظماء صاحب علم و مودة و وقار و يسر والديه إن كانا له أو بأصدقائه و ينال من الناس حمدا و كرامة و ينتفع بكل عمل يعمله و يسر بالأولاد و الإخوة
فإن إتفق أن يكون زحل في برج ملوكي كان المولود ممن يدبر أعمال السلاطين و من يقوم مقامهم , فإن إتفق أن يكون زحل في برج ملوكي كان المولود ممن يدبر أعمال السلاطين
و من المقارنة يدل على أن المولود يلي الوكالة و السنة النافعة للعظماء سيما إن كانوا غربا و ينال من خيرهم و فضلهم و و يكون معروفا عند الملوك و الأشراف و ينال منهم منزلة عظيمة
و إن كان النظر من عداوة دل على فساد مال الآباء و الأهل و المنازعة و الخصومة و يكون جريئا على القتال قويا في جمع المال بعيد الغور عظيم اللسان و يحزن على الولد سيما إن كان في الوتد , و إن كان زائدا ( المقصود بالضمير دائما الكوكب الذي ندرسه و هو هنا زحل ) كان أهون لذلك
* نظر زحل إلى المريخ من مودة يدل على أن المولود يكون مقبلا على ما ينفعه و يزيد في ماله و جاهه و يخالط الملوك و يسر بسبب الإخوة إن كان له و يكون صاحب بيان و يسافر أسفارا و يكون مذكورا مسلطا فاسط الدين و النية و يرى أنه على الحق
و من المقارنة يدل على سوء الخلق و يكون غير مصيب في رأيه و يعسر عليه قضاء حوائجه و تضيق معيشته و يقتر ماله و يهيج عليه السوداء , فإن إتفق أن يكونا في الأوتاد فهو أشد لذلك مع حصول الهم و الحزن
و من العداوة يدل على فساده و شدته و يلقى من الأولاد ضررا , فإن كان في الوتد سيء الحال يموت ميتة سوء و يكون مرعوبا من الأزواج و يكون شقيا و يعرض له آفات من جوهر برج المريخ , فإن كان المريخ مقبولا نقص من الشر
* و نظر زحل إلى الشمس من مودة سيما بالنهار يدل على الزيادة في جاه المولود و قدره و صلاح حال أبيه و ولده و أهله إن كان له و ينتفع بالأشراف و ذوي الأقدار
و من المقارنة تفرق ما جمع أبوه من المال إن كان له و يفسد عواقبه , و بالليل أردىء
و إن كان يدخل على الإحتراق دخل على ولده مضرة عظيمة و بها يهلك
و من العداوة يدل على قلة عمر الأب و هلاكه و فساد ماله و يكون كثير الأمراض و ربما لحقه من السلطان خوف , فإن كان زحل مقبولا نقص من الشر
* و نظر زحل إلى الزهرة من مودة سيما بالليل يدل على أن المولود يسر بالنساء و يحاول النقوش و التزاويق و الدور و البنيان
و من المقارنة ربما كان قليل الولد , فإن كان الطالع بيت زحل كان المولود قذرا , و إن كان بيت الزهرة كان لطيفا حسن الحال مجاهدا فيه
و من البواقي الإتصالات يدل على أنه يكون غير مسرور بالنساء أعني يتزوج بإمرأة دونه في المرتبة أو من لا خير فيهن و يحصل له بهن عشق و يفسد حاله بسبب ذلك و يغنم من قبل الأوباش و السفلة أو من يجري مجراهم و يفسد عليه أشياء بأمورهم و أمور النساء و يغنم في أوقات سروره
* نظر زحل لعطارد من مودة أو مقارنة يدل على أن المولود يكون صاحب علم و حلم و وقار و مودة و فكر و ثبات رأي و يحاول أمر التدبيرات الجيدة و صناعة الحساب و الكتابة و العلوم الحقيقية و المجادلة في الدين و يسر بالولد و العبيد
و من العداوة يكون ثقيل اللسان أو أصم أو أخرس سيما إن نظره المريخ , و يكون في شدة من الخصومات في أول عمره و ربما كان من قبل النساء
* نظر زحل إلى القمر من مودة يدل على أن المولود يصيب منزلة السلطان و كرامات و يكون محمود الحال ذا ورع و أدب
و من باقي الإتصالات يدل على سوء حال الأم و المولود جميعا و ربما هلكت الأم و يحصل له داء في موضع خفي فإن كان القمر في وسط السماء خيف على بصره أو يلحقه آفة عظيمة من جوهر البرج الذي فيه زحل

إتصال المشتري بالكواكب الباقية
* مقارنة المشتري للمريخ يدل على إفادة المال من قبل السلاح و الأخبار حسن المكاسب مرزوقا و يصيب إخوته و أصدقاءه منه خير و يكون بعيد الهمة صارم النفس ذا منزلة عند الملوك و الأشراف رئيسا في طبقته مأخوذا من رأيه , فإن كانا في بيت أحدهما كان شجاعا
و إن تناظرا من المودة نال من الناس منزلة و كرامة و يرزق أولادا صصالحين و أسفارا يصيب فيها خيرا
و من التربيع الأول يكون المولود جلدا يخالط الملوك و أرباب الحروب و يحب الخيل و يلقى من العلوم شدة
و من التربيع الثاني يكون معيشته من الدواب و أبواب الملوك
و من المقابلة يكون صاحب جدال و منازعة و يخاصم أهله و يلقون منه شدة و عناءا
* نظر المشتري إلى الشمس من مودة يدل على الزيادة في سعادة الولد و طيب العيش و يرزق التزويج الموافق و الولد الصالح و الورع و الدين و أفعال الخير و النظر في أحوال الملوك و العظماء و يستشيرونه في أمورهم و يقبلون رأيه و يكون طويل العمر كثير الأصدقاء و الولد حسن الحال و صدق القول و النية
و في الإحتراق يدل على المكروه في كل دلالات المشتري قلة عمر الأولاد و فساد مال الأب
و إن كان مشرقا حصلت للمولود منزلة و منافع مختلفة و يسر به أبواه إن كان له و يزيد في ماله و مودته و يرى من ولده وقرة عين
و من العداوة يكون الآباء معروفين و يصيب خيرا كثيرا أو يصاحب السلطان و يجمع المال و يكون كريما جوادا حسن الشأن و يصيب الناس منه خيرا
* نظر المشتري إلى الزهرة من مودة يدل على أن المولود يكون مرزوقا من النساء و الولد و يصيب منهم خيرا
و من المقارنة يكون صبيحا جميلا حسن الصورة و الحال و المعيشة من جوهر البرج الذي يقترنان فيه و يكون لبيبا معروفا كثير الأصدقاء و يرزق المال و الولد و خير الآباء و يكون ذا شرف و يسار و منزلة من الناس صاحب حياء و رأفة و هيبة و صلاح في دينه و طيب العيش من الأبواب الجميلة ثم يزداد في كل وقت شرفا و فضلا
و من العداوة يخالط النساء سرا و يكون لبيبا ورعا يتيسر عليه الخير متوسط الحال في الولد و يتصل ببعض نساء العظماء و ربما لقي منهن خيرا و شرا
* نظر المشتري إلى عطارد من مودة يدل على أن المولود يكون لبيبا عاقلا حافظا يخالط الأشراف و العظماء محمودا فيهم جيد المعرفة بالحساب و العلوم الغامضة بصيرا بالنجوم حسن الحال ظاهر الخلق حريصا في جمع المال و يتكلم في أمر الدين , فإن كانا مستقيمين وافق كلمة الصواب , و إن كانا راجعين جافى القصد
و من المقارنة يكون المولود عالما بالكتب و الحساب و يخالط العظماء و الملوك صاحب حيل و خداع أصيل الرأي ثابت العقل خلق اللسان حسن الوجه ماهر بالكهانة ينال العز و الشرف من عمله و أدبه و يمكن أن يكون كاتبا لملك عظيم أو وزيرا له
و من العداوة يصيب من السلطان خيرا و يكون معيشته منه و يكون صاحب خبث و كذب محرفا كثير الخداع لا خير فيه
* نظر المشتري إلى القمر من مودة يدل على أن المولود يكون شريفا محمودا بهيا عند من يخالط و يذكر بالعفة في الأعمال و نزاهة النفس
و من المقارنة يدل على شرف نفس المولود و حسن خلقه و يكون صالح المعيشة متوسعا عليه في المال , فإن إتصل القمر بالمشتري فتلك علامة الغنى و الفضل و الشرف و الهنية حتى يفوق أهل بيته و رهطه , و إن إنصرف عنه القمر فذلك نقص , فإن إتفق أن يكون المشتري تحت الشعاع يدل على نكبة الأم و قلة خير المولود
من التربيعين يلحق المولود عزة و كرامة و منزلة من السلطان و يكون كثير الخلق محمود العواقب و يلحق ولده أيضا خيرا
و من المقابلة سيما في الأوتاد يكون سيد أهله نفاعا يحب قضاء الحوائج

إتصال المريخ بالكواكب الباقية
* نظر المريخ إلى الشمس من مودة يدل على أن المولود يكون صاحب سلاح و دواب و يخالط السلطان و يكثر أنصاره و يكون رديء الدين
و إن كان محترقا يلحق المولود بلايا و أمراض مخوفة و سجون و سوء حال الأب إن كان له , و إن كان في بيت المريخ قطع بالحديد مع أن المولود يكون صارما في نفسه , فإن كان المريخ في وتد أو ما يليه فتلك علامة الأسقام و الأوجاع و ذهاب البصر و النفص في مال الأب
و من التربيعين يدل على هلاك المولود و سوء حاله و حال الأهل و يلقى من السلطان شدة و يخاف على بصره و يكون شقيا
و من المقابلة يدل على سوء حال الأب و قلة عمره و يخاف على المولود من المضرة في عينه و السقوط من المواضع العالية و يكون سيء الحال
* نظر المريخ إلى الزهرة من مودة يدل على أن المولود يحب الجمال في نفسه و ينكح نساء لهن جمال و شرف و حسن الحال و التدبير و المعيشة صاحب لذات رقيق الدين
و من المقارنة يدل على أن المولود يكون حريصا على النكاح و يخالط النساء لا خير فيهن و يطلب غير المعروف و يصيبه بسببهن خصومات و خسران و ربما لحقه نكبات و شدة من قبل النار , فإن كان البرج بيته لم يثبت على أمر , و إن كان ليليا تزوج نساء لسن مثله و لسن بصالحات و يكون حسن اللباس طيب الرائحة فاسقا قليل الحياء
و من التربيعين يكون كثير الشدائد بسبب النساء صاحب خصومات , فإن كان البرج منقلبا لم يثبت على إمرأة واحدة و لا يكون في نسائه صلاح البتة و يرتفع أمره معهن إلى السلطان
و من المقابلة يلحقه خصومات و منازعات بسبب النساء و يكون حريصا عليهن
* نظر المريخ إلى عطارد من مودة يدل على أن المولود يكون بصيرا بالأعمال فهما فاسد الدين طالبا للدنيا لا يطلب الآخرة
و من المقارنة يكون المولود صاحب عقل و فطنة في الأعمال كذابا غير أنه ذو رأي و وقار و حريص على الأدب و بلوغ فهم و غور و جدل و علم بالخصومات , فإن نظر إليهما المشتري أصاب من عمله و رأيه غنى و خيرا , و إن نظرت الزهرة فمثل ذلك غير أنها يجمع إلى ذلك بر الوالدين و الرقة لهما , و إن نظر إليها زحل أعطى الزمانة و الصلح و الخلقة المشوهة , و إن كان عطارد و المريخ في الوتد و ينظر إليهما القمر كان سيء الظن شديد العلة مفرطا في الأخبار الكاذبة و ربما كان ضعيف النفس كثير الأوجاع و ربما كان لم يتربى
و من التربيعين يكون ممن يذهب بأموال الناس و لا يقبل بحث حق لأحد و ينافس على الأعمال و يحسد عليها و يخالط السلطان و يكون به عيشه
و من المقابلة يكون صاحب كذب و زور غليظ الوجه قليل الحياء صاحب رمي و أذية سيء الحال
* نظر المريخ إلى القمر من مودة يدل على أن المولود يكون سلطا على الأسفار و له إخوة معروفين كثيرا خيرهم
و من المقارنة يدل على سوء حال الأم و يقل عمرها و ربما لحق المولود سوء حال و عيب و فزع من الحديد و يكون حديدا صارم النفس لا يكاد يبطل و لا يكسل سيما إن كانا في الوتد غير أنه قليل الحياء و يصيبه زمانة شديدة و عاقبته في موته إلى السوء من قطع بالحديد أو حرق بالنار
و من التربيعين يسوء حال الأم و يموت ميتة السوء و يدخل على أهله شدة من السلطان و يموت ميتة السوء إن كان الطالع السرطان
و من المقابلة يدل على خصومات بسبب النساء و سوء الميتة فإن كانا في الأوتاد قطع جسده بالحديد

إتصالات الشمس بالكواكب الباقية
* إحتراق الزهرة يدل على أن المولود يكون لبيبا حسن الخلق محمودا في المحافل راضيا بأفعاله شريف المحل , فإن إتفق أن يكون الولادة ليلية و الزهرة غربية أو كانت نهارية و الزهرة شرقية كان المولود مغبونا في حاله محمودا في خلقه لجيجا في كل عمل و بالعكس مما ذكرنا
* إحتراق عطارد يدل على أن المولود يكون لبيبا بصيرا بالكتب و خدمة الملوك و يبلغ بها شرفا في طبعه و يصيب منها مالا جسيما و يحسن عيشه إن كان الطالع الأسد و ربما كان كثير الأعداء سيء الحال إن كان الطالع السنبلة و يدل على كثرة الأسفار و يكون معيشته من الأصدقاء و الإخوان سيما في غير بلده إن كان الطالع الجوزاء
* إحتراق القمر يدل على أن المولود يكون كثير الغموم و يحاول الحيل و الأمور المستورة و ربما أصاب مالا من قبل السلطان إن كان الطالع الأسد و تموت أمه قبل أبيه إن كان الطالع السرطان و يصيب المولود مرض في شبابه و فساد في جسمه و كثرة أعداء
و إن نظرت إليه من مودة يدل على أن المولود يستفيد مالا له قدر و يزيد في جاهه و ولده و يكون كثير الإخوة صالح الحال في كل ما يحاول من الأشياء و يكون لأولاده خطر في أهل طبقتهم سيما إن كانا في الأوتاد أو ما يليها و من السواقط يكون دون ذلك و ربما سقطت منزلة المولود و يكون كثير الأصدقاء معروفا في أمر الدين
و من التربيعين يكون قويا في أهله و جسمه جلدا مسلطا مذكورا كثير كثير المال و الكرامة و المنفعة المختلفة و حسن التدبير و يحسن عليه الثناء
و من المقابلة يكون المولود صاحب خصومات و منازعات و يكون صاحب غلات و يصيب من النساء خيرا و من قبل السلطان و يكون مذكورا بذلك و يظفر بأعدائه إن كان الطالع الأسد و إن كان في السرطان سقطت منزلته و لحقه من السلطان شدة

إتصالات الزهرة
* على مقارنة عطارد أو على تسديسه يدل على أن المولود يكون عاقلا عالما حسن الصورة صبيحا منجحا حسن الكلام طيب النفس يحب الغناء و الترف و النساء و يصيب مال الآباء و الأجداد إن كان لهما و يكون فرحا معشوقا كثير الأصدقاء و الورع و التقى و الأعمال الجميلة و المعاشرة الحسنة فإن كان الطالع الميزان أو الجوزاء كان كثير الأسفار سيء الحال لا يجمع مالا و إن كان الثور أو السنبلة كان كثير المال حسن العيش
* إتصال الزهرة إلى القمر من مودة يدل على أن المولود يكون كثير الأصدقاء و الأسفار و يصيب مال الآباء و الأجداد و يكون فرحا حسن الصورة و الكلام منجحا طيب النفس يحب اللهو و الغناء و الشرب معهن و يحسن عيشه
و من التربيعين ينال المولود منزلة من السلطان و يصيب منه خيرا و يتزوج من ذوي الأحساب و يدل على حسن حال الأم و يكون حسن النية فطنا معشوقا يحب مجامعة النساء
و من المقابلة يحزن بسبب النساء و يمر به خصومات و شدائد في أوقات مختلفة و يغنم كثيرا

* إتصال عطارد بالقمر من مودة يدل على أن المولود يكون ورعا عالما بالكلام بعيد الغور قليل التكلف بما لا يعنيه ينظر فيي الأديان و يتكلم فيها و يكون لبيبا ذا صلاح و عفاف
و من المقارنة يكون عالما فهما بصيرا بالأشياء و مادحا لنفسه يصفها بما ليس فيها و يكون صاحب مال حسن العيش كثير الشدائد و يضيق عليه أمره إلى أن ينتقل عن بلده إلى بلد آخر إن كان الطالع السرطان فإن كان الطالع الجوزاء كان صاحب مال حسن العيش و إن كان السنبلة كان كثير الأصدقاء
و من التربيعين و المقابلة يكون كذابا كثير الكلام الرديء سفيها سارقا و ممن يخالط بسلطان قليل التثبت عند الغضب و يمر به الشدائد و يضيق حاله و ربما إحتاج إلى الناس فإن نظر إليها المريخ دل على التزوير و أفعال الكتب و السرقة و سجنه

* عدم إتصال الكواكب يدل على أن المولود يكون وحشي النفس بهيمي الطبع كالشبخ الذي لا حقيقة له خامل الذكر ساقط الهمة مهينا عند الناس لا يؤبه له إن غاب أو حضر و يكون ممن يستهزء به و يضحك عليه و يكون مقهورا في حياته لا عقل له و لا تمييز و لا فكرة و لا مروة و لا يفلح حيث توجه و يكون منقبضا عن الناس لا يكاد يعاشر أحدا لكثرة ملله و همته و قلة أدبه و ربما إنقطع عن الناس بلسانه و لزم الخلوة و التفرد لعدم تصرفه في أمر المعيشة
فإن كانت أدلته فوق الأرض ربما سكن في الكهوف العالية في الجبال أو القلالي كالذهابين و غيرهم , و إن كانت تحت الأرض ربما سكن بين القبور و الأسراب تحت الأرض سيما إن كانت الكواكب في برج بهيمية أو غير ناطقة , و كذلك يدل عليه القمر إذا كان وحشي السير و له في المولود دلالة قوية

* و نكتة مستحسنة مقابلة القمر لرب بيته يكون المولود ساقطا غريبا يهرب من مكان إلى مكان
نظر النحوس إلى الجزء السابق للمولود ( يعني الإجتماع أو الإستقبال السابق ) أو موضع التربيع يدل على الأسقام و الزمانة
و إنفصال القمر عن زحل في زيادة نوره أو إنفصاله عن المريخ في نقصان نوره يدل على ضرر المولود من جوهر أحدهما
إنصراف القمر عن نحس و إتصاله بنحس آخر يدل على إدبار المولود كذلك درجة الطالع إن كانت محصورة بين نحسين
إشتمال النحوس على القمر من غير نظر السعود يدل على أن المولود يكون ساقط المنزلة خامل الذكر متحيرا في معيشته سيما إن كان في السابع
إنفصال القمر عن زحل و هو ناقص النور يدل على وجع البطن و يكون منهوكا ممراضا من الرطوبة
مقارنة القمر لزحل يدل على موت المولود و أمه قبل أبيه
إحتراق زحل يدل على موت الأب و أكابر الإخوة
و كون القمر شرقا و يتصل بزحل يدل على حسن حال معيشة المولود مع نكبة يحصل في عينه أو يكون أحول العينين أو رزقها
فإن كان زحل ساقطا عن الوتد أو كان تحت الشعاع دل على أمراض شديدة سوداوية من رطوبة
و كون القمر في مكان رديء و يتصل بالمريخ و هو ناقص النور يدل على مودة ذهن المولود و شدته و ظلمه و قلة رحمته و غلبة التهور عليه و يفرق مال الأبوين مع زمانة الأم و موتها قبل الأب
إتصال القمر في وقت المقابلة بالمريخ دليل سوء المولود و أمه و يشور بهما القتل أو القطع
و إنصرافه عن الإمتلاء و إتصاله بالمريخ بنظر أو مقارنة و المريخ ناقص في الحساب يدل على الحقد و القسوة و شدة الأسقام
إتصال القمر بالمشتري و المشتري في مكان صالح يدل على حسن حاله و المعيشة
إتصال القمر من المشتري يدل على موت الأقارب و خراب بيته و بيت أهله و كثرة الحزن و البكاء فيهم

إتصال القمر بالكواكب
* إنصراف القمر عن المريخ و إتصاله بزحل يكون المولود عظيما في نفسه منهوكا في جسده باردا في صناعته
* و إنصرافه عن زحل إلى الزهرة فهو صالح في كل شيء أي في التزويج و الولد
و إنصرافه عن الزهرة إلى زحل و هو مشرق كان رديا في كل شيء
* و إنصرافه عن زحل إلى عطارد كان المولود صلفا حسودا جاهلا , فإن كان عطارد معها كانت معيشته من الخدمة و الشعبذة و إن أصابه مرض زال سريعا , فإن كان مشرقا كانت معيشته من لطيف الأدب و شريفه و لكنه يكون صلفا
و إنصرافه عن زحل و إتصاله إلى زحل كان المولود حبرا عاقلا بصيرا بالأمور صاحب كتمان و لكنها دلالة سوء على ماله و حرفته و صحبته
* و إنصرافه عن المريخ إلى المشتري في زيادة نوره يدل على الظفر بأعدائه و الأسقام منهم
و إنصرافه عن المشتري إلى المريخ يدل على تفريق مال الأبوين فإن كان زائد النور و هو أشد ليلية
* و إنصرافه عن المشتري إلى الزهرة يدل على الجد و السعادات و الولد و المال و الزوجة الصالحة
* و إنصرافه عن المشتري إلى عطارد كان وحيد الصناعة و العقل رديء في باب الولد
و إنصرافه عن عطارد إلى المشتري يدل على السعادة و الخير و البلاغة و التجارات و اليسار
* و إنصراف القمر عن المريخ و إتصاله بالزهرة و هما مقترنان كان المولود كثير المجامعة و يرى موت نسائه , و إن كانا في التشريق دل على الزيادة في السعادة و جمع المال رديء في حال الولد
و إنصرافه عن الزهرة إلى المريخ و هما في التغرب كان مذموما في السعادة و التزويج سيما في مواليد الإناث , و إن كانا في التشريق كان صالح المعيشة و الفخر و الشرف و إن كان المولود أنثى لحقها شر كثير من قبل الجماع
* إنصرافه عن المريخ و إتصاله إلى عطارد و هما في التشريق يدل على جودة العقل و الحفظ و الكلام , و في التغريب يكون كثير العلم عاجزا عن مباشرة الأعمال متوانيا
و إنصرافه عن عطارد إلى المريخ و هما في التشريق يكون المولود شريرا متكلما ظلوما غاصبا لأموال الناس حدسيا من النفس سريعا إلى الشر طوافا في البلاد و كثير الأسفار و الجولان , و إن كانا في التغريب كان المولود مستبشرا ضحاكا مزاحا كذابا بهيجا مسرورا مليحا منتن الريح مستهزءا بالناس صاحب مكر و خداع و غدر و كثير الكلام مبغض للخير محبا للشر
* إنصرافه عن عطارد إلى الزهرة يكون صاحب صناعات كثيرة متوسعا
و إنصرافه عن الزهرة إلى عطارد و هما في التشريق يكون ميسرا ذا أموال كثيرة مهما سعيدا حسن التزويج و الولد , و إن كانا في التغريب كان متعففا يمتنع من شهواته
* إتصال القمر بالشمس في البروج المذكرة يدل على خطارة الأب و ترحه و أبيه و الأم يموتان فيحزن عليهما الولد و ربما كان أخرس أو متلعثم أو قليل الكلام
* إنصراف القمر عن الشمس و إتصاله بالزهرة كان المولود عطارا و بياع رياحين أو ممن يعمل الأوتار و المزامير فإن كانت الزهرة منحوسة بزحل كان ممن يعمل الصباغة و الخياطة أو يكون إسكافيا
* إتصال القمر بعطارد و هما في التغريب يدل على الذكاء و جودة الحفظ و العلم بالكتب المستورة و الحكم المخزونة
* مقارنة القمر للمشتري يدل على أن المولود يكون صحيح الرأي حسن المشورة جيد العقل ثابت الذهن ثاقب الفكر يشاوره الناس و يرجعون إلى رأيه عالي الحجة لا يكاد يغلب فيها و منهم من يكون كاتبا للملوك رفيع القدر
* مقارنة القمر للزهرة و المشتري يدل على أن المولود يكون صالح النكاح و التزويج و الولد , فإن كان في التشريق يدل على صلاح الحال في الدنيا و يكون مكرما تاما في أمر الأولاد
* و مقارنة القمر للزهرة و عطارد يدل على أن المولود يكون جميلا حسن الوجه و المنظر فرحا تاما , فإن كانا في البيوت كان حديدا شديد الغضب فظا غليظا صاحب أنفة و حمية
و إن نظرها من مودة كان كثير الأصدقاء و الأسفار صالح الحال لا يجمع له مال و يكون طيب النفس مرزوقا من النساء محمودا
و من التربيع و المقابلة كان الأمر دون ما ذكرناه و الله أعلم و أحكم بالتفصيل

فصل في ذكر دلالات مواليد الملوك و السعداء
************************************************
* وقوع درجة قران علويين في وسط السماء و رب الطالع ينظر إليها و أحد أولياء المكان يدل على أن المولود ينال سلطانا مشهورا إن كان له عمر
* و الشمس في الطالع يدل على البهاء و الهيبة و اليسار و في العاشر يعني الملك و السلطان و العز و في الحادي عشر فعلى الذكر و حسن الحال
* و القمر في العاشر فعلى السعادة و السلطان
* وقوع النيرين في الأوتاد و أجودها الطالع و وسط السماء و الشمس بالنهار في برج مذكر و القمر بالليل في برج مؤنث و كل واحد منهما في حظ نفسه يدلان على المواليد الملوك و الأشراف و من يرتفع و يرأس على الجماعات و يتسلط على الموت و الحياة و يتناهى أمورهم في كل شيء فإن نظرها سعد من السابع أو الرابع يدل على كثرة الأموال
و كون القمر في وسط السماء و الشمس في الطالع يدل على أن المولود يرأس على أمم و مدائن و يتسلط على الموت و الحياة سيما إن سقطت النحوس عنهما
و إن كانت الشمس في السابع و القمر في وسط السماء خاليا من النحوس يدل على مواليد الملوك و الأشراف فإن كان معه سعد أو على نظره ترأس المولود أمور عظيمة
و كون القمر في الطالع و الشمس في الرابع يرأس المولود على أهل بلده و يعظم قدره
* و إن كانت الشمس في الطالع و المشتري في وسط السماء كان المولود ملكا أو قائدا للجند شريفا و يرأس على أمم و مدائن و يحتوي على أموال كثيرة سيما إن سقطت عنه النحوس
* و كون المشتري في وسط السماء و الزهرة في الرابع يكون المولود ملكا أو قائدا و يرزق أموالا و كرامة و أولادا فإن سقطت عنه النحوس دبر الأعمال و تمم ما يتولاه
* و كون الشمس في الطالع و المريخ ينظر إلى القمر من السابع أو الرابع يدل على أن المولود يكون عظيما مخاطرا بنفسه و يموت ميتة سوء
و إن لم يكن بينهما نظر و القمر فيما يلي وتد يدل على مواليد العظماء
* و كون المشتري في وتد أو ما يليه و معه القمر أو في الطالع يكون المولود عظيما سيدا آخذا بزمام العالم و يدبر مدة كثيرة
* إتصال النيرين برب الطالع يدل على مواليد الملوك فإن كان رب الطالع في وتد كان ملكا قويا و إن كان فيما يلي وتدا أو زائلا يدل على دون ذلك
* إتصال أصحاب الأوتاد برب الطالع يدل على مواليد الملوك

* فصل : إن أول كوكب يصل إلى درجة الطالع أو درجة السابع غير القمر يدل على عظم قدر المولود و سعادته فإن كان سعدا قويا و المكان موافق كان المولود سعيد الجد و إن كان نحسا قويا فأضعف من ذلك
* إتصال القمر في شرفه و في مكان جيد من الطالع يدل على بلوغ المولود إلى درجة الشرف فإن كان القمر مقبولا كان أعظم لمنزلته و شأنه معروفا بالصدق و الوفاء و الصيت الحسن و إن لم يكن المكان جيدا و لا القمر مقبولا كان الأمر دون ما ذكرنا
* و تشريق بعض الكواكب من الشمس و تغريب البعض من القمر و هي في حظوظها كلها و في الأوتاد و ما يليها و ناظرة بعضها إلى بعض يدل على أن المولود يكون ملكا عظيما فإن كان أحدهما فيي وتد و الآخر زائلا كان المولود قائدا أو رئيسا و إن زال أحدهما و الآخر فيما يلي وتد كان المولود تابعا للملوك و يملك قومه و أهل بلده و إقليمه و ينفذ أمره في الممالك من تحت يدي غيره سيما إن كانت الشمس في برج ذكر و القمر في مؤنث
* و كون الشمس في شرفها بالنهار و القمر في شرفه بالليل في الطالع أو وسط السماء و صاحب الطالع في الطالع أو في وسط السماء أو كان صاحب وسط السماء كذلك يدل على مواليد الملوك و السعداء و الجبابرة فإن كان المولود من سبب الملك كان عظيما يقتدى به في كل حال
* و كون المشتري في وسط السماء في بعض حظوظه سيما البيت و الشرف و الكواكب الباقية تتصل به يدل على الملك و كذلك إذا كانت مشرقات في أشرافها أو بيوتها
* إتصال أرباب مثلثات الطالع برب الطالع و هو مشرق قوي في الطالع أو في وسط السماء يدل على الملك و شهادات الجميع برب الطالع يدل على من يملك الملك الأعظم و يتسلط عليه
* حلول السعدين في أفراحها يدل على على أن المولود ينال سعادة من حيث لا يرجوها
* و كون رب الحادي عشر سعدا و على نظر الطالع أو صاحبه نال المولود من أصدقائه خيرا
* و إن سعد سهم الغيب و الجزء السابق بالمشتري يعطي حسن الحال
فإن كان المسعد لهما عطارد نال السعادة من قبل خدمة الملوك و تدبير الملك
و إن كان الشمس نال السعادة بالعدل و الإنصاف و السياسة و العلم سيما إن كانت في وسط السماء أو في الحادي عشر أو في التاسع
و إن كان زحل كانت من قبل الفلاحة و المباني
و إن كان المريخ فبالشجاعة و الحروب
و إن كانت الزهرة فمن قبل النساء و الملاهي
و إن كان القمر فبالرسل و نقل الأخبار من بلد إلى بلد
* إتصال رب الطالع بكوكب في شرفه يدل على أن المولود يكون من الأمراء و الولاة مسلطا مكرما نافذ الأمر و السلطان
* و كون عطارد في وسط السماء و المشتري ينظر إليه فإن المولود يكون من الولاة و القضاة و أصحاب المظالم
فإن كان المشتري معه و هما ظاهران من تحت الشعاع فإن المولود يكون كاتبا مشرفا عند الملوك و العظماء أو يلي الولايات و الجاه و المنزلة
تثليث عطارد للمشتري يدل على الرياسة و المنزلة و الغنى و اليسار
* و كون القمر على تثليث المشتري و سيما بريئا من نظر النحوس أصاب المولود أموالا من كل ناحية و عاش في سعة رزق و يسار و كان سعيدا بالمال
* إنصراف القمر عن الشمس و إتصاله بزحل يدل على إتخاذ الأرضين و العقار و بسط اليد في العمارات
* حلول النيرين في الحادي عشر أو الخامس و صاحبه في البروج الأرضية أو الهوائية يدل على السعادة و المال و الكتابة و الرياسة و البلاغة و حسن التدبير و البقاء في الأعمال و الشهرة بذلك عند الملوك و العظماء و إفادة المال من ذلك سيما إن كان سهم السعادة في هذه البروج و كان أحد الأوتاد المذكورة به سهم السعادة فإن سلمت من النحوس أتاه ما ذكرناه عفوا من غير طلب و لا تنبيه و يدل على إدراكه في الشبيبة و على دوام السعادة إلى آخر العمر
* زيادة القمر في النور و الحساب و الصعود في العرض الشمالي يدل على الزيادة في شرف المولود و خاصة في مواليد الليل
* و متى كان زحل في الطالع و المشتري في وسط السماء يكون المولود رئيس قومه و أهل بيته له أموال و كرامة سيما إن كان سليما من نظر المريخ
* و كون زحل في الطالع و الشمس في وسط السماء يصيب أموالا و نساءا و أولادا و يسود أهل بلده سيما إن كان سليما من نظر المريخ
* و متى كان المريخ في الطالع و المشتري في وسط السماء يكون المولود متسلطا ذا مال و يسود أهل بيته و مدينته و في نصف عمره يملك أموالا و أولادا
* و إن كانت الزهرة في الطالع و المشتري في وسط السماء يكون له أموال و نساء و أولاد و يسود بيوت العبادات و أبواب الملوك و يكون فرحا مسرورا إلى آخر عمره
* و إن كان القمر في الطالع و المشتري في وسط السماء يكون حكيما ذا أموال و غنى و يعرف عند الملوك و يخالط أهل الديانات و يرزق أولادا و يسر بهم إذا سقطت النحوس عنها
* و متى كانت الزهرة و عطارد في الطالع أو وسط السماء يكون المولود حكيما جميلا مجبولا له كرامة من الناس و يفرح نساؤه و ولده
* و متى كان المريخ في وتد الأرض و الزهرة أو عطارد في وسط السماء دل على خدمة المولود للملوك أو يتولى بيوت العبادات
* و متى كان زحل في الرابع و المشتري في العاشر يدل على العظمة و الرياسة و الصيت في الدين و الإرتفاع في مراتبه
* حصول الزهرة أو عطارد أو كلاهما مع المشتري في بعض الأوتاد يكون عظيما و ينال المنافع في المواريث و غيرها و لا يزال في نعمة و كرامة و يكون غنيا محمود الحال
* إنصراف القمر و الكواكب الدالة على السعادة عن النحوس و إتصالها بالسعود نال المولود رفعة و سعادة بعد الحاجة و البؤس
* حلول رب العاشر و المشتري و الجوزهر و السهم و الشرف مع شعاع السعود في العاشر دليل العز و الرفعة و الشرف و السلطان و الجاه و المال بأسباب التجارات و غير ذلك و كذلك القول على حلول رب العاشر في الأوتاد
* و متى كانت الشمس في الطالع و المشتري في العاشر أو الحادي عشر على تثليث أو تسديس دليل العز و السعادة و الرفعة
* إتصال رب العاشر برب الثاني مع سعادتهما دليل الرفعة بالمال و كذلك القول في سائر البيوت
* و كون الشمس و سهم السعادة في العاشر دليل الرفعة سيما إن كانت في حظوظها و كذلك في الأوتاد الأخرى ة عليها نظر سعد دليل العز و الجاه و السلطان
و إن كانت النحوس مكان سهم السعادة دلت على الشر و المكاره و الآفات و سقوط المنزلة سيما إن كانت الشمس في الهبوط
* و حصول الجامع لأنوار السعود في الأوتاد مع سلامته من المناحس دليل العز و الرفعة
* إتصال رب الطالع برب العاشر من الوتد دليل العز و السلطان و يصل إليه بطريق التعرض و الطلب و من السواقط يصيب بعض السلطان و لا يدوم له و إجتماعها دليل السلطان و تمام الولاية
* و متى كان زحل في درجة وسط السماء أو كانت من حده دلت على الملك و السلطان
* و متى كان المشتري في وسط السماء و الزهرة مع القمر دليل الملك
* و كون المشتري و القمر و عطارد في الأوتاد سليمة من المناحس يدل على العز و الشرف و الغنى و المنزلة العالية عند العلماء و الملوك
* و كون أرباب مثلثات نير النوبة في الطالع أو وسط السماء و في حظوظها و الأجود لها أن يكون في أوائل بروجها إلى إتصالها مشرقات مستقيمات و ناظرة إلى السعود من مودة كان المولود ملكا عظيما مشهورا شريفا بعيد الصيت أيام حياته
* و متى كان سهم السعادة مقارنا للسعود درجة ينظر إليه و هو نقي من النحوس و ينظر إلى السعود فإن المولود يكون سعيدا رحيما عظيما كثير الأموال
* و إذا كانت السعود في الحادي عشر من سهم السعادة زادت في سعادة المولود و عظم قدره سيما إن كان القمر في وتد فإن كان في وسط السماء يدل على شهرة المولود بكثرة المال و كسبه له و إفادته من الولايات و أعمال السلطان
فإن كانت النحوس في المواضع التي ذكرنا نقصت من سعادة المولود و دلت على كثرة عنائه و تعبه في جميع الأمور و طلبها

* فأما وقت حصول الأموال و إفادته فيكون في الزمان الذي يدل عليه رب مثلثة نير النوبة من عمر المولود
أعني إن كان رب المثلثة الأولى أقوى الثلاثة كان حصوله في الثلث الأول من عمره
و إن كان القوي هو الثاني كان حصوله في الثلث الأوسط من العمر
و إن كان القوي هو الثالث كان حصوله في الثلث الأخير من العمر

* و كون القمر في الثاني نقيا من النحوس و هو ينظر إلى السعود أو إلى الشمس من مودة كان المولود كثير المال عظيم السعادة و الفائدة سيما إن نظر لسهم السعادة أو سهم المال
* و كون الكواكب مشرقات من الشمس مغربات من القمر و كلها في حظوظها و ناظرة بعضها إلى بعض و هي في الأوتاد يدل على مواليد الملوك و أشباهها و من ينفذ أمره في العالم

* فأما وقت كون العز و الرفعة و السلطان فهو وقت بلوغ تسيير درجة العاشر لموضع تثليث الشمس أو تسديسها دليل وقت العز و الرفعة و كذلك القول على أرباب مثلثات سهم السعادة و الملك و السلطان و سهم المال و بلوغ الأماكن المذكورة
و التسيير إلى مواضع النحوس و شعاعاتها دليل وقت زوال الرفعة و سقوط المنزلة و فساد حال الملوك و الأكابر

* و كون الشمس في الربع الشرقي و القمر في الغربي و المشتري في الجنوبي و المريخ في الشمالي أو كانت في الأوتاد الأربعة أو في أشرافها يدل على أن المولود يكون من الملوك أو العظماء
* و متى كان أحد الكواكب الثابتة التي من الشرف الأول و الثاني من الذي على مزاج المشتري و الزهرة في الطالع أو وسط السماء إشتهر لشهرتهما و أفضل ذلك أن يكون الكوكب الثابت مع الكوكب الدال على المولود
* و كذلك القول على الجوزهرة إذا كان مع سعد سيما في الطالع أو وسط السماء فإن ذلك يدل على الشرف و الرياسة و السعادة
* و متى كان المريخ مع الذنب بالليل فإن المولود يكون عظيما مسرفا عسوفا مهرقا للدماء مخربا للبلاد و سائسا للأجناد مسدوا للأموال و يكون ممن لا رحمة عنده سيما إن نظرته الشمس من برج ملوكي أو من شرف المريخ و إن شهده عطارد كان أكثر لجرأته و فساده و سوء عمله فإن كان القمر معهما كان أفسد لما ذكرت لأن القمر يدل على أن المولود يصيبه قطع بعض أعضائه أو أكثرها و يكون عاقبة أمره ردية على أسوء حال يكون
* و إن كان مع الذنب زحل بالنهار يدل على نحو ما ذكرناه و يكسب المال من غير قد
* و متى كانت الشمس في العاشر في برج مذكر و القمر فيه بالليل في برج مؤنث كان المولود ملكا عظيما أو قائد الجيوش و يعلوعلى خلق كثير و يتسلط على الموت و الحياة و يتناهى أمره في كل شيء
فإن نظرت النحوس إليها من السابع أو الرابع نقصت أمواله و دلت على العناء و التعب في حياته
* و متى كان رب الطالع في شرفه و هو في وتد كان للمولود حسب و يبلغ شرفا
فإذا كان زائلا له لم يكن له حسب و لكن يبلغ له شرف و منزلة عظيمة
فإن كان في التاسع كان للمولود أدب و عقل و بصيرة بالأشياء
و في الحادي عشر و الخامس يدل على خفة مزاجه
و إن كان ساقطا يصيب منزلة و لكن ليس كالأول و يعرف في بلده و أرضه و الله أعلم

الفصل الحادي عشر في ذكر بعض الدلالات التي يعرف مرتبة المولود
************************************************
إلى ما هو أعلى منها و يحطها إلى ما هو أسفل منها أو يبقيه على ما هو عليه من الشقاوة دائما في عمره كله

* دلالات الرفعة :
و ذلك أنه متى كان النحسان في الوتد و السعد فيما يليه كان المولود في أول عمره رديا و آخره سعيدا جيد الحال محمودا
و متى وقع التبدل من أرباب المثلثات في البيوت إرتفع المولود من الشر إلى الخير
و متى كانت أدلة المولود في المواضع الردية و هي على نظر بسهم السعادة و ربه و هما في أمكنة جيدة كان أول عمر المولود رديا و آخره حسنا
و متى كان الجزء السابق في موضع رديء و ربه في موضع جيد و السعود تنظره يدل على أن أول العمر على الشدة و المسكنة و على السعة و الغنى و الراحة في آخره
نحوسة القمر في المولود في اليوم الثالث و ربه مسعودا قويا يدل على الضيق و الفقر في أول العمر و على السعد و الصلاح في آخره
نحوسة القمر على بعد خمسة عشر درجة من الشمس أمامها أو خلفها و ربه مسعودا قويا يدل على الشدة و النكبة في أول العمر و على الرخاء و السعة في آخره
و كون نحس في الطالع و سعد في أحد الأوتاد الباقية يدل على الشدة و سوء الحال في أول العمر و على الخير و الرخاء في آخره
إجتماع المشتري و الشمس و المريخ و عطارد في السابع و الرابع يدل على أن المولود يلحقه شدة و حديد و سجون و يعيش محتاجا فقيرا ثم يصلح حاله بعد ذلك و ينال سعادة و خير
إجتماع زحل و المريخ و القمر في الرابع يدل على أهوال و مخاوف و غموم في الأهل و الولد و جراح وسط بالحديد و سجن و وثاق , فإن كان معهم المشتري لقي ما ذكرناه ثم ينجو بعد ذلك و إذا طعن في السن أصاب خيرا و فرحا
و فساد أرباب مثلثة الشمس بالنهار و صلاح أرباب مثلثة القمر , أو فساد أرباب مثلثة القمر بالليل و صلاح أرباب مثلثة الشمس يدل على توسط سعادة المولود مع توصله بالأشراف
و متى كان النحوس في الأوتاد و السعود فيما يليها كان المولود في أول عمره محتاجا ثم ينال بعد ذلك رفعة
و متى كانت الكواكب الدالة على السعادة و القمر منصرف عن النحوس و متصل بالسعود فإن المولود ينال رفعة بعد الحاجة و البؤس , و إن إنصرف عن السعود و إتصل بالنحوس كان الأمر بضد ذلك
و متى ينحس سهم السعادة و ربه في وتد ينظر إلى سعد و هو مشرق مستقيم السير و في حظ نفسه كان المولود في أول عمره سيء المعيشة ثم بعد ذلك يغتني بالأموال و ينال الشرف
إتصال القمر بأرباب حظوظ البرج الذي هو فيه على الولاء من أسفل إلى أعلى أعني أنه يتصل برب الوجه الذي هو فيه ثم برب حده ثم برب مثلثته ثم برب شرفه ثم برب بيته يدل على أن المولود يرتفع في زمان عمره مرتبة بعد أخرى و بعكس ذلك يكون أمر السقوط من المنزلة إلى ما هو دونها

* دلالات السقوط :
نحوسة الشمس و ضررها في مواليد النهار و سقوطها عن الوتد و يدل على أن المولود يكون فقيرا فإن كان ملكا كان مهينا سيء الرأي و التدبير و ينسلخ عن ملكه لعبد و يموت ميتة سوء
إنحصار القمر بين النحسين يكون المولود فقيرا ساقطا
سقوط الهياليج مع شهادة النحوس يدل على سقوط المولود و فقره
سقوط أرباب الأوتاد و ما يليها يدل على سقوط المولود و سوء حاله
نحوسة القمر و نظره إلى النحوس و ربه كذلك و هما في بعض الأماكن الردية و السعود ساقطة عنها يدل على السقوط و الفساد و المسكنة
و كذلك القول على سهم المال و ربه
إنتحاس أرباب حدود النيرين مع عدم نظر السعود إليها يدل على فقر المولود و جهده و ضرره و حاجته
و كون سهم السعادة جيد الموضع على قران سعد و كان ربه ساقطا منحوسا كان المولود في آخر عمره حسن المعيشة ثم كلما طعن في السن تناقصت أمواله و صار إلى الحاجة و الشدة
و كذلك يدل على السعود إذا كانت في الطالع و العاشر و النحوس في السابع و الرابع
و متى كان القمر في قران زحل فإن ذلك المولود و إن كان ملكا عظيما زالت عنه السعادة و صار إلى الحاجة و فسد عليه أمره و غدر به قومه سيما إن كان في وتد
إجتماع النحسين في الثاني يدل على إتضاع المولود و سقوطه من سعادته

* و بالجملة فإن عكس ما ذكرناه أولا في المواليد المرتفعة أقدارهم يدل على إنحطاط المواليد من مراتبها إلى ما هو أدنى

* الأشقياء :
إنصراف القمر عن مقارنة المشتري و إتصاله بالمريخ يدل على أن المولود يلقى شدة و عذابا و سقما و حبسا و وثاقا بالحديد
و متى كان القمر في أحد بيتي المريخ سيما بالنهار و خاصة برج العقرب يدل على أن المولود يمر به شدائد و نكبات و خصومات و خسران في أموره و ينكد عيشه و يكون في حبس و وثاق دهرا من عمره
إنصراف القمر عن نحس و إتصاله بنحس آخر يدل على نقصان السعادة
و سقوط أرباب مثلثات النيرين و سهم السعادة و ربه منحوسين في السادس و الثاني عشر يدل على أن المولود لا يزال فقيرا محتاجا
و كون السعود ساقطة منحوسة و النحوس في الأوتاد يدل على مثل ما ذكرنا
سقوط أرباب الأوتاد عنها أو تكون منحوسة و لا تنظر إلى النيرين فإن المولود لا يزال شقيا
و كون النحوس في الثاني و ربه ساقطا منحوسا لا ينظر إليه سعد و كانت الكواكب الدالة على السعادة منحوسة فإن المولود لا يزال أيام حياته فقيرا محتاجا
إجتماع زحل و المريخ و الزهرة في الطالع أو وسط السماء ينال المولود بلاء و نكبات في أمور النساء و يعيش محبوسا مقيدا محتاجا إلى آخر عمره
و متى كان القمر في الرابع و النحوس تنظر إليه لحق المولود أوجاع و نكبات و ضرر و وثاق و سجن
و متى كان المشتري في بيت المريخ فإن المولود تمر به نكبات و شدائد و حبس و قيود و أسر دهره كله
إجتماع المريخ و الشمس و القمر أو تناظرا من عداوة نال المولود شدة و كان ممن يطوق بالقيد
تمكن النحوس في الأوتاد و سقوط السعود يدل على الشقاء و الفقر
نحوسة القمر و سهم السعادة و أرباب مثلثاتها يدل على أن المولود يعيش في فقر و مسكنة
عدم النظر بين رب السابع و الثامن و الرابع و بين الشمس بالنهار و القمر بالليل و كانت ساقطة عن الأوتاد يدل على أن المولود يكون فقيرا لا يقدر على قوته

* و بالجملة فإن فساد أدلة المولود و وقوعها في السواقط و كذلك أكثر الكواكب يدل على شقاء المولود و سوء تدبيره و نسك معيشته و غيرها و كثرة همومه و ذله و هوانه

المقالة الثالثة في ذكر دلالات البيوت الإثني عشر و ما يتعلق بها من أحوال المولود
************************************************
************************************************
و هي إثني عشر فصلا

************************************************
الفصل الأول في ذكر دلالات البيت الأول و هو الطالع
************************************************
قال الحكيم الفاضل بطليموس : الشمس في المواليد دليل النفس و القمر دليل البدن و الطالع و ربه و أرباب مثلثة الطالع و النيرين و السعدين و سهم السعادة و سهم الحياة و سهم الجد و الهيلاج و سهمه و الكدخدا و القاسم وقت المولد أدلة على الحياة و العمر
و الطالع و ربه دليل أول العمر و العاشر دليل وسطه و السابع دليل آخره و الرابع دليل الموت و ما بعده
حلول رب الطالع أو كوكب سعد في الطالع دليل الحياة و صلاح البدن
فإن صلح رب الطالع يدل على صلاح النفس و شمول السلامة و وفور الحرارة الغريزية
و كذلك القول على سهم السعادة إن كان في الطالع سيما نير النوبة في وتد و النحوس ساقطة عند مقارنة القمر للسهام المذكورة أو على نظرها و هي في أمكنة جيدة دليل على العمر و حسن التربية
فإن إتفق أن يكون زحل دليل العمر و هو مسعود دل على طول العمر
و كون العلوية في الوتد دليل على الحياة
و متى كان كوكب مشرق عن الشمس في وتد فإنه يدل على الجاه و العز و سعة الرزق و كرم النفس

* فصل : و إن كان رب الطالع أحد الثلاثة العلوية و هو مشرق عن الشمس و في ضوء نفسه بريئا من الكواكب الضارة له التي هي رب الثامن و الثاني عشر و السادس كان المولود صحيحا سريع النبات فإن إتفق أن يكون مقبولا كان محمودا مكرما عند أهله مرضيا عند الناس يظفر بحوائجه فإن إتفق أن يكون طبيعته كطبيعة البرج الذي هو فيه كان طيب النفس حسن الخلق و إن إختلفا في الطبيعة كانت أحواله متلونة

و إن كان رب الطالع غربيا بريئا من النحوس سلم المولود من الآفات فإن نظر إليه نحس أو كوكب ضار له كان كثير الآفات من جوهر البرج الذي فيه النحس أو الكوكب الضار فإن كان رب الطالع تحت الشعاع كان ضعيف الفؤاد و به مرض خفي فإن نظر إليه نحس كان سيء الحال و مات ميتة سوء فإن نظر إليه سعد يوافقه كان لمرضه دواء و إلا فلا
و متى كانت أرباب مثلثة الطالع و ربه في أمكنة جيدة سليمة من المناحس يدل على حسن تربية المولود و صلاح شأنه و سعد جده و صحة بدنه و طول عمره و إن كانت في أمكنة ردية أو منحوسة دلت بضد ما قلناه و أنه يكون قليل الحياة أو مسقاما و ربما دلت على هلاك أبويه

فصل في ذكر دلالات الكواكب في الطالع
************************************************
* زحل في الطالع و له فيه ولاية و هو صالح الحال يدل على أن المولود يكون صاحب سكينة و وقار و تدبيرات صالحة بعيد الغور محمود العواقب طويل العمر قويا على الصبر و الشدائد و الزيادة في جاهه و قلة تعبد و إتصال الفوائد من الوجوه التي يتعذر على غيره و الإنتفاع بأسباب الأرضين و المزارع و إنتقاله من حال إلى حال أصلح من الأولى و ينتفع بأسباب الملوك و أهل الرياسات و المواريث و الأشياء القديمة أو يؤتمن عليها و إن رام التجارة ربح
فإن نظر إليه المشتري و زحل قويا يعظم سروره بهم و يصل إليه فوائد بأسباب التجارات و يسر بأسباب الديانات , فإن كان الطالع أحد بيتيه و إتصل بالمشتري من مودة سعد المولود بالضياع و الأرضين و العمارات و غيرها , و من العداوة حصل عكس ما ذكرناه و نال من قبله شرور و منازعات و خروج من اليد
فإن نظر إليه المريخ من مودة كان بطيئا في أعماله جبانا كثير الإهتمام بغير سبب , و من عداوة أو مقارنة لحقته مكاره أو أمراض حادة
و إن نظرته الشمس إستولى على قوم أعظم منه قدرا
و إن نظرت إليه الزهرة لحقه هم و فضيحة بأسباب النساء يلحقه هم على بعض أهله و ربما تلف بعضهن سيما إن كان زحل منحوسا
فإن نظر إليه عطارد مسعودا سر و إنتفع بأسباب الكتاب و رؤساء التجار , و إن كان منحوسا لحقه مضرة بذلك السبب
و إن نظر إليه القمر إنتقل المولود من موضع و يكون الموضع الثاني أصلح من الأول

و إن كان زحل رديء الحال فإن المولود يعاديه أهله و إخوانه و يجري له خصائم و منازعات بسبب غيره و يكون كثير الغضب و الإهتمام و يقال عليه الكذب و ربما لحقه علة في ظاهر جسده و يلحقه شغل قلب بأسباب الملوك و يخرج شيء من ماله بالكره منه فإن كان مما يملك الحيوان خرج عن يده حيوان يعيش و كان كثير الشقاء و التعب و الخدمة لغيره فقيرا محتاجا
فإن كان معه الزهرة نكح بعض المحرمات عليه
و إن كان معه الذنب و المريخ كان سيء الخلق كره اللقاء
و إن كان معه عطارد أو الشمس فعلامة سوء و يدل على الوثاق و النكبات في الحال و الجاه
و إن كان معهم القمر أصاب عيناه بلية أو عمى أو بطء في جسد و ربما كان موته قتلا

و إن لم يكن له في الطالع ولاية و كان غربيا كان الأمر أضعف مما قلناه أولا

* و إن كان المشتري في الطالع كان المولود طيب النفس ناعم العيش و يحتاج إليه أكثر نظرائه و يداخل الرؤساء و الملوك و ينتفع بأسبابهم و يكون مكرما محبوبا إلى الناس و يزيد في ماله و جاهه و يسر بأسباب الأزواج و الأولاد و الزيادة فيهم و يحسن إلى جماعة من الناس و يخرج أشياء من ماله في وجوه و يسر بها و يبني بنيانا و يعمر المواضع الخربة و ينتظم لأمر قد كان يتعوق عليه و يكون قوي النفس نشيطا لا يكاد يخلو من الفرح و السرور و يكون رئيسا في التجارات و الأعمال مشهورا بالخير
فإن كان البرج مذكرا دل على شرف أبيه و إن كان مؤنثا فعلى شرف أمه و إن كان مجسدا فعلى شرف كليهما
فإن كان للمشتري ولاية في الطالع يدل على شرف المولود و تقدمه في الأمور و الولاية و الذكر الجميل و سلامة النفس و صحة البدن و وفور الحرارة الغريزية و طول العمر و طيب النفس , و إن لم يكن له ولاية سعد بوالديه إن كان له أو شيء من مالهما
فإن كان المشتري على مجاسدة الجوزهر كان المولود عظيما في أعين الناس فإن شهدهما القمر إزداد حظا و خيرا
فإن نظره المريخ من مودة دل على الزيادة في عظم المحل و ربما يحدث له أحوال في معاشه لم يكن قبل و يرأس على جماعة من الناس إن كان من ذوي المحل و يفعل أشياء يحسن موقعها بها عند الملوك و أهل الرياسات , و إن كان النظر من عداوة أو مقارنة خرج شيء من ماله بالكره و يجري بينه و بين الناس خصومات و يلحقه حرارة في أعلى جسده
و إن نظرته الشمس من مودة طال عمره و كثر ولده و أصدقاؤه و حسن حاله مع صدق نيته و قوله و من العداوة يصاحب الملوك و يجمع المال بسببهم و يكون كريما جوادا حسن الشأن و يصيب الناس منه خيرا و يرث مال الأبوين , و من المقارنة ربما أفسد مال أبويه و فرقة و هلاك أولاده سيما إن كان الطالع الأسد
و إن نظرت إليه الزهرة أو كانت معه دلت على السرور بأسباب الأهل و الولد و الفوائد العظيمة من التجارات و الإخوان
و إن نظره عطارد و هو مسعود دلت على الفوائد من التجارات و البيع و الشراء و المحاسبات و يحسن عليه الثناء و يزيد في ماله و جاهه , و إن كان منحوسا دل على ضد ما ذكرناه
و إن نظر السعود و هو مسعود عظمت فوائده من قبل الملوك و يتوسط فيما بينهم و ينقل لهم الأعمال

* و إن كان المريخ في الطالع و له فيه دلالة و هو صالح الحال يدل على أن المولود يكون مقاتلا أو رئيسا في الحرب متسلطا على القتل و العقوبة و يرأس الجيوش و العساكر و يتولى على المدائن و القلاع و القرى و يظفر بالأعداء و يكثر فوائده و جمع الأموال من غير حيل
فإن نظرت إليه الشمس من مودة دلت على التقدم عند الملوك بالشدة و الحرارة و الظفر بالأعداء و يكون صاحب دواب و سلاح و أسفار رديء الدين , و من العداوة يدل على فساد حاله و ولده و أهله و يلقى من السلطان شدة و يخاف على بصره و يكون سقيما و يسر حاله إليه و يقل عمره و ربما دفع المولود من موضع مرتفع و يكون سيء الحال , و من المقارنة يسوء حال الأب و ربما لحق المولود أمراض من حرارة و يخاف عليه القطع بالحديد
و إن نظرته الزهرة لحقه مكاره بأسباب النساء و أمراض مختلفة و يسوء حاله في تزويجه إن كانت منحوسة , و إن كانت مسعودة كان الأمر بالضد
و إن نظره عطارد دل على الذكاء و الفطنة و حسن التدبير و يصل إليه فوائد من قبل الكتاب أو يضرب من الحيلة التي يصنع
فإن نظر إليه القمر و هو منحوس يسافر المولود كثيرا و يلحقه فيها أهوال و نكبات و يحمل نفسه فيها على أصعب الأمور , فإن نظر إليه رب بيته دل على حسن عواقب الأمور

و إن لم يكن للمريخ في الطالع ولاية فإن المولود يكون حديدا سريع الغضب صاحب مكر و خداع لا بهجة له كاذب الوعد يبتدىء بالمكر في الصناعات و يخاف عليه بأس الحديد أو يسقط من مكان مرتفع فينكسر عظمه أو لذغة هوام و يكون كثير الخصومات و المنازعات و الديون و كثير الإنتقال و الحركة و يسيء إلى جماعة من الناس و يرأس أهله إن كان له و ربما كان فارسا شجاعا مهيبا في الناس كثير الخطر سريع الغضب بطيء الرضا
فإن نظره القمر من عداوة لقي المولود شدة و مضرة و وثاق حديد و يلحقه في أسفاره نكبات و يبتلى بأمراض و أسقام و يكون فاحش المنظر مفتضحا كثير الأعداء

* و إن كانت الشمس في الطالع و لها فيه ولاية و متصلة بسعد ساقطة عن نحس يدل على أن المولود يكون ملكا كبيرا أو أميرا و يستولي على أمر نفسه و يتخذ له إخوان لم يكن بعهدهم و يصيب سلطانا و شرفا
فإن كانت الزهرة معها كثر فرحه و سروره بأسباب النساء اللواتي لهن محل و تجديد الثياب الفاخرة و العمارات النفيسة و ربما تزوج من قوم ذي محل
و إن كان معها عطارد يكون رأيه في أشياء كثيرة و ربما تقلد للملوك أعمالهم لم يقم بها و يلحقه غرامات من قبل الضمانات
و إن نظرها القمر كثرت فوائده و تعبه و سعيد في أشياء و ينتفع بها
و إن نظرها المريخ من عداوة كان شديد التسلط كثير القتال , و إن نظرها من مودة كان عظيم الهيبة قوي السلطان صاحب غدر و معروف سيما إن نظرها القمر و هو زائد في النور و العدو

و إن لم يكن لها فيه ولاية كان ذا منزلة عظيمة بين الناس مكرما مخدوما
و إن كان المولود ليليا و الشمس في الطالع يدل على شقاء الآباء و سوء حالهم
فإن نظر زحل و المريخ من عداوة أو كانا معها يدل على هلاك من كان قبله من الإخوة و بالجملة تغير طائل للإخوة
إذا كانت الشمس في الطالع فإن كان معها الزهرة و الطالع الأسد في مواليد النهار يدل على إرتكاب الفجور و القبائح في المناكح و ربما نكح بعض محرماته إن كان له , و كذلك في العقرب في المواليد الليلية

* و إن كانت الزهرة في الطالع و لها فيه ولاية يدل على أن المولود يكون مولعا يحب اللهو و الجماع و التنغم و يصادق للملوك و العظماء و ذوي الناس منهم و ينال الولايات و الأعمال العظيمة و يكون ذا حكم و صلاح و ذلك على قدر طبيعة البرج و صفته إن كان على صور الناس كان المولود رأس أئمة في الدين حسن الرأي معظما في الناس ما عاش و يكون محبا للأمور القبيحة و يناله كرامة و سعادة ظاهرة , و إن كان البرج رطبا أو يابسا يدل على أنه يكون صانعا أو مؤسسا للثياب و غيرها و صانعا للطيب , و إن كان البرج ذا أربع قوائم كان مذكورا محبا للحمد و السياسة و تدبير الممالك صصالحا جوادا و يدل على الإنتفاع بالتزويج و مخالطة النساء و الأحداث من الرجال و تجديد الثياب الفاخرة و المنازل الحسنة , و إن كانت في برج مؤنث دلت على شرف الأم , و في المجسد يدل على بقاء أبويه طول حياته
فإن سدسها عطارد أو كان معها و هو مسعود يدل على المسرة بأسباب المماليك و العبيد و التجارة و البيع و الشراء , و إن كان منحوسا دل على كثرة الخصومات و المنازعات بأسباب النساء و الزرع و البساتين و بأشياء قبيحة تنقل عنه و يستعمل الكذب في قوله و يتصرف في معايش يستقبحها الناس
و إن كان نظرها القمر و هو مسعود بأسباب التوسط بين الناس و التقدم عند الملوك و أهل الرياسات و الإطلاع على أسرارهم و يعلو على من ينازعه من أعدائه و حسدته و ينتقل من حال إلى ما هو خير منه و يصل إليه فوائد من أماكن شتى و يزداد خطرا و كرامة
فإذا جاسدها الجوزهر كان عظيما في أعين الناس صالح الشأن

و إن لم يكن لها في الطالع ولاية كان خبيث الإعتقاد سيء الظن بالله تعالى و كثير المجامعة شبقا مبغضا و ربما كان عطارا أو صباغا أو مصورا و ربما كان صيادا للطيور لا نعمة له و لا همة إلا في اللذات

* و إن كان عطارد في الطالع يدل على الكتابة و الحكمة و الفلسفة و الفصاحة و البلاغة و الخطابة و الوعظ بالوعد و الوعيد و العلم بأسرار النجوم و خروج الأسرار المكتومة الغامضة و علم التقدير و المساحة و مخالطة العظماء و السلاطين و يؤتمن على أمورهم و يأتيه الرسل من مواضع بعيدة و يرد عليه كتب و أخبار و ينتفع بأسباب الصنائع اللطيفة و يدل على الزيادة و الجاه و العز و إن إتجر ربح و يكون صادق القول عند الناس معظما و كافل المزارع و البساتين فإن نظر بعض أوليائه كان عظيما في نفسه مؤتمنا على الأموال و أسرار الملوك
فإن كان المريخ معه أو ينظره من عداوة يدل على الشرور المضاعفة , و من المودة يدل على النشاط و الكسب في الأعمال ذا تصور في الأمور و في المواليد و يكون حسن الإعتقاد في دينه سعيد الجد حسن المذهب في المعيشة و الفكر و ربما كان أميرا أو كاتبا يفعل أفعال المسكنة و ذلك بحسب طبع البرج
و إن كان مشرقا عن الشمس أو القمر في برج مؤنث أو جزء مؤنث كان ميسرا كلما يزداد سنه حسن الأخلاق طريفا في معاشرته
و مشاكلته لرب الطالع يدل على جداله و مناظرته في العلوم و ينال بذلك أموالا و يحسن عواقبه , و إن كان منحوسا لقي من ذلك شرورا و شدائد ضد ما ذكرناه مع أمراض كثيرة
فإن كان معه المشتري أو ينظر إليه من مودة يدل على المنفعة من قبل الآداب و الصنائع
و إن نظره القمر من مودة عظمت فوائده بأسباب النقل و الأسفار

* و إن كان القمر في الطالع في مواليد الليل و له فيه ولاية فإن المولود يكون رئيسا أو أميرا أو عظيما و يدل على النشاط و قوة النفس و ربما كان ملكا إذا سلم من نظر النحسين بالعداوة أو كانا معه , فإن نظراه من عداوة أو كانا معه يدل على ذهاب البصر و الأوجاع و الأسقام و قلة العمر و ربما قيل شرا و ذلك بحسب طبيعة البرج الذي هو فيه فإن كان الطالع السرطان كان المولود محمود الأفعال و من أئمة الدين أو رئيسا فيه و يكون حسن الطوفة
و سلامة القمر من المناحس يدل على أن المولود يكون محبوبا عند الناس كثير الأصدقاء و الإخوان
و إن كان في مواضع جيدة و لا يتصل بشيء من الكواكب فغير طائل و لا محمود

و إن كان القمر في الطالع في مواليد النهار و ليس له فيه ولاية و لا يتصل بشيء من الكواكب فغير محمود أيضا
و إن إتصل بشيء من الكواكب كان جيدا محمودا

* و إن كان الجوزهر في الطالع يدل على أن المولود يكون شريفا رئيسا محمودا معروفا بالأعمال الشريفة و يفيد لولده أموالا كثيرة و يتصل بالعظماء و يخالط الرؤساء و ينتفع بهم و يسافر أسفارا يكسب فيها أموالا و جاها و يدل على الخوف الذي لا حقيقة له
فإن كان معه أحد السعدين من غير نظر نحس فإن المولود يكون سعيد الجد عظيم القدر و يتزوج بإمرأة جليلة القدر ذات بهجة و جمال , فإن شهدها القمر إزداد خيرا كثيرا و كان المولود من العظماء و الولاة
فإن نظر إليه نحس أو كان معه كان في أول عمره عسرا و يتلف ماله و ينال عنه ضرر و لا ينجح في شيء من سعيد و ربما كان موته قتلا

* الذنب في الطالع يدل على أن المولود غنيا و يتلف ماله و يلحقه بلاء و خسران و تهمة و يتلف شيء من ماله بسبب السرقة أو بنوع من الحيلة و يتدنى بأسفل السقاط و ربما عرض له علة في عينه أو رأسه
فإن كان معه نحس من غير نظر سعد فهي علامة جيدة و يدل على أنه يكون عالما قويا كثير المال
فإن كان معها الشمس و عطارد فهو علامة ردية للأب و يدل على نكبات في المال و منازعة و وثاق بسبب الأب
فإن كان معه سعد وحده فعلامة ردية للملوك
و إذا كان معه القمر أو كان القمر بالقرب منه يدل على راحة قليلة و لكنه لا يملك شيئا

تابع......

_________________
إذا لم يكن عونٌ من الله للفتى ...... فأولُ ما يجني عليه اجتهادُهُ...
.................................................. ............
صاحب من الناس كبار العقول
واترك الجهال أهل الفضول
واشرب نقيع السمِّ من عاقلِ
واسكب على الأرض دواء الجَهول

.............................................................

العلم للجميع ولا حجر
زكاة العلم نشره






صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
 عنوان المشاركة: Re: كتاب إبن أبي الشكر المغربي في أحكام المواليد و طوالع الس
مشاركةمرسل: الأحد يونيو 19, 2016 1:15 am 
غير متصل
مشرف منتدى
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الأحد مارس 13, 2016 6:19 pm
مشاركات: 6626
تابع........

فصل في ذكر دلالات رب الطالع بحسب حلوله في البيوت الإثني عشر
************************************************
* فإذا كان صالح الحال و كان في الطالع كان المولود فرحا في أهله
فإن إتصل برب وسط السماء و بكوكب ( المقصود أو إتصل بكوكب في العاشر ) نال منزلة عظيمة من السلطان سيما إن كان رب وسط السماء في حظه , و إن كان في بعض مناحسه أصاب منزلة بفساد عرضه و دينه و كذلك القول على بقية البيوت
* و في الثاني يفسد ماله و يبذر ما يكسب بحسب البرج
فإن نظر إليه رب الثاني و كان مقبولا أصاب المال و أنفقه و يكون الإصابة من جوهر البرج الذي فيه رب الثاني
* و في الثالث يكون ذو إخوة و عول عليهم و يرغب إليهم إن كان له و يسافر كثيرا و يرى فيه فضلا و خيرا كثيرا
فإن نظره سعد حسن دينه , و إن نظره نحس خبث
* و في الرابع يكون له معيشة يرجوها و يلقى تعبا و شدة من السلطان و يكون بارا بوالديه و ربما لحقته وساوس
و إن كان مقبولا أصاب من الأب خيرا إن كان له و إستولى المولود على بعض الأملاك
* و في الخامس تقر عينه بولده و يكون كثير الأصدقاء متحكما في المال و الروح سيما إن كان في بعض حظوظه
فإن نظره نحس أفسد ذلك
* و في السادس يكون المولود شقيا و يعرض له أمراض
فإن فسد القمر و إتصل بكوكب فاسد كان عبدا
* و في السابع يكون متابعا للنساء و يلحقه منه خصومات كثيرة و ينالون منه المنفعة
* و في الثامن يكون خبيث النفس كثير الأوهام و الهموم ضعيف القلب قليل الولد و ربما رأى موت ولده أو لا يكون له ولد سيما إن كان معه سهم الولد و يكون عسر الأفعال قليل التوفيق و يموت في غربة
* و في التاسع يسافر كثيرا و يتغرب عن بلده و يطالع العلوم و يشتغل بها سيما إن كان بريئا من النحوس
* و في العاشر يباشر أبواب الملوك و خدمهم و يعيش بهم و منهم يكون معيشته من التجارات و الصنائع الجيدة و كثير الدخل و الخرج و الأخذ و العطاء
* و في الحادي عشر يكون كثير الأصدقاء قليل الولد غليظ القلب
و في الثاني عشر يكون شقيا رديء المعيشة كثير الأعداء يظفرون به كثيرا
فإن لم يتصل بسعد من مكان جيد يهلك في الشقاء و تقتله الأعداء و ربما كان موت ولده على يده و يكون مضرا للغرباء سيما إن كان رب الثاني عشر في الخامس
و إن نظره سعد خفف ذلك و أعانه عليهم و خلقه منهم
و كونه في الإحتراق أو الهبوط يدل على قلة العمر

فصل في دلالات سهم السعادة و ربه
************************************************
* سلامة سهم السعادة و ربه من الإحتراق يدل على صحة بدن المولود و حسن تربيته و صورته و خلقه و يكون متنعما متوسطا غني النفس
* و نحوستهما يدلان على ضعف المولود و سوء تربيته و قلة حياته و سقوطه و شدة يلقاها من السلطان سيما إن كان في الطالع أو تحت الشعاع
فإن كان المنحس للسهم هو المريخ فإن المولود لا يزال ششقيا في معيشته متبعا لأهل الفساد و الضيق و اللصوص
و إن كان زحل كان المولود ممن يعاشر السفه و من لا خير فيه و كان ممن يعاني الأعمال الدينية
* و نظر رب السهم إلى الطالع أو كان في الثاني كان المولود كثير المعيشة سيما في المواليد الليلية
* و كون السهم أو ربه في البروج الشبقة التي هي الحمل و الثور و الأسد و الجدي و الحوت أو كان في برج مذكر أو في حد عطارد فإن المولود يكون لوطيا
* و كون السهم تحت الشعاع يدل على قلة العمر و موت الفجأة من جوهر برجه , و كذلك القول على رب السهم
*و نحوسة السهم في الإحتراق يدل على التحير و السقوط
* فإن كان رب السهم في الثامن و سعد ينظر إليه و إلى السهم عاش المولود من المواريث و أسباب الموتى
* و كون السهم أو ربه في وسط السماء سليما من المناحس يدل على سعادة المولود و حشمته
* و السهم يدل على أول العمر و ربه يدل على آخره و منهما يعلم وقت سعادة المولود هل هي في أول العمر أو في آخره و ذلك بحسب تمكن كل واحد منهما و زواله و السعودة و النحوسة الواصلة لهما
* فإن إتصل إليهم بالمشتري أو بالشمس و هما ساقطان عن النحوس و أحدهما مشرق و في بعض حظوظه و السهم مسعود بهما من الأوتاد و إتصل القمر بذلك السعد فإنه يبقى له ما يكسبه و لا يبعد حتى يموت
* و نظر الزهرة و عطارد إلى السهم و هما مسعودان و درجة السهم كذلك و ساقطة عن النحوس كان المولود من الأواسط و لكنه يعظم في المال و السياسة من قبل الكتابة و التجارة و يبلغ غاية في جمع المال ليس بعدها غاية في كثرته و نمائه
* و إن نظر السهم إلى القمر و ربه لغيره
* و أفضل السعادات أن يكون السهم في وسط السماء أو في الطالع أو في الحادي عشر أو الخامس على نظر من النيرين أو أحدهما و الشمس بالنهار و القمر بالليل
* و كون السهم مع سهم المال في وسط السماء أو بيت السعادة أو في الطالع أو في الرابع مع سعوده مشرقة في حظها يدل على الإكثار من المال سيما إن كان رب الثاني سعدا و كان بموضع جيد ينظر إلى الشمس بالنهار و القمر بالليل
* و كون السهم في الأوتاد أو ما يليها و ربه مشرقا بريئا من النحوس و ينظر إلى السهم من مكان قوي و ينظر إليه سعد فإنه يكون ملكا شريفا وجيها عظيما سيما إن كان السهم مع السعد , و إن لم ينظر رب السهم إليه و وقع في الحادي عشر أو الخامس كان سعدا
* أو نظر النحس إليهما من الوتد و هو يسير إليهما و هما قويان يدلان على أن المال و السعادة و الرياسة يذهب بها الآفات في حياته , و كذلك إن إتصل بهما عطارد
ثم إن كانت المنحسة من زحل ذهب بالزوبعة و التلف من يديه
و إن كانت من المريخ أخذه السلطان بالغصب أو من قبل الحرق بالنار أو على أيدي اللصوص
* فإن نظر إليه رب العاشر و رب الثاني عشر كان المولود سلطانا على السجون و النحسين
* وقوع السهم مع نحس في الوتد و سعد ينظر إليهما فإنه يغير حاله على قدر موضع ذلك السعد و قوته
و إتصال السهم بنحس قبل السعد فإن المولود يلحقه في أول عمره ضيق و عسر ثم يأتيه رياسة في آخر عمره لحال قوة السعد بعد النحس
و إن إتصل بالنحوس و لا يلقى سعدا أو كان القمر مع ذلك فاسد الحال كان المولود من أهل الحاجة و المسكنة و الفقر الشديد
* و عدم نظر السهم إلى الشمس يدل على السقوط
* و كون السهم و ربه في الأماكن القوية و النحوس متسلطة عليها إتضع المولود و فسدت سعادته
* و كون رب السهم أو رب سهم الدين في التاسع أو الثالث و نحس ينظر إليه يدل على وسوسة المولود و عرفانه
* و كون السهم في حدود السعود يدل على أن المولود يكون تقيا لبيبا سيما إن كان في برج مؤنث خاليا من نظر نحس و خاصة زحل
* نظر المشتري إلى السهم يدل على العبادة الصادقة
* و كون نحس في الحادي عشر من السهم في بعض حظوظه يدل على كسب المال من الظلم و الغصب
* عدم فرح النحوس بأمكنتها تتضع منزلة المولود و كرامته
فإن كان المريخ أصابه حرق أو شدة من الكلاب أو الحديد أو اللصوص
فإن كان زحل فمن قبل العبيد و المشايخ و الخصومة القديمة مثل ميراث أو ما أشبه ذلك
و إن نظر هذان النحسان إلى الحادي عشر من السهم دلا على مثل ذلك
* نظر السهم و ربه إلى الشمس يدل على إرتفاع المنزلة
* و متى كان في تثليث وسط السماء مع عطارد و الجوزهر و الزهرة و القمر في الحادي عشر من السهم يدل على الشرف الأعظم
* نظر زحل و المريخ من التاسع إلى سهم السعادة مع كونه في وتد أو ما يليه فإن المولود يكون أميرا عظيما فظا غليظا مالكا لأمر المدائن منهبا للأموال و البيوتات القديمة فاخرا مسلطا
* و إن كان السهم في السواقط فإن المولود يقع في البلايا و شر كثير يكون ملكا لكل ما يملكه و يسود في البلاد و يلحقه أوجاع أو جنون
* و كون السهم على تربيع زحل أو مقابلته بالليل أو بالمريخ بالنهار فإن المولود كثير الأسفار لا يستقر في بلده

دلالات سهم السعادة بحسب كونه في البيوت
************************************************
* و ذلك أنه متى كان سهم السعادة في الطالع بريئا من النحوس متصلا بالسعود يدل على حسن الصورة و الخلق يتوسع في المال غني النفس سعيد الجد طويل العمر
و إن كان فيه منحوسا أو تحت الشعاع يدل على ضعف جسم المولود و شدة تربيته و حاله
و إن كان ربه كذلك كان أشد لذلك و يلقى من السلطان أيضا شدة
* و في الثاني و رب الطالع ينظر إليه أو إلى ربه يدل على السعادة و كثرة الخير و إصابة المال من غير كلفة
و إن لم ينظر إليه و لا إلى ربه و نظر أحد النحسين إليه أو إلى ربه من مودة كان حسن الحال و المعيشة من سبب السلطان
و إن لم ينظره شيء مما ذكرت كان ممن يصيب قوته يوما بيوم
و إن كان منحوسا كان خبيث المعيشة سيء الحال فقيرا محتاجا إلى الناس فيما يقوته يوما بيوم
* و في الثالث يدل يدل على صلاح الإخوة و مواساة بعضهم بعضا سيما إن نظره رب الثالث و هو مقبول
و إن كان مع السهم نحس دل على فساد حال الإخوة و هلاكهم فإن إتفق أن يكون رب الثالث منحوسا أو يدخل في الإحتراق لم يكن له إخوة و يدل على سوء حال الحركات و الأسفار و الدين
* و في الرابع سليما من المناحس يدل على صحة المولود و حسن تربيته في صحة و كرامة من الأهل و منزلة الأبوين و حسن حالهما
و إن كان منحوسا يدل على سوء حال الأبوين و شدة نكبة تلحقهما و تلحقه في تربيته و عمره
* و في الخامس يدل على حسن حال المولود و كثرة أفراحه و مسراته إن كان مسعودا أو بالعكس إن كان منحوسا
و كذلك القول على حال ولده إن كان له
* و في السادس يدل على سوء حال المولود و إن لم ينظر إليه رب الطالع أو إلى ربه فإن نظرتهما النحوس كان أقوى لذلك
و إن نظرتهما السعود يتخلص من العبودية
و إن كانا منحوسين لم يربى المولود
* و في السابع بريئا من النحوس و السعود تنظر إليه و إلى ربه كان المولود كثير الخير من النساء فرحا مسرورا و يصل إليه منهن كرامات و تعشقنه
فإن كان منحوسا لم يتزوج و يرى عنه القبيح و يلحقه بسببهن خصومات بسبب فساد نكاحه
فإن كانت تحت الشعاع خاطهن سرا
* و في الثامن و صاحبه مقبولا بريئا من النحوس ينظر إلى الطالع و إلى ربه و شهد له رب الثاني يرزق مالا و مودة
و إن كان منحوسا كان ذليل النفس و من يعمل العمل الشديد و يضر نفسه و يدخل فيما يخاف منه الهلاك فإن فسد رب الطالع كان قليل العمر و إن كان راجعا لم يربى
و بالجملة فإن سهم الثامن يدل على العسرة و قلة التوفيق و الموت في الغربة
* و في التاسع يدل على سفر المولود فإن كان رب الطالع في التاسع لم يرجع من سفره
فإن سلم رب السهم من المناحس يدل على الورع و الدين
و إن كان منحوسا كان مباينا لأهله
* و في العاشر يدل على ملازمة أبواب الملوك و ينال المعيشة منهم فإن سلم ربه من المناحس و هو ينظر إلى رب الطالع و هو مقبول فإنه يصيب سلطانا و يكون محمودا في سلطانه و إن لم يكن مقبولا كان مذموما
و إن كان منحوسا كان رديء المعيشة
* و في الحادي عشر و كان ربه مقبولا يكون مكرما حسن المنزلة يعيش في ظله خلق كثير و يكون سعيد الجد
و إن كان منحوسا يدل على سوء التربية و يزداد فيما يستفيد من عمره ششرا
* و في الثاني عشر و ربه منحوسا يدل على شقوة المولود و جرأته على القتل و المقاتلة كثير الأعداء و ربما رمى بنفسه في التهلكة و مات فيها
و إن كان مسعودا دل على توسط الأمور في الشقاوة و العداوة فإن سلم رب الطالع من المنحسة و هو على نظر رب السهم و هو منحوس من رب الثامن أو السابع أو الرابع قتل المولود نفسه
فإن كان رب الطالع هو المنحس لرب السهم و رب السهم لا ينظر إلى مكان كان المولود أعز جاها و ربما دل على الشجاعة و قتل الأعداء
و كون السهم في الثاني عشر ينظر إلى زحل و المريخ يدل على قسوة قلب المولود و سوء حاله و كثرة رزاياه و طول عمره كله

الفصل الثاني فيما يدل عليه البيت الثاني بحسب حلول الكواكب فيه و إتصال بعضها ببعض و غير ذلك
************************************************
* حلول رب مثلثة الششمس الأول بالنهار و القمر بالليل في موضع جيد من الطالع يدل على ظهور المال و كثرته و يكون ذا خطر معروفا عند الملوك
و إن كان في موضع رديء و النير في مكان جيد كان المولود غني النفس معروفا عند الناس بالخير و لا يكون حسن الحال
و إن كانا في مواضع ردية و المولود دال على المال و من أهل بيته كان مرزوقا غنيا خامل الذكر لا يرى عليه أثر المال و الغنى و يكون خسيس النفس بخيلا يجمع لغيره
* فإن كان رب مثلثة الثاني من النير في موضع جيد و هو تحت الشعاع أو في بعض مناحسه و يشهد لرب الطالع و لرب الثاني أصاب خيرا و مالا و لا ولد فإن كان فوق الأرض ذهب به السلطان أو بعض الآفات العالية الظاهرة و إن كان تحت الأرض ذهب بالدفين و إن كان يدخل في الإحتراق ذهب بالكلية و إن كان يخرج من الإحتراق أصاب من ولده قليلا و ذلك على قدر بعده من الشمس
* و من أعظم الدلالة على السعادة أن يكون رب المثلثة في وتد بينهما أقل من خمسة عشر درجة و إن زاد عليها كانت السعادة دون الأول
فإن إتفق أن يكون رب المثلثة هو رب سهم السعادة أو رب سهم المال كان ذلك أبلغ و أثبت للسعادة و خاصة إن نظر القمر إلى الطالع و كذلك يفعل بنظر المشتري إليه
* فإن كان رب المثلثة الأولى في النصف الأول من برجه و هو في وتد فإن المولود يكون سعيدا عظيما له أتباع و أعمال و كتاب
و إن كان في النصف الثاني كان المولود وزيرا أو كاتبا تحت أيدي الرؤساء
* و متى كان أرباب المثلثات في الأوتاد أو في الحادي عشر أو الخامس فإن ذلك من أفضل السعادات سيما إن كانت في حظوظها و خاصة إن كانت الشمس في وسط السماء أو في بيتها و كذلك القمر بالليل
و أقوى الأوتاد الطالع ثم العاشر ثم السابع ثم الرابع
و إن كانت في الحادي عشر أو الخامس كان المولود شبيها بالعظماء و الرؤساء
و إن كانت في الثاني أو الثامن كان حاله وسطا و يدل على السعود لأنهما ساقطان عن الطالع
و في الثالث و التاسع يكون خادما مكرما حسن المنزلة و التقوى و الخضوع
و في السادس و الثاني عشر يكون شقيا سيء الحال مثل العبيد و السفلة , و إن كانت مع ذلك منحوسات فهو رديء لما يدل عليه
و إن كانت في الأوتاد و هي نحوس أو منحوسة فإنها تدل على حسن المنزلة و على النكد و العسر و الإبطاء في الكسب
* و متى كان أرباب المثلثات في المواضع الجيدة ثم تحتها النحوس فإن المولود يسقط من السعادة
و إن كانت في أشراف النيرين سيما القمر فإنها تدل على عظم الخطر و ينال منه الإسم و الذكر من قبل الوحي و نحوه
* و إن كان بيت ماله ثابتا كان أكثر لماله مع ثباته , و إن كان ذي جسدين ذهب البعض و بقي البعض , و إن كان منقلبا ذهب كل ماله
* فإن كانت الشمس أو المشتري هما ربي مثلثة نير النوبة و هما في قوة أصاب المولود مالا و سلطانا و رفعة لم تخطر ببال
و إن كان زحل أصاب سلطانا في شر و فساد و عمر الأرضين و زرع الغلاة
و إن كان المريخ أصاب سلطانا و مالا و جرى على يديه دم و حروب
و إن كانت الزهرة إصابه من غير إهراق دم و لا يزال في سلطانه
و إن كان عطارد أصابه بالمكر و الخديعة و منافقة الناس
و إن كان القمر أصابه من قبل الرسلات و الأسفار
و لا يتفق ما ذكرناه إلا إذا كانت هذه الكواكب قوية في مواضع جيدة من الطالع

فصل : فإن كانت هذه الكواكب في بروج مذكرة أصاب المال من الذكران
و إن كانت في بروج مؤنثة و ناحية مؤنثة أصابه من الإناث و بسببهن يكون ذلك
و إن كان في بروج الملوك فمن الملوك و من كل شرح فعلى قدر جوهره
* فأما الكواكب التي فوق الأرض فإنها تدل على عطية المال في أول العمر , و التي تحتها فعلى آخره
و أقوى لتحقق ذلك أن يكون الكوكب الذي فوق الأرض شرقييا و التي تحتها غربيا
و متى كان دليل المال مشرقا نال المال في حداثة سنه و إن كان معها ناله في كبره
و متى كان الأول من أرباب مثلثة بيت هو المنير ناله في أول عمره , و إن كان الثاني ناله في وسطه , و إن كان الثالث ناله في آخره
* و أفضل الدلالة على سعادة المولود أن يكون المبتز ينظر إلى النيرين و الطالع , فإن لم ينظر يدل على السقوط

* فصل : و إن كان رب سهم السعادة هو المستولي على بيت المال و كان زحل يرزق المولود ماله و غناءه من الفلاحة و البناء و التجارة في البحر , فإن نظر إليه المشتري زاده على ما دل عليه مثل مواريث يناله سيما إن كان في وسط السماء
و إن كان المشتري كان كسبه المال من قبل العلم و الدين و مباشرتها , فإن كان في برج مجسد نال أولاده مواريث الغرباء سيما إن إتصل به القمر من مودة
و إن كان المريخ نال المال من قبل الرياسة و الناس و النجدة
فإن كانت الشمس يورث المال من قبل السلطان
و إن كانت الزهرة فمن قبل النساء و مخالطتهن و مقامات الطرب و الجواهر
و إن كان عطارد كان من قبل الحكمة و الكتابة و التجارة
و إن كان القمر كان من قبل الحركات و الرسل بين الناس و الأسفار و سقايات المياه , فإن إتفق بعض أدلاء المال يشهد له و كان من حيزه بقي المال عليه و لم يتغير , فإن نظرت النحوس لم يبق عليه شيء مما إتخذه

فصل : في ذكر إفادة المال من جهة أخرى
************************************************
إتصال رب الثاني برب الطالع يدل على إصابة المال في سهولة من غير عناء و الإلحاح في الطلب إياه صفرا عفوا من وجوه شتى و كان مرزوقا
و إتصال رب الطالع برب الثاني يدل على الحرص و الطلب للمال و فساد ما يفيده سيما إن نظر رب الطالع نحس من عداوة أو كان معه أو يكون في موضع نحس ينظر إلى الطالع أو إلى الثامن
و متى كان ( رب ثاني ) المولود في برج منقلب كانت أحوال المولود كذلك و يلحقه شدة بعد رخاء و رخاء بعد شدة
فإن كان رب الثاني في وتد بريئا من النحوس كان مرزوقا من غير تعب , فإن كان مقبولا دلالة مثل ما ذكرناه , و إن كان زائلا أصاب ما ينفق يوما بيوم
و قوة رب بيت المال في ذاته أو من كوكب قوي في ذاته و هو على تثليث الشمس يدل على عظم الرياسة و الغنى
و متى كان رب الثاني مقبلا كان عمله حسنا جيدا و يصيب منه الخير , و إن كان مدبرا كان رديء العمل حقيرا في أهل عمله
و متى كان رب الثاني أو رب سهم السعادة صاعدا في الشمال كان كسبه للمال من ذوي الأقدار و يكون ميسرا , و إن كان صاعدا في الأوج كان كسبه للمال من الرؤساء و الملوك , و إن كان صاعدا فيهما كسبه من أكابر الملوك و ذوي الأخطار الجلية من الناس , و كذلك القول على سائر أدلاء المال و سائر البيوت
إتصال رب الطالع بالمشتري إتصالا محمودا يدل على الغنى و جمع المال , و إن كان مذموما كان الأمر أقل مما ذكرنا , و كذلك القول على صاحب بيت المال مع صاحب الطالع , و متى لم يكن بين رب الطالع و رب الثاني إتصال و كان كوكب آخر ينقل نور أحدهما إلى الآخر أفاد المال على أيدي الناس
و كون المشتري في السرطان سليما من المناحس إقتنى المولود الأموال في الأسفار و كان غنيا طول عمره
حلول السعود في الثاني مع سلامة ربه من المناحس و حسن حاله من الشمس و الفلك يدل على سعادة المولود بالمال
إتصال رب الثاني بالمشتري يدل على الغنى و كثرة المال و خاصة إن كان مقبولا
و سلامة سهم السعادة و ربه من المناحس و كونهما في مواضع جيدة يدلان على غنى المولود و كثرة خيره
و كون القمر في الأوتاد و ما يليها زائدا في النور و العدد متصلا بكوكب يقبله يدل على كثرة خير المولود و عظم سعادته و إتساع أمواله , و إن إتصل بنحس أو بكوكب لا يقبله أفسد المال و صفته في جوهر ذلك الكوكب
و صلاح رب الثاني مع كونه جيدا و الشمس تنظر إلى الثاني من مودة يدل على سعادة المولود بالمال
إجتماع المناحس على رب الثاني يدل على النكبة و النصب و قلة المال و نكد العيش و حصول الفتك و الضرر
و إنصراف رب الطالع عن رب الثاني يدل على قلة الإجتهاد للمولود في طلب المال و المعيشة , و إنصراف رب الثاني عن رب الطالع يدل على شدة السعي في طلب المال و لا يصل إليه غير قوته , و كذلك القول على رب سهم المال مع رب الثاني
و متى كان رب الثاني زحل أو المريخ و إتصل أحدهما بالآخر من غير قبول لم يزل المولود في عناء و تعب و نكد و عسر حتى يختار المولود على الحياة , و كذلك القول على أحدهما إن كان في الثاني منحوسا
إتصال القمر برب الثاني دليل الظفر بالمال سيما إن كان في الثاني سعد حصول قابل تدبير الثاني في الطالع يظفر المولود بالمال من كد نفسه و سعيه , و في العاشر فمن قبل السلطان , و في التاسع فمن الأسفار أو العلوم و في الثامن فمن قبل المواريث و في السابع فمن قبل الأضداد و الخصومات و الحروب و الأزواج , و كذلك القول على بقية البيوت
إتصال رب الثاني برب الحادي عشر من الوتد دليل الغنى و التوسع في المعيشة سيما إن كان رب الثاني في بعض حظوظه , و إن كانا ساقطين فالقول بالعكس
حصول زحل أو المريخ في الحادي عشر من سهم السعادة دليل الكسب من الظلم و الغصب
حصول أرباب الطالع و الثاني و سهم السعادة و النيرين في الأوتاد أو ما يليها و هي مسعودة دليل الظفر بالمال و الأعوان
حصول سهم الجد مع أحد السعود أو شعاعه أو حده في الأوتاد دليل الظفر بالمال و التوسع في المعيشة و الخصب , و كذلك القول على ما ذكرناه من الأدلاء , و فساد هذه الأدلاء أن يكون في الهبوط و الرجعة و الوبال و الإحتراق أو مغمورة بشعاع النحوس أو زائلة عن الأوتاد , فإن كانت كذلك دلت على النسك و الفقر و قلة الحيلة و البخل و سوء الخلق و المعيشة و قلة ذات اليد

* فصل : في ذكر أسباب المحصلة للمال و هي رب بيت المال و سهمه و المشتري و الكوكب المستولي على بيت المال من جوهره و جوهر رب البيت يكون حصول المال
و ذلك مثل أن يكون المستولي على بيت المال زحل كان حصول المال من قبل المعالجة الأرضين و مدارات الأبدان
و إن كان المشتري كان حصوله من قبل الورع و الصلاح و صدق القول و القوة و العظماء من الناس
و إن كان المريخ كان من قبل أبواب الملوك و الحروب و حمله السلاح معالجة الدم و النار
و إن كانت الشمس كان من قبل الآباء و الأجداد و الملوك
و إن كانت الزهرة كان من قبل النساء و أنواع اللهو و الطرب و الأدوية و الكسب في المعاملات و المواريث
و إن كان عطارد كان من الكتابة و التجارة و النقوش و غيرها
و إن كان القمر و هو متصل بكوكب كان من قبل جوهر ذلك الكوكب , و إن لم يتصل بشيء كان من قبل الترسلات و المخاطبات من الناس و الطواف في البلدان و صناعات الماء
و كلما زاد نور القمر و عدده و دفع تدبيره إلى كوكب يقبله إزداد المولود خيرا كلما طعن في السن و نقصانه بعكس ما قلناه , و كذلك القول على رب الثاني
و ذهاب القمر من سيره الأوسط إلى سيره الأكبريدل على سعة رزق المولود و حسن منزلته , و من الأكبر إلى الأوسط يكون المولود وسطا دون الأشراف , و من الأوسط إلى الأصغر يكون المولود يابسا بخيلا , و من الأصغر إلى الأوسط يكون كرم المولود إكتسابا لا طبعا

* فصل : إتصال المشتري الذي هو دليل المال بالطبع برب الطالع يدل على الغنى و جمع المال
فإن كان في برج مجسد و هو على نظر القمر من مودة أو معه نال أولاد المولود مواريث الغرباء
فإن إتفق أن يكون زحل رب الطالع و إتصل به المشتري أي إتصال كان حصول المنفعة من قبل الأرضين و الكهول و المشايخ و العبيد
و إن كان المريخ فمن الأخبار و أهل البأس و الشدة
و إن كانت الشمس فمن قبل الرؤساء و العظماء و القواد و نحوهم
و إن كانت الزهرة فمن قبل النساء و الأشياء الزهروية يصيب المنفعة و الفائدة
و إن كان عطارد فمن قبل الكتابة و العلم و الحساب و النسخ و تعليم الأدب
و إن كان القمر كانت المنفعة من سبب العبادة و الأشراف و المودة بينهم و يدل على صحة بدنه و سروره
* و متى لم يتصل رب الطالع برب الثاني و لا رب سهم السعادة برب الطالع و سقطت السعود عن الطالع و عن صاحبه و كان القمر منحوسا ساقطا و كذلك سهم السعادة و ربه كان المولود شقيا و يعيش في جهد و كد و عناء
و إن قوي البعض و ضعف البعض فالحكم بحسب الغلبة
و كيفما كان فلا بد من الزيادة و النقصان في المال
* و كون النيرين في بيوت السعود من غير نظر نحس يدلان على الخفض و الدعة و حسن المعيشة
و متى شهد كوكب سعد لأحدهما أو لأحد بيوتها بدلالة جيدة فإنه يدل على السعادة
فإن نظر إليها زحل دل على المرض و البرودة و البطلان من العمل و الخيبة و الحزن
و إن نظر إليهما المريخ يدل على الأسفار و النصب و التعلق بالعساكر
و نحوسة النيرين من غير نظر المشتري يدل على قلة المال و الأولاد
فإن كان زائلا عن الوتد و لم ينظر إلى الطالع و النحوس في الأوتاد يدل على الفاقة و قلة الحيلة
* و كون النحوس في الثاني يدل على آفة تصيب المولود في ماله من جوهر رب ذلك البيت
فإن كان البيت زحل لحقه المضرة من المشايخ من قبل الأرضين و أمور الموتى و العبيد و السفلة
و إن كان المشتري كان ذلك من ذوي الأقدار و العلماء
و إن كان للمريخ كان من قبل الفرسان و أشباههم و اللصوصية و قطع الطريق
و إن كان للشمس فمن قبل آبائه و أجداده و مواريثه و بسبب دينه و قتال أو حريق
و إن كان للزهرة فمن قبل النساء و الشهوة و ما يدل عليه الزهرة
و إن كان لعطارد فمن قبل الكتاب و الحساب و التجار و أصحاب الأدب
و إن كان للقمر فمن قبل أمه أو حيرته أو ما أشبه ذلك

فصل في ذكر دلالات الكواكب بحسب حلولها في الثاني
************************************************
* زحل في الثاني و هو صالح الحال فإنه يزيد في ماله و ينتفع بأسباب الحيوان و يصيب إليه من جهته فوائد لها قدر و يحسن إلى جماعة من أهله و من الناس و ينتفع من المواضع التي لم يكن يرجوها و يسر بأسباب الأبنية و العمارات و يعمر مواضع الخراب أو قد كادت تخرب و ينتفع بأسباب الآباء إن كان له أو من المشايخ و العجائز
فإن نظر إليه المشتري يدل على صلاح حاله و الزيادة في ماله و عقاره و ينتفع بالبيع و الشراء
و إن نظره المريخ من مودة إكتسب المال بالتعب و النصب , و إن نظره من عداوة أو كان معه لحقه غرامات أو دخل لصوص أو قطاع الطريق
و إن نظرته الشمس من مودة إكتسب المال من قبل الملوك و العظماء و يكون من قبله على خوف و حذر , و إن نظرته من عداوة أو كانت معه لحقته غرامات من قبل ما ذكرناه
و إن نظرته الزهرة وصلت إليه الفوائد من الوجوه المستقبحة و من أسباب النساء
و إن نظر عطارد لمؤنث معايشه و جنود في منزله و خصوما في أشياء يستقبح
و إن نظره القمر وصلت إليه أشياء و بها القدر بأسباب التوسط بين الناس و لدلالات
و إن كان منحوسا نال بعض أهله مكروها إن كان له و يجري بينه و بين أقوام لهم محل منازعات و ينعم بأسباب المال و يضيق يده عن النفقة في أكثر الأوقات و يلحقه إهتمام في أسباب الديون و الكفالات و الغرامات و ينعم بحادث يحدث عليه في منزله و يكون المولود كثير الآفات و يكون طيب النفس ساقط الهمة و يهلك نفسه في طلب المال و خاصة إن كان رب الطالع أو رب سهم السعادة
فإن كان معه المريخ من غير نظر سعد يدل على شقاوة المولود و ربما مات ميتة سوء
* حلول المشتري في الثاني يدل على كثرة المال و جمعه من وجوه مستحسنة سيما إن كان مسعودا و يزيد في جاهه و خدمه و عبيده فيحسن إلى جماعة من الناس و يكون كثير الدخل و الخرج
و إن كان منحوسا يدل على زيادة المال و خرجه في غير وجهه مع كثرة نفقته فيما لا يحتاج إليه
فإن كان معه المريخ أو ينظر إليه من عداوة ذهب من ماله أشياء لها قدر على سبيل السرقة أو يضرب من الحيلة و يلحقه بذلك مكروه
و إن كان مسعودا أو نظرت إليه الشمس من مودة أفاد الأموال بأسباب الملوك و أهل الرياسات و ربما كانوا السبب في إتصاله بأشياء قد كانت خرجت عنه , و إن كانت معه أو نظرته من عداوة لحقه غرامات بأسباب السلطان
و إن نظرته الزهرة دلت على كثرة المال و الإناث و السرور بأشياء نفيسة يملك عليها و يستعمل الثياب الفاخرة و الصناعات الحسنة
و إن نظره عطارد و هو مسعود دلت على فوائد بأسباب المكاتبات و المحاسبات و التجارات
و إن نظره القمر و هو مسعود دل على الزيادة في ماله بأسباب اللواتي لهن محل و ربما سافر لإكتساب المال و يكون سبب فوائده من قبل الأسفار و الحركات
* دلالات المريخ في الثاني يدل على أنه يحاول الأعمال الدقيقة و يكون كثير الخصومات و الحيل على الناس يعاديه أكثر أصدقائه و يكثر النفقات في غير وجوهها و ينفق ذلك في اللهو و اللعب و النساء و ربما ذهب بعض ماله بالسرقة أو يحرق بالنار
فإن نظرت إليه الشمس من عداوة أو كانت معه دلت على غرامات تلحقه من قبل السلطان بعد مكاره تصيبه بأسباب الخصومات
و إن نظرته الزهرة منحوسة و إن كانت مسعودة تنعم في الجواري و أنواع الملاهي و يكثر فوائده من ذلك
و إن نظره عطارد و هو منحوس دل على إكتساب المال بالحيل و عمل الأشياء الدقيقة المعي إلى غير القبول
و إن نظره القمر دل على كثرة الرسل بين الناس و حمل الكتب فيما بينهم و سياسة الدواب و البهائم و يدل على الهم على سلب المال و ذهابه , فإن كان غربيا أصابه قطع بالحديد , فإن جاسده القمر أو كان في الطالع يدل على سقم المولود و سقوطه من مكان عال أو يصيبه عبودية أو حبس و فتك شديد من قبل ما يدل عليه المريخ من الأشياء
فإن كان معه الذنب فعلامة حثه لإتخاذ المال و كسبه من وجوه عسرة و غير مرجوة مثل الإرث من الغرباء و ما أشبه ذلك من أمور الموتى
فإن كان رب الثاني مع المريخ و كان زحل أو كان بيته أصابته المضرة من قبل الأمراء و الأجناد و حملة السلاح أو بسبب قتال أو مشورة أو لصوصية و ما أشبه ذلك , و إن كان في وجهه حصلت المضرة من قبل المحبسين و أرباب السجون و كانت من أبواب سعد
و إن كانت معه الشمس أو كان بيتها لحقه المضرة في قلب المال من قبل أمانته أو دينه أو صناعات حتى لا يقدر على قوت يومه إلا بطريق الصدقة و يكون ضارا لأبويه
و إن كانت الزهرة معه أو كان في بيتها يدل على مكروه و عسرات تصيب المولود بسبب المال من قبل النساء و المؤنثين و أهل الطرب و من طبيعة البرج أيضا
فإن كان معه عطارد أو كان في بيته كانت المضرة من قبل أهل الحساب و المواريث و الكتاب و المجادلة
و إن كان معه القمر أو كان بيته أصابته المضرة من ماله من قبل الأم أو مثلها أو من أصحاب القمر
و كذلك القول على زحل إذا كان في الثاني و هو رب الثاني و هو في بيته أو لم يكن
فإن كان المريخ رب الطالع أو رب سهم السعادة يدل على مكروه و عثرات تصيبه و ربما عرض بوجهه خبث و ربما سلب ماله كله و خاصة في المواليد النهارية سيما إن كان في وجهه أو كان الطالع من بيوت زحل أو يلحقه مرض من قطع بحديد
* دلالات الشمس في الثاني يدل على أن المولود يتخذ المال من كد نفسه و يكون معيشته صالحة مع إسرافه في التفقد و يخرج أشياء كان قد ذخرها و ربما سقط من مكان عال أو من بعض البهائم العالية سيما إن نظر إليها المريخ
فإن كانت الزهرة معه لحقته أمراض مختلفة من الدرب و شغل القلب بأسباب النساء من أهله و أقاربه
و إن كان معها عطارد وصلت إليه أشياء من قبل الخصومات و المنازعات و الصناعات
و إن نظر القمر من عداوة أو كان معها لحقه خوف و ضرر من السلطان و ربما أسكت عنه و لحقه أوجاع في رأسه , و إن نظر إليها من مودة كان صالح الحال في كسبه و معاشه
فإن كان البيت لزحل هو و المريخ ينظران إليها من عداوة فإن المولود يكون شثيا طول عمره قليل الرزق لا يقدر على قوت يومه إلا بطريق الصدقة و يدل على ضرر يلحق أبويه , و كذلك القول على سهم السعادة إذا كان في الثاني في بيت زحل و النحوس تنظر إليه
* دلالات الزهرة في الثاني يدل على أن المولود يلحقه خصومات بسب النساء و يكون له أعداء منهن و ربما مات بعض نسائه بسرعة و يكون معيشته صالحة إلى آخر عمره , و في مواليد الليل يدل على كثرة المال و كلما طعن في السن إزداد خيرا و سعادة و يكون في آخر عمره طيب النفس عند المجامعة بهجا
فإن كانت رب سهم السعادة أو ربه الطالع دلت على أن المولود يكون في الأسواق و الأماكن الرطبة
و كذلك إذا كانت مغربة دلت على أنه ينكح أشراف النساء و يصيب منهن خيرا و معيشته و يكون عالما بسنن الدين و أما وقت شيبته فيكون في عافية و صلاح و يدل على الزيادة في المال و كثرة البناء و العمارات
فإن سدسها عطارد أو كان معها دل على أنه يكون لبيبا عاقلا حسن الصورة و الكلام طيب النفس , فإن كان الطالع الميزان أو الجوزاء كان كثير الأسفار لا يجمع مالا , و إن كان الثور أو السنبلة كان كثير المال حسن العيش
و إن نظرها القمر و هو مسعود يدل على إلتباس أمور و يعاون عليها و يسير إليه أموال بسبب المياه و البساتين و ما أشبه ذلك يخرج مالا يرجو منه الربح و يعود عليه منه فائدة وافرة سيما إن كان القمر زائد النور
و إن كانت ردية الحال وصل إليه مال من جهة اللصوص أو الحيل و النميمة و يلحقه مكروه بسبب ذلك و يتعب في أسفاره و يضيع شيء من ماله و يلحقه غرامات و إن أتجر خسر
و إن لم يتصل بها كوكب دلت على كثرة الحيل
* دلالات عطارد في الثاني بالنهار يدل على أنه يكون فيلسوفا ماهرا عظيما عالما بصناعة الكتابة و وضع الأحاديث و إبتداع الكتب و الكلام و يعالج بيده ما لم يعلمه , فإن كان مشرقا يدل على أنه يكون عالما كثير الصناعات دقيق الكف مبدعا للأعمال منتفعا بالعلماء و يؤتمن على الأموال , فإن نظر إليه المشتري أو القمر يدل على المباضعات و التجارات و يكسب أموالا بذلك السبب فيكون فيه زيادة و حال جميلة , و كذلك يدل في التغريب
و إن كان بالليل فإن المولود يكون خبيث السريرة صاحب زور و بهتان و ربما كان قليل الولد
و إن كان تحت الشعاع يدل على ضعف القلب و الجهد بليدا لا يتعلم شيئا
و إن كان منحوسا إكتسب المال من الأشياء القبيحة و بالحيل و التمويهات و الكذب و الزور و يكون منتن الريح بخيلا حسودا و إن إتجر خسر فذهب طرف من ماله بالسرقة أو يضرب من الحيلة و يكثر نفقته و يتهم بأسباب النساء و الصبيان
فإن نظره القمر و هما مسعودان دل على إشعاعه بأسباب المكاسبات و المراسلات بين الناس و كثرة الفوائد من ذلك و يدل على الحكمة و المعاني الحسنة و المعالجات الجيدة للأشياء
* دلالات القمر في الثاني و هو مسعود زائد في النور يدل على كثرة المال و الأعوان و العز و الجاه و النشاط و قوة النفس و إتصال الفوائد من قبل المتاجرات و المباضعات و إن حاول أمرا وجد من يعاونه عليه و يؤتمن على أموال كثيرة و يستفيد جاها و يصير إليه عقار نفيس و يحتاج إليه نظراؤه و ينتفع بأنواع الصنائع و المنافع و يكثر كسبه و نفقته
فإن إتصل بزحل من مودة دل على إتخاذ الأرضين و العقار و التسلط عليها , و كذلك القول على بقية الكواكب
و إن كان منحوسا فإنه يكون مسقاما و يسقط من مكان عال و يصيبه حبس أو عبودية و يكون في ضيق شديد , فإن نظر إليه المشتري أو الزهرة يدل على التخلص من هذه البلايا و يغلب من العبودية و يصير إلى جو الفقر و لكنه يكون أحيانا واحدا لكل من يحتاج إليه
و بالليل يدل على ضرر من الفرسان و الفرسان و إتضاع المولود في أعماله و أموره , فإن إتفق أن يكون زحل في الطالع نزل الماء في عينه
* الجوزهر في الثاني يدل على تمام الخلقة و حفظ المال و إكتسابه من العظماء و خدمهم و يؤتمن على أشياء كثيرة يستفيد بها جاها و منزلة و كرامة و يحتاج إليه جماعة من الناس و ينتفع بأنواع الصنائع و المكاسب و يكثر نفقته و يحسن معيشته
* الذنب في الثاني يدل على قلة المال و الكرامة
فإن كان معه المشتري و هو حسن الحال أفاد المال و نفقته
و إن كان معه القمر أو عطارد لحق أمه شدة و رزايا
و إن كان المريخ أصابه شدة و خوف القتل و يكون كثير الخصومات و السقوط من حال إلى ما هو أردىء منه و ينال أبويه أيضا كذلك و كلما كبر في السن إتضع حاله و صار إلى المسكنة و إحتاج إلى ما في أيدي الناس و التصدق بكفه , فأما في المواليد فإن المولود يلحقه مضرة من العبيد و السفلة و ربما أصابت أمه أسقام في أحشائها و ربما ورث قوما عربا

دلالات رب الثاني بحسب حلوله في البيوت
************************************************
كونه في الطالع يدل على أن المولود يكون مرزوقا من غير طلب , فإن كان مقبولا كان أوكد لذلك سيما إن كان القابل في وتد , و يصيب المال و يجمعه من الوجوه المعروفة مثل كد النفس و عمل اليد و يكون ذلك في حداثة السن
و في الثاني يكون معيشته كذلك و ربما وجد مالا من المواريث , فإن نظره رب الطالع أصاب أموالا و حشما , و إن نظره رب الثالث كان له إخوة أشقياء و يصيبهم شدة و بلايا
و في الثالث يدل على سوء حال الإخوة و فسادهم و كثرة أعدائهم و يصيب المال من سعيه و من الأسفار بسبب الإخوة و الأقرباء من علم النجوم و العلوم الخفية
و في الرابع يدل على حسن حال الآباء و عمران منازلهم و حصول المال من قبلهما و من الأرضين و المزارع و من وجوه غير معروفة و يورث ولده
و في الخامس يكون له أولاد معروفين بباب السلطان و يصيبون خيرا ينال بسببهم أموالا و يصيب في آخر عمره رياسة و نعمة
و في السادس يلحقه آفة من ماله و يسابق عبيده و يهلك دوابه إن كان له و يكون مهينا
و في السابع يجمع المال من غير طرق جميلة و من قبل الأزواج و الشركاء و منفعة بسبب النساء و الخصومات و يلحق ميراثا في آخر عمره في الغربة
و في الثامن يكون سمحا بالنفقات لا يبالي بأي وجه أصاب المال و لا كيف أنفق ماله و يصيب ميراثا و عقدا
و في التاسع يوافقه من المال ما غاب من غير و يكون أصله من تجارات في الغربة و من قبل الدين و الكتابة و النجوم و الرؤيا و الرياسة
و في العاشر يكون بأبواب الملوك و يصيب منهم أموالا و يعيش في ظلهم و يكون مشهورا عالي الصيت و يجمع المال أيضا من أبواب الحيلة و الصناعات
و في الحادي عشر يكون أصل أمواله و تجارته من قبل الأصدقاء و الإخوان و من الزروع و القروض و الوزراء و العظماء و خدمة الملوك و يزداد بذلك سعادة و مكرمة
و في الثاني عشر يعمل أعمالا دنيئة يخشى عليه منها و يتهم عليه النصب و البهتان و يكون فاسد العمل ضعيف المعيشة مستفيدا من سبب العبيد و يقهر أعداءه و يشقى في الأسفار و يضيق عليه ماله
و الأصل في ذلك كله أن يكون رب الثاني صالح الحال , و إن كان رديء الحال كان الأمر بالعكس

دلالات سهم المال
************************************************
سلامة السهم و ربه من المناحس كلها يدلان على حسن سيرة المولود طول عمره كله و يكون موسعا غني النفس
فإن طلع ربه قبل طلوع الشمس يدل على غنى المولود في جميع عمره و يجمع المال من وجوه ظاهرة , و إن كان يطلع بعدها فمن وجوه خفية من غير تعب و لا مشقة
مجاسدة السهم للمشتري يدل على غنى المولود في عمره كله و يكون محبا للمال جماعا له
مجاسدة السهم لرب الطالع و هو ينظر إلى الطالع من موضع قوي يدل على إفادة من قبل جوهر ذلك البيت
و كون السهم مع رب الرابع و هو ينظر إلى الطالع من موضع قوي يدل على وجود ميراث من قبل الآباء , و كذلك القول إذا كان مع أحد أرباب البيوت
حلول السهم في الأوتاد يدل على حسن حال المولود في الطبيعة التي هو فيها و معيشته من وجوه معروفة , فإن سلم هو و ربه من المناحس إزداد خيرا و مالا كلما طعن في السن
فإن كان في الطالع ناله من عمل يده
و في الرابع فمن قبل الآباء و بسببهم و من معالجة الأرضين و المزارع
و في السابع فمن قبل النساء و الشركاء و الخصومات
و في وسط السماء فمن قبل السلطان و الصناعات و التجارة
و إن كان منحوسا دل على فساد المال و إمتحانه و كان الأمر بالضد في كل ما ذكر
و في الحادي عشر و الخامس و التاسع و الثالث يكون الأمر دون ما ذكرنا إلا أن يكون ربه في وتد أو ما يليه صالح الحال
و إن كان في الحادي عشر نال سلطانا و مالا من قبل الأصدقاء
و في الخامس فمن قبل الأولاد و الرسل و الأخبار
و في التاسع فمن قبل الأسفار و الدين و يفسده بعد جمعه و ينقص ماله في آخر عمره
و في الثالث فمن قبل الأهل و الإخوة و الحركات و هو دون التاسع
و في الثاني كان إكتسابه من قبل موضع رب بيت المال
و في السادس فمن قبل الأدوية و الطب فإن نظر رب الثاني كان من قبل الغلمان و الدواب
و في الثامن و له شهادة قوية من أحد أوليائه يدل على حصول المال و الفوائد من التركات و أسباب الموتى و إن نظر إليه رب الثاني كانت معيشته من خصومات و منازعات و من جوهر موضعه
و في الثاني عشر فمن قبل الأعداء و الحروب فإن نظر السعود إلى السهم أو إلى ربه أو كانت معه زادت في ماله , و نظر النحوس إليهما بغير منجح في طلب المال و ناله بسببه شرور و بلايا كثيرة , و كذلك القول على نحوسة رب السهم و رب الثاني
و كون سهم المال مع سهم السعادة في وسط السماء أو ما يليه أو في الطالع مع سعد مشرق في حظه يدل على الإكثار من المال , سيما إن كان رب الثاني سعدا أو كان بموضع جيد بالنهار ينظر إلى الشمس و بالليل إلى القمر
و إن كان رب السهم سعدا قويا في بعض حظوظه و شهد السهم سعد آخر يدل على الثروة في المال و بالعكس
و كون السهم و ربه في السادس أو الثاني عشر و لا ينظر إليه سعد يدل على الشقاوة و البؤس
و متى كان السهم و ربه و رب الثاني أو أحدهما ينظر إلى الثاني من قوة يدل على بقاء ماله , و إن كان النظر من ضعيف كان الأمر بالعكس , فإن كان البرج ( ذي جسدين ) يدل على ذهاب بعض ماله و إن كان منقلبا يذهب كله
و كون السهم مع سعد و هما مشرقان يدل على بقاء ماله و نعمته
نحوسة رب السهم و رب الثاني أو كونهما تحت الشعاع أو يدخلان عليه شدة الحال
و متى كان السهم مع سعد أو على نظره أي نظر كان فإن المولود يكون مرزوقا من المال , فإن كان برج السهم من المثلثة النارية كان ماله من الدواب و ركوبها من الأمراء , و إن كان من الترابية كان من الأرض و البناء , و إن كان من الهوائية كان من الكلام و العلم , و إن كان المائية كان من المياه و تجارات الأسفار
و إن كان السهم مع نحس أو نظر إليه من عداوة كان بحسب فسادها من جوهر مثلثة برجه و النظر إلى السعود و النحوس أيهما أقوى فإن العاقبة في دلالة القوي منها و الله أعلم

الفصل الثالث : في دلالات البيت الثالث بحسب حلول الكواكب فيه و إتصال بعضها ببعض
************************************************
* حصول رب الثالث في مكان صالح الحال سليما من المناحس و متصلا بسعد أو يكون في بعض حظوظه فإن المولود يكون ممن يصادق العظماء و الأشراف و ينال من أصدقائه و إخوانه خيرا كثيرا أو يصيب من إخوته فرح و سرور و لا يفتقر في عمره كله و يكون صالح الأهل و الدين و الحركات و فعل الخير
فإن كان السرطان أو الأسد أو القوس أو الحوت و السعدان فيه أو ينظران إليهما سيما المشتري يدل على أن المولود يكون سعيدا مصادقا للعظماء و الملوك سيما إن كان المولود نهاريا و ربما كانت أصدقاؤه سببا لتوصله لخدم الملوك و مصادقتهم و يدل على صصلاح الأهل و الأقارب و الدين و الحركات
و متى كان رب الثالث سعدا غير منحوس و هو على نظر أحد النيرين يدل على حسن المولود في دينه و حركاته و كثرة إخوته
و كونه في التشريق و في موضع جيد يدل على صلاح حال إخوته و حسن مالهم
نظر زحل و عطارد إلى الثالث من مودة يدل على أن المولود يكون حكيما حليما مبتدعا للأشياء مدبرا محمودا ممن يخدم الملوك و يتقرب إليهم
نظر المشتري و الزهرة إلى الثالث من مودة يدل على أن المولود يصيب مالا و علو مرتبة , أما إن كان المشتري فمن الدين و النظر في أحواله أو من قبل أدبائه , و إن كانت الزهرة فمن قبل إمرأة جليلة القدر و يكون نكاحه جيدا على الأمر المحمود سيما إن كانت مشرقة و هي في وجهها و الولادة ليلا
و إن نظر إليه المريخ من مودة كان المولود أميرا أو ممن يلبس السلاح
نظر الشمس أو المريخ إلى الثالث من العداوة يدل على التزويج بالزواني
و كون الثالث الحمل أو العقرب أو الثور أو الميزان و المريخ و الزهرة ينظران إليه يدل على أن المولود يزني بنساء أصدقائه و أخواته و المحرمات عليه من أهله إن كان له سيما إن كان كل واحد منهما من حظ من حظوظ صاحبه
و إن كان الجدي أو السنبلة و نظر إليه المريخ حصل للمولود بلايا كثيرة من الأصدقاء و رزايا محققة
و إن كانت النحوس فيه أو تنظر إليه يلحق المولود أذية من أصدقائه و مضرة و هوان و ربما كان مفتريا على الله تعالى مع كثرة الرزايا في الغربة

دلالات الإخوة و الأخوات
************************************************
* الثالث و صاحبه و الشمس و زحل أدلة الإخوة الأكابر , و المشتري للأواسط , و عطارد للأصاغر
و القمر دليل الأخوات الأكابر , و الزهرة للأصاغر
فمتى كانت هذه الأدلة في بروج ذكور دلت ( على ) الإخوة الذكور , و إن كانت في إناث دلت على الإناث
* و متى كان المشتري و الزهرة في أمكنة جيدة و في بروج مذكرة دلا على ذكران الإخوة
و إن كانا في بروج مؤنثة دلا على تأنيثهم
و إن كانا في برج كثير الولد دلا على كثرتهم سيما إن كان رب مثلثة المريخ في وتد
* حصول أرباب مثلثة الثالث في الأماكن الجيدة و هي صالحة الحال و في حدود السعود ناظرة إليها يدل على طول العمر و الصلاح و الغنى و التوسع في المعيشة و التودد بين الإخوة و التحابب
* و كون رب الثالث مع الزهرة أو ينظر إليها أو في حدودها نقيا من المناحس يدل على حسن حال الأخوات و سعادتهن و سرورهن , و كذلك القول على بقية الكواكب و أرباب مثلثة الإخوة
* إتصال القمر بالمشتري و الشمس من مودة , أو كان المشتري مع سهم الإخوة يدل على صلاح حال الإخوة الأكابر و الأواسط
* حصول رب الثالث أو رب سهم السعادة مع سهم الإخوة يدل على أن المولود ينتفع بإخوته و منهم سيما إن إتصل برب الثالث
* و كون المشتري و الشمس في الوتد يدل على أن المولود يكون كبيرا لأهله و رئيس أقاربه
* مقارنة القمر لرب سهم السعادة أو على نظره من مودة و هو مسعود نقي من النحوس يدل على أن المولود محسن على إخوته و يقهرهم و يطلبون فضله و يتفضل عليهم
* مشاكلة رب الطالع لرب الثالث يدل على المواصلة بين المولود و إخوته و خاصة إليهم
* صلاح حال أدلة الإخوة يدل على الشرف و الرفعة , و فسادهم بفساد أدلتهم
* إتصال رب الثالث بكوكب في شرفه يدل على أن الإخوة يكون لها منزلة عليه و وصلة بالعظماء
* صلاح حال المريخ و أرباب مثلثته و كونهم في مواضع صالحة من الطالع و الشمس يدل على صلاح حال الإخوة و كثرتهم
و فساد المريخ يدل على عكس ما قلناه
* و كون رب الثالث مجسدا و كثير الولد يدل على كثرة الإخوة
* و فساد أرباب مثلثة الثالث و سقوطها يدل على قلة الإخوة و تفرقهم و إضطرابهم
* حصول رب الثالث في الثالث أو الحادي عشر أو الخامس دليل غيبوبة الإخوة في الأسفار
* و كون رب الثالث تحت الشعاع يدل على قلة الإخوة و أشد لذلك قربه من الإحتراق
و كذلك إذا كان منحوسا ممن يقبله بنظر العداوة , و إن كان مقبولا كان قليل الإخوة و بهم عيوب
* و متى كان نحس في الثالث كان رديا في أمر الإخوة
* و التواصل من المقارنة و التربيع دليل التوسط , و المقابلة دليل المبغضة , و كذلك القول إن لم يتناظرا
* سعادة الزهرة و عطارد دليل الألفة و المحبة
* و كون عطارد في الطالع و القمر مع المريخ دليل المبغضة و الحسد
* و كون المريخ و الشمس في الأوتاد دليل على فساد حال الإخوة
* فإن كانت الشمس في الطالع فلا خير في الإخوة
* و متى كان نحس في الطالع أو في وسط السماء يدل على تعادي الإخوة و موتهم أو كان ممن لا أخ له
* مقارنة زحل بسهم الإخوة أو على تربيعه أو مقابلته يدل على موت الإخوة الأكابر , و أشد ذلك إن نظره المريخ
* نظر النحوس لسهم الإخوة أو القمر للمريخ من العداوة دليل على قلة الإخوة سيما إن كان عطارد في حد المريخ
* و وقوع السهم أو عطارد في الطالع يدل على عدم الإخوة
* و وقوع السهم و ربه في برج ذكر كان للمولود إخوة من الأب , و إن وقعا في برج أنثى كان له إخوة من الأم
* و متى كان الثالث برجا منقلبا و صاحبه في برج مجسد كان للمولود إخوة من غير أبيه أو من غير أمه
و كذلك القول على رب الطالع و القمر
* و إتصال القمر بالزهرة أو زحل يدل على ميلاد الجواري بعد المولود إلا أن يكون المولود آخر ولد أمه
* و رئيس الإخوة من كان له الشمس أو المشتري في وتد من طالعه
* و متى كانت أدلة الإخوة في الرجعة و الوبال و الإحتراق و الهبوط و الزوال عن الأوتاد أو كانت مغمورة بالنحوس يدل على سوء حال الإخوة و فقرهم و فساد معيشتهم و هلاكهم و موتهم و قلة الفائدة و المنفعة منهم
و إن كانت قوية و في حظوظها و إشتملت عليها السعود فيدل على عكس ما ذكرناه و بالله التوفيق

دلالات الكواكب بحسب حلولها في الثالث
************************************************
* زحل في الثالث في المواليد النهارية يدل على أن المولود يكون صاحب سرائر من العلم رئيسا للعلماء و حكيما فيلسوفا تحير في الأمور العجيبة مبدعا للأشياء عفيفا مهيبا حسن القول و التأويل قويا منجحا و يعمر المواضع الخربة أو كادت تخرب , سيما إن كان له في البيت دلالة , و يحصل له خصومات مع أهله و أقاربه إن كان له أو مع أحد من أصحاب الدين و يكون كثير الفكر ضيق الصدر بالأشياء المفيدة الكون

و بالليل يكون المولود صاحب تدبير و تعبير الرؤيا و أسفار بعيدة و يدل على مرض أباه

فإن نظره المشتري من مودة وصلت إليه فوائد لها قدر و أسباب العلم و الدين و يكون كثير الولد منجحا في الأعمال و ينال الخير منها و يكون مسرورا في دور الملك و العظماء و يصل إليه بذلك رياسة , و إن كان معه يدل على سعادة عظيمة يتواصل بعضها ببعض , و إن نظره من عداوة كان الفائدة ضد ما ذكرناه و يتعب بسببها
و إن نظره المريخ من عداوة أو كان معه يدل على قبح أفعال يظهر عنه و ينكشف أسراره عند الناس و يشغل قلبه بسبب أهله و أقاربه من مكان يلحقهم من قبل السلطان . و إن نظره من مودة كان قلبه فيما يفعله قويا جلدا على الشدائد و عظمت منزلته عند الملوك و أرباب البيوتات القديمة و المنفعة بهم
و إن نظرته الشمس من مودة و هي في بعض حظوظها إحتاجت إليه الملوك و عظمت منزلته عندهم و كثر سرورهم بأسباب أهل العلم و الدين و صلحت أسفاره و أحوال أهله و أقاربه , و إن نظرته من عداوة أو كانت معه فيدل على مثل ما ذكرناه في نظر المريخ إليه من العداوة
و إن نظرته الزهرة و بينهما قبول و هي صالحة الحال يدل على السرور بأسباب الإخوان و الأصدقاء و يداخل أقواما لم يكن يعرفهم و ينتفع بسببهم
و إن نظره عطارد و هو صالح الحال يكون المولود نافذا في الأمور و يتوسط بين الناس بالخير في أكثر أحوالهم و يملك على حيوان نفيس و يدل على صدق الرؤيا و الإطلاع على الأسرار المخزونة
و إن نظره القمر يدل على أسفاره و تنقلاته من مكان إلى آخر

و إن كان زحل منحوسا وصلت إليه أشياء مكروهة و أمراض البرودة و الرطوبة و أكثرها برأسه مثل النزلات و الزكام و ما أشبه ذلك و عكس ما ذكرناه من الأمور

* دلالات المشتري في الثالث بالنهار في برج مذكر يدل على أن المولود يخبر بأمور عجيبة و ربما كان من أئمة الدين أو في مراتب الأئمة و يعطى عطاياهم دائما و يدل على السفر في وجوه البر مثل الحج و الجهاد و يفعل أشياء يشكر عليها في سائر الآفاق و يخرج أشياء من ماله في المعروف و أبواب البر و يملك عظم القدر و يكون محبا إلى الناس
و إن كان المولود ليليا كان ممن يمدح نفسه بما ليس فيها و يتكبر على الله تعالى و يكذب عليه في أقواله و يدل على أنه يكون في عاقبته حكما مهيبا قويا متخلفا عن الدنيا

فإن نظر إليه المريخ من عداوة كثرت أسفاره و لحقه من ذلك مشقة عظيمة و نكبات و ربما ذهب أشياء من ماله أو لحقه أذية في جسده فإن كان المشتري في برج بهيمي كانت الآفات من الدواب و السباع و ذلك بحسب البرج
و إن نظرته الشمس من مودة قصد الملوك و إنتفع بأسبابهم و إتصل برتبهم له و ربما إكتسب بأسباب الديانات , و إن نظرته من عداوة أو كانت معه وصل إليه من قبل العظماء و الملوك آفات كثيرة ردية بعد الإنتفاع بهم
و إن نظرته الزهرة و هي مسعودة تيسر بأسباب الأهل و الأقارب و ينتفع بهم , فإن كان الحال بينهم فاسدا صالحوه
و إن نظره عطارد توسط بين الملوك و نقل إليهم الأخبار , فإن كان منحوسا لحقه بذلك السبب مكروه
و إن نظره القمر و هو منحوس لحقه شغل قلب بأسباب أقاربه و ربما تلف بعضهم و يتهم بأشياء قبيحة
فإن نظرته النيران و الزهرة و الرأس أو كانت معه دلت على كثرة إخوة المولود و خيرهم و يصيب المنفعة منهم

* دلالات المريخ في الثالث يدل على أن المولود يكون معجبا بنفسه و يسيء إلى أهله و إخوانه و ينازعهم و يكذب عليهم و يكون محبا بسبب النساء و يشقى بسببهن غير شاكر الله تعالى و ربما إفترى عليه سيما إن كان في برج منقلب و يلحقه أذية من الأصدقاء و يليه في الغربة و يكون مضرا بالغرباء و معيشته منهم

فإن كانت الولادة ليلا و هو في بعض حظوظه كان جنديا أو قائد جيوش و يعرف مع الرؤساء و بهذا السبب يستولي على مال قوم غرباء و يكثر تنقلاته و ربما كان هلاكه على أيدي الملوك و يدل على قلة الإخوة أو موتهم قبله , فإن كان معه زحل كان أوكد في الدلالة و ينظرهم إلى الثالث من عداوة يدل على مضرة من الأصدقاء
فإن نظرته الشمس من مودة عظم محل بعض أهله و بلغ مرتبة عالية و ينتفع به
و إن نظرته الزهرة و هي مسعودة إتفقت له سعادة متصلة و فرح و سرور و ربما إنتقل من موضع إلى ما هو خير منه و من حال إلى ما هو أصلح من الأولى و تعمير عمارات حسنة
و إن نظره عطارد يدل على حصول فوائد بأسباب العلوم و الصنائع اللطيفة الدقيقة المعنى و يكبر إكرام الناس له
و إن نظره القمر يدل على كثرة أسفاره حتى أنه لا يكاد يقيم في بلدة إلا المدة القليلة و يكون أحواله متلونة جدا من كثرة الحذر و الخوف و يلحقه أشياء ردية و يحسن سلامته منها

* دلالات الشمس في الثالث يدل على أن المولود يكون تقيا لله تعالى و خائفا منه و يكون حسن الطريقة في العبادة و يتصل بمن يطيع الله تعالى و يدل على كثرة إخوته و صلاح أحوالهم و يسوء عليهم و يحتاجون إليه و ربما أساء إلى بعضهم و يكون متوسط الحال و الحركات
فإن كانت معها الزهرة لحقه مكروه بسبب النساء و ينتقل منه الأشياء القبيحة
و إن كان معها عطارد خرج عن يده من ماله أشياء على سبيل الحيلة و النميمة و يتعاطى أشياء لا يحسنها
و إن نظرها القمر دل على التنقل و الحركة و ربما نكب بعض أهله و أقاربه على يديه و يكون كثير الهم و الخوف و الخبث

* دلالات الزهرة في الثالث يدل على العلم بالحساب و النجوم و الهندسة و الألحان و الفلسفة و مقامات العلوم الروحانية و تعبير الأحلام و تصنيف الكتاب الكثيرة سيما إن نظرها زحل
فإن كانت في بعض حظوظها كان غنيا تقيا من أئمة الدين صاحب أعاجيب و كان غناه من هذه الأسباب و من مواريث الأئمة في الدين
فإن كان معها المشتري أو ينظر إليها كان المولود كثير الولد منجحا في أعماله و ينال الخير من النساء و يكون ممن يتصل بالعظماء و الملوك و يدل على الزيادة في عظم الجاه و القدر و المنزلة و يكون صدوقا فرحا نشطا و ربما تزوج بعض أهله و أقاربه إن كان له و يعظم فائدته بها و يكون كثير اللهو و اللعب
فإن إتفق معها سهم السعادة أو كان في بعض حظوظها يدل على كثرة المال من قبل إمرأة جليلة القدر
فإن سدسها عطارد أو كان معها مسعودا يدل على الزيادة في الإخوان و الأصدقاء و يكثر مخالطة الناس الأجواد و ربما حاول العلوم و الصنائع الدقيقة و الألحان و يصالح من يعاديه و خاصة من الأهل
و إن نظرها القمر يدل على التنقل و الحركات و ليس بالمماليك و العبيد و لمن يتصرف عند الملوك و يستفيد منهم

* دلالات عطارد في الثالث و هو مشرق يكون الولد منجما عرافا ممدوحا في ذلك و أن معاشه منه
و إن كان في التغريب يكون من أئمة الدين عالما طبيبا صاحب منازعات منجحا في أموره سيما إن كان في برج مذكر
فإن نظره المريخ من عداوة أو كان معه كان شقيا فاجرا سارقا ممارقا لا خير فيه و ينتفع بالشرفاء
فإن نظره القمر و هما منحوسان يدل على أسفاره في مكاتبات الناس و ربما سقط من مكان عال أو يلحقه أهوال من الماء , و إن كانا مسعودين دلا على الرفاهية و حسن الحال و إنتظام الأمور في المال و الدين و المعاش

* دلالات القمر في الثالث و هو مسعود يدل على كثرة الفرح و السرور و ورود الأخبار السارة عليه و يصير إليه شياء فائقة إما على سبيل الهدية و الشراء الرخيص و ينتفع بأسباب البيع و الشراء و يكون محمودا في الغربة و يكون سعيدا نقيا

فإن كان رب الطالع أو رب سهم السعادة أو كان في حظه زائدا في العدد يدل على أن المولود يكون كثير الخير جماعا للأموال محمود العواقب و قد يستولي على بعض الكنوز سيما في مواليد الليل
فإن كان معه زحل كان منطقا بكلام الأئمة صاحب تدبير و بعد غور
و إن كان معه المشتري كان المولود في غاية الفضل و العبادة غنيا محمود الحال كثير المال و يطلع على أشياء قبل كونها
و إن كان معه المريخ كان محرما في أعماله مضرا بالغرباء , فإن إتفقا في بيت أحدهما أو وجهه سيما في مواليد الليل يدل على الجندية و قوة الجيش و يستولي على أموال الغرباء بهذا السبب و بطريق القهر و الغصب
و إن كان معه الشمس كان المولود من أئمة الدين غنيا مدة عمره و يتغرب عن وطنه
و إن كان معه الزهرة أو رب بيت القمر أو سهم السعادة كان المولود غنيا مكرما و يزداد في ماله من قبل النساء و ربما كان ميراث على بعض المواضع و يكون عارفا بعلم الطب
أو كان معه عطارد سيما في وجهه فإن كان معه رب الطالع أو رب سهم السعادة كان ممن يخبر بأمور قبل كونها و يعرف أسرار مخزونة و يظهر إلى الفعل و يكون منجما عالما كثير العلم و يتفق له الغربة و التزويج الحسن

و أما في مواليد النهار فلا خير فيه و يدل على غربة غير محمودة و لا يزال عمره في ضلال أو بلاياه و يسيء الصنع في المواضع التي يحسن إليه فيها سيما إن كان منحوسا و يدل على ضد ما ذكرناه

* الجوزهر في الثالث يدل على أن المولود يكون رئيس إخوته و أهل بيته و ينال بسطا من الأشراف و يكون أحوال أموره في أواخرها خير من أوائلها
فإن كان معه المشتري أو الشمس أو الزهرة أو القمر أو ينظر إليه كان المولود ذا إخوة كثيرة سعيدة الجد و يصيب منهم و من أصدقائه خيرا
و إن كان معه زحل أو المريخ أو عطارد أو ينظر إليه من عداوة فإن إخوته تعاديه و ربما هلك بعضهم أو يلحقهم أمراض و غموم و يكون له أعداء يلقى منهم مشقة و ضيق صدر و هم يظفر بهم و تقر عيناه

* الذنب في الثالث يدل على مضرة تلحق الأبوين و يكون المولود سيء الحال و يحتاج إلى أهله و يبغضونه و ربما سعى في مكادهم
فإن كان معه أحد النحسين خيف العمر أو الغرق في الماء
و إن كان معه أحد السعدين فرح المولود بإخوته و أمه و أنه يهلك من كان قبله منهم
و إن كان معه الشمس و القمر فذلك علامة سوء الأبوين أما الشمس فللأب و أما القمر فللأم

دلالات رب الثالث بحسب حلوله في البيوت
************************************************
* فإن كان في الطالع كان أخير إخوته و يصيبون منه خيرا و يناصحونه إن كان له
* و في الثاني ينازعونه في ماله و يدخل عليه منهم هم و ضرر و ظلم
* و في الثالث يكون له إخوة معروفين يقصدونه و يتلاقونه و ينصرونه , فإن كان في بعض حظوظه أو ينظر إليه سعد أو كان فيه فإن المولود يصادق رجالا عظاما و ينال من أصدقائه و إخوته عطايا حسنة و أموال جسيمة و أعمالا
* و في الرابع يدل على أن الإخوة سبب مال الأب إن كان له و يفتقر هو و الأهل إليهم و يعرفون بهم
* و في الخامس ربما يكون له إخوة في غربة و يسافرون كثيرا و يرزق أولادا صالحين
* و في السادس يعاديه إخوته و أصدقاؤه و يدل على الأمراض و الأسقام و الأعداء
* و في السابع يعاديه إخوته أيضا و يتزوج بعض إخوته ببعض نسائه
* و في الثامن قل ما يعيش لإخوته نساء و يصيبون بسببهم مواريث و يموتون قبلهم و يرثهم
* و في التاسع يكون المولود من حملة السلاح و تتزوج إخوته في غربة نساء غرباء و يكسبون مالا
* و في العاشر يدل على موت الإخوة و هلاكهم و تحاسدهم و تباغضهم
* و في الحادي عشر يكون إخوته أورع بحسب مذكورين به و ينسبون إليه
* و في الثاني عشر يعاديه إخوته و يتسلطون عليه و يدل على الأمراض و الأسقام و كثرة الأعداء سيما في الغربة

دلالات سهم الإخوة و ربه مع سهم السعادة و ربه
************************************************
* إن كان بينهما نظر نفع الإخوة بعضهم بعضا و يصيب المولود من إخوته خيرا كثيرا
* و متى حسن سهم السعادة و سعد سهم الإخوة و بيت الإخوة إفتقر المولود إلى إخوته إن كان له و طلب فضلهم و عالوه
* و متى وقع سهم الإخوة و ربه في برج كثير الولد كان له إخوة كثير
و إن وقعا في بروج عواقر لم يكن له إخوة
* نظر السهم إلى ربه من مودة يدل على نجاة الإخوة و مصادقتهم
و من العداوة يكون الأمر بالضد
و إن لم يتناظرا تفرق الإخوة
* فإن إتفق أن يكون رب الطالع أو رب إخوته سعد و ينظر إلى السهم من مودة يدل على المنفعة من قبل الإخوة و المصادقة بينهم و المؤالفة المنفعة
و إن كان نحسا فيدل على وقوع الفساد بينه و بين إخوته سيما إن كان النظر من عداوة
* و متى نظر زحل إلى السهم من عداوة أو كان معه يدل على موت الأكابر من الإخوة سيما إن نظره المريخ و أسرع لذلك كان عقيما
و إن نظره المشتري ربما رفع البلية
* حلول السهم في الأوتاد مع سلامته من المناحس يدل على أن المولود يكون له إخوة معروفين فيكون لهم فضل على أهل طبقتهم و يعادونه
و إن كان منحوسا كان الأمر بالضد من ذلك
* فإن كان له شهادة على رب الطالع و كان في الطالع كان المولود أفضل إخوته و على تودد الإخوة و تواسيهم و يكون له إخوة أصغر منه
و كذلك القول على رب السهم و رب الثالث إذا كان في الطالع
* و في الثاني يكون إخوته عيالا عليه و من سببه يكون معيشتهم
فإن كان رب السهم منحوسا دل على شقائهم و حبسهم و عذابهم
* و في الثالث يدل على تودد المولود مع إخوته و تواسيهم و يدل على قلتهم و قلة حاجتهم و قلة حياتهم
* و في الرابع أو كان فيه ربه أو رب الثالث ( يكون ) لإخوته أعمال و تجارات و يكونون في عشيرتهم و عند آبائهم
إلا أن يكون رب الطالع في الرابع فيكون المولود أيضا بمنزلة الإخوة
* و في الخامس يدل على أن المولود يكون تحت يديه و يكون لهم بمنزلة الأب
* و في السادس و له شهادة و صاحبه منحوس يدل على أن إخوته يكونون عبيدا أو من يعمل عمل العبيد ثم يصيبهم زمانة
و إن كان بريئا من النحوس كان لهم حيل و مداراة و يعملون أعمالا دنية منكرة
* و في السابع يعادي إخوته
فإن كان ربه فيه أو رب بيت الإخوة يدل على ما ذكر و على كثرة أولاد الإخوة
* و في الثامن و له شهادة في الطالع و ربه قوي مع فساد رب الطالع أكلت إخوته ميراثه
و إن فسد رب السهم كان بإخوته زمانة و ضعف
* و في التاسع تزوجت إخوته في الغربة و يكون المولود ورعا إلا أن يكون معه نحس أو كان صاحبه منحوسا فإنه يدل على فساد الدين و كثرة الخصومات بسبب النساء و منازعة في المذاهب
* و في العاشر يدل على أن إخوته يكونون معروفين لكن يكون أعمارهم قصيرة و قل ما يعيشون و أشد لذلك إن كان رب الثالث فيه
* و في الحادي عشر يدل على كثرة أسفار إخوته و يصيبون الخير في الغربة و تطول أسفارهم
* و في الثاني عشر و له فيه شهادة و ينظر إلى موضعه يدل على أن إخوته يعملون أعمالا دنية بباب السلطان و منهم من يكون صاحب سجن و الله أعلم
الفصل الرابع في ذكر دلالات البيت الرابع و ما يدل عليه بحسب حلول الكواكب فيه و إتصال بعضها ببعض
************************************************
* إتصال رب الطالع و القمر برب الرابع أو كانا فيه دليل الظفر للمولود بالأرضين
و كذلك القول إن كان رب الطالع في بيت الشمس أو ينظر إليها من مودة
* سعادة القمر و رب الطالع يدل على صلاح معيشة المولود في آخر عمره من قبل ما يدل عليه رب الرابع
* مقارنة سهم السعادة لرب الطالع في الثاني دليل الظفر بالأرضين
* إنصراف القمر عن الشمس و إتصاله بزحل يدل على أن المولود يصيب أرضا و يتخذ عقارا و يتسلط بالقدرة على العمارات و البناء و إتخاذ الأرضين و القرى
* و كون زحل في السابع في بيت المشتري و المشتري في الرابع يدل على أن المولود يملك الأرضين و يتخذ العقار و ييكون له سعادة جيدة في البناء
* قبول رب الثاني تدبير رب الرابع دليل المنفعة بما ذكرنا
* و حصول سعد في الطالع أو ينظر إليه من مودة دليل أمانة من يخدم فيها
و إن كان نحسا فلصوص عابثون
* و حلول سعد في السابع أو ينظر إليه من مودة دليل جودة النبات و خصبه
و إن كان نحسا فدليل الرداءة و الجذب
و كذلك القول على العاشر
* حلول السعد في الرابع و سلامتها من المناحس يدل على الرفعة و التجمل و سعادة الجد و حسن العواقب و تحصل الأموال و الذخائر و صحة البدن و طول العمر
* حلول النحسين في الرابع يدلان على الأمراض و الأسقام و طولهما و وجع الرجلين سيما إن كانت الشمس معهما و كان الذنب معها يدل على إصابة الخير و نيل البهجة و إتخاذ الأموال و العقار في الأماكن المختلفة
فإن شهدتهم الشمس و عطارد من مودة لم يزل المولود في رفعة حتى يموت

دلالات زحل في الرابع
************************************************
* و هو سليم من المناحس و السعود تنظر إليه يكون المولود جماعا للأموال حافظا لها متمكنا في الأمور كثير العمارات و يسر بأسباب العقارات و المزارع و يعظم فوائده من ذلك و يظهر على أشياء يسر بها و خاصة من قبل الآباء و يتغرب طويلا و يرجع إلى وطنه
و إن كان منحوسا و سافر لم يرجع و يدل على ضد ما ذكرناه و يلحقه وجع شديد في رجليه سيما إن كان في برج الحوت و يلحقه مضرات كثيرة في عمره
* فإن كان المولود نهاريا يدل على هلاك الأبوين أو يموت الأب فجأة و يكون قليل الفائدة و التحصيل
و بالليل كان ممن يجمع الأموال و يدخرها
* و إن كان في بيته أو المشتري في شرفه وجد المولود خيرا كثيرا
و إن كانا راجعين دل على نقص ماله و ربما دلا على مرض خفي و ربما رأى موت ولده
* فإن كان معه المريخ أو كان في الأوتاد أو في الثالث ليلا كان أو نهارا يدل على سبي المولود أو يهرب به في حداثة السن
* فإن نظر المشتري إلى زحل و هما مسعودان يدل على كثرة الفوائد من قبل الأرضين و العقار و يجمع منها الأموال
* و إن نظره المريخ من مودة يدل على إتخاذ البنيان و الأسفار البعيدة و يكون مذكورا مشهودا عند الملوك و العظماء و يسر بأسباب النساء و من قبل البهائم أيضا و ربما كان رديا في باب الإخوة و الولد و الدين و النية
و إن كان النظر من عداوة و هما منحوسان يدل على السقوط من مكان عال و يلقى شدة من سلطانه و آفات تعرض من قبل جوهر برج المريخ و ربما هلك بعض أهله و ولده
* و إن نظرته الشمس من مودة يدل على حسن عواقب الأمور و التوصل إلى الملوك بأسباب أملاكها و ضياعها و خدمها
و من العداوة يدل على التعب و النصب و فساد المال من جهة الملوك و العظماء و فساد عواقب أموره
و إن كانت معه لم يكن له ولد و لا وارث و يدل على خراب البيت الذي ولد فيه و يملكه الغرباء
* و إن نظرته الزهرة و هما مسعودان يدل على المسرة بأسباب البساتين و النزهات و المواضع الكثيرة المياه و تفرجا به فيها و بأشياء تظهر بغلاتها
* و إن نظره عطارد يدل على الخصومات بسبب الشركاء و الوكلاء و الكتاب و أسباب الأرضين و يكثر أفكاره و يشتغل قلبه
و إن كان معه يدل على السوء و كثر العظم و المضرة و العيش الرديء و الحزن و ميتة السوء سيما إن كان معهما المريخ
* و إن نظره القمر و هو مسعود يدل على كثرة الحركة و التعب و الفوائد و النقل من بلدة إلى أخرى أو من حال إلى حال و ينتفع ببعض أعدائه
و إن كان القمر و عطارد مع زحل لم يكن المولود يفرح بمكانه و يكون غريبا و يدل على هلاكه و فساد مال الآباء و الأسفار و الأوجاع مع الخوف و الحزن

دلالات المشتري في الرابع
************************************************
* يدل على أن المولود يكون رئيسا عظيم القدر معروفا عند الملوك و العظماء و ربما كان من أئمة الدين مبتهلا إلى الله تعالى و يسعد بالأموال المدفونة و ربما وجد كنزا أو لقطة و يكون حسن التدبير إلى آخر عمره و يزيد في إخوانه و ينتفع بالباب الحيوانات و يتخذ تربيتها و يكون واسع الكسب و النفقة و يكون كثير الإقبال و المزارع و العقار و يربح في التجارات
و في مواليد الليل يكون الأمر أقل مما ذكرنا و كلما طعن في السن يسعد جده و يحمد حاله و يصيب فضلا و خيرا من أماكن مختلفة خفية
* فإن نظره المريخ من عداوة أو كان معه ذهب شيء من ماله و خرب أكثر عقاره و خرج من يده إن كان له أب لحقه مكروه
و إن كان النظر من مودة يدل على قوة الرياسة و يرزق أولادا صالحين و يصيب في أسفاره خيرا
* و إن نظرته الشمس من مودة يدل على إتخاذ العمارات الحسنة و البنيان الفاخر و ربما خدم الملوك في أعمالها و ضياعها و يدل على طول العمر و صدق النية و كثرة الولد و الأصدقاء و حسن الحال
و من العداوة يدل على مصاحبة السلطان و يرزق من قبله و يلحقه منه ضرر
* و إن نظرته الزهرة و كان بينهما قبول صار إليه عقارات بأسباب النساء و يلحقه سرور و فوائد من قبل الأمهات و البساتين
* و إن نظره عطارد و هو منحوس لحقه مكروه بأسباب المكاتبات و من قبل نقل أخبار الملوك
و إن كان مسعودا كان الأمر بضد ما ذكرنا
* و إن نظره القمر و هو مسعود يدل على تمام أموره بنقله من بلد إلى بلد
و إن كان منحوسا يدل على أن المولود شرف على أموال من الماء و يسقط من موضع عال

دلالات المريخ في الرابع
************************************************
* و هو في بعض حظوظه سليما من المناحس يدل على أن المولود يكون أميرا أو متبعا مهيبا عند الملوك و يلحقه غموم بسبب العقارات و المزارعات و الوالدين إن كان له
فإن كان المولود ليليا كان واليا على الشرطة
و إن كان نهاريا يدل على وجع المفاصل و الأمراض و الأسقام من غلبة الدم و لعل ذلك في الأعضاء الباطنة وسط بالحديد و يظلم بأسباب مرتبة و لا يحمد على شيء من المعروف و منهم من يكون تربية في الأمراض و الأسقام و يلحقه أذية من الوحوش المؤذية و اللصوص أيضا
* و إن نظرته الشمس من مودة و كانت مسعودة يدل على أن المولود يظهر على أشياء قديمة خفية كالذخائر و الودائع و يستقيم أحواله بذلك السبب
و إن نظرته من عداوة أو كانت معه يدل على أن المولود يضرب و يعاقب من بناء و يصيبه بلايا و شدة
* و إن نظرته الزهرة و هي مسعودة إستفاد معه و سعد بأسباب الأبوين و المشايخ و العجائز من أهل بيته و ربما سقط من مكان عال و لحقه أذية من النار
* و إن نظره عطارد يدل على التحيل بأسباب العقارات و وصول الفوائد منها و يفعل أشياء يرتكب فيها العذر من الناس و يحسن سلامته منها
* و إن نظره القمر يدل على تلون الأموال و تغيرها و فساد معاملة مع الناس و يغرم بسببها أموالا جيدة

دلالات الشمس في الرابع
************************************************
* يدل على الحظوة و البهاء و الذكر الجميل و يحتوي على فوائد من قبل الغروس و العقارات و يلحقه هموم و أحزان بسبب الوالدين إن كان له سيما إن نظرتهما النحوس و يدل على القتل و نكبة و نقص في مال الأبوين
في بيت المشتري أو حده أو شرفها يدل يدل على أنه يعقد أشياء يشكر عليها و يصل إليه بذلك خير
* فإن كانت معها الزهرة يدل على فرحه بأسباب النساء و الأولاد
فإن كانت راجعة يدل على هموم تلحقه بسبب الأبوين
* و إن كان معها عطارد و هو مستقيم يدل على ظفره بأقوام ينازعونه و يعود إليه أشياء قد كانت خرجت عن يده
* و إن نظرها القمر لحقه أمراض من الأخلاط الباردة و الرطبة و النقل من بلد إلى آخر و من حال إلى أخرى
و إن كان معها يدل على عظم قدر المولود و خيره و ربما كان ملكا
و إن كانت منحوسة كان الأمر بضد ما ذكرنا و يلحقه من ذلك خوف من قبل الملوك و العظماء

دلالات الزهرة في الرابع
************************************************
* و هي مسعودة يدل على أن المولود يزداد سعادة كلما طعن في السن و يدل على المصادقة للعظماء و المحبة للمجامعة و يكون حسن النمو في شبابه و يكسب المال و الذخائر الثمينة و الأملاك و العمارات الحسنة و المواريث و لا يفتقر و يلحقه أمراض على قدر طبيعة البرج
فإن كانت في برج منقلب أو ذي جسدين يدل على الخصومات بسبب النساء و يلحقه مضرة من ذلك
و المنقلبة يدل على التزويج بالنساء و الزواني سيما السرطان و ربما إفتقر بسببهن إن كانت منحوسة
و في الثابت يدل على الكرامة و الفضل و الربح من قبل النساء و ينال من إخوته حمدا و مالا
* فإن كانت ربة الثاني صار للمولود أموال كثيرة أكثرها من الأرضين و المزارع سيما إن نظرها القمر من مودة أو كان معها
* فإن نظر إليها زحل أو إلى الطالع نظرا في مكان جيد كان المولود ميسرا سعيدا بالأرض و البناء و العمارات و ينال بذلك الشرف و الكرامة و الخير
و كذلك القول على المشتري إذا كان معها أو ينظر
* فإن نظر المريخ و زحل إلى الزهرة يدل على موت إمرأته
فإن كان البرج منقلبا مات له نساء فوق واحدة
* فإن كانت الزهرة منحوسة يدل على ضرر المولود في أمر النكاح
فإن كانت راجعة يدل على الفساد و الزنا و مخالطة سفل الناس و سفهائهم و كثرة همومه و شغل قلبه و ندامته على أشياء يفتعلها و كثرة حزنه على نسائه و بيته
* فإن سدسها عطارد أو كان معها و هو مسعود يدل على مخالطة أهل العلم و الكتاب و يحسن إلى أبويه و يذكر بين الناس بالجميل و ينازع قوما و يظفر بهم
* و إن نظرها القمر من عداوة لم يكن للمولود فطنة غير النكاح سيما للصبيان
فإن كان القمر منحوسا يدل على تنقله للمواضع الخفية و ربما إستتر من خوف السلطان سيما إن كان تحت الشعاع و يلحقه علل في مواضع خفية و يبرء منها بعد جهد عظيم و يكون عواقبه غير محمودة

دلالات عطارد في الرابع
************************************************
* شرقيا كان أو غربيا يدل على أن المولود يطلع على أسرار خفية مكتومة على الناس و يجمع أموالا جيدة من قبل الأرضين و المزارع و يكون متوسطا بين الناس بسببها و يسر بأسباب المواريث و الأشياء القديمة و يكون تياها سياسا صاحب أسرار للأمراء و العظماء من الناس
* فإن كان منحوسا أو نظرته النحوس من بعض الأشكال الردية كان المولود كثير البلايا و الرزايا و الخصومات و ربما لحقه أمراض في أعالي جسده و يذهب أكثر أمواله و يفسدها بينه و بين إخوته إن كان له سيما إن كان الناظر هو المريخ من برج غريب و يدل على تزوجه من إمرأة ساحرة
* و إن كان الناظر زحل فإن كان الرابع السرطان أو القوس فإنه يرى ولد ولده
* فإن نظر إليه القمر و هو مسعود يدل على بناء المواضع المشيدة و تعميرها و تنتظم أموره سيما إن كان القمر زائد النور

دلالات القمر في الرابع
************************************************
* يدل على شرف الأم و غنائها و يرتفع قدر المولود كلما طعن في السن و يفرح بالتجارات و العقارات و الأبوين سيما إن كان في برج مؤنث غير العقرب و الجدي و الولادة نهارا
و إن كان في برج مذكر و الولادة ليلا كان الأمر بضد ما ذكرنا فإن نظرته السعود يدل على خير و فضل يلحق المولود من أمور خفية
و إن نظرته النحوس يدل على أوجاع تصيبه في أماكن خفية و وباء و حبس بسبب أمور خفية و ضرر يلحق أبويه أيضا
* فإن كان القمر منحوسا يدل على ضد ما ذكرنا مع كثرة همه و غمه و بعده عن وطنه و خروج بعض عقاره عن يده و شغل قلبه بسبب والديه إن كان له

الجوزهر في الرابع
************************************************
* يدل على عظم أمر المولود و كثرة أسفاره و أمواله و ضياعه و مواشيه و يكون سعيد الجد و ينتقل من حال إلى ما هو أصلح من الأولى و زيادة محله و يحتاج إليه جماعة من الناس و يصير إليه فوائد بأسباب العقارات و البساتين و المياه و يعمر عمارات حسنة و يسر بأسباب الغنى و يدل على الزيادة في جاه أبويه و فضلهما و كثرة خيرهما
* فإن كان معه سعد تحقق الأمر فيما يدل عليه و ربما كان المولود منجما حاسبا كاتبا و يتخذ الأموال مما قلت سيما إن كان معه الزهرة و القمر
* و إن كان معه نحس يدل على نقص ما قلناه و ينتقص من ذلك كثيرا و يدل على فساد حال الأبوين و قلة حياة المولود و ربما مات فجأة و يكون قليل الثبات مع الأهل و الولد

الذنب في الرابع
************************************************
* يدل على أن المولود يلحقه بلايا من غرائب الأشياء من سبب الضياع و الآباء من سوء حالهما و ربما فقد أحدهما أو كلاهما و يدل على الإغتراب الطويل و ربما لا يرجع إلى وطنه
* و إن كان معه سعد نجا من كل شر و آفة
* و إن كان معه أحد النيرين هلك من ينسب إليه من الوالدين و يموت ميتة سوء و يعمى بصره و يسقط من مكان مرتفع

دلالات رب الرابع بحسب حلوله في البيوت الإثني عشر
************************************************
* حلول رب الرابع في الطالع يدل على أن الأب يكون خير أهله و يكون معيشتهم منه و يكون المولود بارا لوالديه و يكون له قوة و سلطان
فإن نظر إليه نحس أصاب الآباء شدة من السلطان
* و في الثاني يكون الآباء مباشرا لأخلاق الحسنة و يكون المولود أكرم إخوته على الأب إن كان له و يرث مالهما إن كان لهما
* و في الثالث يلقى من إخوته شدة و يعادونه و يخاصمونه و يكون خير إخوته عند أبويه و أقلهم خيرا
فإن نظر إليه نحس كان الآباء أشقياء و يحبسا في السجون
* و في الرابع يكون الآباء معروفين في الناس و لهم حظ و ذكر
* و في الخامس يكون للآباء جدة و يورثون أولادهم و يبلغون عمرا طويلا إن لم ينظر إليه نحس و بنظر السعود يزدادون
* و في السادس يدل على غربة الآباء و المولود و همهم في الغربة و موتهم فيها
و من الكوكب الذي يتصل به رب الرابع يعلم حالهم فيها :
فإن نظر إليه نحس عرض للآباء مرض من جوهر البيت
و إن نظر إليه سعد أصابهم خير من جوهر السعد
* و في السابع يكون الآباء من أهل بيت معروفين بالقبيح و معاداة تحصل بين المولود و والديه و يتزوج المولود إمرأة أكبر سنا
* و في الثامن يدل على موت المولود في الغربة و المضرة تلحق والديه و ربما مات أحدهما ميتة سوء سيما إن نظره نحس
و إن نظره سعد كان بعض ما ذكر
* و كذلك القول على التاسع
* و في العاشر يدل على الزيادة في القدر و الجاه و المعاش للوالدين و يزداد معرفة عند الملوك إن كان الكوكب مقبولا
و إن لم يكن مقبولا و نظر إليه نحس لقوا من السلطان بلاء و شدة و ينازعه بذلك السبب
* و في الحادي عشر يدل على سوء حال الوالدين و يخاف عليهما و يرتفعون بعد ذلك
* و في الثاني عشر يدل على سوء أحوالهم و خروجهم من بلادهم و ربما تعبد أحدهما
فإن نظره سعدا أصابوا خيرا في الغربة
و إن نظره نحس أصابهم بلاء و شر كثير و يدل على موت المولود في الغربة

تابع..............

_________________
إذا لم يكن عونٌ من الله للفتى ...... فأولُ ما يجني عليه اجتهادُهُ...
.................................................. ............
صاحب من الناس كبار العقول
واترك الجهال أهل الفضول
واشرب نقيع السمِّ من عاقلِ
واسكب على الأرض دواء الجَهول

.............................................................

العلم للجميع ولا حجر
زكاة العلم نشره






صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
 عنوان المشاركة: Re: كتاب إبن أبي الشكر المغربي في أحكام المواليد و طوالع الس
مشاركةمرسل: الأحد يونيو 19, 2016 1:20 am 
غير متصل
مشرف منتدى
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الأحد مارس 13, 2016 6:19 pm
مشاركات: 6626
تابع....

دلالات الوالدين و كيفية أحوالهما
************************************************
* فأما أدلة الأب فهي الشمس و زحل و درجة الرابع و سهم الأب و رب كل واحد منهما و الشمس بالنهار أقوى و زحل بالليل و الجزء السابق النهاري له دلالة قوية على الأب و الإجتماع أقوى سيما إن كان في برج مذكر كثير المطالع
* و أما أدلاء الأم فهي الزهرة و القمر و درجة العاشر و سهم الأم و رب كل واحد منهما و أرباب مثلثة القمر بالليل و النهار و الزهرة بالنهار و القمر بالليل و الجزء السابق دلالة قوته على الأم و الإستقبال أقوى سيما إن كان في برج مؤنث قصير المطالع

* سعادة الأدلاء أو أكثرها مع كونها في الأوتاد أو ما يليها ييدل على حسن حال الوالدين و العزة و الجاه و الكرم و المنفعة و طول العمر و الدين و الصلاح و فعل الخير و كثرة العبادة و ما أشبه ذلك
و إن نحست هذه الأدلة كلها أو أكثرها و كانت زائلة عن الأوتاد يدل على الشقاء و الفاقة و الظفر و قلة ذات اليد و البخل و الكذب و الفجور و قلة الحيل و ما أشبه ذلك
و إن سعد البعض و نحس البعض يدل على إمتزاج حال الأبوين بالخير و الشر
* إحتفافات السعود بالنيرين من أمكنة جيدة بالذات و العرض يدل على السعادة الظاهرة و الجاه و الرفعة و المنزلة الحسنة و طول العمر و سلامة النفس و صحة بدن الوالدين و الولد جميعا
إحتفاف النحوس بها يدل على ضد ما ذكرنا
* و أيضا فإنه متى كانت الشمس في بعض حظوظها و هي في وتد بالنهار يدل على الرياسة و قوة الجاه و العمل
و إن لم تكن في الوتد كان الأمر دون ذلك
و إن كان ليلا يدل على خمول الآباء و إغترابهم
و إن كانت في حظ المشتري و هو ينظر إليه من مودة يدل على الرياسة و جمع الأموال و الشرف الرفيع
و الزهرة أكرم للوالدين و الولد جميعا , و إن نظرته من عداوة كان الأمر دون ما ذكرناه
* و كون الشمس في مكان جيد و رب مثلثتها الأول كذلك يدل على الغنى و المحمدة و الصيت و المنزلة الحسنة للأب سيما إن كانت في حد السعود و يدل على أن المولود يرث السعادة من أبيه
و إن كان رب المثلثة على قران سعد أو ينظر إليه من مودة يدل على زيادة مال الأب و قوته
و إن كانت في مكان رديء و رب مثلثتها في مكان جيد يدل على زيادة خير الوالد و إرتفاعه بعد الولادة ثم تتضع حاله في آخر عمره
و إن كان في مكان رديء يدل على إتضاع الوالد و شقائه بعد الولادة
* و نظر الشمس إلى المريخ من مودة يدل على أن الآباء يكونون معروفين و يصيب المولود من آبائه سعادة و خيرا كثيرا
* و كون الشمس في الرابع يدل على حسن حال الأب ثم يعقبه مكروه للوالد و الولد جميعا
* إتصال رب الرابع بالشمس يدل على حصول الفائدة للوالدين من قبل جوهر صاحب الرابع
* حلول رب بيت الشمس في وتد يدل على أن الولد يستقبل الخير و المنزلة من السلطان و التسلط على الأماكن بعد الولادة سيما إن كان الوتد هو العاشر و بعده الحادي عشر
* و كذلك القول عليهما إذا كان في الأوتاد و نظر الشمس أو رب بيتها إلى رب الطالع يدل على أن المولود يرث مال أبيه سيما إن كان كل واحد منهما في وتد
فإن إتفق أن يكون رب الطالع في وتد كان المولود مثل أبيه في الحرمة
فإن كان في شرفه أو حظ من حظوظه كان الشرف من أبيه أفضل
و كونهما مع المشتري في وسط السماء يدل على الشرف الرفيع لكل واحد منهما
* حلول رب الرابع في وتد يدل على ذكر الأب و فضله سيما في العاشر ثم الطالع ثم السابع ثم الرابع و يدل على أن الأب يكون أذكر أهل بيته و يحتاجون إليه و يدل على سعادة و سلطان الأب
* فإن كانت الشمس هي رب بيت الآباء أو ربة الطالع أو كانت في وسط السماء يدل على أن الآباء يكونون مذكورين عند السلطان
* فإن كان رب الطالع في وتد الشمس و الشمس زائلة يدل على أن للآباء خطر و قدر و منزلة و قد أو يرام و ضعف حالهما و دلالة كل واحد من السابع و الرابع من جوهر ما يدل عليه
* و متى كان للشمس شهادة قوية في الرابع يدل على صلاح الأب سيما إن كانت في وتد و يدل على أن الأب أجود أهله و أعظم قدرا و يكون له منزلة جيدة من العظماء و الملوك
* و كون السعد في الرابع أو ينظر إليه يدل على حسن حال الأبوين سيما إن كان ربه في مكان جيد , و خير ذلك إن كان السعد مقبولا فإنه يدل أيضا على العظمة و المنزلة و حسن عواقب أمور المولود و تملكه على شيء من الأرضين و المزارع و صلاح الحال في آخر العمر و يجد شرفا لم يكن مثله قبل و يصح بدنه و يقوى جسمه و كذلك يكون حال الولد
* نظر المشتري إلى زحل من مودة يدل على أن المولود يكون كثير الأرضين و الأحوال و الأبنية و الغروس و ملك الضياع و نفاذ الأمر في الرساتيق و العظمة عند العظماء و الأشراف و حسن عواقب الأمور
و إن نظره من عداوة أو كان معه يدل على كثرة الخصومات و المنازعات فيما يتعلق بالزراعات و المستغلات و نحوهما
* حلول السعود في الرابع أو تنظر إليه من مودة يدل على حسن حال الوالدين , و خير ذلك أن يكون السعد مقبولا فإنه يدل على العظمة و المنزلة الرفيعة
* نظر زحل و المشتري أو الشمس أو الجميع إلى الرابع يدل على مجد الوالد و حسن حاله و حصول الخير و العز و الصيت للوالدين جميعا , سيما إن لم ينظر إليهم المريخ , فإن نظر نقص مما ذكرنا بحسب موضعه
* إشتمال السعود و زحل و الشمس و سهم الأب على الرابع يدل على كثرة العطايا الحسنة
* إتصال الشمس بزحل يدل على سرعة خير الأب , فإن كان بينهما قبول تضاعف ذلك الخير
و إن لم يكن بينهما إتصال يدل على بطء خير الأب , فإن نظره نحس زاد في البطء فإن كان المريخ و نظره من عداوة لقي أسر و إفساد و ذلك على قدر موضع المريخ
* و متى كان كل واحد من زحل و الشمس في مكان جيد يدل على أن المولود يرث مال أبويه سيما إن نظرهما سعد و خاصة إلى الشمس فإنها تدل على حصول الأموال للأب
* و كون زحل في وسط السماء أو الحادي عشر في بعض حظوظه فإن الأب يكون صاحب سعادة و مال سيما بالليل و سلم من المريخ
* و كون زحل في بيت الشمس يدل على أن المولود يصيب رفعة و حسن ثناء و يزيد في ماله و معاشه ثم يعقب عليه شرا و ضرر من البرد و الرطوبة و ربما مات ميتة سوء

* و بالجملة فإنك تنظر إلى حال دلالة زحل على الأب مثلما نظرت في حال دلالة الشمس عليه فتقتصر على ما ذكرناه من ذلك

فصل في ذكر دلالات الأم
************************************************
* متى كانت الزهرة في وتد أو ما يليه غير الثامن و هي مشرقة أو القمر بالليل في وتد أو ما يليه أو في الثالث فإنه يدل على الحالة الحسنة و المنزلة الجيدة للأم و المولود جميعا سيما إن كان القمر في شرفه أو في برج مؤنث غير العقرب و الجدي و هو نقي من النحوس
* و كون القمر في الطالع أو وسط السماء أو في الرابع في برج مؤنث يدل على شرف الأم و كثرة خيرها من زوجها سيما في مواليد الليل
* صلاح رب حد العاشر يدل على صحة بدن الأم و صلاح مزاجها و حالها , و فساد ما ذكرنا بفساد رب الحد
* إتصال رب العاشر برب الطالع يدل على صلاح حالها و سعادتها و صحة بدنها و كثرة خيرها
و إتصاله برب الثاني من مودة مع وقوع شعاع السعود عليه يدل على فرحها و سرورها و حسنها و جمالها سيما إن نظرت الزهرة من مودة
و كذلك القول على إتصال رب العاشر بالقمر
* نظر القمر إلى الزهرة مع سعادة أرباب مثلثه دليل على سخائها و كرمها و حسن الثناء عليها
و كذلك نظر الزهرة إلى المشتري
* حلول سهم الأم في مواضع جيدة و هو مغمور بشعاع السعود يدل على حسن حالها و إقبالها و طيب عيشها و دوام صحة بدنها إلى آخر عمرها
* حلول رب العاشر أو القمر في حدود السعود مع شعاعها يدل على صحة بدنها و نجاتها من الأسقام و طول عمرها
و كذلك القول على أرباب مثلثة العاشر و القمر إذا كانت مسعودة
* دستورية السعود للنيرين يدل على سعادة الآباء
و دستورية النحوس لهما يدل على السقوط و الخمول
* إستيلاء السعود على الجزء السابق يدل على الغنى و الشرف
و إستيلاء النحوس يدل على الخمول و إتضاع الحال
و نظر السعود و النحوس إليه يدل على توسط الحال لهما
* نظر أحد النحسين إلى الجزء مع نحوسة القمر من جهة أخرى يدل على الشقاء و الحزن للولد و الوالدين جميعا
* سقوط الجزء و تمكن النحس يدل على عبودية أحد الوالدين الذي يدل عليه ذلك الجزء
* و إنفصال القمر عن الجزء السابق و إتصاله بالسعود يدل على سعادة الوالدين و الولد جميعا
و إتصاله بالنحوس يدل على سوء حال المولود و والديه و شقاوتهم
* و كون القمر أو الزهرة في الرابع يدل على منفعة الأب بالأم و إشعاعه به
و كون أحدهما في العاشر يدل على طيب حسب الأم و شرفها
و كونها في العاشر سهم الأم أو ينظر إليه من مودة يدل على شرف الأم و رفعتها
* قبول النيرين يدل على قرابة الوالدين و طول محبتهما و حسن حالهما
* مقارنة القمر لرب بيته أو ينظر إليه من مودة يدل على المحبة بين الأبوين
و من العداوة يدل على المنازعة و كثرة الخصومات , و إن كانا منصرفين إفترقا
* نظر رب بيت الشمس إليها أو إلى القمر يدل على حصول الفوائد للوالدين جميعا و جوهرها من جوهر البيت الذي فيه رب بيت الشمس
* نظر الشمس لرب الطالع يدل على المحبة و المودة بين الوالد و ولده
فإن كانا في حد نحس تفرق مال الأب
* كون الشمس و أرباب مثلثتها في أمكنة ردية في مواليد النهار ينحسهما بنظر العداوة يدل على أن الآباء يبغض أولاده و يعاديهم و تباعد , و يدل أيضا على شقاوة الأب و لؤم حسبه أو يكون عبدا
* و متى كان رب الطالع و رب الرابع ملائمة و موافقة يدل على موافقة المولود لوالده و تحابهما
و إن كان الأمر بخلاف ذلك كان بينهما عداوة و ربما إتهم الأب ولده
* و فساد النيرين بالنهار من المريخ و بالليل من زحل بنظر العداوة من غير نظر سعد قبر المولود أباه أو أمه , إن كانت الشمس فالأب فإن كان القمر فالأم
* و يكون النحس بالنهار يدل على أن المولود يفارق والدته في الصبا
* و كون الشمس في حد المريخ بالنهار و في حد زحل بالليل و هما ينظران إليها و لم يشهدها المشتري قاتل المولود والديه و عاقهما إن كان له
* و كونهما في وتد على مقابلة المريخ بغض الآباء الولد و لقي منها شدة

* بلوغ الشمس و زحل و سهم الأب بالتسيير إلى أجساد السعود و شعاعاتها يدل على الخير و الدعة و الشركة
و إذا وصلت النحوس و شعاعاتها يدل على العلل و النكبات
و كذلك القول على تسيير الزهرة و القمر و سهم الأم

* و صلاح القمر أو الزهرة و أرباب مثلثاتهما يدل على حسن حال الأم بعد الولادة و زيادة الخيرات فيما يستأنف
و بالعكس إن كانت ردية الحال

فصل في ذكر بعض الدلالات الردية للوالدين و الولد جميعا
************************************************
* حصول النحوس في الرابع يدل على بلايا تصيب المولود و ميتة السوء و فساد أحوال الأبوين و خاصة المريخ
* نظر النحوس إلى القمر يدل على أوجاع في مواضع خفية و عذاب و حبس
* و كون الشمس في الرابع و النحوس تنظر إليها يدل على البلية و الأمراض و نقص مال الأبوين و ضرر يدخل عليهما
فإن كان معها زحل يدل على أن المولود يؤسر أو يرق و يكون قليل الولد
و إن كان معهما القمر يدل على ميتة السوء للوالدين
* إجتماع الشمس أو زحل بالمريخ في الرابع مع نحوسته يدل على هلاك الأب
* مقارنة النحس للشمس أو لرب مثلثتها يدل على نقصان مال الأب و الإضرار به
* و كون الشمس في حدود ( النحوس ) يدل على قلة أبهة الوالدين و عدم إقتراب الناس منهما و يكون بالمولود أسقام و زمانة ظاهرة مع نكد العيش و الإحتياج إلى غيره سيما إن كانت في برج مؤنث مع نحس أو على نظره من عداوة أو متصلة بالذنب فإن ذلك يدل على العبودية

* و الحال في القول على زحل كحال ما تقدم القول عليه في الشمس

* و كون الشمس و رب مثلثتها في أمكنة ردية يدل على سوء الأب و خاصة إن نظرتها النحوس من عداوة أو كن معها و يدل على أن المولود يتلف مال أبويه و يحصل لهما البلايا المجحفة أو لا يتم رضاعة المولود
* و سقوط رب بيت الشمس بالذات و بالعرض يدل على سوء حال الأب فيما يستأنف و يلقى بلاء و شدة و بلاء و ( يفتك ) به الأعداء سيما إن إتصل بنحس
* سقوط رب الطالع بالذات و العرض يدل على سوء حال المولود من وجوه شتى
* نحوسة الشمس تدل على سوء حال الأب , فإن كانت في وتد أو ما يليه كان أقوى لذلك
و نحوستها من رب السادس أو الثاني عشر و النحوس في الأوتاد يدل على العيب الظاهر للأب , فإن كانت ساقطة كان العيب في مكان خفي و يلقى شدة من الحبس و القيد
و إن كانت المنحسة من رب الثامن يدل على قلة العمر للأب
* و كون النحس في ثامن الشمس يدل على الخوف و العناد و المرض للأب و ميتة السوء
* و كون السعود في السرطان و الأسد يدل على حسن حال الوالدين و بالعكس إن كانت النحوس فيهما سيما إن كان زحل في السرطان بالليل و المريخ في الأسد بالنهار و أشد لذلك إن كان الذنب مع أحدهما
* إحتراق زحل بالليل يدل على ضرر يلحق الأب من قبل السلطان و من أمراض مزمنة و موته قبل الأم
* نظر النحسين من عداوة أو إقترانهما و هما في الأوتاد و لم يشهدهما سعد يدل على الضرر العظيم للأب في جسمه و دخول الآفات المختلفة عليه
* و متى كان زحل في السرطان و القمر منحوسا يدل على موت الأب فجأة
* و كون النحوس في الرابع أو تنظر إليه سيما من عداوة و ربه في مكان رديء يدل على رداءة حال الأب و نقصان خيره و زوال ما بيده من الملك إن كان و يتضع منزلته و قدره و يفسد عواقبه سيما أواخر عمره و يدل على الأمراض و الأسقام و ميتة السوء للأب
فإن كان فيه المريخ أو على مقابلته فإن ذلك يضر بالأب ضررا شديدا , فإن نظره سعد نقص من الشر بقدر قوته
* و متى كان زحل على تربيع الشمس يدل على قلة بقاء الأب و ميتة السوء بعد طول السقم و الحزن
* إشراق المريخ على الشمس أو زحل من العاشر أو كان المريخ في الثاني منهما و يطلع بعدهما أو كانت الشمس على مقابلة زحل و هما في السواقط يدل على سقم الأب و قلة عمره
* و متى كان زحل و الشمس نحس من القمر و الزهرة مات الأب قبل الأم و بالعكس
* نحوسة زحل و الشمس و القمر و الزهرة في المواليد يدل على موت الوالدين جميعا بسرعة من تأخير كثيرا
* إجتماع زحل و المريخ في الثاني عشر يدل على سوء حال الأب و إدباره مع فساد دينه و آفة تحصل له من قبل العبيد و السفل , و بالنهار خيف
* و كون زحل في الخامس يدل على أن المولود يتلف مال أبويه و يدخل عليهما سوء الحال و المذلة في حياتهما و يلحقهما أمراض و أوجاع في أعضاء مستورة
* و كون المريخ على مقابلة زحل أو تربيعه الأيمن يدل على ذهاب مال الأب
فإذا إنتهى زحل إلى ذلك الموضع يدل على أن المولود يرث مال أبيه و كون عطارد مع زحل و المريخ في الرابع أو الجميع فيه من غير نظر سعد يدل على الأوجاع الردية و ربط الجسد و كسر العظم و يقع في بلايا و حبوس و يكون رديء النية و يموت ميتة سوء و موت الأبوين و المولود عاجلا , و خاصة إن كانت الشمس هناك
* و كون زحل في السادس يدل على مضرة الأب و يلحق المولود رزايا بسبب العبيد و هلاك الآباء و الأمراض المختلفة
* دخول رب الرابع في الإحتراق يدل على إغتمام الأب و سوء حاله
* إتصال النحوس برب الرابع من عداوة يدل على سوء حال الأب و تأدبه من الجهة التي فيها النحس , و أشد لذلك إن كان النحس ساقطا غير بناء
* و كون الشمس في الثاني عشر أو السادس يكون المولود ضعيف السعادة و هو سفلة الناس دناءة الأب و زمانته و حاجته و إغترابه و ربما هلك سريعا , و أشد لذلك إن كان رب بيت الأباء أو رب مثلثتها الأول في هذين المكانين و كثير منهم يكونون عبيدا و خداما
* إحتراق رب الثاني عشر يدل على صغر قدر الأب و حاجته

دلالات الأم
************************************************
* إجتماع القمر أو الزهرة بالمريخ في العاشر مع نحوسته يدل على هلاك الأم
* و كون القمر في السابع أو الرابع في حد نحس مع سقوط رب بيته يدل على زمانة الأم و لا حرمة لها
فإن كان مع القمر زحل أو المريخ أو ينظرون إليه من عداوة مات المولود ميتة سوء
* و كون القمر و رب مثلثته في أمكنة ردية يدل على شدة حال الأم و المولود من الضعف و الشقاء و المسكنة و لا يربى المولود و يكون مضرا بوالديه سيما إن كانت الشمس و رب مثلثتها كذلك
فإن كان في الوتد سعد حبس الشر قليلا
و أردىء لذلك أن يكون رب الطالع أو الرابع في المنحسة
* و كون القمر في السادس أو الثاني عشر فإن المولود يكون من سفلة الناس و لا سعادة له مع دناءة أمه و زمانتها و حاجتها و إغترابها و ربما هلك سريعا , و أشد لذلك أن يكون رب العاشر أو رب مثلثة القمر الأولى في هذين المكانين فيدل على فساد حال الأم و أنها تكون مسكينة أو زمنة أو أمة أو خادمة لغيرها
* إحتراق القمر يدل على صغر قدر الأم و مهانتها
* و فساد القمر أو الزهرة أو سهم الأم يدل على سوء حالها و حصول المضرة في بدنها و زمانة تلحقها سيما إن كان أحدهم في وتد أو ما يليه في حد النحسين يدل على ميتة السوء سيما إن كان أحد النحسين ينظر إليهم من عداوة أو معهم

و فساد ما ذكرنا من الأدلاء بأن يكون في مواضع ردية أو في حد النحوس أو الرجعة أو الوبال و الهبوط و الإحتراق فإن هذه الأحوال تدل على النكبة و البلية و الشقاوة و الأمراض المزمنة و كثرة الأحزان و ما أشبه ذلك

* و متى كان المريخ في السرطان و القمر منحوسا ماتت الأم فجأة
* إنصراف القمر عن زحل يدل على موت الأم و إصابتها على كل حال في الأبدان يلحقها مرض و برودة و عسر في الجسد و حزن
و كذلك يدل أيضا إتصال القمر به و تأتي الأم بالأحزان , و لا خير أيضا للمولود في ماله و سعادته
* و كذلك يدل القمر مع المريخ أو ينظر إليه
* و كون القمر مع الذنب في بيت نحس يدل على سفالة الأم و بذاءتها
* إتصال القمر بكوكب فاسد الحال و رب القمر راجع محترق يدل على موت الأم , إلا أن يكون القمر مقبولا فإنه لا يتخوف عدم إتصال في مواليد النهار غير المحمود
فإن إتفق أن يكون منحوسا يدل على دناءة الأم سيما إن كان معه الذنب
* و كونه في الرابع في العقرب يدل على دناءتها و قلة خيرها
* و نحوسة القمر مطلقا يدل على سوء حال الأم سيما إن كان على نظر نحس أو كان ساقطا , فإن كان في وتد أو ما يليه يدل على مرضها و زمانة تلحقها
* و في السابع و في حد نحس يدل على فرحها من أبيها و ذهاب مالها و سرعة موتها
و كذلك إذا كان أحد النيرين في السادس و الآخر في الثاني عشر
* و متى كان القمر في وتد و هو على مقارنة نحس أو تربيعه أو مقابلته يدل على ميتة السوء
و إن كان النظر من تثليث أو تسديس يدل على الفقر و الضعة بعد الجاه و العز و الرفعة
* و كون القمر في حد نحس و ربه ساقط يدل على السقوط من الشرف و السعادة
فإن نظره نحس ماتت فجأة
* نحوسة القمر و سهم الأب و السعود ساقطة عنها مع ضعف الزهرة يدل على أن الأم يلحقها من الأمراض شدة عظيمة إلى أن تتلف و يدخل عليها من قبل الزوج مخاوف كثيرة
* نحوسة القمر بعد الإجتماع من المريخ يدل على أن موتها يكون من سقوط أو حرق بالنار
فإن نظرت الزهرة إلى المريخ كان موتها من الحمى الحادة
و إن كان منحوسا من زحل كان من وجع الأرحام
* إتصال القمر بكوكب راجع و رب سهم الأم في الثامن من بيته يدل على موت الأم قبل الأب , إلا أن يكون مقبولا
كذلك الشمس للأب و الله أعلم

عمر الأب
************************************************
* إتصال الشمس بالمشتري أو الزهرة بزحل أو الزهرة بالمشتري أو الشمس بزحل من تثليث أو تسديس أو مقارنة من التدين و هي قوية في أماكنها من الفلك و سليمة من المناحس يدل على طول عمر الأب بعد الولادة
و إن كانت منحوسة ساقطة و لم يكن بينها نظر من مودة بل من عداوة و المريخ يشهدها يدل على قصر عمر الأب و حدوث الآفة المهلكة
* بلوغ تسيير درجة الشمس إلى درجة الرابع دليل هلاكه
* دخول الشمس و المشتري في الأوتاد مع سلامة الرابع دليل طول حياته و سعادته

و كذلك القول على زحل و سهم الأب

عمر الأم
************************************************
* إمتزاج المشتري و الزهرة و القمر بالإتصال الجيد و سلامتهم من المناحس و حصولهم في الأوتاد يدل على طول عمرها
و فسادهم بالمناحس و سقوطهم عن الأوتاد و عدم النظر بينهم يدل على قصر عمرها
و كذلك مخالطة المريخ للزهرة أو القمر من التربيع و المقابلة و المقارنة يدل على قصر عمرها و حدوث الآفة المهلكة لها
و أما قصر العمر فمثل أن يكون في الطالع أو العاشر
و أما الآفة فمثل أن يكون النحس في السابع أو الرابع
* نظر المريخ إلى الشمس أو القمر يدل على موت الأم فجأة أو بآفة تعرض لها في الحبس كالقطع أو الإحتراق أو إسقاط الجنين
و إن نظر المريخ إلى الزهرة كانت الآفة من الحمايات الحارة من مواد تنصب نفسه
و كذلك القول على نظر زحل إلى الشمس أو الزهرة أو القمر و بلوغ تسيير درجة القمر إلى درجة العاشر دليل هلاكها
* و كون صاحب حد العاشر في الثالث أو السادس مغمورا بالمناحس دليل المرض و الزمانة
و كذلك القول على أرباب مثلثة القمر
* و بلوغ النحس إلى سهم الأم دليل هلاكها
* و كون الزهرة و القمر بموضع جيد من غير نظر نحس , و النحس مع زحل أو الشمس أو ينظر إليهما من عداوة يدل على أن الأم أطول عمرا من الأب , و إن كان الأمر بالعكس كان الأب أطول عمرا من الأم , و عمر كل واحد منهما بعد الولادة بحسب بعد دليله عن جسد النحس أو شعاعه بطريق التسيير الذي هو لكل درجة مطلعية سنة شمسية أو شهرا أو يوما و ذلك يكون بحسب مكان الدليل من الفلك مثل أن يكون في الوتد فيدل على السنين و ما يليه يدل على الشهور و الساقط يدل على الأيام و فيما ذكرناه كفاية

دلالات سهم الأب و ربه
************************************************
* سلامة السهم من المناحس يدل على صحة بدن الأب و حسن حاله
* و حلول سعد مسعود معه أو على نظره يدل على أن الأب يكون مرزوقا حسن الحال معروفا عند الناس
و إن كان السعد منحوسا كان معاش الأب كفافا
* و سلامة ربه من المناحس يدل على حسن حال الوالدين و الولد جميعا سيما إن كان الرابع
و إن كان منحوسا أو تحت الشعاع يدل على سوء حال الآباء و عيب فيها و مرضها و لا يكون بينهما و بين الولد مودة أصلا و يدل على قلة عمر الأب
فإن كان مع ذلك لا ينظر إلى الطالع مات الأب في غربة
* و بالجملة فإن نحوسة السهم و ربه يدلان على تضاعف المنحسة على الوالدين أضعافا مضاعفة
* و متى كان السهم مع سلامته من المناحس في وتد يدل على أن الأب يكون مذكورا بالرياسة و الشرف بين أهله و طبقته
و في الحادي عشر يدل على أن الأب ذو منزلة
و في الخامس يدل على حسن حالهما و بقائهما حتى يريا أولاد أولادهما
و في التاسع يدل على مرض و عيب يلحقهما و على سوء حالهما و خمولهما و عداوة الأب لهما
و في الثاني أو الثامن و صاحبه بريئا من النحوس يدل على إقبال حال المولود و الوالد , و إن كان منحوسا يقل عمر الأب
و في السادس أو الثاني عشر يكثر أسفار الأب
* و متى كان رب السهم في الأوتاد بريئا من النحوس يدل على حسن حال الآباء و خطرهما و شرفهما و قوة عزهما
و إن كان منحوسا فعلى سوء حالهما
و في الحادي عشر فعلى قلة عمر الأب
و في الخامس يدل على حسن حال الأب و بقائه حتى يرى ولد ولده , إلا أن يشهد الطالع و ربه بغير ذلك
و في التاسع يدل على العيب و المرض إن نظره نحس أو كان معه
و في الثالث يدل على حسن حال الأب و خموله و على العداوة بينه و بين أهله , سيما إن نظره سعد خفف بعض الشر
و في الثاني أو الثالث يدل على إقبال حال المولود من الأب , و إن كان منحوسا قل عمر الأب
و في السادس و الثاني عشر يكثر أسفار الأب و تنقلاته

* و مثل ما ذكرنا يكون الحال في الدلالات على سهم الأم و ربه و يكون بعكس ما ذكرنا في البيوت لكل واحد من السهم و ربه

************************************************
الفصل الخامس في ذكر دلالات بيت الخامس بحسب حلول الكواكب و إتصال بعضها ببعض
************************************************
* حلول السعود و أرباب مثلثاتها و سهم السعادة و سهم الولد في الأمكنة الجيدة سليمة من المناحس يدل على كثرة الأولاد و خاصة إن كانت في بروج مجسدة أو كثيرة الولد و يكون كثير الأفراح و المسرات و سلامة النفس و البدن و يكون سعيد الجد طويل العمر آمنا من المخاوف و الأمراض صاحب همة عالية بين الناس مرزوقا من جهات كثيرة
و إن كانت النحوس كذلك يدل على ضد ما ذكرنا و يكون قليل الولد بسببهم
* حلول رب مثلثة المشتري الأول و الثاني في الأمكنة الجيدة يدل على أن المولود يكون له أولاد كثيرة و ينتفع بهم
فإن كان أحدهما جيد المكان و الآخر رديء المكان يكون له ولد و يحزن عليه
و إن كانت ردية أو محترقة لا يكون له ولد سيما المشتري محترقا
* و كون القمر في المثلثة المائية يدل على كثرة الأولاد سيما إن كان في موضع جيد من الفلك

* فأما أدلة الولد فهي الخامس و ربه و سهم الولد و المشتري و الزهرة و عطارد و أرباب مثلثة الخامس أدلة على حال المولود
أرباب مثلثة المشتري أدلة عمره
فمتى كانت أدلة الولد في الطالع أو وسط السماء أو الحادي عشر أو الخامس يرزق الأولاد في شبابه
و إن كانت في السابع أو الرابع أو الثاني أو السابع أو الثامن حصل له الولد في وسط العمر إلى الكبر
و في الزوائل في أخر عمره
فإن كانت هذه الأدلة في أمكنة غير جيدة و تحت الشعاع و النحوس تنظر إليها كان له أولاد لا يعيشون
* نحوسة رب الخامس أو كان نحسا و هو في الخامس و البرج عقيم فإنه يدل على قلة الولد و يكون قليل الرغبة في النكاح المرجو منه الولد

و البروج العقيمة هي الثور و الأسد و الميزان و الجدي و الدلو أيضا

* فإنه متى كان وسط السماء من البروج الكثيرة الولد و فيه سعد و صاحبه مسعود يدل على كثرة الأولاد و صلاحهم على قدر السعود
و كذلك القول على باقي الأدلاء إذا سعدوا , و إن نحسوا كان الأمر بالعكس
* حلول السعود في العاشر دليل الأولاد الذكور
* حلول سهم السعادة و سهم الولد و سهم الغيب و إثنى عشرية الطالع و الخامس و القمر و رب بيته في البروج المذكرة يدل على المذكر و في المؤنث على الإناث و إستعن مع ذلك بقوة الذكور و الإناث و الأغلب منهم يدل على الصنف المنسوب إليه , و في إختلاف المواضع قد يدل على المخنثة
* و حصول صاحب النور الجامع الأنوار بكثرة في برج مذكر دليل الذكر و في الأنثى دليل الأنثى
* و حصول أرباب مثلثة المشتري في البروج الكثيرة الأولاد يدل على كثرة الأولاد و في البروج القليلة الولد على قلتها
* و متى كان رب الخامس بريئا من النحوس و من الكواكب الضارة و هو في موضع جيد من الطالع و يتصل به أو بربه فإنه يدل على كثرة الأولاد و يكونون صالحين مذكورين
و إن كان الإتصال بينه و بين رب الطالع من مواضع ردية كانت عظيمة بسببهم
* فإن كان رب الخامس في بيته أو شرفه كان أعظم لأن ذلك يدل على الشرف العظيم
* فإن إتصل رب الخامس برب الثاني أو رب الثاني به كان أولاده أصحاب رب السلطان و ولاته , فإن كان مقبولا كان أعظم لمنزلتهم و إن ولد ذكر
فإن كان في برج مؤنث فرح بأنثى و إن إختلف كان له الذكر و الأنثى
* و متى كان رب الخامس في هبوط و يتصل برب الثامن و هو في وتد أو بعض حظوظه يدل على هلاك المولود في سبب ولده
* و متى كان رب الطالع نحسا و رب الخامس في هبوطه يدل على هلاك المولود و ذهاب ماله بسبب الولد
* و متى إتصلا و رب الطالع في هبوطه أو تحت الشعاع يدخل الإحتراق يدل على هلاك المولود بسبب ولده
* و إن نحس رب الخامس من كوكب ضار لم يكن للمولود ولد أو يكون سقطا و لا يعيش
* و إن كان زحل إلى الإحتراق و رب الخامس فاسد الحال كان المولود عقيما
* و إن كان رب الخامس نحسا و على نظر نحس من عداوة لم يزل أولاده مرضى
* و إن سقط رب الخامس و نحس في البيت أو ينظر إليه يدل على قلة الأولاد و موتهم
فإن نظر إلى البيت سعد أو كان فيه يدل على التوسط في الولد و في عمره
* و نظر رب الخامس و الزهرة أو ربها إلى زحل من عداوة يدل على الإغتمام بسبب الولد و الحزن عليهم
* و متى كان المشتري في بروج كثيرة الولد و هو في بعض حظوظه كالحوت أو السرطان و هو في وتد أو ما يليه كان المولود كثير الولد سيما إن كان عطارد في وسط السماء و في بروج كثيرة الولد
* و متى كان المشتري في الخامس و الزهرة و عطارد بريئان من النحوس يدل على كثرة أولاده و صلاحهم
* و متى نحس المشتري بالمريخ يدل على هلاك أولاده و يصيبه بذلك حزن و بلاء
* و إن كان الذنب مع المشتري في السابع و الرابع مع نحس أو ينظر إليه من عداوة ربما قتل المولود ولده أو سعى في هلاكه إلى أن يموت و يحصل له زمانة و لا ينتقل منه
* و متى كانت الزهرة في النصف الصاعد من الفلك و هي مشرقة فإنه يرى ولده في النصف الأخير من عمره
* و متى كانت الزهرة على مقابلة زحل من غير نظر المشتري كان المولود عقيما أو قليل الولود , و أردىء لذلك إن نظرهما القمر
* مجامعة رب الزهرة للسعود يدل على صحة الأولاد
و مجامعته للنحوس يدل على سقمهم
فإن كان في العاشر يدل على مرض أولاد المولود , و إن كان منحوسا كان أولاده عبيدا أو به زمانة
و إن كان في الثاني عشر يدل على قلتهم و موتهم , فإن كان منحوسا بقي المولود بلا ولد
* حلول السعود في الخامس يدل على عظمة المولود في نفسه و رياسته على كثير الأمم و خاصة إن كان لها فيه أو في الطالع حظ فإنها تدل على عزة الأولاد و سعادتهم و كثرة أفراح المولود من قبل الهدايا و التحف و الأخبار السارة و الأسفار المحمودة سيما إن كان للزهرة في المولود حظ مثل أن تكون ربة الطالع أو الخامس أو سهم السعادة أو سهم الولد
* حلول النحوس المنحوسة في الخامس يدل على كثرة الفساد و الأمراض و الأسقام و كثرة الهم و سوء حال الأولاد إن كان له و يكون قذر الصورة و الحالة و العيش لا همة له و لا منزلة وضيعا خسيسا
فإن كان معها الذنب قل ما يدلان عليه , و الجوزهر بالعكس , و كذلك القول على عطارد إذا كان معهما
فإن نظرت النحوس إلى هذا المكان يدل على بعض ما ذكرنا و يخلص منه و لكن يكون بولده أمراض و قلة أفراح

دلالات الكواكب في الخامس
************************************************

زحل في الخامس
************************************************
* و له فيه حظ مع سلامته من المناحس يدل على أن المولود يكون من العظماء و الأغنياء و ممن يلي المدن و العمارات الجيدة الكثيرة و يدل على الثبات في الأمور و يشتهر بحسن العقل و الأدب و يسر بأسباب الأولاد مما يراه من شهامتهم و يزيد في محله عند الناس و يسر بأسباب شتى و يصل إليه فوائد لها قدر و ينتفع بأسباب الغرس و الأشجار
* فإن كان صالح الحال و لم يكن له فيه حظ كان أحيانا في سعة و أحيانا في رداءة و ضيق و قلة مال و كلما طعن في السن نال خيرا و صدقا سيما في مواليد النهار
و في الليلية يكون الأمر بالعكس و يصير في آخر عمره إلى الإضطراب و قلة التوفيق في الأعمال و يتلف الأموال و يهلك بسببها و يدل على دلالة المولود
* و إن كان منحوسا مرض و هلك سيما إن كان عطارد على مقابلة زحل أو تربيعه أو مقارنته
* فإن نظره المشتري و هو مسعود يدل على فوائد يصل إليه من قبل الأولاد و ربما كانت من المواضع البعيدة
* و إن نظره المريخ من عداوة و زحل منحوس لحق بعض أولاده مكروه أو من يقوم عنده مقام الولد و ربما لحقه بعض ذلك , فإن كان النظر من بروج الحيوان لحقه أذية من الحيوان
* و إن نظرته الشمس من مودة و هو مسعود ترسل لبعض الملوك و إطلع على بعض أسرارهم و يصل إليه منهم فوائد
و من عداوة كان الأمر بضد ذلك
* و إن نظرته الزهرة و هو مسعود يسر بأسباب الأولاد و الزيادة منهم و يصل إليه أشياء نفيسة على سبيل الهدية و الشراء الرخيص
* و إن نظره عطارد و عطارد مسعود يدل على ورود الأخبار السارة عليه أو تبلغه أحاديث يعظم سروره بها
* و إن نظره القمر و القمر مسعود يدل على السرور بسبب التوسط بين الناس و السفر في أمور التجارة و ما أشبه ذلك و يعود من سفره فرحا مسرورا و يأمن أشياء يتخوف منها
و إن كان منحوسا و زحل كذلك أصاب المولود أمراض من البرد و الرطوبة و شغل القلب من قبل بعض النساء من أهله و أقاربه

* و بالجملة فإن زحل إذا كان منحوسا في الخامس فإنه يدل على أن المولود يكون ممن يقود الجيوش و ينظر في أحوالهم و قوة سعادة المولود و يعاشر الصالحين و يحدث بأخبارهم و يزور قبورهم و يهم بعمارتها

المشتري في الخامس
************************************************
* يدل على أتصال فوائده و فرحه و وصول الأشياء النفيسة إليه إما بطريق الهدية أو الشراء الرخيص و يكون كثير الدخل و الخراج و يزيد في أهله و ولده و يسر بهم
* فإن نظره المريخ من مودة يدل على إصابة الخير و الرشد من الأسفار و الأولاد المحمودة و الرياسة و العظمة
و من العداوة و المقارنة يدل على كثرة السحر و الغصب و الأذية من السلطان و ربما كانت معيشته سيئة و من الدواب و يلقى منهم شدة و يخاصم الأشراف و العظماء و يلقون منه شرا و يلحق أولاده أمراض حادة أو أذية من البهائم و يخرج من يده أشياء من غير وجهها
* و إن نظرته الشمس من مودة يدل على حصول الفوائد من الملوك على سبيل البر و يعظم قدره و محله عندهم مع صدق القول و النية و كثرة الأصدقاء و طول العمر
و من العداوة يدل على إرث الآباء و يصاحبه الملوك و حصول المال من قبلهم و يصيب الناس منه خيرا من قبل جوده و كرمه و قلة عمر أولاده إن كان محترقا
* و إن نظرته الزهرة يدل على حصول الولد و يسر بالنساء اللواتي لهن محل و يكون في أكثر أوقاته فرحا مسرورا كثير اللهو و اللعب و يزيد في إخوانه و أصدقائه
* و إن نظره عطارد و هو مسعود يدل على وصول الأخبار السارة عليه و يسر بأسباب الصناعات و المكاتبات و يكرمه الناس و يكثر التوسط بينهم
* و إن نظره القمر و هو منحوس يدل على مفارقة الوطن و الأهل و الولد و يلحقه عطلة و بطالة و أشياء معطلة عن التصرف
* و إن كان المشتري منحوسا يدل على العطلة و البطالة و ربما كذب عليه في أشياء لم يفعلها و إن سافر لم يبلغ ما يحبه عكس ما ذكرنا

دلالات المريخ في الخامس
************************************************
* و له فيه حظ و هو سليم من المناحس يدل على أن المولود يكون من أصحاب الملوك و قوادها أو ممن يقوم مقامها و قوي النية عظيم الشهامة مهيبا بين الناس و عند الملوك و يصيب خيرا و كرامة عظيمة من جهة لا يرجوها و يكون عارفا بكثير من الأعمال سيما بالنهار
* فإن نظرت إليه الشمس من مودة يسر بأسباب الأولاد و الملوك و يصل إليه أشياء نفيسة رخيصة و يصوغ الحلي و يقطع الثياب الفاخرة
و إن كان النظر من عداوة أو بالمجامعة يدل على ضد ما ذكرناه
* و إن نظرته الزهرة من مودة أو كانت معه يدل على أن المولود يكون سعيدا كثير المال محتاجا للنكاح و يدل على كثرة الأولاد و فرحه بهم و مسرته بتزويجهم مع تحف و هدايا ترد عليه في أكثر الأوقات من مواضع لا يعتد بها
* و إن نظره عطارد و هو مسعود يدل على سعادته بأسباب الكتب و الكتابة و المراسلات و ربما تولى خدمة لبعض الملوك أو وكالة لبعض العظماء من الأمر أو ينتفع بذلك السبب
* و إن نظره القمر يدل على التنقل و الأسفار و المراسلات بين العظماء و قضاء حوائجهم

* و إن كان المريخ فيه رديء الحال يدل على فساد الأولاد و كثرة أمراضهم و يلحقه غراماتو يخرج أشياء من غير مواضعها أو يذهب عنه أشياء إما بالسرقة أو بحرق النار أو موت بعض الأولاد أو أكثرهم

دلالات الشمس في الخامس
************************************************
* و لها فيه حظ و هي سليمة من المناحس يدل على عظمة المولود في نفسه و كرامته عند الناس و يكون محبا لله تعالى كثير الزيارة لبيوت العبادات و يلحق الخير و الفوائد من قبل ذوات الأربع قوائم و يكون مظفرا على الأعداء ذا غلبة عليهم قويا سعيدا في كل أمر و يخبر عن أمور تحدث قبل حدوثها و يكون قيما بالأشياء الجميلة عالما بها و يرتفع بسبب الأعمال و الولايات و يكون معظما عظيما عند الملوك و أهل الرياسات و يدل على الزيادة في الأولاد ثم يعقب فيهم و ربما حزن عليهم إن كانت منحوسة أو لا يكون له ولد
* فإن كانت معها الزهرة و هي راجعة يدل على كثرة النفقات و قد يخرج عن يده أشياء في غير وجوهها و يمرض أكثر أولاده
* فإن كان معها عطارد و هو مستقيم يدل على كثرة الأخبار السارة الواردة عليه و ربما صار إلى ملكه أشياء طريفة
* و إن نظر إليها القمر و هو مسعود يدل على إتصال فرحه و تنقله من حال إلى ما هو أصلح من الأولى و يسر بأشياء ترد عليه بغتة و يقدم عليه في أكثر الأوقات من يسر بقدومه و كلما طعن في السن إزداد ما ذكرناه

* و إن كانت فيه منحوسة يدل على ضد ما ذكرناه مع فساد حال الأولاد و قلتهم و أمراض متواترة تلحقه

دلالات الزهرة في الخامس
************************************************
* و لها فيه حظ مع سلامتها من المناحس يدل على العظمة و الرياسة و حسن العمل و الكرامة من الناس أو لطافة له و الولاية على البلدان الكثيرة و كثرة الشهود و حب النكاح و حصول الأولاد و مسرته بهم و بأهله و يصل إليه أشياء نفيسة على سبيل الهدية و الشراء الرخيص سيما إن جاسد الجوزهر أو نظرها المشتري أو القمر نظرا محمودا يدل على الأسفار و الإغتراب و كثرة الربح و يسرع رجعته إلى مكانه و يكون قويا سعيدا مظفرا في كل شيء و يخبر بأشياء قبل كونها و يكون عالما بكثير من فرق المذاهب و العلماء و يزداد مرتبة بسبب الأعمال و كلما طعن في السن إزداد ماله و ولده
* فإن سدسها عطارد أو كان معها يدل على إنتفاعه بإخوانه و أصدقائه أو الأخبار أو المكاتبات و يسر بأنواع السرور
* و إن نظرها القمر يدل على التوسط بين الناس بالخير و يكثر فوائده منهم و يكسب المال من أطيب المكاسب

* و إن كانت منحوسة كثر تعبه و شغل قلبه بأسباب النساء و يفسد عليه أكثر حوائجه و يصل إليه بلايا عظيمة من وجوه مختلفة سيما إن كانت الولادة نهارا , و بالجملة فإنها تدل على عكس ما ذكرناه

* و إجتماع المشتري و الزهرة و عطارد في الخامس أو كانت تنظر إليه يدل على كثرة البنين في الصبا و الفرح بهم و طيب العيش و كثرة الرزق

دلالات عطارد في الخامس
************************************************
* و هو في حظ من حظوظه سليما من المناحس يدل على الكتابة و الخطابة و البلاغة و العلم و قول الشعر سيما إن كان في برج ناطق و يكون معظما رئيسا عند الناس مؤتمنا على الأموال بصيرا بالتجارة و علم الحساب و الهندسة و النجوم و يتوسط الرؤساء في أمورهم و يطلع على أسرارهم و ينتفع بالرسل فيما بينهم و بأسباب الكتاب و المكاتبات و يشتهر بحسن العقل و اللطافة في الأشياء
فإن كان مشرقا كان جماعا للأموال و يتسلط على أموال أقوام غرباء و يكون له إمرأة جامعة الجمال و يكون طويل المرة كثير الولد
و إن كان مغربا كان منجحا تاجرا عالما راسخا فيه حافظا للمال و ربما أفسده إن كان منحوسا
* فإن نظرهما القمر و هما مسعودان يدل على سروره بالأهل و الولد و ينتقل من حال إلى ما هو خير من الأول
فإن كان القمر في زيادة ضوء و هو سائر إليه يدل على آثار تكون في جسد المولود و أمراض تصيبه و ذلك على قدر طبيعة البرج
و إن كان ناقصا يدل على وقاحة المولود

* و إن كان عطارد منحوسا كان الأمر بضد ما ذكرنا

دلالات القمر في الخامس
************************************************
* و هو في حظ من حظوظه سليما من المناحس يدل على سعادة الجسد و الزيادة في الخيرات و التقدم على الرجال و الولايات العظيمة سيما إن كان رب سهم السعادة و ربما ورث من أبويه خيرا كثيرا و يدل على إغتراب الولد عن والديه في صباه سيما في مواليد النهار , و يزيد في ولده و يسر بأسبابهم و لا يخلو من الفرح و السرور و كثرة الفوائد و لا يكاد يحاول أمرا إلا ظفر به و كلما طعن في السن إزداد خيرا و سعادة
* فإن كانت معه السعود أو تنظر إليه من مودة يدل على حصول الفوائد من قبل أسفار الملوك
* فإن نظره زحل أو المريخ من عداوة يدل على الغربة و الإنقطاع و مفارقة الأبوين أو همه و يدل على قلة الولد

* و بالجملة فإن القمر إذا كان منحوسا فإنه يدل على ضد ما ذكرناه

الجوزهر في الخامس
************************************************
* يدل على أن المولود يكون مهيبا و يرزق ولدين جلدين قويين
* فإن جاسده زحل كان المولود يشبه العظيم أو يكون له إبن ناقصة الخلقة و يكون له شامة و يدل على الزيادة في الإخوان و الأصدقاء أو الرفعة عند الملوك و أهل الرياسات و يصل إليه أشياء نفيسة و يفرح بأسباب الأهل و الولد
* فإن جاسده المشتري أو نظره يدل على حسن الحال و السيادة و الزيادة في الملك و البيوت

الذنب في الخامس
************************************************
* يكون مسرورا من العبيد و يلحقه مكاره من غير سبب يفعله و ينقل عنه أشياء قبيحة و يرد عليه في أكثر أوقاته أخبار تشغل قلبه بها و يكون خائنا لوالديه
* فإن كان معه المشتري و الزهرة تنظر إليه يصيبه أوجاع في جسده و يسافر و لا يرجع , و كذلك القول على ولده
* و إن كان معه زحل أو المريخ أو عطارد أو الجميع يدل على هلاك أوائل ولده و أنه مترفع من النساء

دلالات رب الخامس بحسب حلوله في البيوت الإثني عشر
************************************************
* فإن كان في الطالع يرزق الولد المذكورة و تقر عينه بهم في شبابه و يكون سعيدا
* و في الثاني يكون له أولاد مرزوقين يعيش في كنفهم خلق كثير و يتعلقون بخدمة الملوك
فإن كان هو و ربه بريئين من النحوس و هو في ضوء نفسه كان لهم سلطان و يصيبون الأموال و يرثون الآباء
و إن نحس هو و ربه لم يرثوا أشياء و لم يجمعوا مالا
* و في الثالث يكون له أولاد مرزوقين في الأسفار و يدل على الغربة و يلحق فيها خير كثير و مصادقات جميلة
* و في الرابع يكون له أولاد أشقياء و يلقى بسببهم شدة و عداوة
فإن كان ربه بريئا من النحوس في ضوء نفسه أصاب ولده ميراث الأجداد
و إن نحس حبس ولده و لقي شدة
* و في الخامس يكون أولاده معروفين تقر عينه بهم
* و في السادس يكون له أولاد مياشيم و بهم عيوب
فإن كان ربه بريئا من النحوس و في ضوء نفسه كان أولاده من الغلمان و سواس الدواب و علافها و منهم من يكون طبيبا و يعرف ذلك من رب الخامس إذا فرحه بربه
* و في السابع يدل على أن عامة أولاده جواري و يعادونه و ينازعونه و يتعس بسببهن و ربما تزوج المولود بمن هو بمنزلة ولده
فإن شهد له رب السابع أيضا نكح إبنة إمرأته أو تزوج بها
* و في الثامن يقل ماله و يفسد أمره و قل ما يعيش ولده و يكونون سقاطا
* و في التاسع يصيب أولادا في غربته و سروته و تقر عينه بهم و يعرفون بالخير و يرزقون أولادا صالحين
و إن كان منحوسا كان الأمر بضد ما ذكرنا
* و في العاشر يكون بأولاده مرض ظاهر أو عيب و يعملون عملا لا خير فيه
* و في الحادي عشر يدل على أن المولود يكون محمودا في أهل بيته و تقر عينه بأولاده مع ما يكون فيهم من الخصومات و الأخلاق الردية و أشد لذلك إن كان ربه منحوسا و يدل أيضا على كذبهم و فجورهم
* و في الثاني عشر يدل على قلة الأولاد و ربما كان بولده عيب و زمانة و يموتون بذلك
فإن كان هناك نحس لم يكن له ولد البتة

دلالات سهم الولد و هو سهم الحياة أيضا
************************************************
* إتصال سهم الولود بالكواكب يدل على كثرة الولد و عدم نظره يدل على قلتها فإن كان له لم يزالوا في حزن و ربما كان أول ولده سقطا أو يموت طفلا
* و إمتزاجه بالشمس يدل على أولاد الذكور
* و إمتزاجه بالقمر يدل على الإناث
* و مقارنته لزحل يدل على الفقار سيما إن كانت الزهرة منحوسة بزحل و لم ينظر إليها المشتري
* فإن كان في الطالع إشتد حب المولود لولده و إشتغل ولده إلى عمر يلد ولادته
فإن كان صالح الحال بريئا من المناحس كان أولاده بارين به و يكون لهم دين و ورع
و إن كان منحوسا لم يكن له دين
* و في الثاني يدل على أن المولود يعيش بأبواب الملوك
و إن صلح السهم كان لهم سلطان و أصابوا أموالا و ورثوا آباء
فإن كان غير صالح الحال هو و صاحبه لم يجمعوا مالا و يرثوا شيئا
* و في الثالث يكون أولاده ذا خير و قوة و فوائد من الأهل و الأعمال
* و في الرابع يكون أولاده أعداء كثيرة و ينسبون إلى أجدادهم
فإن صلح السهم أصابوا من أجدادهم ميراثا
و إن لم يكن صالحا ينسب أولاده في السجون لقيت بلايا
* و في الخامس عرفت أولاده بالفضل
مع سلامة صاحبه من المناحس أصابت أولاده الخير من غلات الدواب و الغلمان و منهم من يكون طبيبا
و إن كان منحوسا كان بأولاده بخل و عيوب و يكون أعمارهم قليلة و إن بقوا تفرقوا في البلاد و لم يجتمعوا
* و في السادس يعاديه أولاده و يخاصمون و يتزوج المولود بمن هو عنده بمنزلة الولد كمثل ولد إمرأته سيما إن شهد رب الطالع
* و في السابع مع سلامة ربه من المناحس ورث مال ولده
و إن كان منحوسا يدل على قلة الأولاد و ربما نازعته أولاده إن كان له و خاصمته في ماله
* و في الثامن سليما من المناحس كانت أولاده مرزوقين معروفين بالصلاح و الدين
و إن كان منحوسا لم يكن أولاده ورعا و لا ذا دين و يعملون عملا يعاقب عليه
* و في التاسع سليما من المناحس هو و ربه كان بولده عيوب و يعملون أعمالا يعاقبون عليها , و إن كان منحوسا كان أشد لذلك و يكونون بمنزلة العبيد و يعملون أعمالهم
* و في العاشر يكون أولاده أصحاب خصومات سيئة الخلق سيما إن كان ربه منحوسا فإن ذلك يدل على أنهم يكونون فجارا كذابين
* و في الثاني عشر يدل على قلة الولد
فإن سلم ربه من الناحس و شهد رب الخامس بالولد كان له أولاد يعادونه و يدل على تفرقهم في البلاد و لم يجتمعوا
و إن كان هو و ربه منحوسين لم يكن له ولد يعيش

* و بمثل ذلك يتكلم عن سهم الحياة
أعني كل ما دل عليه سهم الولد من الخير و الصلاح نقلناه إلى صحة البدن و قوة الحياة و سلامة الحواس و ما أشبه ذلك
و كل ما دل عليه من الفساد نقلناه إلى فساد البدن و تغير المزاج و كثرة الأمراض و ضعف القوة و قلة الحيياة و الله أعلم بحقائق الأمور

************************************************
الفصل السادس في ذكر دلالات البيت السادس بحسب حلول الكواكب فيه و إتصال بعضها ببعض 102-2 الخميس 22 مارس 2007 م
************************************************

السلامة بالعبيد
************************************************
* سلامة عطارد أو سهم العبيد من المناحس و حلوله في مواضع جيدة سيما وسط السماء و السعود تنظر إليه يدل على كثرة العبيد و المماليك و السعادة بهم و المنفعة منهم
* حلول زحل في أماكن العبيد ( في السادس ) و السلامة من المناحس و هو على إتصال رب الطالع و ينظر إليه سعد و له في الطالع حظ يدل على حصول العبيد و البإماء الكثيرة
* و حلول المشتري في السادس و ربه في وتد مع عطارد أو ينظر إليه من مودة يدل على العبيد و المنفعة بهم و بأسبابهم
* و كون عطارد في الثاني عشر يدل على أن المولود يصيب عبيدا و ينال منهم و بأسبابهم سعادة و منفعة
* حلول عطارد في الطالع أو العاشر في برج مجسد يدل على أن المولود يتخذ الأحرار عبيدا
* و كون عطارد في مكان محمود و السعود تنظر إليه و النحوس ساقطة عنهم يدل للمولود سعادة و منفعة من قبل المماليك و العبيد
* و كون الزهرة في وسط السماء على نظر القمر من بيت العبيد يدل على سعادة تلحق المولود من قبل العبيد و منفعة منهم
* و كون رب الخامس في السادس ربما كان العبيد هو المولود
* و حصول رب السادس في العاشر من رب الطالع يدل على أن المولود أرفع عبيده و أشرفهم في القدر و المنزلة
* إتصال رب السادس أو القمر برب الطالع دليل العبيد و الخدم
* و إن كان السادس ذكرا فهم ذكران , و إن كان أنثى فهم إناث
و كذلك القول على رب السادس و من قالهم يحصل الذكر و الأنثى
* و كون القمر في السنبلة و الجوزاء مع سهم السعادة أو ينظر إليه و إلى عطارد معا نظرا محمودا يدل على العبيد و الخدم و تقلبهم في الجاه و المنفعة
فإن إتفق مع ذلك أن يكون المريخ في وتد عطارد يدل على العبيد السوء و قلة المنفعة منهم و كثرة المضرة
* و كون القمر في الثور مع سهم السعادة أو ينظر إليه من مودة مع إشتراكهما للسعدين في النظر المحمود يدل على العبيد العظماء و النصح و الطوع و يصيب منهم مالا كثيرا و عزا و سرورا و سعادة
* سهم العبيد و ربه و هما على نظر محمود دليل العبيد الأخيار و ينال منهم الخير و المنفعة و السرور
فإن إتفق أن يكون السهم في موضع جيد و ربه في موضع رديء من غير السهم فلا يصيب منهم خيرا و لا ضررا
فإن إتفق أن يكون السهم على مقابلة القمر و القمر منحوس من النحسين يدل على حصول العداوة و البغضاء و يخاف عليه منهم
* و إن كان السهم في السادس أو الثاني عشر مع نحوسة عطارد دليل الخوف من العبيد مع فساد حالهم من قبل الضرب و الحبس و غير ذلك
* حلول رب السادس أو الثاني عشر في الثامن يدل على موت العبيد أو أعدائه قتله
* حلول رب السادس في السابع أو تحت الأرض يدل على موت العبيد و الرزية و الحزن من قبلهم
* إستيلاء النحوس على السادس و ربه و سهم العبيد مع فساد عطارد و زحل و النحوس متمكنة في الأدلاء يدل على كثرتهم و المنفعة منهم

* و بالجملة فإن فساد الأدلاء المذكورة يدل على سعادة المولود بالعبيد و يكون له عبيد معروفون بالخير و الصلاح
فإن كان في وسط السماء كان أجود لذلك لأنه ربما تعلق أحد عبيده بخدمة السلطان فيحصل بذلك السبب خير كثير
فإن سلم ربه من المناحس أصاب من ذلك السلطان خيرا , و إن كان منحوسا لحقه بسببهم شدة
و إن كان في الطالع نال الخير من قبل أصغرهم سنا
و إن كان في الرابع ناله الخير مبسببهم من قبل المشايخ و أهل البيوت القديمة
و إن كان في السابع لحقه بسببهم من النساء خيرا
و إن كان في الحادي عشر أو في الخامس كان بينه و بين عبيده مودة صالحة
و إن كان في التاسع أو في الثالث بريئا من النحوس كان في غلمانه ورع و دين , و إن كان منحوسا كان الأمر بالضد
و إن كان في الثاني أو الثامن أو السادس أو الثاني عشر كان عبيده سفلة لا أخلاق لهم , و إن كان منحوسا كان أشد لذلك و يلحقه بسببهم ضرر و الله أعلم

السعادة بالدواب
************************************************
* متى كان رب السادس أو الثاني عشر في برج ذي أربع قوائم و جامعه المشتري أو نظره من مودة سعد المولود بالدواب و إنتفع بها
* و كذلك القول على زحل سيما إن نظره المشتري من هذه البروج , فإن إتفق أن يكون زحل في السابع كان أبلغ لذلك , و حلوله في مثلثته سليما من المناحس يدل على كثرة الدواب
* و كون المريخ في العاشر أو الحادي عشر مشرقا من الشمس قويا في موضعه سيما إن كان في حده من برج ذي أربعة قوائم و الشمس و المشتري ينظران إليه من مودة و هما في هذه البروج أيضا يدل على إقتناء الدواب و المواشي الكثيرة و يرزق منها و يسعد بها
* و كون المريخ في وتد من رب البيت المذكور و هو مقبول من المشتري يدل على كثرة الدواب و إلهامه في ذلك و الإفراط في حبها
فإن إتصل المريخ بالمشتري و جامعه في البروج المذكورة و كان الطالع القوس كان المولود محبا للدواب حريصا على إقتنائها
* نظر القمر للمريخ من مودة إتخذ المولود الدواب و رغب فيها
* و كون المريخ في موضع جيد من الفلك في أحد هذه البروج على نظر المشتري يدل على أن المولود يتخذ كبار البهائم و المواشي سيما إن كان في الحمل و مثلثته
و إن كان في الثور و الجدي كانت الدواب مختلفة الأنواع
* و كون المريخ مع سهم السعادة كان المولود راغبا في الخيل و السلاح
فإن كان معه القمر و هو رب الطالع أو رب الإجتماع أو الإستقبال و على نظر من السعود يدل على كثرة الدواب و المواشي
* و كون المريخ في الرابع في برج بهيمي يدل على أن المولود أمينا على الدواب
و متى كان مشرقا قويا في برج ذي أربع قوائم يدل على إتخاذ الدواب و المواشي و يكون مسعودا مرزوقا من قبلها
* وقوع إثنى عشرية الكواكب في البروج المذكورة سيما إثنى عشرية الشمس و الطالع و شهادتها للسعود يدل على إتخاذ الدواب
* و كون رب الثاني عشر في برج ذي أربع قوائم مغمورا بالسعود دليل المنفعة بالدواب
و إن كان ( مغمورا ) بالنحس سيما زحل فدليل على الردية و البلية بسبب الدواب

* و إن كان الأمر بخلاف ما ذكرنا في هذا الباب يدل على قلة الدواب أو لا يملك شيئا منها البتة
* و إستيلاء النحوس على المواضع المذكورة و سقوطها عن هذه البروج و من الأوتاد فإنها تدل على الذلة و الوضاعة و الخساسة و عدم الدواب و ربما دلت على قتل المولود بسببها
* و كذلك القول على رب الجزء السابق إذا كان في الثاني عشر فاسد الحال

* و أما دلالة سهم الدواب عليها كدلالة العبيد عليهم

فصل في ذكر دلالات الكواكب على القوى و الحواس و المزاج و الأخلاط و الأعضاء و العلل و الأمراض
************************************************
* زحل له السمع و القوة الماسكة و البرودة و اليبوسة و الأخلاط البلغمية اللزجة السوداوية الجامدة
و له من الأعضاء الأذن اليمنى و الظهر و الركبتان و المصارين و الطحال و المثانة و الجلد و العظم و البراز
و من الأمراض الجذام و النقرس و المواد المصبة إلى الأعضاء و القروح في الأمعاء و اليرقان و السعال و السل و الذوبان و القولنج و العدف و وجع الأرحام و الطحال و حمى الناقص و الإستسقاء و الدرب و النزلات و جميع الأمراض المزمنة الكائنة عن البرد و اليبس

* المشتري له القوة النفسانية و الغاذية و النفس و اللمس و الحرارة و الرطوبة المعتدلة و الدم المعتدل كدم القلب
و له من الأعضاء الأذن اليسرى و العضدان و الأضلاع و الحلق و الشريانات و المعدة و الكبد و البطن و أسفل السرة
و من الأمراض الذبحة و ذات الرية و التشنج و السكتة و الصداع و علل القلب و جميع الأمراض الكائنة عن ريح مفرط

* المريخ له القوة الغضبية و الحرارة و اليبوسة و مرة الصفراء المحرقة و الشم الأيمن
و له من الأعضاء القلب و الكبد و المرارة و مجاري النطفة و المذاكير و العروق و الدم الغليظ الجاري في البدن
و من الأمراض الحميات المفرطة الدائمة و شدة التعب و الضربة التي تكون نسبته و أوجاع الكبد و قذف الدم و إنفجاره و الحمرة و إسقاط الأجنة و جميع الأمراض الحادثة عن الحرارة و الرسام الدموي و العضة و الأكلة و النار الفارسي و الفزع و الوسواس المعلق المحرك الذي يكون معه العيب

* الشمس لها القوة الحيوانية و الحرارة و اليبوسة و مرة الصفراء الغير المحرقة و البصر و العين اليمنى من الرجل و العين اليسرى من المرأة
و لها من الأعضاء الدماغ و المخ و الوجه و القلب و المعدة و العصب و الفخذان و جميع أعضاء الجانب الأيمن
و أمراضها كأمراض المريخ

* الزهرة لها القوة الشهوانية و البرودة و الرطوبة المعتدلة و الشم الأيسر و إختلاف الدم
و من الأعضاء البدن و الأصابع و قفار الظهر و الكبد و الكليتان و البطن و السرة و الوركان و الفرج و الرحم و المني و الشحم و اللحم
و من الأمراض فعلل القلب و المقعدة و الكلي و الأورام الساعية في البدن و البواسير و كل ما يعرض من الرطوبات الباردة

* العطارد و له القوة المتفكرة و الإمتزاج في كل شيء و النطق و الذوق و مرة السوداء
و من الأعضاء اللسان و الساقان و العصب و العروق الناقصة و السرة أيضا و المقعدة
و من الأمراض السعال و قدم الدم و الجنون و ذهاب العقل و الوسواس السوداوي و القرع و السقوط

* القمر له القوة النامية و الباصرة و البرودة و الرطوبة و البلغم المعتدل و له من الأعضاء العين اليسرى من الرجل و اليمنى من المرأة و الدماغ و العنق و الثديان و المعدة و الطحال و الرئة و جميع أعضاء الجانب الأيسر
و أمراضه كأمراض الزهرة و يزيد عليها بالفالج و اللقوة و خلع الأعضاء و كل مرض يحدث من البرودة و الرطوبة

فصل في ذكر دلالات البروج على الأعضاء و الأمراض
************************************************
* الحمل له الرأس و الوجه
و أمراضه القرع و الصلع و الحمرة في الوجه و البرش و البرص و الجرب و الزمانة في الأذن و الرجل
* الثور له العنق و خرزة الحلقوم
و هو متوسط العلل و أكثرها في العنق الخنازير و الخناق و الكلف و نتن الخياشيم
* الجوزاء له المنكبان و العضدان
و هو متوسط العلل أكثرها النزلات و النقرس و فيه كلف يسير
* السرطان له الصدر و القلب و المعدة و الأضلاع و الرئة و الطحال
و أمراضه النزلة و النقرس و السرطان و الصلع و الصمم و القوباء و الحرارة و البرش و البواسير
* الأسد له رأس المعدة و القلب و الجنب و الظهر
و أمراضه كثيرة سيما في المعدة و وجع العين و الصلع
* السنبلة لها البطن و الحجاب و الأمعاء و المصارين
و هو متوسط العلل و يدل على الصلع و أمراض عطارد
* الميزان له القلب و السرة و أسفل البدن و العورة و الوركان و الخاصرة و الآليتان
و أمراضه كأمراض الزهرة
* العقرب له المثانة و المذاكير و العجز و الدبر
و هو كثير العلل أكثرها الصمم و الخرس و غشاوة العينين و الصلع و السرطان و القوباء و الحزاز و الحكاك و الأكلة و البرص و الأورة و الحصاة و عسر البول
* القوس له الفخذان
و هو متوسط العلل أكثرها النقرس و النزلة و العمى و العور و الصلع
* الجدي له الركبتان
و هو كثير الأمراض أكثرها الخرس و الصمم و نكتة العين و سيلان الدم و الحكاك و الخنازير و الأكلة و السرطان و داء الثعلب و النزلة و النقرس و الورم و المسفح و دلالة على الصلع أكثر من سائر البروج
* الدلو له الساقان
و له من الأمراض اليرقان و الصفار و النزلة و النقرس و المرة السوداء و العور و وجع العين و العروق و الصدر و الكسر و الدق
* الحوت له القدمان
و هو كثير الأمراض سيما في الأعصاب و يدل على النقرس و الحدر و كثرة المرة و الجرب و اللقوة و الحزاز و الصلع و النزلة و البرص و الله أعلم

يتبع..............

_________________
إذا لم يكن عونٌ من الله للفتى ...... فأولُ ما يجني عليه اجتهادُهُ...
.................................................. ............
صاحب من الناس كبار العقول
واترك الجهال أهل الفضول
واشرب نقيع السمِّ من عاقلِ
واسكب على الأرض دواء الجَهول

.............................................................

العلم للجميع ولا حجر
زكاة العلم نشره






صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
 عنوان المشاركة: Re: كتاب إبن أبي الشكر المغربي في أحكام المواليد و طوالع الس
مشاركةمرسل: الأحد يونيو 19, 2016 1:24 am 
غير متصل
مشرف منتدى
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الأحد مارس 13, 2016 6:19 pm
مشاركات: 6626
تابع..........

فصل في ذكر دلالات الأمراض
************************************************
* و يعلم ذلك من البيت السادس و ربه و من الكواكب العارضة فيه و من النيرين و عطارد و سهم المرض و ربه و سهم السعادة و ربه
* فمتى نظر رب السادس لرب الطالع من عداوة أو كان معه فإن المولود يكون مسقاما , و أخبث لذلك إن كان رب السادس منحوسا أو في وتد
* و متى كان رب السادس في الطالع و رب الطالع في الطالع كان المولود صحيحا في صغره و يصيبه ما ذكرت في الشباب
و كذلك إن كان في وسط السماء لكن يخاف عليه أن يكون الزمانة من كبر كذلك
و إن كان رب الطالع في وسط السماء و رب السادس في الرابع أصابه ما ذكرت بعد الشباب و يخاف عليه السقوط من مكان يكسر فيه بعض جسده و يكون ذلك من فرع
و إن كانا جميعا في الرابع أصابه ذلك في آخر عمره و يكون ما ذكرت أيضا بالإيماء يكون المولود عبدا أو ممن يعمل عمل العبيد و ربما سلم من العيب
* فإن كان موضع الإتصال في أول البرج كان العيب في الرأس و إن كان في وسطه كان العيب في وسط البدن و إن كان في آخره كان العيب في الرجلين
فإن إتفق أن يكون رب السادس في الأوتاد كانت الزمانة ظاهرة و أشد لذلك وسط السماء و خاصة إن كان منحوسا

* و بالجملة فإن النحوس متى كانت في الثاني من النيرين فهي ردية في حال الأسقام سيما في علم البصر
* و متى كانت النحوس في الأوتاد و النيران ساقطان يدل على وجع العين
* و إتصال النحس بأحد النيرين يدل على رياح السل
* و متى كان النحس منحوسا من غير نظر سعد فلا يقطعه إلا الموت
* و نحوسة النيرين من النحسين أو يكون أحدهما معه و الآخر على مقابلته أو يكونا مشرقين عن الشمس مغربين عن القمر دليل الزمانة في العينين جميعا
* و متى كانت النحوس مع النيرين أو يشرف عليهما من العاشر فإن المولود يسقط من موضع مرتفع أو يقع في أيدي اللصوص و يكون موته من ذلك السبب
* و نحوسة النيرين فوق الأرض يدل على الضرر في العين
و إن كانا تحت الأرض كان الضرر في الدماغ و المعدة و الرئة لحال القمر
* و إتصال كل واحد من زحل و المريخ بالمشتري من الأوتاد و مع ضعف النيرين يدل على ذهاب البصر
* و إذا إنكسفت الشمس و ربها في برج لا صوت له تدل على الخرس
فإن كان في الأسد يدل على الزمانة
* و متى كان القمر منحوسا أو كان مع الذنب أو في الدرجات السقيمة يدل على أن المولود يكون ممراضا
* و نحوسة الطالع و القمر و المريخ يدل على الكسر و الجراحات و اليرقان و المرارة و الكبد و سائر الأمراض الدموية الصفراوية
* و كون القمر في الثامن مع سهم المرض تدل على كسر عضو المولود
فإن شهدهما زحل يدل على السقوط من علو أو يسقط عليه شيء ثقيل
و إن كانا في الحادي عشر و المريخ في الثامن إنكسر كثير من أعضائه
* و متى كان المريخ في الطالع أو السابع على مقابلة القمر و هو ناقص النور في برج مقطوع الأعضاء يدل على قطع عضو منه
* و متى كان القمر في الحادي عشر و يدفع قوته لنحس في الثاني إنكسر جسد المولود إن كان هو المريخ
و إن كان زحل وقع من مكان مرتفع
* نحوسة سهم السعادة و سهم الغيب و ربهما في القوس و الجدي و الدلو و الحوت يدل على مرض النقرس أو يقع في يديه أو رجليه أكلة سيما إن كان في الجوزاء أو السرطان أو يصيبه أوجاع الحكة و زمانة في العضو الذي يدل عليه البرج
* حلول النحوس في الطالع أو السادس أو على التربيع و المقابلة من هذين البيتين يدل على الآفات و العلل سيما إن كان النيران في الأوتاد أو أحدهما
* و فساد النيرين في الأوتاد يدل على الآفات و العلل في الأعضاء المنسوبة للكواكب و البروج
و كذلك رب السادس أو من يكون فيه منحوسا
* و متى كان المبتز على الطالع أو يكون ملائما له فإنه يدل على سلامة المولود من الأمراض و العاهات و قلة أسقام و يكون محظوظا من الدواب و العبيد و المماليك
* و متى إستعلت النحوس على النيرين من الأوتاد و كانت النحوس تسير إلى مواضعها يدل على أمراض عظيمة ذات خطر
فإن كان المريخ كانت الآفة مثل الإحتراق و الوقوع في أيدي اللصوص و الوحوش و الجراحات و الوسواس السوداوي
و إن كان زحل كانت مثل السقوط و الغرق و التشنج
فإن شهدت السعود هذه الأحوال خففت ما يدل عليه من الشر و حسنت وقوع الآفة
* و متى كان سهم السعادة أو رب السادس في برج الحوت يدل على داء يلحق المولود من الرطوبة
* و متى كان السادس برجا نديا و ربه في برج مثلثته و زحل ينظر إليهما تدل على المرض من الرطوبة
* و متى كان رب سهم الغيب مع زحل في الحمل يدل على علة في الرأس
* و متى كان المريخ في العقرب يدل على علة الدبر
فإن كان العقرب هو السادس أو الثاني عشر يدل على داء السرطان مع البواسير
* و كون زحل و المريخ و الزهرة و القمر في المثلثة المائية يدل على الأمراض الرطبة و البرص و البرص و البرش أو السرطان و الجذام و كل داء شديد يحدث من المرة السوداء و العضوية
* و متى كان سهم الغيب في الوتد و زحل في الجدي على تربيع عطارد و عطارد و رب سهم السعادة فإنه يدل على النقرس
* إتصال القمر بزحل بعد الإجتماع من غير نظر سعد يدل على الجذام
* و كون المشتري أو الزهرة و رب السادس و هو على نظر نحس يدل على مرض من الحمرة و أوجاع الوجه
* و متى كان الكوكب الدال على المرض في برج ثابت كان المرض ثابتا
و في ذي الجسدين يكون المرض في الزيادة
و في المنقلب يكون في النقصان
و موضعه في البدن موضع الكوكب من نصبة الطالع أعني إن كان الكوكب فوق الأرض كان المرض ظاهرا , و إن كان تحتها كان خفيا
و إن كان في برج مذكر كان المرض في أعالي البدن , و إن كان في برج مؤنث كان في أسافله
و إن كان في النصف الصاعد كان العيب و الزمانة في الشق الأيمن , و إن كان في النصف المدبر الهابط كان في الشق الأيسر
و قيل أنه إن كان في الربع الشرقي كان في الربع الأول من عمره , و كذلك القول على بقية الأرباع
و قيل أن الدليل إذا كان مشرقا كانت الزمانة في حداثة السن , و إن كان مغربا كانت في آخر عمره
و قيل أن يكون المرض بحسب وقت الولادة من ليل أو نهار و بحسب برج الدليل أيضا , أعني أنه إذا كانت الولادة بالنهار فالعيب أبيض أحمر و كذلك يدل عليه برج الدليل إذا كان مؤنثا
* و متى كان رب الطالع تحت الشعاع يدل على المرض المخفي و خاصة إن إتصل بنحس و يموت ميتة سوء
فإن نظره سعد كان لمرضه دواء على جهة أخرى
* و متى كان دليل المرض منحوسا صاعدا كان المرض روحانيا
و إن كان هابطا كان كان المرض جسمانيا

* نحوسة البيت السادس و ربه و هو على نظر زحل أو كان ربه و لم ينظر إليه سعد يدل على أن السقم و الزمانة من قبل الماء و البلل أو من برد الأعضاء أو من وجع يطول به أو من وقوع شيء عليه
و إن نظره المريخ أو كان ربه فمن قبل الإحتراق أو في نار الحديد أو جراح أو من لصوص أو عضة وحش
و إن كان تحت الشعاع أصابه وجع غامض دقيق في بطنه فيموت به
* و إن كان المشتري رب السادس و نظرت إليه النحوس كان السقم من الحرص من كبده
و إن كانت الشمس كانت الزمانة في القلب أو يعمى عينه اليمنى
و إن كانت الزهرة كانت الزمانة من قبل العشق للنساء و الأحزان عليهن حتى يجن بسببهن , و أشد لذلك إن كانت الزهرة في برج مذكر
و إن كان عطارد كان المولود أصم أو أخرس أو مخبط الكلام أو لعثمو يفسد صوته و يلحقه بحة في حلقه أو بتر و لا يكاد يتكلم إلا في شدة و ينقص سمعه و يحصل له يبس في دماغه , و كذلك يدل عليه عطارد إن كان في حد زحل أو في بيته من غير نظر سعد
و إن كان القمر رب السادس و هو منحوس يدل على الزمانة في الطحال أو في عينه اليسرى أو في العضو المنسوب إلى البرج الذي فيه القمر

* و إن كان القمر في السادس على مقابلة الشمس أو مقارنتها و إتصل بالمريخ يدل على البكم و الزمانة
فإن نظر القمر إلى المريخ حيث كان بلا نظر سعد يدل على الزمانة و المضرة بالمعدة و الكبد
* و متى كان المريخ في السادس في برج مؤنث لم يضر لأنه في فرحه , سيما إن كان في وسط السماء أو في الثاني عشر سعدا أو كان على تثليث النيرين
و إنما يفسد المريخ في هذا البيت إذا كان في برج مذكر و لم يكن في وسط السماء و لا في الثاني عشر سعد و الله أعلم

فصل في ذكر بعض الدلالات على الآفات النازلة في العين
************************************************
* و ذلك أن حدوث الآفة في أكثر الأمر من قبل تشريق النحس على النير أو كليهما
و حدوث العلة من ذهاب النيرين إلى مقابلة النحس
و الفرق بين الآفة و العلة أن الآفة تأتي بغتةمرة أو مرات و لا يمتد وجعها , و العلة تأتي بالتدريج إما دائما و إما بأدوار كالقرع
* و فساد البصر بإحدى العينين يحدث من قبل الفساد و اليسرى الذي ينسب إليه ذلك العين من بعض النحوس
* أو يكون مقارنا لشيء من الكواكب السحابية التي هي مثل : صدر السرطان , و ضفيرة الأسد , أغرفة و جبهة العقرب و شولتها , و زج الرامي و عينه , و الثريا , و رأس الهقعة , و ما أشبه ذلك من الملطخات المذكورة في صور الكواكب فإنها تدل على الزمانة في العين
* و كذلك إذا كانت الشمس أو القمر في الدرجات الدالة على الزمانة في العين التي هي مثل : الدرجة و ز من الثور من ط إلى يه من السرطان يط إلى كط من العقرب يه يط من القوس و من كو إلى كط من الجدي يه يط من الدلو
سيما إن كان القمر ناقصا في الضوء منحوسا فإنه يدل على ذهاب البصر
و إن كان زائدا في الضوء فسد بصره و لم يذهب , سيما إن إتصل بعطارد فإن بصره يثبت بطريق الطب
* و نحوسة النيرين من أي جهة كانت دليل العمى
و كذلك إذا كانا في الكسوف
* و إنصراف النيرين من السعود و إتصالهما بالنحوس دليل صحة العين في أول العمر و فسادها في آخره
* و إنحصار أحد النيرين في وتد بين نحسين أو كانا مشرقين عنه أو مغربين يدل على فساد البصر
أما من قبل المريخ فمثل ضربة أو صدمة أو حديد أو حرق
و أما من قبل زحل فمثل نزول الماء في العين أو من البرد و النزلات
* و متى كان القمر في السادس و ينظر إلى زحل أو المريخ من عداوة يدل على العمى أو يكون به غشاوة قوية
* إحتفاف النحوس بسهم السعادة و سهم الغيب و إثنى عشرية الطالع دليل العمى
و كذلك إذا كان القمر تحت الشعاع أو ناقصا في الضوء
* و نظر النحسين للمشتري من التربيع و المقابلة و المقارنة مع فساد النيرين يدل على ذهاب البصر
* و فساد النيرين في الطالع أو في السابع يدل على مضرة في العين
و كذلك إذا كان النيران في أحد هذين الموضعين و النحوس تطلع قبلهما أو تغرب بعدهما
* و نحوسة القمر بعد مفارقته الإجتماع أو الإستقبال يدل على المضرة بالبصر و أشد لذلك إن كان ساقطا يتلوه
فإن نظرته السعود خففت من ذلك قليلا
* و متى كان القمر في الطالع و في الطريقة المحترقة أو في درجة مظلمة من برج رطب يدل على ظلمة عين المبتر و نزول الماء فيه
* و أشد ما يكون علل العين إذا كانت الشمس منحوسة عند الكسوف من المريخ فإن ذلك يدل على ذهاب العين و سيلان الحدق و على العمى الفاحش
فصل في ذكر بعض الدلالات على الأمراض النفسانية
************************************************
* عدم النظر بين القمر و عطارد و بين الطالع و خاصة إن كان فيه أو في أحد الأوتاد الباقية نحس كزحل بالنهار و المريخ بالليل يدل على أن المولود يعرض له آفات كثيرة في النفس و يكون ممن يصرع
و إن كان زحل بالليل و المريخ بالنهار كان مجنونا سليما إن كان في السرطان أو في السنبلة أو في الحوت
* و متى كانت الزهرة رب السادس و نظرت النحوس إليها و إلى البيت كان المولود موس بسبب النساء و يلحقه وجع الأذن
* و متى كان عطارد و القمر في الثامن كان المولود موس سيما إن نظرهما نحس
* حلول القمر و عطارد في الطالع من غير نظر سعد كان المولود موس ناقص العقل
* و نظر المريخ إلى زحل و عطارد من غير نظر المشتري أو الزهرة كان المولود مجنونا ناقص العقل
* إجتماع المريخ و زحل و الزهرة في برج واحد و القمر ينظر إليهم فإن المولود يخبر بأمور تحدث قبل كونها
* و كون القمر في الطالع و زحل في العاشر و عطارد في السابع تدل على قلة العقل و الفزع و الذلة

* و بالجملة فإن إجتماع زحل و المريخ في برج واحد أو كانا على التربيع في العاشر و السابع يدل على الطيش و الجنون
سيما إن كان القمر مع المريخ في برج واحد سيما في الطالع و هما على مقابلة عطارد أو تربيع المشتري يدل على الجنون
* و إجتماع النيرين في جزء واحد تحت الأرض يدل على الجنون و خاصة إن كان المريخ معهما أو ينظر إليهما زحل أو يطلع بعدهما
فإن نظرهما المشتري خفف بعض الشر و أقلته إلا أن يكون أحمق سفيها لا يعلم و لا يفهم
* إجتماع المريخ و عطارد دليل الوسوسة
و إجتماعهما مع زحل دليل الجنون
و إجتماع المشتري و المريخ و عطارد دليل الوسوسة
* مجاسدة عطارد للذنب دليل الجنون
* و سقوط سهم الغيب مع عطارد و نحوسته بالرجعة و غيرها دليل الجنون
* حلول زحل و المريخ في العقرب و هو طالع و عليها شعاع عطارد دليل الجنون
* حلول النحسين و عطارد و القمر في الأوتاد دليل الجنون
* و فساد النيرين و الهيلاج دليل الجنون
* و متى كان حد الطالع و العاشر معا للمريخ فذلك دليل الجنون
* و متى كان زحل في الطالع و المريخ في السابع أو كانا مجتمعين في بعض الأوتاد دليل الجنون
* و كون القمر مع عطارد في الثاني دليل الوسوسة سيما إن نظرهما نحس
فإن كان الثلاثة تحت الأرض في برج واحد كان مجنونا و أشد لذلك إن كانت في جزء واحد
* و متى كانت أرباب مثلثات نير النوبة على المقابلة و على نظر من النحوس دليل الجنون سيما إن كان الطالع و ربه على نظر النحوس
* و كون القمر ناقصا في الحساب و لم ينظرإليه سعد و كان زحل ينظر إلى الجزء السابق دليل الجنون
* و متى كان القمر زائدا في النور و هو على نظر المريخ سيما من القوس أو الحوت دليل الجنون
فإن نظره المشتري عولج و إن نظرته الزهرة نفعه الدعاء في الهياكل
* و إجتماع زحل و المريخ و سهم الغيب من غير نظر سعد كان مجنونا أو بخيلا
* و إنحصار المريخ بين النيرين في برج واحد و زحل ينظر إليه و يطلع بعدهم فلا يكون للمولود عقل
فإن نظرهم المشتري أو يطلع بعدهم و ربما يعقل قليلا

* و بالجملة فإنه متى كانت الثلاثة العلوية و القمر في الأوتاد فدليل الجنون و قلة العقل
* و كون النيرين في السادس و الثاني عشر و المريخ و زحل و عطارد في وتد أو متفرقة في الأوتاد من غير نظر المشتري أو الزهرة إلى الطالع كان المولود بخيلا يشبه الشياطين

فصل في ذكر بعض دلالات الكواكب بحسب حلولها في بيت السادس
************************************************
* زحل في السادس و هو مسعود يدل على سلامة المولود من الأمراض و سرور بأسباب العبيد و الخدم و إفادة المال بأسبابهم و يشتهر بحسن الدين و يرث والديه إن كان له
فإن نظره المشتري و هما مسعودان يدل على إنتفاعه بأسباب العبيد و يصل إليه بأسبابهم فوائد عظيمة
و إن نظره المريخ من مودة و هما مسعودان يسر بأسباب الدواب و البهائم و وصل إليه من ذلك أشياء نفيسة
و إن نظرته الشمس من مودة يدل على أن المولود يسر بأسباب المماليك العظيمة القدر و الغلمان أو يتوسط المماليك و أتباعهم معظم فوائده من ذلك
و إن نظرته الزهرة و هما مسعودان يدل على نشاط المولود و قوة نفسه و خاصة من أشياء ردية يقع فيها و ليس بأسباب يراها من أحوالها و ممن في منزلته و يعود إليه أشياء تخرج من يده
و إن نظره عطارد من مودة و هما مسعودان يدل على أن المولود يكون ممن ينظر في علم الطب و يناظر في علم الأديان
و إن نظره القمر و هما مسعودان يسر المولود بأسباب العبيد من النساء و يعظم فوائده بأسبابهن , و إن كان منحوسا فإنه يدل على بكائه و الحزن دائما سيما على العبيد إن كان له و يكون طوافا في البلدان البعيدة تاركا لماله و يهلك أشياء من ماله مرة بعد أخرى و يكون كثير التعب و النصب في الأسفار و يقل إنتفاعه بذلك و يلحقه بسبب الكفالات غرامات و يشتغل عليه بسبب الخدم و العبيد و يجري له خصومات كثيرة بينه و بين أهله و ربما إستبدل بهم و عاشر السفل و السقاط و يدل على الأمراض و الأسقام من البرودة و اليبوسة و المرة السوداء و وجع اليدين و الرجلين و ربما يدل على النقرس و ذلك بحسب طبيعة البرج الذي هو فيه , و أشد لذلك إن كانت الولادة ليلا , و يدل على مضرة تصيب الأب , فإن كان الموضع لزحل مات الأب ميتة سوء بعد بلاء و أمراض تلحقه و هلك ماله إلا أن يكون حد العاشر سعد فيدل على بعض ما ذكرنا سيما إن كانت الولادة نهارا و إن كان المولود لا يرث من مال أبويه شيئا

فإن نظره المشتري من عداوة كثرت المضرة على المولود و يصيبه علة الأمراض في الأمعاء و الفؤاد و ربما قتلته , و إن نظره المشتري أو الزهرة أو القمر من مودة يخلص مما ذكرناه قليلا
و إن نظره المريخ من عداوة يدل على أمراض حادة و يحتاج فيها إلى القطع بالحديد أو يلحقه أذية من بعض البهائم أو الأعداء
و إن نظرته الشمس من عداوة لحقه أمراض شديدة في الرأس و العين و مكروه من قبل السلطان بأسباب المماليك و العبيد
و إن نظرته الزهرة من عداوة يدل على ضعف نفسه و وقوعه في أشياء ردية من قبل النساء الفواسد و يكون رديء المجامعة سيما إن كانت في بعض حظوظه
و إن نظره عطارد من عداوة عرض له أفكار ردية و وسواس و فساد و وهن
و إن نظره القمر من عداوة و هو منحوس يدل على أمراض تحدث له من البرودة و الرطوبة و الأخلاط البلغمية اللزجة و الله أعلم

* دلالات المشتري في السادس و هو مسعود يدل على راحة تلحق المولود من قبل الملوك و العظماء و الخدم و العبيد سيما إن كان حده حد العاشر سعد و يكون سليما من الأمراض العارضة في بدنه و سلم من أشياء ردية يشرف عليها و يعلو على من يضاده من الأعداء و الحساد و يكون كثير الدواب و المواشي و الإماء و العبيد و يعرف ذلك من طبيعة البرج الذي هو فيه و يكون كثير الرفق و الرحمة بالغرباء و الضعفاء و يدل على حسن حال الآباء و العمومة إن كان له و يرث منهم ما يخلفونه و يفرقه في الوجوه المحمودة
و إن كان منحوسا فيدل على مضرة تلحق المولود من قبل السياسة و الملوك و الخصومات من السفل و عدد من العبيد و أسقام و أمراض و أحزان و يحزن من قوم لهم محل من مكاره تلحقه منهم و يعاشر من لا خير فيه و يتلف ماله و يدل على ميتة السوء للأب إلا أن يكون العاشر حد سعد , و بالليل أقل ضررا

فإن نظره المريخ من عداوة لحقه أمراض حادة حارة و ردية و حمى في الكبد و ربما إحتاج في أمراضه إلى قطع الحديد و أذية تلحقه من شرب الشراب أو نحوه من البهائم
و إن نظرته الشمس من مودة يدل على سلامته من أشياء يشرف عليها و يسير إلى ملكه حيوان نفيس عظيم القدر و يتجدد له أمور لم يكن بعد مثلها , و إن كانت معه في برج واحد أو نظرت إليه من عداوة حدثت له أمراض مزمنة و حرارة في رأسه و عينه و صدره
و إن نظرته الزهرة و هي مسعودة يدل على الزيادة في في خدمه و يسر بأسباب الحيوان و يصالح بعض أعدائه , و إن كانت معه يدل على مضرة تلحقه في مكان خفي من بدنه
و إن نظره عطارد و هو مسعود يدل على خصائم تحدث بينه و بين كثير من الناس بسبب أفعال الخير و يصير إليه فوائد بأسباب الحيوان الذي يلعب به و يكون كثير السعي في الذي يعود إليه منه نفع
و إن نظره القمر و هو رديء الحال يدل على الخوف و الحذر و يعرض له أمراض من البرد و الرطوبة و يأبق أكثر عبيده إن كان له

* دلالات المريخ في السادس يدل على مضرة من العبيد و الأعداء و وجع الرجلين و العينين و ربما لحقه بلايا في آخر عمره و في الأسفار و الغربة و أمراض في عضو البرج الذي هو فيه أو بتر بالحديد أو حرق نار و آفة من اللصوص و الوحوش المؤذية سيما إن كان مشرقا
و إن كان مغربا أو تحت الشعاع فإنه يدل على أمراض خفية و سيلان دم و ذلك بحسب طبيعة البرج الذي هو فيه سيما إن كان الولادة نهارا أو يلحقه غدر و مكروه من قبل العبيد و أهل الفساد و يدل على ميتة السوء , و بالليل أقل ضررا و يقع بينه و بين أهله خلاف و منازعات و ما يوعد و يتهم بتهم ردية يحصل له من قبلها بلاء و شر عظيم

فإن نظرت إليه الشمس من مودة و هو مسعود يسر بأسباب الخدم و العبيد و يحصل له في ملكه حيوان نفيس من أجود أجناسه و يتخلص من أمراض صعبة يشرف منها على الهلاك
و إن نظرته الزهرة يدل على حصول الفوائد بأسباب الجواري و الصبيان و المماليك و يكون في أكثر أوقاته فرحا مسرورا نشطا في أحواله و أموره
و إن نظره عطارد يدل على حبه للحيوان الذي يلعب به و يساير الطيور إن كان في برج السنبلة , و يصل إليه بذلك السبب فوائد
و إن نظره القمر و هو منحوس يدل على الأمراض المزمنة من الأخلاط الغليظة و شدة فاقته و حاجته إلى الناس , و إن كان مسعودا كان الأمر ضد ما ذكرناه
و إن كان المريخ في برج مؤنث بالنهار لم يكن له في هذا البيت مضرة لأنه بيت فرحه و خاصة إن كان ربه أو المشتري في وسط السماء أو تثليث سعد
فإن إتفق أن يكون حد وسط السماء سعد أو يكون فيه سعد يدل على ملك جديد للمولود و إرث من أبويه
و أما فساد المريخ= بهذا البيت إذا كان فيه و في غير حيزه و محله لم يكن في معاشه دلا في الثاني عشر سعد
إجتماع المريخ= و الشمس و القمر في السادس يدل على مضرة البصر
و إجتماع الزهرة بالنحسين فيه يدل على مفارقة الأزواج بسبب الأصدقاء
فإن كان معهما المشتري و الشمس و القمر أو ينظر إليهما يدل على التخلص من كل شر
و إن كان معها الجوزهر أو ينظر إليها يدل على السقوط من المواضع العالية أو الوقوع في الأبار أو يجعل بإزاء حذر

* دلالات الشمس في السادس يدل على إتضاع المولود و تذلله إلى الناس و عبوديته لهم و على من لا حسب له و لا لأبويه و على الغربة في البلاد و العمى و الأسقام سيما إن كان معها رب بيتها أو رب مثلثتها إتفق معها القمر أو المريخ ذهب و نال بصر المولود الضرر من أسباب كثيرة و يدل على دناءة نفس المولود و طلبه للأشياء الدنية و كسبه من أقبح الوجوه و أسمج المطالب و ربما لحقه مرض في أعلى جسده و دماغه و صدره و يلحقه مكروه بأسباب العبيد
فإن كانت الزهرة معها بعيدة من الشعاع إنتفع المولود بأسباب العبيد و حسن سلامته من أمراض كثيرة
فإن كان معها عطارد يلحقه مرض في دماغه و يفسد به عقله و يخرج أشياء من ماله الهزل كالسحر و غيره من الأمور الروحانية , فإن كان له عبيد أساء إليهم و كان كثير الضرر لهم و يكون كثير الكلام و المنازعات في أشياء لا تفيده
و إن نظر إليها القمر يدل على شكاية العين و يعرف له أحوال تمنعه معن التصرف و يشغل قلبه من قبل الأمهات و ما شابه ذلك

* دلالات الزهرة في السادس و هو منحوس يدل على مضرة تلحق المولود بأسباب النساء و يجامع الإماء و الزواني و كون نكاحه خبيثا لا يرى فيه فرحا و لا سرورا و يتزوج بمن لا حسب لها و تكون أرملة أو مريضة و لا يلحق من النساء خيرا جملة كافية و يدل على المرض و السقم في أعالي بدنه أو رأسه من قبل الدم و يحتاج في ذلك إلى الإستفراغ و آفات كثيرة
فإن نظرها نحس دل على الأعمال القبيحة و مجامعة الذكران إن كانت في برج مذكر و يصل إليه شر كثير من قبل النساء سيما من الأهل و الأقارب و يكون مقهورا مغلوبا منهن و يلحق على شدة تلحق آلام من الأمراض و الأسقام و غير ذلك من عسر الولادة أو سقوط الولد ما لم يكن في العاشر سعد فإن كان فيه سعد خفف بعض الشر و هونه
و إن كانت الزهرة مسعودة كان الأمر أقل مما ذكرنا و ربما نكح من النساء من له جاه و حرمة و إستولى عليهن سيما إن كانت الولادة نهارا و في الثامن سعد فإنه يدل على سروره و فرحه من قبل النساء
فإن سدسها عطارد أو جامعها و هو مسعود يدل على الإحسان و المعاضدة من الإخوان و الأصدقاء و إن كان منحوسا يدل على الأسفار الردية و المكاره الداخلة عليه منها و يدعى عليه بأشياء لم يفعلها و يلحقه غم و خصومات بأسباب النساء و النكاح
و إن نظر إليه القمر و هو منحوس يدل على كثرة تعبه و أسفاره و ربما تزوج بالنساء الفواسد و يلحقه من جهتهن أشياء يغتم بها

* دلالات عطارد في السادس و هو مسعود فإنه يدل بالنهار على أن المولود يكون سعيدا من قبل الحكمة و التجارة أو من سبب الغلاة إن كان في العاشر سعد
و إن كان مغربا يدل على أنه يكون عالما معدا للكلام الحسن و يؤتمن على المصالح و الأموال و أمر التجارات و يكون ذلك سببا لسعادته
فإن كانت الولادة ليلا و هو مشرق و نظر إليه سعد من قبل الكتاب و أصحاب الحكمة و صيد الطيور و يكون ممن سعد بها و يكون صاحب نقش و تصوير
و إن كان منحوسا يدل على أن المولود يكون فيه لصوصية و مشتهيا لأموال الناس متعلق القلب مما يراه لغيره قابلا للقبيح فاعلا للمكروه شقي الجد لئيم الطبع
إن كان معه نحس فإنه يدل أيضا على المرض و السمونة و الحرض و السدد في الحلق و خاصة إن كان النحس أو عطارد رب الثامن
فإن نظره القمر أو كان معه و هما مسعودان فإن المولود يكون من قوائم المدائن و مدبرها سيما إن كان في العاشر سعد أو نحوه
و إن كان منحوسا يلحقه أذية من بعض البهائم أو يسقط من مكان عال و يقع فيه القبيح و يهب

* دلالات القمر في السادس و هو منحوس يدل على وجع الطحال و يكون كثير التعب و يذهب شيء من ماله بسبب العبيد و الخدم بطريق السرقة أو يضرب من الحيلة و يصيبه علة في بدنه و أمراض من البرودة و الرطوبة و يكون كسبه معتدا عليه و يشغل قلبه بأسباب ليس له فيها سبب و يدل على فساد حال الأم إن كان له
فإن كان معه المريخ أو ينظر إليه يدل على الزمانة و الفرح
فإن كان القمر مع الثريا و نظرت إليه النحوس لحقه زمانة في العين و أوجاع في مواضع خفية و حبس و وثاق

* الجوزهر في السادس يدل على أن المولود يكون به أمراض كثيرة و وجع خفي في جوفه و يخرج له سبيله و بواسير و يكون دهره مهموما و يسر بأسباب العبيد و يفعل أشياء يرتكب فيها الضرر و يحسن سلامته منها
فإن كان معه زحل أو المريخ أو كانا ينظران إليه يدل على أن المولود يسقط من مكان عال أو يقع في بئر أو يغرق في ماء أو يصيبه ضرر بحديد أو مرض ببعض الأعضاء الباطنة و ذلك بحسب طبيعة برج البيت و الكوكب النحس
فإن كان معه المشتري أو كان النيران ينظران إليه من مودة يدل على خلاصه من الأمور المذكورة بعد كل جهد فينبغي للمولود أن يحذر بنفسه ما ذكرناه
و إن نظره عطارد أو كان معه ربما مات المولود بسبب الوهم أو السحر , و النصف الثاني من عمره في مثل هذه الأشياء أسلم من أوله

* الذنب في السادس يدل على أن المولود يعيش من أعمال عظيمة و يلحقه أمراض مختلفة في باطن جسده و يطلع على أشياء خفية عويصة و يشتغل قلبه بسببها و يحزن بسبب العبيد أو لا يملك منها شيئا البتة
فإن كان معه المشتري أو الزهرة و ينظران إليه يدل على عيب و يلحقه مرض خفي
و إن كان معه زحل أو المريخ و ينظران إليه يدل على سلامته و خلاصه من أكثر ما ذكرناه و إن كان لا بد منه

دلالات رب السادس بحسب حلوله في البيوت
************************************************
* حلول رب السادس في الطالع يدل على مرض من قبل جوهر جوهر رب الطالع و موت في الدواب و العبيد إن كان له
فإن كان البرج منقلبا ربما حصصل به و بأبويه زمانة في العين
* و في الثاني يعيش من علة الممالك و الدواب إن كان عليهما المولود و يرزق مواشيا ردية
* و في الثالث يلحقه من الأعداء بلايا و رزايا و أمراض و أسقام في الغربة و يلحق أخويه إن كان له مرض و عيوب و يعملون عمل العبيد و يقدرون به
* و في الرابع ربما تعبدت أولاده و عملت عمل العبيد أو كان بهم عيوب
* و كذلك في الخامس و في السادس يكون المولود صصحيحا إن لم ينظر إليه رب الطالع
و في السابع يخالط نساء لهن حسب و نسب و يروى عليهن كلام سوء
* و في الثامن يكون المولود صحيحا إن لم ينظر إليه رب الطالع
و إن نظر يدل على مرض يلحقه أو ضربة في وجهه أو في عينه سيما إن كان محترقا أو مقابلا للشمس على جزء واحد
و في التاسع يكون خبيث النية و يمرض في غربة و يلقى شدة
* و في العاشر يلقى من السلطان شدة و يبقى أثره ظاهرا عليه
* و في الحادي عشر يخالط و يصادق أقواما غير معروفين و يلقى بسببهم ضررا
* و في الثاني عشر يعاديه أناس ليس لهم حسب و لا يصلون إليه و لا إلى مضرته , و يلحقه مضرة في كبده من الشراب أو نحوه

دلالات سهم المرض
************************************************
* حصول رب السهم في الطالع في برج منقلب يدل على عمى المولود و إنقلاب عينه
و متى دل على المرض كان من جوهره و يكون العضو المنسوب لبرج رب السهم
* و كون السهم مع القمر في التاسع و المريخ في الثامن في برج مقطوع الأعضاء مثل الثور و الجدي و الدلو قطع بعض أعضاء المولود بالحديد
* مجاسدة السهم للجوزهر و نحس ينظره بلا سعد يدل على كسر بعض الأعضاء أو السقوط من العلو
* و إن كان السهم مع القمر في الثامن يدل يدل على الكسر أيضا
فإن شهدهما زحل سقط من علو أو سقط عليه شيء
و إن شهدهما المريخ قطع بعض أعضائه
* و كون السهم في الحادي عشر مع القمر و المريخ في الثاني عشر يحطم جسد المولود كله
و كون السهم في الحادي عشر و زحل في الثاني ( الصحيح الثاني عشر ) سقط المولود من مكان عال أو يقع في أيدي اللصوص و يكون ذلك سبب موته
سيما إن أشرق النحسان على النيرين
فإن نظرهما المشتري خفف الشر
* كون السهم في الأوتاد و ربه نحس و هو ينظر إلى الطالع و لا ينظر إلى ربه عمل المولود عملا لا خير فيه أو يكون عبدا
و إن نظرت إلى رب الطالع حصل للمولود زمانة ظاهرة
فإن كان سعدا أصلح المولود بعد فساده
* فإن كان في الحادي عشر أو الخامس أو التاسع أو الثالث و كان ربه نحس و هو ينظر إلى مكانه
فإن كان في التاسع أضر بدين المولود
و في الحادي عشر يضر بالأصدقاء
و في الخامس يضر بالأولاد
و في الثالث يضر بالإخوة
و السعد يصلح ما ذكرناه
و أما النحس فلا حيلة لدفع ما يدل عليه
* و إن كان السهم في الثاني أو الثامن أو السادس أو الثاني عشر و هو نحس و ينظر إلى رب الطالع أو إلى كوكب فيه تصل قوته
إن كان في الثاني أضر بماله
و في الثامن يدل على ميتة السوء
و في السادس يدل على زمانة المولود
و في الثاني عشر يدل على قوة الأعداء عليه و شر يدخل عليه منهم
و إن كان سعدا كان الأمر دون ما ذكرنا و كان له دواء ينتفع به و يبرء به من زمانته
و إن لم ينظر رب السهم سعدا أو نحسا لم يكن مما ذكرنا شيء بإذن الله تعالى و الله أعلم

الفصل السابع في ذكر دلالات البيت السابع و ما يدل عليه الكواكب بحسب حلولها فيه و إتصالات بعضها ببعض
************************************************


دلالات التزويج
************************************************
* إتصال رب الطالع برب السابع دليل سرعة التزويج
* فإن كان رب السابع في وتد في حظوظه كان المولود شديد الحرص على النساء و رغبته فيهن و حصول الفوائد منهن إليه
و إن سقط أحد الكوكبين يدل على الحرص من قبل الجهة الأخرى و فساد حاله و إتلاف حاله
* فإن كان رب السابع في وتد أو في الثالث كان التزويج من الأهل و الأقارب إن كان له , و إن لم يكن فمن قوم يقر من المولود
و كذلك القول على رب الطالع
و إن وقع في الحادي عشر عشق ثم تزوج
* و كون السعود مع رب السابع أو ناظرة إليه دليل صلاح المرأة و عفتها و كثرة أولادها سيما إن كان رب السابع في وتد
و نظر النحوس إليه دليل الفساد و الفجور
و كذلك القول على رب الطالع
* و إن كان النظر من برج ثابت يدل على قلة التزويج و طول بقائه
سيما إن كان رب بيت القمر في موضع جيد
* فإن كان الإتصال بين رب الطالع و رب السابع من مودة كان بينهما مودة و موافقة
و الذي يكون منهما في وتد يكون شديد العشق لصاحبه
و إن لم يكن في وتد كان خفيا مكتوما
و إن كان النظر من تربيع كان أمرهما وسطا
و إن كان من مقابلة يدل على فساد ما بينهما و كثرة التنازع و قلة الإتفاق
* و ربما كان لم يكن بين رب الطالع و رب السابع إتصال و يحصل سرعة التزويج أو بطء و ذلك من جهة أخرى
مثل أن يكون القمر في مواليد الذكور و في الربع الذي بين العاشر و الطالع أو مقابلته يدل على سرعة التزويج في حداثة السن
و إن كان في الربعين الباقيين كان بطيء التزويج
و كذلك القول على الزهرة في مواليد النساء
* حلول الزهرة و القمر في الأوتاد على نظر المشتري يدل على التزويج الحسن الموافق و ربما كان من الأقرباء
* وقوع إثنى عشرية الزهرة في بيت المشتري , و إثنى عشريته في بيتها يدل على العفة
* و كون المشتري أو الزهرة أو عطارد في السابع يدل على التزويج الحسن و كون المرأة ذات حسب و جمال و عفة و يصيب منها الخير و المنفعة
* مخالطة القمر للسعود يدل على النساء الصالحات
* مقارنة القمر لزحل و هو مسعود أو ينظره من مودة يدل على نساء عفيفات مشيرات بالخير مدبرات
و مقارنته بعطارد يدل على نساء ذوات عقل و رزانة و سياسة
* سلامة الزهرة من المناحس و في حظها يدل على السرور بالتزويج و يسعد بسبب النساء
و إذا كانت هي و أرباب مثلثتها سليمة من المناحس و كانوا في أمكنة جيدة فهي علامة جيدة للمرأة في أمر التزويج و إن كانت ردية في أمر التزويج
و إن فسد البعض و صلح البعض كان بعض زمان التزويج صالحا و بعضه فاسدا
* و كون الشمس في حد الزهرة يكون المولود فرحا بالنساء جيد التدبير لأمورهن و ربما تزوج بعض أقاربه إن كان له
* نظر الزهرة للمشتري من مودة يدل على الرزق من جهة النساء جهرا
و من العداوة سرا
* و كون القمر في حد الزهرة يكون المولود عظيم القدر بهجا و يتزوج من بعض أقاربه إن كان له و من بعض النساء المعروفات بالخير و يبعد عن وطنه بسببهن و كان له أولاد من نساء مختلفات
* نظر الزهرة إلى القمر من التربيع الثاني ينال المولود منزلة من النساء و يصيب خيرا من ذوي الأحساب
* و إن كان المشتري في بيت الزهرة يدل على التزويج الصالح الموافق و يلحقه آراء من نساء الملوك و يتولى بعض أعمال الملوك و الرؤساء و يدبر أمورهم و ربما كانت معيشته من التجارة أو بسبب الكتب و يتسلط على مال غيره
* و كون الزهرة في حدها يكون المولود بهجا مسرورا بالنساء و الولد و يتسلط على الإماء و العبيد
و إن كان في بيت عطارد يدل على حذق النساء و لطف الكف في الصنعة و إن كانت في حده يدل على السرور بالنساء و يصيب من التزويج خيرا
و إن كانت في حد المشتري يدل على السرور و الرفعة بسبب النساء و التزويج و يصيب المال بسببه و يكثر مساره من هذه الأسباب
* إجتماع الزهرة بالمشتري معين على جمال المرأة و القيانة و الإستحياء و يدل على نكاح إمرأة ذات قدر و جمال سعيد الجد يسعد بها و يكثر خيره و ماله من جهتها
* و كون عطارد في الزهرة يكون المولود طيبا مرزوقا غنيا فرحا مسرورا بالنساء و يتولى بعض نساء الملوك و يتسلط على الضياع و الأموال و يفرح به النساء و الولد

و قلة النساء و كثرتهن
************************************************
يعرف من قبل موضع القمر و إتصاله
مثاله إن كان في برج على صورة واحدة أو يتصل بكوكب واحد فيكون المرأة واحدة
و إن كان في غير ذلك فالنساء جماعة

صفة النساء التي يتزوج بها المولود
************************************************
يعلم ذلك من قبل صفة رب السابع أو الكوكب الحال فيه
فإن كان زحل كانت المرأة قبيحة الصورة متغيرة اللون إلى السواد
و إن كانت الشمس كانت شبقة بحمرة
و إن كانت الزهرة كانت بيضاء جميلة
و إن كان عطارد فبيضاء يشوبها بصفرة
و إن كان القمر فحسنة اللون
و الجوزهر مثل المشتري
و الذنب مثل زحل

دلالات الزهرة إذا كانت في بيوت الكواكب أو حدودها
************************************************
متى كانت الزهرة في بيت زحل أو حده يدل على مجامعة ذوات العمر الطويل و الإماء
و في بيت المشتري أو حده يكون المولود عفيفا محمودا في أمر النكاح
في بيت المريخ أو حده يكون راغبا حريصا على النساء و تزوج به كثير
و في بيت الشمس يتزوج من أهل بيت الملك أو عظماء الناس
و في بيتها أو حدها يكون كثير التزويج و النساء
و في بيت عطارد أو حده تزوج بإمرأة أصغر منه أو أمة أو صاحبة
و في بيت القمر مثل عطارد
* و كون الزهرة في وتد يدل على سروره بالنساء سيما إن نظر إليها المشتري

* و إن كانت في برج ذي جسدين أو صورتين يدل على تزويج إمرأة غير واحدة
* و كون أرباب مثلثة الزهرة في الأوتاد و في الحادي عشر أو الخامس يدل على حسن حال المولود في التزويج

فصل في ذكر بعض الدلائل الرديئة على أمر التزويج و النكاح
************************************************
* نحوسة رب السابع من زحل دليل حسرة التزويج و إبطائه و تزويج العجائز
* و عدم النظر من الزهرة و أرباب مثلثاتها يوجب عدم التزويج
و إن كانت ( أرباب مثلثاتها ) ردية الحال أو تحت الشعاع أو لا تنظر إلى رب وسط السماء و الزهرة أيضا منحوسة و هي في برج مذكر فإن المولود لا يتزوج أبدا , سيما إن كان سهم التزويج في السادس و الثاني عشر
* مجاسدة القمر لزحل تحت الشعاع يوجب عدم التزويج إليه
* و كون الزهرة في الرابع على نظر زحل يدل على موت إمرأته و حزنه عليها
فإن كان البرج منقلبا مات له نساء كثيرة سيما السرطان و الجدي و يكون المولود راغبا في نكاح الزواني و المفتضحات و يترك الدين بسببهن
فإن كانت فيه راجعة يدل على الزنا و التخبيث
فإن كان معها زحل أو المريخ كان له نساء عسرات الولد و يلحقهن أوجاع الرحم و الجنون
* و كون الزهرة مع عطارد يدل على فناء المال بسبب النكاح و النساء و يكون ماهرا بالأشياء سعيدا في صناعته كثير الخدم و الملهين سيما إن كانت الزهرة في بيت عطارد أو في بيتها
فإن خالطها المريخ يدل على الخصومة و الفضيحة و سوء النكاح
فإن نظر إليهم القمر يدل على الإضرار بجسده
* و بالجملة فإن الزهرة إذا كانت مع عطارد تزوج المولود بجارية له
فإن نظرهما نحس يدل على الإماء و السفلة و يحرص على نكاحهم , و أشد لذلك أن يكون أحدهما في حد الآخر
* و إعلم أن الزهرة تدل على الشهوة من الرجال و المريخ من النساء
فإن كانا في الأوتاد دلا على الحرص في أمر النكاح و محسنه سيما إن كانا في الوجه الأخير من الحوت
و كونهما في برج واحد كان المولود كثير النكاح في الزنا
* و إجتماع القمر بالمريخ يدل على التزويج من السفلة فإن نظرها عطارد يتزوج بمغنية أو ما شاكلها
* و كون الزهرة على نظر زحل أو في حده رديء في أمر التزويج و يتزوج بالأرامل و العجائز أو يكون من غير شكله و كنهه و يدل على كثرة التخليط و الهموم بسبب النساء
* نظر النحوس إلى السابع يدل على فساد التزويج و النكاح سيما إن كان ربه ساقطا أو منحوسا
* و إن كان عطارد و رب الطالع و هو في العقرب أو القوس ييدل على الخبث و الفجور في التزويج
* و كون المريخ في الميزان و له في الطالع حظ يدل على الفجور في النكاح
* وقوع إثنى عشرية المريخ في بيت عطارد يدل على مودة النساء
و إن وقعت في بيت الزهرة يدل على الزنا
و كذلك إذا وقعت إثنى عشريتها ( الزهرة ) في بيته ( المريخ )
* وقوع إثنى عشرية عطارد في بيت المريخ أو الزهرة يدل على الإهمال في النكاح و مجامعة العجائز و الإماء
* مخالطة القمر منحوس يدل على نساء ذات الفجور
و مقارنته للمريخ يدل على نساء هواجرات جرمات في عصيانه طيبات الأنفس
* و كون الزهرة في السادس يتزوج بمن لا خير فيها من النساء
* و كون النحس في الثالث أو التاسع يدل على أن المولود يكون صاحب صحة بسبب النساء و يشقى من قبلهن
* و كون المريخ في بيت الزهرة يدل على كثرة الجماع الفواسد و يتزوج بمن جامعها قبل التزويج و تموت نساؤه قبله
* و كون زحل في بيت الزهرة يدل على صلاح حال المولود و فساد نكاحه و تزويجه ممن لا خير فيه و يناله مضرة و فساد حال بسبب النساء
* و كون القمر في حد زحل يدل على إختلاف حاله في معنى التزويج و فساد أمر النساء في أول العمر و صلاحهن بعد إنقضاء دور زحل الأصغر
و إن كان في حد المريخ يلقى شدة منهن
* إنصراف القمر عن قران المريخ أو حدوده للمريخ في بيتها أو حدها يدل على كثرة الخصومات و الجدل و يلحقه أذية من الغدر و المكر و يلقى شرا بسبب النساء مع فساد نكاحه
* و كون الزهرة مع زحل يدل على أن المولود يكون وسخ المجامعة , سيما إن كان لها في السابع حظ و ربما دلت على نكاح المحارم من أهله سيما إن كانت في حظه أو كان هو في حظها
* و متى وقع بين الزهرة و زحل تشاكل في البيوت يدل على سوء الجماع
فإن كانت في التربيع كان ذلك من الكهولة إلى آخر العمر
و إن كانت على تربيع زحل و المريخ و القمر على مقابلتها كان المولود كثير الجماع سيما إن كان سهم السعادة في برج كثير الجماع
* و إن إستعلت الزهرة على زحل كان المولود ممن يتزوج كثيرا و يكثر من النكاح
* إختلاط الزهرة بالمريخ من غير نظر كوكب يدل على إظهار الفجور و الكذب و قلة الإكتراث بالعيب
* و كون الزهرة في البروج الكثيرة الششبق التي هي الحمل و الثور و الجدي و الحوت و هي تحت الشعاع مع زحل أو المريخ يدل على إرتكاب النكاح الفاضح و الله أعلم

فصل في ذكر الوجوه الدالة على الشبق بحسب حلول الكواكب فيها
************************************************
* المشتري إذا كان في الثالث من الحمل ( المقصود الوجه الثالث منه )
و في الأول و الثالث من الجدي يدل على الشبق و فعل القبيح في أمر النكاح
* المريخ في الأول و الثالث من الحمل
و الثور كله
و الأول من السرطان
و الثالث من الأسد
و الثاني من السنبلة
و الميزان كله
و الأول و الثالث من العقرب
و الثاني من الجدي
و الثالث من الحوت يدل على كثرة شبق المولود و فحش نكاحه
* و الشمس في الثالث من الحمل
و في السرطان كله , و قيل الأول و الثاني منه
و الثالث من السنبلة
و الأول من العقرب
و الأول و الثالث من الحوت فإنه متى كانت هذه الوجوه يدل على الشبق و التخبيث و الأفعال القبيحة في أمر النكاح
* الزهرة متى كانت في الوجه الأول من الحمل يدل على أن المولود يكون شبقا زانيا و يفعل أفعالا عظيمة يجمعها و ملون و غشوما مذموما يجامع الذكران
و في الثاني من الجوزاء يكون لوطيا مأبونا قذرا مذموما يجامع المغنيات و أصحاب اللهو و الزواني
و في الأول من الأسد يكون شبقا قذرا في الشهوة مفرطا , و في الأول من الأسد يكون متعشقا خبيث التزويج , و في الثالث منه يكون زانيا و يصيبه بسبب النساء ضرر
و في العقرب كله يكون فعالا للقبائح في أمر النكاح و يفعل فيه ما لا ينبغي و يكون قذرا مذموما و يلحقه من قبل النساء بلايا كثيرة
و في الثالث من الدلو يكون عسر المجامعة مشهورا بها
و في الثالث من الحوت يكون كثير النكاح محبوبا به مفرطا فيه
هذا على تقدير أن الزهرة منحوسة , و إن كانت مسعودة كان ميله إلى مثل هذه الأمور و يعوقه أشياء أخر عنها
* عطارد متى كان في الثالث من الحمل
و الأول من الميزان
و الأول من الجدي فإنه يدل على كثرة شبق المولود
* و القمر متى كان في الأول و الثالث من الحمل يدل على أن المولود يكون فحشا مشبقا
و في الثالث من السرطان
و في الثالث من الأسد
و في الأول و الثالث من الميزان
و في الثالث من العقرب
و في الثاني و الثالث من الجدي يدل على كثرة شبق المولود
* و متى كان الطالع في الوجه الثالث من ذي الجسدين و شعاع الزهرة أو المريخ في الثاني فإن كان المولود ذكرا كان مأبونا
و إن كانت أنثى كانت ذات حسن و جمال و سحق و غيره

فصل في اللواطة و غيرها
************************************************
* نظر النحسين إلى الزهرة من بروج مذكرة مع كونها في بيت عطارد ما لم ينظر إليها المشتري , و كون الزهرة في السابع على مقابلة المريخ يدل على أن المولود يرغب في مجامعة الذكران و كذلك نظر التربيع و المقارنة سيما إن كانت في الأسد أو السنبلة أو في بيوت النحسين و إن كانت تحت الشعاع كان الأمر رديا و أخبث
* تشريق الزهرة معين على التذكير و الشهوة , و تغريبها معين على التأنيث و الخمول و الخفاء
فإن كان معها عطارد كان معينا على سهولة الأمور و سرعة حركات الأحداث و كثرة أنواعها و صورتها مثل اللياط من الرجال و السسحق من النساء و الزنا
* و كون الزهرة في بيت عطارد و عطارد في بيتها مكان رديء يدل على أن المولود لا يحب النساء و لذته في الصبيان
و كذلك القول على عطارد إذا كان في بيت المريخ و المريخ في بيته أو كان على التربيع أو المقارنة أو المقابلة أو المقارنة
* و مجاسدة الشمس لزحل يدل على الفجور و حب الصبيان
* و نحوسة الزهرة و القمر و رب السابع و كونها في الأوتاد يدل على أن المولود يكون لوطيا , و إن كانت أنثى كانت ساحقة و قلة الإكتراث بالعيب
فإن نظرها عطارد كان فاحش النكاح في الذكران و الإناث و قلة الرغبة فيما يحمل من ذلك مع الكذب و الفجور و صنعة الزور
* و إشراق زحل أو المريخ على الزهرة مع التربيع الأيمن يدل على أن المولود يكون راغبا في الصبيان سيما إن كانت في الأسد أو السنبلة أو في بيوت النحسين , و إن كانت أنثى كانت ساحقة زانية في النساء
* و كونها ( الزهرة ) في بيت زحل و زحل في بيتها و هي في السابع أو الرابع أو السادس أو الثاني عشر يدل على أن المولود يكون مخنثا و يفعل به ما يفعل بالنساء
و كذلك تدل إذا كانت ساقطة في مكان رديء و النحوس تنظر إليها من بروج إناث
و من وتد يدل على أن المولود يكون مخنثا ضعيف المفاصل و القوة يفعل به فعل النساء
* و كون عطارد في الطالع و هو رب السابع يدل على أن المولود يستدعي الرجال إلى نفسه بالفعل ذكرا كان أو أنثى
* و كون الزهرة في برج مذكر و كذلك رب بيتها كان المولود زاهدا في النساء محبا للغلمان
* و نظر زحل و عطارد إلى الزهرة من برج الجدي مع سقوطها لم يكن للمولود لذة في النساء و به إسترخاء و ضعف
* و متى كان عطارد في السادس و المريخ ينظر إليه من غير سعد و هو مستقيم السير يدل على الأنية , و إن كان راجعا يدل على التخنيث
* و إستعلاء زحل على الزهرة يدل على أن المولود يكون غنييا لا زرع له و لا يميل إلى النساء
و إذا إستعلت الزهرة على زحل كان ممن يتزوج كثيرا و يكثر من الجماع
* و متى كان القمر في البروج الكثيرة الشبق و عطارد مع المريخ كان المولود مستظهرا بالزنا سيما إن كانت الزهرة في الطالع أو وسط السسماء
* و كون الزهرة مع المريخ أو على تربيعه أو مقابلته يدل على الزنا و الشبق سيما من البروج المنقلبة
و كونها في الثامن يدل على مجامعة الذكران
و كونها في الطالع مع القمر في برج ذي أربع قوائم يدل على الزنا و الفجور و المناكح القبيحة القذرة
و إن كانت في الثاني أو السادس و زحل ينظر إليها من المقارنة أو التربيع أو المقابلة من غير نظر المشتري كانت شهوة المولود باردة عن النساء

يتبع...............

_________________
إذا لم يكن عونٌ من الله للفتى ...... فأولُ ما يجني عليه اجتهادُهُ...
.................................................. ............
صاحب من الناس كبار العقول
واترك الجهال أهل الفضول
واشرب نقيع السمِّ من عاقلِ
واسكب على الأرض دواء الجَهول

.............................................................

العلم للجميع ولا حجر
زكاة العلم نشره






صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
 عنوان المشاركة: Re: كتاب إبن أبي الشكر المغربي في أحكام المواليد و طوالع الس
مشاركةمرسل: الأحد يونيو 19, 2016 1:31 am 
غير متصل
مشرف منتدى
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الأحد مارس 13, 2016 6:19 pm
مشاركات: 6626
تابع.....

دلالات رب السابع إذا كان منحوسا 112-1
************************************************
* متى كان زحل رب السابع فإنه يدل على الخصومات الواقعة بينه و بين المشايخ و المرهبين و أهل البيوتات القديمة و المسنين من العجائز بسبب المواريث و الذخائر و غيرهما من الأمور القديمة
* و إن كان المشتري دل على الضرر و الغرامة من قبل الصلحاء و أرباب الدين بسبب أفعال البر و الخير
* و إن كان المريخ كانت المضرة من قبل أصحاب الحرب و حملة السلاح و اللصوص و الغرباء و غير ذلك
فإن قارنه عطارد أو قابله أو ربعه كان أخبث لذلك و ربما قتل بعض نسائه بيده
* و إن كانت الشمس كان الضرر من قبل الملوك و العظماء و أرباب الرياسة و من سبب الولايات و الأعمال
* و إن كانت الزهرة كانت المضرة و الغم بسبب تزويج الفواسد و السفلة و من الشراب و اللهو
* و إن كان عطارد كانت المضرو من قبل الفقهاء و الكتاب و الحساب و التجارات و ما شاكلهم
* و إن كان القمر كان الضرر من قبل الأسفار و الإغتراب في المياه من قبل سكنى المدن الكائنة على الماء و من قبل السفلة و السقاط من النساء

* و إن كان رب السابع مسعودا كان الأمر بالعكس

دلالات أرباب البيوت بكونها في السابع أو على مقابلة رب السابع على أمر النكاح
************************************************
* متى كان رب الطالع في السابع يكون المولود لبيبا لا يشتهي النكاح
* و رب الثاني يخالط الإماء أو نساء لا حسب لهن
* و رب الثالث و الرابع يخالط ذي القرابة إن كان له و نساء الأصدقاء
* و رب الخامس يخالط نساء أحداثا أصغر منه
* و رب السادس يخالط نساء لهن عيوب أو إماء
* و رب السابع فنساء الكفالة أو من أقاربه
* و رب الثامن لا يبقي على إمرأة و يرثهن
* و رب التاسع يتزوج نساء غرباء من غير بلده
* و رب العاشر فنساء معروفات أو من أهل بيت الملك
* و رب الحادي عشر يتزوج من قد عشق و يكون له منها ولد تقر عينه به
* و رب الثاني عشر يتزوج نساء من أهل الحرفة من لا خير فيها

دلالات سهم التزويج
************************************************
* متى وقع سهم التزويج في موضع قوي و معه شيء من الكواكب أو أنوارها يدل على التزويج الحسن الموافق
* فإن نظره سعد يتزوج المولود بإمرأة صالحة و يدل على صلاح ما بينهما
و النحس يدل على ضد ما ذكرناه
فإن كان النحس زحل يدل على مطاولة التزويج و غيره و أنه لا يتزوج إلا بعد زمان طويل و إياس منه
* و متى وقع السهم في وتد يدل على أن المولود يتزوج من أقاربه أو من قوم خير منه , و خير ذلك وسط السماء
* و متى كان رب السهم في بعض حظوظه سليما من النحوس و عليه شعاع سعد يدل على التزويج الجيد من النساء الأجواد و تكون صاحبة حسب و نسب و عفة لا عيب فيها ذات حسن و جمال و يصلح حاله بسببها
* فإن كان رب السهم هو المشتري كانت المنفعة من قبل الأشراف و العظماء
و إن كان زحل فمن قبل المواريث و العمارات و نحوها
و إن كان المريخ فمن قبل حملة السلاح و المتجندين و الغرباء
و إن كانت الشمس فمن قبل الملوك و نحوهم من العظماء
و إن كانت الزهرة فمن قبل النساء و المغنيين
و إن كان عطارد فمن قبل المحاسبة و الكتابة و الكتاب و علم الكلام و ما أشبه ذلك
و إن كان القمر فمن قبل الرسل و الأخبار و المعاملات مع العامة و من قبل الأمهات و الحلالات و غيرهما
* وقوع السهم في بيت عطارد أو في الطالع في برج مذكر يدل على القتل و كثرة الشهوات
* و متى وقع السهم أو ربه في البروج الدالة على الشبق أو في برج ذكر غير هذه أو في حد عطارد فإن المولود يكون لوطيا شقيا فاسد النكاح
* وقوع السهم في مقابلة الزهرة أو في مكان رديء يدل على قلة التزويج أو عدمه
و كذلك القول على عدم
* رب مثلثة السهم تحت الشعاع أو تحت الأرض و النحوس تنظر إليه يدل على مجامعة الإماء و الزواني و من لا خير فيها و من قد نكحها غير واحد
* و كون رب السهم و ربه ( سليما ) من المناحس يدل على ضد ما ذكرناه
فإن كان السهم في الطالع مع سلامة ربه من المناحس يدل على سرعة تزويج المولود و سهولة مطالبه من قبل النساء و من سببهن
فإن كان نحسا كان فاجرا
* و في التاسع مع سلامة ربه في الطالع شهادة أو مع ربه نكح الإماء و من لاخير فيها و لا حسب لها و يسعد بمواريثهن
و إن كان نحسا قبل عند القبيح بسبب النساء و يرى موت نسائه
* و في الثالث يتزوج من أهله و أصدقائه و ربما يتزوج من الغربة
فإن كان رجلا أصاب من النساء الفوائد , و إن كان إمرأة أصابت الفوائد من الرجال
و إن كان منحوسا أو صاحبه خالط إخوته إن كان له أو من هي عنده بمنزلة الأخت و يتصل عند القبيح لذلك
* و في الرابع يتزوج من أقاربه إمرأة عفيفة حسنة الدين لها شرف لعفتها
فإن نحس ربه خالط الأمهات و أشباههن
فإن وقع على السهم شعاع نحس من غير نظر سعد قتل المولود بعض نسائه أو يمتن عنده بسرعة
* و في الخامس و هو بريء من المناحس يتزوج المولود بإمرأة صغيرة السن لها حسن و جمال و يكون ناعم العيش
و إن كان منحوسا خالط أولاده و من يجري مجراهم
و كون رب السهم في الخامس يدل على التزويج الموافق و ربما يتزوج بأرملة لها ولد
* و في السادس يدل على مجامعة الإماء و ذوات العيوب و يلقى بسببهن شدة سيما إن كان منحوسا
* و في السابع يدل على ما ذكرت في الربع
* و في الثامن يخاف عليه الفساد بسبب النساء
فإن نحس ربه كان موته بسببهن
* و في التاسع يتزوج من نساء من الغرباء أو في الغربة
فإن سلم ربه من المناحس كان لهم ورع و لحق منهن خير
و إن كان منحوسا نقل عنهم القبائح و لقي بسببهن شرا و وثاقا
* و في العاشر يتزوج بنساء مرتفعات
فإن سلم ربه كان لهن فضل
و إن لم يسلم كن فاجرات بالشر
* و في الحادي عشر يتزوج بنساء عشقهن قبل التزويج و أكثر من الجواري
و إن كان منحوسا كان فاسد التزويج
* و في الثاني عشر يتزوج نساء سفلة و من إماء و ذي عيب و يدخل عليه هموم بسبب التزويج إن كان منحوسا يدل على فساد الولد أيضا

دلالات الكواكب في السابع
************************************************
* زحل إذا كان في السابع و هو في حظ من حظوظه يدل على طول العمر و قوة سعادته و جمعه للأموال و غنائه في آخر عمره
و يدل على الأسفار المحمودة و الرجوع إلى الوطن إن نظره سعد و إن لم ينظره ربما كان لا يرجع سيما في مواليد النهار
و يصالح بعض أعدائه و ينتفع به و يسر بأسباب الأزواج و شركاء الأبوين و حسن سلامته من أشياء ردية يشرف عليها و ينتفع بأسباب النساء اللواتي لهن محل
فإن نظر إليه المشتري كان المولود كثير الكسب و المنفعة و يسر بأسباب الدين و النساء
و إن نظره المريخ من مودة يدل على سروره من قبل الدواب و الحيوان و يسير إلى ملكه من ذلك أشياء نفيسة , و إن كان معه أو على تربيعه أو مقابلته يدل على الزنا و الفجور سيما إن كان في الحمل و الجدي و الحوت سواء كان المولود ذكرا أو أنثى و يدل على العمى و يدل على قطع بالحديد أو أذية من البهائم أو حرق بالنار و ذلك بحسب طبيعة البرج الذي فيه
و إن نظرته الشمس من مودة يدل على التزويج من قوم لهم محل و حرمة و تجدد له أحوال لم تكن له قبل و يصل إليه أشياء حسنة و ثياب فاخرة و يسر بأسباب الرؤساء , و إن كان النظر من عداوة يدل على الخصومات و الدعاوي عليه عند الملوك و العظماء و يلحقه بذلك أشياء ردية
و إن نظرته الزهرة و هو مسعود يدل على سروره بالأزواج و الأولاد و الزيادة في الأهل و الولد و مصالحة الأعداء و ينتفع بهم
و إن نظره عطارد يدل على كثرة الخصوم و المنازعات و يفعل أشياء يندم عليها و يتعوق عليه أمور كثيرة و سيما إن كان أحدهما منحوسا
و إن نظره القمر و هو مسعود و يدل على مخالطة الناس و التوسط بينهم بما يعود عليه من المنفعة و ربما يظهر على أشياء يشغل قلبه بسببها
و بالجملة فإن زحل إذا كان منحوسا فإنه يدل على كثرة التخليط في أموره و أذيته للناس و كثرة المنازعات بينه و بينهم في أمور شتى و يدل على ضياعه و فاقته و قصوره عن أشياء كثيرة مما يحتاج إليها و يتغير الحال بينه و بين أصدقائه مع كثرة الضجر و السحر و يلحقه شغل قلب بأسباب الأبوين من قبل الأمراض أو الهلاك و كثرة الخصوم مع الأزواج و إن كان له أو مع الشركاء و الأضداد و يظهر له منهم أشياء ينكرها و يدل على مرض الجسد كله من قبل وجع المقعدة و الرجلين و إختلاف الدم مع النزلات على الدماغ و البرودة و كل علة من الرطوبة و حدوث الدبيلة و ما شاكلها و فساد النكاح و عسر الولد و لا يكون له رخاء خاصة في مواليد الليل في غير حظه

* دلالات المشتري في السابع و هو مسعود يدل على طول العمر و المسرة بالنساء و الأزواج و يصل إليه من جهتهم فوائد لها قدر و يتزوج بإمرأة لها قدر ذات حسن و جمال و حتى في وقت السب يدل على حسن الحال و صلاح التدبير و ينال المال و العز و الصلاح و المواريث و الفوائد في الغربة و كلما طعن في السن كثر ماله و سعد جده
و في مواليد الليل يدل على حسن الحال و صلاح البال و المعيشة و يكون محمود الرأي و العواقب و لا يفتقر أبدا
فإن نظر إليه المريخ من مودة و هو مسعود يدل على ظفر المولود بالأضداد و الخصماء و المنازعين و يحسن أموره , و إن نظره من عداوة أو كان معه وقع بينه و بين شركائه و أهله خصومات و يلحقه في بدنه نكبات
و إن نظرته الشمس من مودة يلحقه من الملوك و العظماء و أصصحاب الرأي راحات جيدة و سعادة قوته و سلامة في نفسه و صصحة في بدنه , و إن كانت معه أو ينظر إليه من عداوة يلحقه خوف و حذر من قبل ما ذكرناه و ربما هرب من أيديهم مع سوء و مزاج يلحقه في نفسه
و إن نظرته الزهرة يدل على السرور بالأزواج و الأولاد و مداخلة العظماء و الإنتفاع بهم
و إن نظره عطارد يدل على كثرة الخصومات بينه و بين أهله و أقاربه و التقدم إلى الحكام بسببهم
و إن نظره القمر يدل على إتهامه بعض النساء من أقاربه و يتسلط عليها و يلحقه أذية من المياه , و إن كان منحوسا يدل على أن تزويجه يكون عسرا سيما إن كان في برج منقلب و يدل على عسر الولد و الأغلب أن لا يكون له و الله أعلم

* دلالات المريخ في السابع يدل على أن المولود يكون تعبا نصبا سفاكا للدماء غشوما مسيرا للحرب و الخصومات غير طاهر و لا تقي فاسد النكاح و يتزوج بالزواني المشهورات و يبذر مال أبويه إن كان لهما و يكون خبيث السريرة غدارا قليل الوفاء و ربما كان بعينه أثرا و بأصابعه و برجليه و ربما كان قليل الحياة سيما إن نظره القمر من وتد , و دلالته بالليل أقل مما ذكرناه
و بالجملة فإنه يدل بالليل و النهار و في أي برج كان على الندامة و الحزن و النكد و الإهتمام و يلحقه أذية بغتة من مواضع لم يكن يحذر منها و يلحقه علة ظاهرة في جسده و أوجاع خفية و يصيبه بت الحديد أو كي نار و يكون كثير الخصومات للناس مذكورا بالأشياء القبيحة و يكون قويا جلدا في كل ما يضع يده فيه و يعالجه و يدل أيضا على الفروسية و الولاية لبعض الأشياء التي فيها الخصومات و القتال و ما أشبه ذلك و يخاف عليه القتل و ربما كان موته منه سيما إن كان منحوسا و في برج غريب
فإن نظرت إليه الشمس من عداوة يدل على مكروه يلحقه من قبل السلطان و غرامات بأسباب الخصومات و ربما لحقه حبس و إعتقال و ربما خرج من بلده و فارق وطنه
و إن نظرته الزهرة و هو مسعود يدل على سروره من قبل الأزواج و مصالحة بعض أعدائه و سروره و إنتفاعه و يصل إليه فوائد من مواضع بعيدة
و إن نظره عطارد و هو منحوس يدل على خصومات تقع بينه و بين شركائه مثل الكتاب و التجار و كثرة الكلام بينهم و ربما قيل عنه الكذب بأشياء لم يفعلها و لا يقولها
و إن نظره القمر و القمر منحوس يدل على كثرة خوفه و حذره و إختفائه و ربما تلف بعض أقاربه من النساء و العجائز و الرجال المشايخ سيما إن كان ذلك في آخر الشهر
و بالجملة فإن المريخ إذا كان في هذه المواضع صالح الحال مسعودا فإنه يكف عن شر ما ذكرنا و يقلب أكثره إلى الخير

* دلالات الشمس في السابع و هي محظوظة فيه يدل على الزيادة في المحل و عظم القدر و سعة النفس مع الغنى و كثرة المال و يتزوج من قوم لهم محل و ريياسة و يعظم منفعته من جهتهم و يدل على كثرة التزويج , و إن كانت منحوسة يدل على خبث التزويج و الولد و هيجان الأسقام و الأمراض و ذلك بحسب الطالع و الكواكب الناظرة إليها و المقارنة لها
فإن كانت معها الزهرة يدل على أن المولود يتزوج بإمرأة من بلاد بعيدة و يلحق نساءه و يتلف شيء من ماله بأسباب البقر و الغنم
و إن كان معها عطارد يدل على كثرة خصوماته للناس و سقوط حمله عندهم
فإن نظر إليها القمر يدل على تزويجه و شدة رغبته في النساء , فإن كان القمر مسعودا يدل على إنتفاعه بهم و يرزق الأولاد الذكور و الإناث , و إن كان منحوسا كان الأمر بضد ما ذكرناه

* دلالات الزهرة في السابع و هي في بعض حظوظها سليما من المناحس يدل على الحكمة و النظر في العلوم تالروحانية و الصلاح و الورع و الثبات في السنة و يكون كثير النكاح و المسرات بالتزويج و يكثر من النساء و يكون سعيدا منجحا في كل أمر يعانيه
فإن إتصل بالمشتري يدل على أن المولود في غاية الصلاح و العفة و الرأي و الحسن و جودة الحال
و إن كانت في الحوت و هي مغربة يدل على أن المولود يكون حكيما أديبا و يكون وقت شبابه ساكنا صالحا و يعلو أمره و يجمع الأموال
و إن كانت في السنبلة كان المولود كثير النكاح غير ثابت على التزويج و يكون غيورا و يندم على التزويج و يكون محبا للإماء و الزواني و قد تغير حاله من الخير إلى الشر و ذلك بحسب طبيعة البرج الذي فيه أو الكواكب المتصل بها
فإن قارنها المريخ أو نظرها من عداوة فإنها يدل على الفجور و الزنا و يكون مشتهيا و يعاب عليه في كل أمر يفعله سيما إن كانت الزهرة منحوسة
فإن سدسها عطارد أو كان معها يدل على أنه يقع في البلايا و الخصومات و يكون مشتهيا للغلمان , و إن كانت أنثى كانت فاجرة , و يدل على خروج شيء من ماله بأسباب الحيل و السرقة و يشتهر بالكذب و يدعي ما ليس له و يقع في أمور قبيحة
و إن نظره القمر و هو منحوس يدل على أسباب ردية و ربما لحقه مرض من الرطوبات و يزول عنه سريعا

* دلالات عطارد في السابع يدل على أن المولود يكون أديبا حكيما غنيا كثير الخير و يدل على الزيادة في قدره و عقله و يرد عليه أخبار و يعظم سروره بها و يحسن إلى جماعة من الناس و يفيد مالا له قدر و يسر بأسباب الأزواج و النساء اللواتي لهن محل
و إن كان منحوسا فإنه يدل بضد ما ذكرناه
فإن شاركته الزهرة و هما منحوسان وقع في الخصومات و البلايا التي لا يظن بها و لا يحسبها و يكون مشتهيا للغلمانو أن نساءه لا يحفظن عليه سترا و يكثر مضرة له و للناس محبة للشجار , و إن كانا مسعودين كان الأمر بالضد
و إن نظره القمر و هو مسعود كان ما يصل إليه من السعادات و الفوائد بالكد و التعب و النصب

* دلالات القمر في السابع و هو منحوس يدل على حصول البلايا للمولود من أماكن خفية أو من لصوص أو قتال أو ظلم أو من قبل العبيد و أن المولود يكون غريبا متغربا في البلاد و سيما إن قارنه النحوس أو كانت على نظره من الأوتاد و يعرض له أمراض صعبة و يكون قاسي القلب عاصيا و ربما قتل في غربة قهرا و يدل على خلاف ييقع بينه و بين أبويه و يفعل أفاعيل الشر و كلما طعن في السن حصل له مال و يدل على محبته للغرباء و المساكين و يرق عليهم
فإن كانت معه الزهرة أو نظرت إليه يدل على فساد النكاح و خبث التزويج و كثرة الفجور سيما إن كانا منحوسين , و بالضد إن كانا مسعودين و يدل على إتصال الفوائد و السرور من قبل الأزواج و الشركاء و التجارات
و إن كان في برج مؤنث و الشمس و الزهرة على مقارنته أو مقابلته كان المولود مخنثا , و إن كانت أنثى و القمر في برج مذكر و الشمس و الزهرة على مقارنته أو ينظران إليه من برج مذكر يدل على أنها تركب الرجال و تحب التفحل و التخبث و الفجور
و يدل إن كانت الولادة ليلا على كثرة التنقل و الأسفار و كثرة الإغتراب , فإن كان مسعودا يرجع إلى وطنه دون بلوغ مراده , و إن كان منحوسا ربما لم يرجع و مات في غربته

* الجوزهر في السابع يدل على أن المولود يكون كريما معروفا يخالط العظماء و الأشراف و يكسب مالا و يفرح بالأزواج و بالنساء اللواتي لهن محل و يصل إليه أشياء لها قدر و يعادي بعض أصدقائه
فإن كان معه زحل و الزهرة يدل على أن إمرأته كان زوجان
فإن كان المريخ و الزهرة معه يدل على أن المولود يتزوج بإمرأة حسناء و لها أهل كثر و يصيب من النساء خيرا
فإن كان معه المريخ وحده أو كان على نظره ماتت إمرأته فجأة و يكون به أوجاع عظيمة و يدل على التغرب في البلدان , فإن نظره المشتري قلل ذلك الشر , و إن كان زحل إشتد ذلك , و إن كان عطارد غرق في الماء في صباه و ينجو منه , و إن كان معه القمر لم يكن شيء مما ذكرنا

* الذنب في السابع يدل على أن المولود يتزوج بإمرأة فاجرة قبيحة المنظر و أهله و ربما كانت أرملة و لرجل شرير سيما إن كان معا على نظر أحد النحسين أو كلاهما و ربما يخرج بسبب النساء و يفتضح بهن و يجري عليه مصائب بسببهن و ينقص محله عند الناس و يدل أيضا على أن أول إمرأة يتزوج بها تموت عنده بسرعة أو يحصل لها مرض شديد
فإن كان معه الشمس و الزهرة أو كان على نظره يدل على أنه يتزوج بإمرأة زرقاء من بلاد بعيدة

دلالات رب السابع حسب حلوله في البيوت
************************************************
* رب السابع في الطالع يكون المولود مظفرا أو معشوقا و يلحقه من النساء خير كثير
* و في الثاني يضيع ماله بسسبب النساء و يكون بنسائه عيوب و يرى موتهن
* و في الثالث يتزوج في الغربة و ربما يعاديه إخوته إن كان له
* و في الرابع يتزوج بإمرأة من أهل بيته إن كان له
* و في الخامس يتزوج بإمرأة صغيرة و تكون حسنة الخلق و ذات مودة
* و في السادس يجامع السفل و الإماء و ذات العيوب
* و في السابع يتزوج بإمرأة قوية و يكون كقواله و ربما وقع بينهما خصومات و يكون سبب البغضة بينهما
* و في الثامن يدل على أن المولود يأكل ميراث النساء و يكون إمرأة غريبة
* و في التاسع يتزوج بإمرأة غريبة و يحبها
* و في العاشر يتزوج بإمرأة من أهل بيت الملك و تكون ميمونة عليه و يصيب منها خيرا كثيرا أو ربم نكح بعض حلائل إبنه إن كان له أو من لا يبيحه الشرع المحرمات عليه و بالجملة فإنه يدل على حسن التزويج و تمامه بسرعة مع صلاحه
* و في الحادي عشر يتزوج بإمرأة يحبها و ينقسم معها و تكون ودودة ولودة
* و في الثاني عشر يتزوج بإمرأة لا حسب لها و يلقى منها شدة و عداوة ظاهرة
فإن نظره رب الثامن يدل على ما هو أشر من ذلك و أنه لا يتزوج البتة
فإن كان في بعض بروج السفلة فهو أكثر لشره سيما إن كان منحوسا و الله أعلم

************************************************
فصل في ذكر دلالات البيت الثامن بحسب حلول الكواكب فيه و إتصال بعضها ببعض 115-2
************************************************
* حلول زحل في في الثامن بالنهار يدل على أن المولود يكون غنيا متفضلا على غيره و كلما طعن في السن إزداد مالا من قبل الإرث و ينتفع بالأشياء القديمة و يظفر ببعض أعدائه و يحتاج إليه أكثر أهله و يخلص قوم من مكاره و يكون السبب في الإساءة إلى قوم من أهل الرياسات و يكون كثير الخوف و الفكر و يفعل أشياء مكتومة و يرتكب فيها العزلة و يسلم منها
و إن كان منحوسا لحقه بذلك السبب غاية المكروه و ربما سافر إلى المواضع البعيدة و يلحقه إهتمام بسبب النساء و إلتقاط العذرات الأنفس و يتلف بعض أقاربه
و إن كان ليلا كان فاجرا فاسدا , فإن كان مع ذلك رب الثامن يدل على ميتة السوء و طبيعتها من طبيعة البرج الذي هو فيه و من طبيعة البرج الذي فيه رب الثامن فإن كان في برج رطب يدل على قتل المولود في أماكن رطبة أو في غربة فإن كان معه نحس كان موت المولود في نهر أو ماء , و إن كان في برج يابس يدل على موته 115-2

للاسف هنا يتوقف تحقيق الكتاب..وللامانة هذا من تحقيق الاخوة نوفيد وخالد بارك الله فيهم وهو منقول للافادة .

_________________
إذا لم يكن عونٌ من الله للفتى ...... فأولُ ما يجني عليه اجتهادُهُ...
.................................................. ............
صاحب من الناس كبار العقول
واترك الجهال أهل الفضول
واشرب نقيع السمِّ من عاقلِ
واسكب على الأرض دواء الجَهول

.............................................................

العلم للجميع ولا حجر
زكاة العلم نشره






صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
 عنوان المشاركة: Re: كتاب إبن أبي الشكر المغربي في أحكام المواليد و طوالع الس
مشاركةمرسل: الأحد يونيو 19, 2016 4:11 am 
غير متصل
المشرف العام
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الخميس فبراير 18, 2010 9:29 pm
مشاركات: 7165
احسنت
والشكر لمن نضده

_________________

وعلامات وبالنجم هم يهتدون


تويتر monadhl_mosa@
فيس بوك https://www.facebook.com/nehranastrology
بريد الموقع nehran@n2007.com
بريدي الشخصي monadhl25@gmail.com
واتساب + فايبر + تليغرام 00962796033153



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
 عنوان المشاركة: Re: كتاب إبن أبي الشكر المغربي في أحكام المواليد و طوالع الس
مشاركةمرسل: الأحد يونيو 19, 2016 4:32 am 
غير متصل
سوبرنوفا
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الاثنين فبراير 15, 2016 12:46 am
مشاركات: 4000
كتاب ررررررررررررررائع جداااااااااااااااااااا
اشكرك اخي نايلي لانك جبته لمنتدنا

_________________
صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
 عنوان المشاركة: Re: كتاب إبن أبي الشكر المغربي في أحكام المواليد و طوالع الس
مشاركةمرسل: الأربعاء سبتمبر 05, 2018 2:35 am 
غير متصل
قلب العقرب
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الثلاثاء أغسطس 01, 2017 5:55 pm
مشاركات: 860
تشكرااات كثيرااات

_________________
صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 13 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين [ DST ]


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 5 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

الانتقال الى: