اليوم هو الأحد أغسطس 19, 2018 2:29 am   جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين [ DST ]

تسجيل الدخول

اسم المستخدم:
كلمة المرور:
الدخول تلقائياً  


إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 7 مشاركة ] 
   
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: من تاريخ الثقافة العربية الإسلامية – التنجيم … التوق الأبدي
مشاركةمرسل: الخميس ديسمبر 07, 2017 5:20 am 
غير متصل
المشرف العام
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الخميس فبراير 18, 2010 9:29 pm
مشاركات: 7092
بقلم الدكتور قاسم عبده قاسم

نشرت في فبراير 20, 2015 عن طريق دار عين - قسم الإسلام و المسلمين دكتور قاسم عبده قاسم موضوعات عامة
شغف الإنسان منذ وجوده على سطح الأرض بمعرفة ما سيحدث فى المستقبل ؛ أو معرفة الغيب . ولا يخلو تاريخ أي حضارة من الحضارات من محاولات التنبؤ بالغيب ، ومعرفة ما سوف تجيء به الأيام . ولم تكن الحضارة العربية الإسلامية استثناء فى ذلك بطبيعة الحال ، إذ يضم تاريخ الثقافة العربية الإسلامية صفحات مهمة من تاريخ التنجيم الذى يجسد محاولات أبناء هذه الحضارة فى هذا المجال ، ويرصد مدى تأثير التنجيم على الفكر والثقافة والأدن العربي .

ومن المعروف أن التنجيم فى حضارات العالم القديم كان يقوم على مقدمة منطقية أولية مؤداها أن حركات الأجرام السماوية تنعكس على الأحداث الأرضية بالشكل الذى يجعل هذه الحوادث ردود فعل لحركات النجوم والكواكب السماوية . ومن المهم أن نلاحظ أن العلم ، الذى تقدم بشكل مذهل فى مجال الفلك ، قد برهن على أن تلك المقدنة المنطقية القديمة خاطئة تماما .

ومن ناحية أخرى ، ينبغى علينا أن نتجنب افتراض أن التنجيم قد حكم الفكر والثقافة العربية الإسلامية بصورة كاملة ؛ فذلك أبعد ما يكون عن الحقيقة ، لأنه كان هناك على الدوام عدد كبير من الناس يرفضون قبول تلك المقدمة المنطقية التى قام عليها التنجيم ، ورفضوا التنجيم برمته لأسباب متنوعة : دينية ، أو فكرية ، أو عقلية خالصة . وهذه الورقة تحاول رصد أصول التنجيم ومصادره فى تاريخ الثقافة العربية الإسلامية من ناحية ، وأسماء أهم المنجمين فى رحاب هذه الحضارة من ناحية ثانية ، وأهم ما خلفوه من مؤلفات من ناحية ثالثة . وربما يكون من المناسب أن نبدأ قصة التنجيم فى تاريخ الثقافة العربية الإسلامية من البداية ….

فقد بأت أساليب التنجيم ، أو التنبؤ بالمستقبل ،فى العصور القديمة على أساس من الفرض القائل إن حركات الأجرام السماوية تتسبب فى أحداث العالم الأرضي . وكانت هناك نظرية موروثة عن مدرسة الإسكندرية القديمة التى ازدهرت فى العصر الهللينستي ( بعد الإسكندر الأكبر ) تقول إن العالم الأرضي يتكون من أربعة عناصر : التراب ، والماء ، والهواء ، والنار؛ ومن ثم فانهم قسموا منازل الأفلاك إلى ” أبراج ” موزعة بين هذه العناصر الأربعة . وقد شاع ذلك الفرض الخاطئ فى كافة أنحاء العالم القديم : فى الإمبراطورية الرومانية ، وفى الهند وبلاد فارس القديمة . وفى خضم حركة الترجمة العظيمة التى شهدها التاريخ الباكر للثقافة العربية الإسلامية ؛ ونقلت علوم اليونان والهنود والفرس وغيرها من علوم الشعوب التى دخلت فى رحاب العالم الإسلامي الواسع ،تمت ترجمة النصوص التى تتناول التنجيم من اليونانية والسنسكريتية ( إحدى لغات الهند القديمة )، والفهلوية ( الفارسية القديمة ) والسوريانية إلى اللغة العربية . وقد شهد الفقرن الثاني الهجري / الثامن الميلادي دفقة كبيرة فى ترجمة النصوص التنجيمية من تلك اللغات إلى اللغة العربية .

ومنذ القرن الثالث الهجري / التاسع الميلادي ، الذى يعتبر أهم القرون فى تاريخ الثقافة العربية الإسلامية ، بدأت تظهر المؤلفات العربية فى ميدان التنجيم ، وقد اعتمد معظمها على الترجمات التى تمت فى الفترة السابقة. وفى تلك الفترة من تاريخ التنجيم العربي كانت هناك عدة فروع للتنجيم منها : قراءة الطالع الشخصي الذى يتناول الأفراد ومواليدهم ( الموالد بتعبير ذلك الزمان ) وما يمكن أن يحدث لهم فى المستقبل فى حياتهم وأعمالهم وأسفارهم … وما إلى ذلك من أمور . والتاريخ التنجيمي الذى يتناول الأمم والحكام والديانات . وكان هناك أيضا التنجيم الذى يختص بالتنبؤ بالأوقات المناسبة لبدء الأعمال ومدى إمكانية نجاحها أو فشلها .كذلك كان هناك فرع من فروع التنجيم يقدم الإجابات على التساؤلات والاستفسارات المطروحة على المنجمين .

وقد كان المنجم الأشهر فى تلك المرحلة من مراحل تاريخ التنجيم العربي هو ” أبو مشعر” الذى كتب بعض النصوص التقليدية فى قراءة الطالع ، وفى التاريخ التنجيمي . وكان هذا الرجل هو الذى صاغ الأساس الجوهري الفلسفي لتبرير التنجيم ، وهو الأساس الذى رضي به أبناء الأجيال التالية من أتباعه ومريديه . ومن الأمور اللافتة للنظر أن الفترة التى شهدت المؤلفات العربية فى مجال التنجيم كانت فترة قصير للغاية ، بيد أن تأثيرها كان واسعا وممتدا على مدى مئات السنين ، على الرغم من الحقية القائلة إن الكتابات فى التنجيم العربي قد تلاشت تدريجيا منذ القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي حتى وصلت إلى مجرد اختصارات للمبتئين فى القرون التالية .

وأقدم نص عربي يعرفه المتخصصون فى تاريخ التنجيم العربي ، نص عربي يتحدث عن النذر السماوية مأخوذ عن نص ورد ضمن أسطورة بابلية قديمة تسمى “إنوما أنو إنيل “. وقد تمت ترجمة النص البابلي الأصلي فى العهد الأموي إلى الغة العربية . فقد ذكر الرجل الذى ترجم النص العربي ، وهو يوناني يدعى “أليكسيوس البيزنطي ” ترجم النص إلى اليونانية سنة 1245 م ، أن هذا النص يرجع إلى مخطوط عثرعليه ” معاوية بن أبى سفيان فى أثناء حملته على ضواحى مدينة القسطنطينية فى عهد الإمبراطور البيزنطي ” قنسطانز الثانى (641 – 668 م ) . وقد ألحق المترجم البيزنطي بترجمة ذلك الجزء من الأسطورة البابلية القديمة ترجمة يونانية لسفر الرؤيا من العهد القديم الذى يتحدث عن نهاية العالم . كما أن النذر السماوية التى فسرها النص المأخوذ من الأسطورة اليونانية القديمة كانت تتضمن كسوف الشمس ، وخسوف القمر، والهالات التى تحيط بهما ، والهلال ، والشهب ، والنجوم المتساقطة ، وأقواس قزح ، والموضات ، واحمرار السماء ، والرع ، والبرق ، والمطر ، والبرد ، والزلازل …. وما إلى ذلك .

كانت تلك بوابة الدخول التى دلف منها تراث التنجيم العربي فى البداية . فإلى جانب النص البابلي القديم ، كانت هناك ثلاث نسخ عربية من سفر الرؤيا الذى يحمل نبوءة دانيال عن نهاية العالم . كذلك وجدت منذ ذلك الوقت نسخ عربية تنبؤية أخرى تنسب إلى ” هرمس “، الذى زعموا أمه مؤلف الكثير من المقالات التنجيمية . وهناك من المتخصصين من يرى أنه يحتمل أن يكون الكثير من هذه ” الأدبيات الهرمسية ” قد نشأت فى ” حرَان ” أصلا .

أما أقدم مقالة عربية فى التنجيم نجت من عوادى الزمن فتحمل عنوان ” كتب الموالد وأحكامها ” منسوبة إلى زرادشت وكانت ، فيما زعموا ، مكتوبة أصلا بإحدى لغات الهند القديمة ، ثم تمت ترجمتها إلى اللغة البهلوية وشرحها المترجم الفارسي فى السنة التى فتح فيها العرب المدائن ( طيفسون ) عامة الدولة الساسانية ( سنة 16 هـ / 637 م ) . وقام بترجمة هذه النسخة إلى اللغة العربية أحد الفرس المتعربين فى النصف الأول من القرن الثانى الهجري / الثامن الميلادي . ويتناول هذا الكتاب مختلف التفاصيل المتعلقة بتفسير موضوعات المواليد وقراءة طالعهم .

لقد كان التأثير الفارسي قويا فى البداية على التنجيم العربي ؛ ليس فى مجال الترجمة وحدها وإنما فى مجال التأليف أيضا لأسباب كثيرة . إذ كان هناك عدد كبير من المنجمين الفرس الذين كتبوا باللغة العربية فى العصر العباسي ؛ وكانت النصوص الفارسية البهلوية فى حقيقتها عبارة عن ترجمات لنصوص إغريقية وسنسكريتية تمت فى أثناء القرن الثالث بعد الميلاد . وكانت تلك النصوص تحمل مزيجا من من التنجيم الإغريقي والتنجيم الهندي القديم . من ناحية أخرى ، كان أشهر المنجمين العاملين فى تلك الفترة :” نوبخت ” الفارسي الذى كان زرادشتيا فى الأصل ثم اعتنق الإسلام ، ” وما شالله ” اليهودي البصري ، و”أبو حفص بن الفرخان الطبري ” . ومن الجدير بالذكر أن ” نوبخت ” و “ماشالله ” ، ومعهم ” محمد بن إبراهيم الفزاري ” العربي ، هم الذين كانوا المستشارين الذين طرحوا مشروع تخطيط مدينة بغداد على الخليفة العباسي المنصور بالله سنة 149 هـ / 762م .

وقد كان ” نوبخت ” ، ثم ابنه ” أبوسهل الفضل ” من كبار المنجمين العاملين فى بلاط الخحليفة العباسي المنصور ( 136 – 158 هـ / 754 – 775 م ) . وقد بقي كتاب واحد من تأليف نوبخت بعنوان “رسالة فى سرائر النجوم ” ؛ أما ابنه فقد كان أكثر منه نشاطا فى التأليف ، كما قاندم بترجمة عدد من كتب التنجيم عن اللغة البهلوية الفارسية إلى اللغة العربية فى عهخد الخليفة العباسي هارون الرشيد . وقد ظل أحفاد هذا الرجل يمارسون التنجيم فى بلاط العباسيين طوال النصف الأول من القرن الثالث الهجري / التاسع الميلادي.

أمَا ” ما شالله ” اليهودي ” ، فقد كان من أهل البصرة فى جنوب العراق ، واشتغل بالتنجيم فى هذه البلاد منذ سنة 145 هـ / 762 م حتى سنة 200 هـ / 815 م تقريبا . وهو أول من أدخل عناصر من فيزياء أرسطو فى الكتابات العربية … وكان ” ما شالله ” يعتمد فى أساليبه التنجيمية على على النصوص الإغريقية والبهلوية والسوريانية … ولم يبق غير عدد قليل من كتبه العربية ؛ ولكن النصوص التى ترجمت منها إلى اللاتينية أكثر .

أما المنجم ” عمر بن الفرخان الطبري ” ، فلم يكن مرتبطا بالخليفة المنصور العباسي فقط مثل ” نوبخت ” و “ما شالله ” ، وإنما ارتبط أيضا ” بيحيى بن خالد البرمكي ” الشهير ، وقد ترجم عدة كتب من اللغة البهلوية إلى اللغة العربية وله كتاب فى قراءة الطالع الشخصي يحمل عنوان ” كتاب الموالد “.

وقد استمر التنجيم العربي مؤثرا بصورة فعالة فى الحياة الفكرية والثقافية فى عهد الخليفة المأمون العباسي على الرغم من أن حركة الترجمة بصفة عامة كانت قد تراجعت كثيرا . فقد عمل المترجمون فى القرن الثالث الهجري بشك أكثر نشاطا فى مجال التنجيم منهم فى مجال الفلك ( الذى كان مرتبطا بالتنجيم ولكنه تطور فيما بعد ليصير علما مستقلاً) . وكان من أشهر المنجمين فى ذلك القرن ” الخياط ” و ” أبو عثمان سهل بن بشر الإسرائيلي ” الذى كان يهوديا كما يبدو من كنيته . وقد ألَف ” الخياط ” كتبا فى قراءة الطالع الشخصي . أما سهل الإسرائيلي فقد ترك كتبا فى ” المسائل ” أي الاستفسارات المطروحة على المنجمين ، وترك بعض المؤلفات فى التاريخ التنجيمي .

كان يعاصر هذين المنجمين منجم آخر شهير هو ” أبو بكر الحسن بن الخصيب ” من أبناء الكوفة فى العراق ؛ ويعتبر كتابه الموسوم “كتاب الموالد “من أكثر الكتب التى حفظها الزمان من القرن الثالث الجري / القرن التاسع الميلادي إسهاما فى تناول موضوع قراءة الطالع الشخصي ؛ كما أن الكتاب الذى يحمل عنوان ” كتاب تحويل سني الموالد ” . وقد ترجم ابن الخصيب عددا من من كتب التنجيم عن اللغة اليونانية . كذلك كان من أعلام المنجمين فى القرن الثالث الهجري “أبو العنبس محمد بن إسحق الصيمري ” (213 -275 هـ / 828 – 886 م ) الذى كان من بين مؤلفاته كتاب ” أصل الأصول ” الذى يتناول أصول القواعد التنجيمية العامة التى يجب على المنجمين اتباعها .

ومن المفهوم أنه ليس بوسعنا فى هذه السطور القليلة أن نتابع الحديث عن أشهر المنجمين ومؤلفاتهم بالعربية فى القرن الثالث الهجري . ولكننا ريمكن أن نغفل الحديث عن المنجم ” أبو معشر جعفر بن محمد البلخي ” (171 -272 هـ / 7887 – 886 م ) الذى صاغ التعبير القياسي عن القاعدة التنجيمية فى تاريخ الثقافة العربية الإسلامية فى مجالاتها الكبرى : أي قراءة الطالع الشخصي ، والتاريخ التنجيمي ، ليخلق مزيجا من النظريات الهندية والفارسية والإغريقية التى كانت سارية فى أيامه . وقد كتب تبريرات فلسفية للتنجيم كشفت عن مدى تأثره بالفلسفة الأفلاطونية الجديدة . وقد ترك عددا كبيرا من الكتب تجعله بحق من أكثر الكتاب العرب تأثيرا فى مجال التنجيم فى تلك الفترة من تاريخ الثقافة العربية الإسلامية.

وقد شهدت الفترة بعد القرن الثالث الهجرى / التاسع الميلادي انحسار حركة الترجمة والتأليف فى مجال التنجيم ، وحلَت محل الترجمات والمؤلفات الكبرى ملخصات وموجزات وكتب تعليمية مختصرة للمبتدئين . ومن أشهر الذين كتبوا فى القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي . وكانت كتاباته مفيدة للغاية لأنه جمع بين عناصر من علوم أخرى مثل الهندسة والفلك والحساب … وأكد على وجوب معرفتها لمن يمارسون التنجيم . ثم تلاشى الأمر رويدا رويدا فى الفترة التالية وتراجع التأليف التنجيمي .

إن الصورة الكاملة عن تاريخ التنجيم فى الثقافة العربية الإسلامية تنتظر الكثير من الدراسة والبحث وتحقيق النصوص القديمة عن التنجيم ….

ولكن السؤال يبقى مطروحا بقوة … هل تخلى الإنسان عن الرغبة فى معرفة الغيب ، وقراءة طالعه ؟ لآ أظن .

_________________

وعلامات وبالنجم هم يهتدون


تويتر monadhl_mosa@
فيس بوك https://www.facebook.com/nehranastrology
بريد الموقع nehran@n2007.com
بريدي الشخصي monadhl25@gmail.com
واتساب + فايبر + تليغرام 00962796033153



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
 عنوان المشاركة: Re: من تاريخ الثقافة العربية الإسلامية – التنجيم … التوق الأ
مشاركةمرسل: الخميس ديسمبر 07, 2017 9:42 am 
غير متصل
مشرف منتدى
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الأحد مارس 13, 2016 6:19 pm
مشاركات: 6626
مقال قيم شكرااا للكاتب والناشر ...........

_________________
إذا لم يكن عونٌ من الله للفتى ...... فأولُ ما يجني عليه اجتهادُهُ...
.................................................. ............
صاحب من الناس كبار العقول
واترك الجهال أهل الفضول
واشرب نقيع السمِّ من عاقلِ
واسكب على الأرض دواء الجَهول

.............................................................

العلم للجميع ولا حجر
زكاة العلم نشره






صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
 عنوان المشاركة: Re: من تاريخ الثقافة العربية الإسلامية – التنجيم … التوق الأ
مشاركةمرسل: الخميس ديسمبر 07, 2017 10:45 am 
غير متصل
مشرف خبير
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الاثنين فبراير 29, 2016 1:37 pm
مشاركات: 2945
المقال جيد ....

_________________
صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
 عنوان المشاركة: Re: من تاريخ الثقافة العربية الإسلامية – التنجيم … التوق الأ
مشاركةمرسل: الخميس ديسمبر 07, 2017 3:03 pm 
غير متصل
قلب العقرب
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الأربعاء أغسطس 02, 2017 3:36 pm
مشاركات: 904
يفهم من النص أن الاسهام العربي في علم الفلك بدأ بعد ظهور الدين الاسلامي و توسع حركة الترجمة من اللغات الأخرى ..
قبل الاسلام ..كيف كان علم الفلك عند العرب ؟
ادا كان كدلك ..فالفلك منقول الى العربية ؟.. فيم يتمثل الاسهام العربي ؟ :geek: الترجمة فقط

_________________
ضع حياتك على خط النار
ورافق أولئك الذين يبقون تلك النار مشتعلة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
 عنوان المشاركة: Re: من تاريخ الثقافة العربية الإسلامية – التنجيم … التوق الأ
مشاركةمرسل: الخميس ديسمبر 07, 2017 4:18 pm 
غير متصل
سوبرنوفا
صورة العضو الشخصية

اشترك في: السبت يناير 30, 2016 8:53 pm
مشاركات: 4076
مقال مهم
شكرا لك على النقل و النشر

_________________
خلق الجمال فلسطينيا


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
 عنوان المشاركة: Re: من تاريخ الثقافة العربية الإسلامية – التنجيم … التوق الأ
مشاركةمرسل: الخميس ديسمبر 07, 2017 11:29 pm 
غير متصل
المشرف العام
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الخميس فبراير 18, 2010 9:29 pm
مشاركات: 7092
مي مراد كتب:
يفهم من النص أن الاسهام العربي في علم الفلك بدأ بعد ظهور الدين الاسلامي و توسع حركة الترجمة من اللغات الأخرى ..
قبل الاسلام ..كيف كان علم الفلك عند العرب ؟
ادا كان كدلك ..فالفلك منقول الى العربية ؟.. فيم يتمثل الاسهام العربي ؟ :geek: الترجمة فقط
ليس الترجمة فقط فقد طوره الناطقين بالعربية وحققوه واحييوا كتبه وانقذوها من التلف بعد ان دفن الرومان جميع كتب الفلاسفة والفلكين بعد تحولهم للدين المسيحي .
العرب قبل الخلافة العباسية لم يعرفوا علم احكام النجوم بالصورة التي نعرفها فقد كانوا يعرفون الانواء ومنازل القمر فقط ولكن بعد فتحهم للعراق وارض الشام ومصر بدأ تعرفهم عليه فنرى قصص لحوار بين علي بن ابي طالب وسرسفيل المنجم الفارسي وهو اول ذكر للتنجيم وايضا يقال ان رجل عربي في زمن علي بن ابي طالب كان منجم وايضا قصة الحجاج الذي سئل منجم هل سيموت احد هذه السنه فقال له نعم حاكم اسمه كليب وايضا ترجمه خالد بن يزيد بن معاوية لكتب الكيمياء وايضا كتاب الاساس لهرمس اول كتاب تنجيم ترجم للعربية ولكن بصورة عامه يمكن القول ان هذا كله انفراد للبعض وليس ظاهرة عامه رغم ان الاخطل والفرزدق ذكروا سعادة الكواكب ونحوسها ببعض ابياتهم ولكنهم من العرب الذين سكنوا الشام وتعلموا ذلك من اهلها ولكن التوسع الهائل بهذا المجال حدث بعد ان اقنع نوبخت ابو جعفر المنصور بهذا العلم فكان هناك اتجاه كامل من الخلفاء العباسيين وخاصة بعهدهم الاول له وبهذا عرفه العرب وان كان اغلب الاحكاميين ليسوا عرب ولكنهم ناطقين باللغة العربية ومن العرب الاقحاح بتلك الفترة الكندي والفزاري اما ما شاء الله بن اثري عميد المنجمين العرب فقد كان فارسي وكذلك نوبخت وابن الفرخان وسهل بن بشر وابو معشر .
اي الخلاصة العرب في الجزيرة لم يعرفوا التنجيم وتعلموه بعد الفتح من البلدان ذات الحضارات القديمة

تم الإرسال من SM-N9300 باستخدام Tapatalk

_________________

وعلامات وبالنجم هم يهتدون


تويتر monadhl_mosa@
فيس بوك https://www.facebook.com/nehranastrology
بريد الموقع nehran@n2007.com
بريدي الشخصي monadhl25@gmail.com
واتساب + فايبر + تليغرام 00962796033153



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
 عنوان المشاركة: Re: من تاريخ الثقافة العربية الإسلامية – التنجيم … التوق الأ
مشاركةمرسل: الجمعة ديسمبر 08, 2017 10:02 am 
غير متصل
قلب العقرب
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الأربعاء أغسطس 02, 2017 3:36 pm
مشاركات: 904
و هذا فحوى تساؤلي.. أي أن العرب لم يعرفوا التنجيم.. و أن الترجمة و الإحتكاك بالعجم كانا من عوامل تعرفهم على هذا العلم..

_________________
ضع حياتك على خط النار
ورافق أولئك الذين يبقون تلك النار مشتعلة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 7 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين [ DST ]


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

الانتقال الى: