اليوم هو الجمعة ديسمبر 14, 2018 12:05 am   جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين [ DST ]

تسجيل الدخول

اسم المستخدم:
كلمة المرور:
الدخول تلقائياً  


إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 
   
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: علم الفلك والتنجيم
مشاركةمرسل: الأحد يونيو 07, 2015 12:53 am 
غير متصل
المشرف العام
صورة العضو الشخصية

اشترك في: الخميس فبراير 18, 2010 9:29 pm
مشاركات: 7209
علم الفلك والتنجيم

المصدر: تاريخ الأدب العربي، كارل بروكلمان

يرجع الفضل في دراسة علم الفلك الذي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالرياضيات، والذي اعتنى به الرياضيون أنفسهم ـ إلى الهنود والإغريق في بادئ الأمر. ويذكر الحسين بن محمد الآدمي أن هنديا أحضر إلى الخليفة المنصور سنة 152 هـ / 773 م كتاباً في الفلك بعنوان ( سندهند ) وقال عنه إنه مختصر كتاب ( كردجه ) المؤلف في عهد الملك ( فيغر ) وذكر ( فويكه ) أن هذا الكتاب هو المؤلف الهندي ( سد هانتا ) أي ( براهما سبوطا سد هانتا ) الذي ألفه ( براهما جوبتا ) في عام 628 في أيام الملك ( فياغراموكا ) بالاعتماد على كتاب ( كرامجياس ) وقد طلب المنصور إلى إبراهيم بن حبيب الفزاري أن يترجم هذا الكتاب إلى العربية، وقد لخص هذه الترجمة في عصر المأمون محمد بن موسى الخوارزمي. وقد طلب هذا الخليفة بناء على أرصاد تمت في بغداد ودمشق في وقت واحد أن تراجع جداول بطليموس الفلكية، وأن تقاس إحدى درجات خط الزوال، وبهذا استطاع المسلمون ببحوثهم المستقلة أن يسبقوا معلميهم الهنود والإغريق في وقت قصير. وقد ارتبط بهذا الاهتمام بالفلك الاعتقاد الخرافي في علم التنجيم، الذي كفل لعلم الفلك رعاية الأمراء خاصة على أساس أنه التطبيق العملي لعلم الفلك. ولم يظهر اعتراض رجال الدين عليه إلى في وقت متأخر، إذ يرفضه 1 / 40 ويصفه بالكفر. وهذه المؤلفات التي نسوقها في البداية مؤلفات في التنجيم:
1 ـ وهي مؤلفات ما شاء الله ( منسَّى ) بن أثري البصري اليهودي، الذي توفى حوالي سنة 200 هـ / 815 م، وكان في أيام المنصور والمأمون أو منجم في عصره.
2 ـ وكذلك مؤلفات أبي يوسف يعقوب بن علي القرصي القصراني، الذي لا يعرف عصره على وجه التحديد.
3 ـ وكذلك مؤلفات معاصره عمر بن الفرُّخان الطبري الذي كان مقرباً إلى المأمون ويحيى البرمكي، ولا بد أنه مات حوالي سنة 200 هـ / 815 م.
4 ـ أبو إسحاق إبراهيم بن حبيب الفزاري، ويسمى أحياناً محمد بن إبراهيم لاشتباهه بالمحدث.
5 ـ ولنوبخت أي أبي سهل الفضل بن نوبخت خازن مكتبة هارون الرشيد ـ في نورعثمانية 2951 الورقة 137 أ ـ 138 ب ( كتاب فيه سرائر من أحكام النجوم ).
6 ـ أحمد بن محمد بن كثير الفرغاني وهو معاصر لمن سبق أو متأخر عنهم بعض الشيء، ولا نعلم كثيراً عن أحوال حياته.
7 ـ أبو أحمد يحيى بن ( أبي ) منصور، منجم المأمون، وتلميذ الوزير الفضل بن سهل، ومؤلف الزيج المأموني المجرب أو الممتحن، وكان يسمى بزيست بن فيروزان، فسماه المأمون باسمه المعروف به بعد إسلامه، وتوفى وهو في صحبة الخليفة عندما خرج معه إلى طرسوس بين سنتي 215 ـ 217 هـ / 830 ـ 832 م.
8 ـ ابن هبنتا المنجم النصراني، ألف كتاب المغنى.
9 ـ أحمد بن عبد الله حبش الحاسب المروزي، ظهر حوالي سنة 220 هـ / 835 م.
10 ـ أبو بكر الحسن بن الخصيب الفارسي الكوفي.
11 ـ علي بن عيسى الأسطرلابي الحراني، تلميذ ابن خلف المروروذي، اشترك مع يحيى بن أب منصور الجوهري وغيره في الأرصاد الفلكية ببغداد ودمشق، وقياس الدرجات الذي أمر به المأمون في سنجار.
12 ـ أحمد ( محمد ) بن عبد الله بن عمر بن البازيار، تلميذ أحمد بن عبد الله حبش، كان يعد فلكياً كبيراً.
13 ـ أبو علي يحيى بن غالب ( وقيل إسماعيل بن محمد ) الخياط، حوالي سنة 240 هـ / 854 م.
14 ـ أبو معشر جعفر بن محمد بن عمر البلخي كان في الأصل من أصحاب الحديث، وكان خصماً للكندي وبعد أن بلغ من العمر 47 سنة استطاع الكندي أن يحول اهتمامه إلى علومه، فاتجه إلى التنجيم. ويذكر التنوخي في نشوار المحاضرة ( حسبما نقل ياقوت ) أن أبا معشر قدم من خراسان يريد الحج، فرأى مكتب علي بن يحيى المنجم بكركر من نواحي القُفص بالقرب من بغداد، فاستولى عليه الميل إلى علم النجوم، وأضرب عن الحج. ودخل بعد ذلك في خدمة الموفق، وأصبح من أكبر علماء عصره في الفلك والتنجيم. وتوفى بواسط وقد جاوز المائة في الثامن والعشرين من رمضان سنة 272 هـ / الثامن من مارس سنة 886 م. له كتاب الألوف في بيوت العبادات، وهو في ثمانية أبواب مرتبة تاريخياً حسب الشعوب الحضارية الثمانية. وهو كتاب الأدوار والألوف. وكان يتعلق أساساً بعلم التنجيم. وله المدخل الكبير إلى أحكام النجوم، وهو في ثمانية أبواب. وله كتاب مواليد الرجال والنساء، وهو في التنجيم وله كتاب الطوالع والنجوم وله كتاب القرانات في البروج الاثني عشر واتصالات الكواكب بعضها ببعض.
15 ـ أبو العنبس محمد بن إسحاق الصيمري، ولد في رمضان سنة 213 هـ الموافق نهاية عام 828 م في الكوفة، كان قاضياً للصيمرة إحدى قرى البصرة، ثم عاش بعد ذلك في بغداد في قصر المتوكل والمعتمد، حيث نال التقدير لا بوصفه منجماً فحسب، بل بوصفه شاعراً وأديباً كذلك. وتوفى سنة 275 هـ / 888 م. له كتاب أصل الأصول في خواص النجوم وأحكامها المواليد، الذي يذكر صاحب الفهرست أنه لأبي معشر السابق وادعاه الصيمري لنفسه، وربما كان هو كتاب المدخل إلى صناعة التنجيم. وله كتاب في الحساب النجومي، وربما كان تأليفاً آخر للكتاب السابق. وله كتاب أحكام النجوم.
16 ـ أبو عمان سهل بن بشر بن هاني ( هايا ) الإسرائيلي، عمل في خدمة عامل خراسان الطاهر بن الحسين ( توفى سنة 207 هـ / 822 ـ 823 م )، ثم خدم الحسن بن سهل وزير المأمون ( توفى سنة 235 هـ أو سنة 236 هـ / 850 ـ 851 م ). له المجموع في الأحكام. وكتاب الأوقات، وكتاب في المواليد، وكتاب في نوادر الأحكام والمسائل ورسالة في الخسوف والكسوف، وله المدخل في أحكام النجوم، وله كتاب الفصول، وله كتاب القرانات والاتصالات في البروج الاثني عشر.
17 ـ جمال الدين أبو القاسم بن محفوظ البغدادي كتب حوالي سنة 310 هـ / 922 م. له رسالة في استخدام الأسطرلاب.
18 ـ أبو القاسم عبد الله بن أماجور التركي الهروي، ألف مع ابنه أبي الحسن علي ومولاه مفلح مجموعة من الخرائط الفلكية بين سنتي 272 ـ 321 هـ / 885 ـ 933 م. وله جوامع أحكام الكسوفات ( الكسوفين ) وقران الكواكب ( الكوكبين زحل والمشتري ).
19 ـ أبو عبد الله محمد بن جابر بن سنان البستاني الصابي الحراني، ولد بحران أو بالقرب منها قبل سنة 244 هـ / 858 م، وهو من أسرة من الصابئة، غير أنه اعتنق الإسلام، وكان يعيش أكثر أوقاته بالرقة، وبدأ بها عام 264 هـ / 877 م أرصاده الفلكية التي تابعها طيلة أيام حياته. ويعده المسعودي من الفلكيين المشهورين في الإسلام، و يرتبط باسمه إدخال حساب المثلثات في بلاد الغرب. وقد مات في عام 317 هـ / 927 م بقصر الجص غير بعيد من سامراء، عندما خرج في ظلامات لبني الزيات من الرقة إلى بغداد.
20 ـ كُوشيار بن لبان الجيلي، اشتهر حوالي سنة 350 هـ / 966 م، كان شيخاً لعلي بن أحمد النسوي، وأخذ من مؤلفات أبي الوفاء وابن الأعلم ( المتوفى سنة 375 هـ / 985 م )، وذكره البيروني. له الزيج الجامع والبالغ ( خرائط فلكية ) وله كتاب المدخل ( المجمل ) في صناعة ( مدخل الأصول ) أحكام النجوم، وله مقالة في الحساب، المقالة الأولى في حساب الأبواب من المقالات الأربع وله ترجمة بالعبرية بعنوان: ( عيون هاعقاريم ) لشالوم بن يوسف أنبي، وله كتاب الأسطرلاب وكيفية عمله واعتباره على التمام والكمال، وله رسالة الأبعاد والأجرام، وله في أصول حساب الهند.
21 ـ حامد بن علي الواسطي، قد يكون تلميذ علي بن أحمد بن عبد الله حبش، اشتهر بصنع الآلات الفلكية. له رسالة في العمل بالأسطرلاب الكرى.
22 ـ أبو نصر الحسن بن علي المنجم القمي. كتب في عام 357 هـ / 968 م: كتاب ( البارع ) المدخل إلى علم أحكام النجوم ( والطوالع )، خمس مقالات في 64 فصلا، عمله للشيخ أبي عمرو بن سعيد بن مرزبان.
23 ـ أبو الحسين عبد الرحمن بن عمر الصوفي، ولد في الرابع عشر من المحرم سنة 291 هـ / الثامن من ديسمبر سنة 903 بالري، واشتغل بالفلك في خدمة أبي شجاع عضد الدولة البويهي، وتوفى في المحرم سنة 376 هـ / مايو 986 م. له كتاب في الكواكب الثابتة، أو صور الكواكب الثابتة، أو صور النجوم، أو الصور السماوية، عمله لعضد الدولة فناً خسرو البويهي ( 338 ـ 372 / 949 ـ 982 )، وله كتاب المدخل في الأحكام، أو كتاب المدخل إلى علم النجوم وأحكامه، وله كتاب العمل بالأسطرلاب، وله مختصر من كتابه المفقود عن الأسطرلاب، وينسب لابنه أبي علي كتاب في النجوم.
24 ـ عبد العزيز بن عثمان بن علي أبو الصقر القبيصي عاش في قصر سيف الدولة بحلب وتوفى سنة 356 هـ / 967 م. له المدخل في صناعة أحكام النجوم ( علم الفلك ) وله رسالة في أنواع الأعداد وطرائف من الأعمال مما جمعه من متقدمي أهل العلم بهذه الصناعة. وله رسالة في الأبعاد والأجرام، وما شرحه من كتاب الفصول للفرغاني.
25 ـ أبو سهل ويجن بن رستم الكوهي ( القوهي )، قام في الثامن والعشرين من صفر سنة 378 هـ / السادس عشر من يناير سنة 988 م بطلب من شرف الدولة البويهي بعملية رصد للكواكب السبعة في حديقة القصر ببغداد مع محمد بن محمد أبي الوفاء وغيره من الفلكيين على مثال ما تم في عهد المأمون. له ملاحظات حول كتاب الأصول لأقليدس، وله إضافات إلى كتاب أرشميدس في الكرة والأسطوانة، وله في عمل الأسطرلاب بشرح أبي العلاء سهل، وله رسالة في عمل ضلع المسبع المتساوي الأضلاع في الدائرة، وله طريق في استخراج خطين بين خطين، وله رسالة في عمل مخمس متساوي الأضلاع في مربع معلوم، وله قول أن في الزمان المتناهي حركة غير متناهية، وله رسالة في الفلك، وله رسالة في مقدار ( معرفة ) ما يرى من السماء ( والبحر )، وله رسالة في استخراج ضلع المسبع، وله رسالة في تثليث الزاوية وعمل المسبع المساوي الأضلاع في الدائرة.
26 ـ أبو الوفاء محمد بن محمد بن يحيى البوزجاني، ولد في غرة رمضان سنة 328 هـ / العاشر من يونية سنة 940 م في بوزجان بنيسابور، وانتقل إلى العراق في عام 348 هـ / 959 م، وتوفى سنة 378 هـ / 997 م، وقيل في رجب سنة 388 / يولية سنة 988. وله رسالة فيما يحتاج إليه الصانع من أعمال الهندسة، وله كتاب فيما يحتاج إليه الكتاب والعمال من علم الحساب، وله طريقة لحساب جداول الجيب، وله رسالة في إقامة البرهان على الدرجة من الفلك من قوس النهار وارتفاع نصف النهار وارتفاع الوقت، ويعتمد على أرصدته كتاب الزيج الشامل لمؤلف مجهول، وعليه شرح بعنوان ( الكامل لسيدي حسن بن علي القمناتي، ألفه في سنة 822 هـ / 1419 م في عهد محمد بن بايزيد، وله قانون جزء التأليف لأقليدس.
27 ـ أبو الفتح سعيد بن خفيف السمرقندي عاش بعد ابن أماجور وقيل ابن يونس، أي بين سنتي 300 ـ 390 هـ / 912 ـ 1000 م. له جداول المماسات، وله عن تركيب واستخدام الساعة الشمسية.
28 ـ كان من بين من اشترك في الأرصاد التي قام بها ويجن في عام 378 هـ / 988 م، أحمد بن محمد الصاغاني أبو حامد الأسطرلابي، الذي اشتهر كذلك بعمل الآلات، وتوفى في ذي القعدة سنة 379 هـ / فبراير سنة 990 م. وله كتاب في التسطيح التام، فيما تكون على سطح الأسطرلاب من خطوط الساعات، وله كتاب في كيفية تسطيح الكرة على سطح الأسطرلاب.
29 ـ أبو الحسن علي بن أبي سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفي، هو والبتاني أعظم الفلكيين العرب، وكان في خدمة الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله في مصر ( 387 هـ ـ 411 هـ / 996 م ـ 1020 م ) وتوفى في الثالث من شوال سنة 399 هـ / الثالث من مايو سنة 1009 م. له الزيج الحاكمي، وهو لوحات فلكية مفصلة، وقد عمله أولا للعزيز أبي الحاكم ثم أعاد النظر فيه الحاكم، وله بلوغ الأمنية فيما يتعلق بطلوع الشعري اليمانية، وهو ملاحظات تنجيمية عن صور البروج التي يكون فيها القمر وقت طلوع الشعرى. وله كتاب الغيب، وله كتاب فيه السمت، وله رسالة في طريق استخراج خطى القساس.
30 ـ أبو الحسن علي بن أبي الرجال الشيباني الكاتب المغربي القيرواني، شارك فيما يبدوا في الأرصاد التي قام بها الكوهي في بغداد، وعاش مدة في بلاط المعز بن باديس المنصور من بني زيري ( 406 ـ 454 هـ / 1016 ـ 1062 م ) في تونس، وتوفى بعد سنة 432 هـ / 1040 م. له كتاب البارع في أحكام النجوم، وله أرجوزة ( نظم ) في الأحكام، وله أرجوزة في دليل الرعد.
31 ـ أبو القاسم أحمد بن عبد الله بن عمر بن الصفار الغافقي الأندلسي تلميذ مسلمة المجريطي، انتقل من قرطبة إلى دانية قرب نهاية النصف الأول من الحرب الأهلية، وتوفى بها سنة 426 هـ / 1035 م. له رسالة الأسطرلاب والأسماء الواقعة عليها، ألفها سنة 413 هـ / 1022 م، ومعظمها مأخوذة من كتاب أستاذه مسلمة.
32 ـ محمد بن رحيق بن عبد الكريم كتب حوالي سنة 411 هـ / 1020 م مؤلفاً في الفلك.
33 ـ في القرن الخامس كتب مؤلف مجهول. دستور المنجمين: جداول فلكية تنجيمية مع تعليقات جغرافية تاريخية.
34 ـ زيج الريقاني المعروف بالكرماني والمنسوب إلى أرصاد البتاني، كتب سنة 489 هـ / 1096 م.
35 ـ أبو علي بن الحسين الصوفي، أرجوزة في صور الكواكب الثابتة، مع شرح لمؤلف مجهول يقال إنه كتب سنة 513 هـ ( غير أن فيه اقتباسات من الخرقي المتوفى سنة 533 هـ وأحمد بن السري المتوفى سنة 540 هـ ).
36 ـ أحمد بن يوسف: تفسير كتاب الثمرة لبطلوميوس، وعثمانية 2800.

_________________

وعلامات وبالنجم هم يهتدون


تويتر monadhl_mosa@
فيس بوك https://www.facebook.com/nehranastrology
بريد الموقع nehran@n2007.com
بريدي الشخصي monadhl25@gmail.com
واتساب + فايبر + تليغرام 00962796033153



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين [ DST ]


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

الانتقال الى: